ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=34)
-   -   كيف يؤثر الإيمان في سلوك الإنسان؟ (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=31443)

السليماني 03-07-2026 11:36 PM

بارك الله فيك …

امانى يسرى محمد 03-21-2026 02:15 PM

https://encrypted-tbn0.gstatic.com/i...R9NIFr-2u_Uw&s

امانى يسرى محمد 03-21-2026 02:24 PM

تدبر سورة القارعة (الأثر الإيماني والسلوكى )



🖋الآيات :{الْقَارِعَةُ (1) مَا الْقَارِعَةُ (2) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ (4) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ (5) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ (6) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10) نَارٌ حَامِيَةٌ (11)}



🖋الأثر الإيماني:

•في يوم القيامة توزن الأعمال بالحق والعدل ويجازى العبد بحسب مايرجح من أعماله اللهم اجعلنا ممن رجحت حسناته على سيئاته ، فكان في عيشة راضية .
•أكثر ما يخفف الموازين يوم القيامة الشرك بنوعيه الأكبر والأصغر ،فأما الأكبر فهو محبط للعمل بالكلية ،وأما الأصغر (الرياء) فهو ينقصها بقدره ثم حصائد الألسن.



🖋الأثر السلوكي:

•نجاهد أنفسنا لعمل مايثقل موازيننا يوم القيامة كإتقان الفرائض والنطق بكلمة التوحيد بصدق وحسن الخلق وذكر الله وكلما صدقت نياتنا كانت أعمالنا عند الله أعظم فاللهم وفقنا وأعنا.
•نسعى لإصلاح قلوبنا مما يشوبها من الآثام كالرياء والحسد وزلات اللسان وندعو الله أن يرزقنا قلوبا صادقة سليمة ونعد ليوم الفزع الأكبر.
•تجديد التوبة والاكثار من الاستغفار وسؤال الله العفو فالتوبة تجب ما قبلها.



🖋الحديث:

• حديث البطاقة:
عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمhttps://www.al2la.com/vb/images/smilies/tears.gifإِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رجلًا من أُمَّتي على رُءُوسِ الخَلائِقِ يومَ القيامةِ فينشرُ عليهِ تسعةً وتسعينَ سِجِلًّا ، كلُّ سِجِلٍّ مثلُ مَدِّ البَصَرِ، ثُمَّ يقولُ، أَتُنْكِرُ من هذا شيئًا ، أَظَلَمَكَ كتبَتِي الحافظونَ ؟ فيقولُ: لا يا رَبِّ ، فيقولُ أَفَلكَ عُذْرٌ ؟ فيقولُ : لا يا رَبِّ فيقولُ : بلى إِنَّ لكَ عندَنا حسنةً فإنَّهُ لا ظُلْمَ عليكَ اليومَ فتخرجُ بِطَاقَةٌ فيها أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عَبْدُهُ ورسولُهُ فيقولُ أحْضُرْ وزْنَكَ ، فيقولُ : ما هذه البِطَاقَةُ مع هذه السِّجِلَّاتِ ؟ فقال : إِنَّكَ لا تُظْلَمُ ، قال : فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ في كَفَّةٍ ، و البِطَاقَةُ في كَفَّةٍ، فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ وثَقُلَتِالبِطَاقَةُ ، فلا يَثْقُلُ مع اسْمِ اللهِ شيءٌ.


السلسلة الصحيحة

•في صحيح البخاري عنه صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: «ما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه »

.• قال صلى الله عليه وسلم ” مامن شيئ يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة ” . صححه الألباني

•(( عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآَنِ أَوْ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالصَّلَاةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَايِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)) رواه مسلم
•فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ فَقَالَ « ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ ». قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

• عن أبي هريرة رضي الله عنه: (( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا وَأَكَلَ مَالَ هَذَا وَسَفَكَ دَمَ هَذَا وَضَرَبَ هَذَا فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ ))رواه مسلم.

•عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال { إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة . فإن شدة الحر من فيح جهنم } . رواه البخاري

موقع بصائر



امانى يسرى محمد 03-31-2026 12:35 AM

تدبر سورة التَّكَاثُرُ (الأثر الإيماني والسلوكى)


🖋الآيات:
{أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)}


🖋الأثر الإيماني:

•عند رؤية النار ينخلع القلب ويخاف ويزول كل سرور مر به في الدنيا وكل متعة رأتها عيناه فكيف الوقوع فيها ؟!! نعوذ بالله من النار .
•النهي عن الانغماس فيما يلهي عن الله والدار الآخرة من التكاثر في المال والأولاد والعلم والعمل وذلك إن لم يرد بها وجه الله .
•كلما زاد النهم والاستغراق في النعم ونسي العبد الشكر غفل قلبه وابتعد عن ربه وخُشِي عليه من نارٍ حامية.
• الحث على زيارة القبور للرجال دون النساء فإنها تذكركم الآخرة.
•حتمية سؤال العبد عن النعم التي أنعم الله عزوجل عليه بها في الحياة الدنيا فإن كان شاكراً لها فاز وإن كان كافراً لها أُخِذ والعياذ بالله..


🖋الأثر السلوكي:

• عدم تعلق القلب بمتاع الحياة الدنيا وطلبها بمايحب الله ويرضى .
• إخلاص النية واتباع الشرع في العلم والعمل حتى يقربنا إلى الله والدار الآخرة.
• نحذر من التباهي بالأموال والأولاد و الإنشغال بالدنيا الفانية عن طاعة الله جلّ وعلا و نحرص على طلب العلم النافع خالصا لوجه الله سبحانه.
• علينا أن نعمق الإيمان واليقين بالله واليوم الآخر حتى نعبد الله كأننا نرى ذلك اليوم أمام أعيننا ولن تلهينا حينها الدنيا وززخرفها.
• نستشعر جميع النعم التي أنعمها الله علينا ،فنحمده ونشكره عليها ،ونستعملها في مراضيه ،ونذكر بعضنا بهذه النعم التي تعد ولا تحصى ،حتى نعد لسؤال الله جوابايوم القيامة .


🖋الحديث:

• قوله صلى الله عليه وسلم ” هذا والذي نفسي بيده من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة : ظل بارد ، ورطب طيب ، وماء بارد ” .


• قال صلى الله عليه وسلم : ” لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الدُّنْيَا ، وَطُولِ الْأَمَلِ ” [ متفق عليه ].


• قال صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” أَبْشِرُوا وَأَمِّلُوا مَا يَسُرُّكُمْ ، فَوَاللَّهِ لَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ ، وَلَكِنْ أَخَشَى عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا ، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ ” [ متفق عليه ].


• قال صلى الله عليه وسلم : (لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلبَكَيْتُمْ كَثِيرًا) . رواه البخاري ومسلم.


• قال صلى الله عليه وسلم : ( يقول ابن آدم مالي مالي وليس لك من مالك إلّا ما أكلت فأفنيت ، ولبست فأبليت أو تصدقت فأعطيت ) أخرجه الإمام أحمد بسنده ومتنه صحيح .


• قال صلى الله عليه وسلم : “لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ “رواه الترمذي وقال حسن صحيح.


•عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يقول العبد مالي مالي، وإنما له من مال ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو تصدق فأمضى، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس”.تفرد به مسلم.


•عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله.
عليه وسلم :” ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها ، إلا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة ” صححه الألباني.



موقع بصائر





امانى يسرى محمد 04-05-2026 01:14 AM

تدبر سورة العصر (الأثر الإيماني والسلوكى )


🖋 الآيات :

( وَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) )

🖋الأثر الإيماني :


•بيان حقيقة الربح والخسارة والتنبيه على قيمة العصر الذي يعيشه الإنسان
•عصر الإنسان وعمر حياته هو محل الكسب والخسارة ورأس ماله وتتضح حقيقة الخسران في أول منزل من منازل الآخرة
•الإيمان القوي يصدقه القلب ويظهر على الجوارح
•العمل الصالح ثمرة الإيمان الصادق وحتى يكون العمل صالحا يجب أن يكون خالصا صوابا
•الصبر مجمع الأخلاق وكاد أن يذهب بالخير كله
•جنس الإنسان في خسارة ونقصان باستثناء من التزم طريق النجاة
•الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحًا، وأوصى بعضهم بعضًا بالاستمساك بالحق، والعمل بطاعة الله، والصبر على ذلك هم الناجون من الخسران في الآخره
•بالإيمان بالله وتوحيده وبالعمل الصالح معه ينفع المسلم نفسه وبالتواصي بالحق وبالصبر ينفع المؤمن إخوانه وبتحقيق هذه الأمور الأربعة يسلم من الخسارة ويفوز بالربح العظيم

🖋الأثر السلوكي :
•علينا أن نخلص في إيماننا بالله ونكمله بالعمل الصالح بأنواعه ونثبته بالتواصي فيما بيننا بفعل المعروف وترك المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وبالتواصي بالصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى أقدار الله وعلى مايصيبنا من الأذى في سبيل الدعوة إليه
•علينا انتهاز واستثمار كل لحظة من عمرنا وكل نفس من أنفاس حياتنا فيما يقربنا إلى الله ونجاهد ونصطبر وتنواصى على ذلك حتى نلقى الله راض عنا غير غضبان


🖋الحديث:
•قال ﷺ : ( ومَن يتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ، وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ)..
•قَالَ – صلى الله عليه وسلم – : «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً».
•عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالعَشِيِّ ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، فَيُقَالُ : هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ ) .
•عن أبي مدينةَ الدارميِّ وكانت له صحبةٌ قال كان الرجلانِ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا التقيا لم يتفرَّقا حتى يقرأَ أحدُهما على الآخرِ وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ .. خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح‏‏..
•قال الإمام الشافعي : لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم


الساعة الآن 09:46 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009