ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم السيرة النبوية (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=65)
-   -   من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=36965)

ابو الوليد المسلم 05-10-2026 10:21 PM

من فضائل النبي: حفظ الله تعالى له قبل بعثته من كشف عورته،











ومن الوقوع في شيء من أمر الجاهلية (13)









د. أحمد خضر حسنين الحسن




عن جابر بن عبدالله ـ رضي الله عنهما ـ قال: (لَمَّا بُنيت الكعبة ذهب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: اجعل إزارك على رقبتك، فخرَّ إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، فقال: أرني إزاري فشدَّه عليه)، وفي حديث زكريا بن إسحاق: ( فسقط مغشيًّا عليه، فما رُئي بعد ذلك عريانًارواه البخاري.


اقرا ايضَا: قواعد ضبط الآيات المتشابهات (4)

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏( ما هممتُ بقبيح مما كان أهل الجاهلية يهمون بها إلا مرتين الدهر، كلتاهما يعصمني الله عز وجل منها، قلت ليلة لفتى من قريش بأعلى مكة في أغنام لأهلنا نرعاها: انظر غنمي حتى أسمر هذه الليلة بمكة كما يسمر الفتيان، قال: نعم، فخرجت، فجئت أدنى دار من دُور مكة، سمعت غناءً وضربَ دفوف وزمرًا، فقلت: ما هذا؟ قالوا: فلان تزوَّج فلانة، لرجل من قريش تزوج امرأة من قريش، فلهوتُ بذلك الغناء، وبذلك الصوت حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلا مسُّ الشمس، فرجعت إلى صاحبي فقال: ما فعلت؟ فأخبرته، ثم قلت له ليلة أخرى مثل ذلك، ففعل، فخرجت، فسمعت مثل ذلك، فقيل لي مثل ما قيل لي، فلهوتُ بما سمعت حتى غلبتني عيني، فما أيقظني إلا مسُّ الشمس، ثم رجعت إلى صاحبي، فقال لي: ما فعلت؟ فقلت: ما فعلت شيئًا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فوالله ما هممتُ بعدها بسوء مما يعمل أهل الجاهلية حتى أكرمني الله عز وجل بنبوته)؛‏‏ إسناده حسن[1].







قال ابن هشام في السيرة: "فشبَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ والله تعالى يكلؤه ويحفَظه، ويحوطه من أقذار الجاهلية، لِما يريد به من كرامته ورسالته، حتى بلغ أنْ كان أفضل قومه مُروءةً، وأحسنهم خلقًا، وأكرمهم حسبًا، وأحسنهم جوارًا، وأعظمهم حلمًا، وأصدقهم حديثًا، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم من الفحش والأخلاق التي تدنِّس الرجال، حتى سُمي في قومه الأمين، لِما جمع الله فيه من الأمور الصالحة".







[1] قال البوصيري: رواه ابن إسحاق بإسناد حسن، وابن حبان في صحيحه، ووافقهما ابن حجر، والسيوطي في الخصائص الكبرى 1/150، والحديث أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة 1/186 رقم 128 واللفظ له، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 2/33، 34/، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية 2/267 من رواية البيهقي، وقال: هذا حديث غريب جدًّا، وقد يكون عن علي بن أبي طالب نفسه، ويكون قوله في آخره "حتى أكرمني الله عز وجل بنبوته، مقحمًا؛ اهـ .


وقال عماد السيد محمد إسماعيل الشربيني في كتابه (رد شبهات حول عصمة النبي صلى الله عليه وسلم في ضوء السنة النبوية الشريفة (1/90): ما قاله الحافظ ابن كثير يرده، إخراج الأئمة للحديث مرفوعًا، وتصحيح بعض الأئمة له.









ابو الوليد المسلم 05-12-2026 11:50 PM

من فضائل النبي: حماية الله تعالى له من محاولة المشركين قتله قبل الهجرة (14)


د. أحمد خضر حسنين الحسن



















عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (قال أبو جهل: هل يعفِّر محمدٌ وجهَه بين أظهرِكم (يعني بالسجود والصلاة)؟ فقيل: نعم، فقال: واللاتِ والعزى، لئن رأيتُه يفعلُ ذلك لأطأنَّ على رقَبَتِه، أو لأعفِّرنَّ وجهَه في التراب، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعمَ ليطأَ على رقَبَتِه، قال: فما فجِئهم منه إلا وهو ينكُص على عقبيه، ويتقي (أي يحتمي) بيديه، فقيل له: مالَك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نارٍ وهوْلًا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لوْدنا مني لاختطفته الملائكة عُضوًا عضوًا)؛ رواه البخاري.







وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال: سألت عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «رأيتُ عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يُصلي، فوضع رداءه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، وقال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!» [1].







وعن أبي بكر رضي الله عنهم قالوا: لما نزلت: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾ [المسد: 1]، أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة، وفي يديها فهر وهي تقول: (مذممًا أبينَا، ودينه قلينَا، وأمره عصينَا، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر رضي الله عنه إلى جنبه، فقال أبو بكر: لقد أقبلت هذه، وأنا أخاف أن تراك، فقال: (إنها لن تراني)، وقرأ قرآنًا فاعتصم به؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ﴾ [الإسراء: 45]، فجاءت حتى أقامت على أبي بكر، فلم ترَ النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أبن الذي هجاني وهجا زوجي، فقال: لا وربِّ هذا البيت ما هجاك، فولَّت، وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها، وفي لفظ: يا أبا بكر، ما شأن صاحبك ينشد فيَّ الشعر، بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: والله ما صاحبي بشاعر ولا هجاك، فقالت: أليس قد قال: ﴿ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ [المسد: 5]، فما يدريه ما في جيدي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قل لها: هل ترين عندي أحدًا، فإنها لن تراني، جعل الله بيني وبينها حجابًا)، فسألها أبو بكر، فقالت: أتهزأ بي، والله ما أرى عندك أحدًا، فانصرفت وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله، إنها لم ترك، فقال: (حال بيني وبينها جبريل، يسترني بجناحيه حتى ذهبت)[2].











[1] - أخرجه البخاري (3856).




[2] - قال الصالحي في سبل الهدى والرشاد، الجزء العاشر (رواه أبو يعلى وابن حبان والحاكم، وصححه ابن مردويه، والبيهقي).













ابو الوليد المسلم 05-15-2026 09:58 PM






من فضائل النبي: حماية الله تعالى له من محاولة المشركين قتله قبل الهجرة (14)


د. أحمد خضر حسنين الحسن



















عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (قال أبو جهل: هل يعفِّر محمدٌ وجهَه بين أظهرِكم (يعني بالسجود والصلاة)؟ فقيل: نعم، فقال: واللاتِ والعزى، لئن رأيتُه يفعلُ ذلك لأطأنَّ على رقَبَتِه، أو لأعفِّرنَّ وجهَه في التراب، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعمَ ليطأَ على رقَبَتِه، قال: فما فجِئهم منه إلا وهو ينكُص على عقبيه، ويتقي (أي يحتمي) بيديه، فقيل له: مالَك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا من نارٍ وهوْلًا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لوْدنا مني لاختطفته الملائكة عُضوًا عضوًا)؛ رواه البخاري.







وعن عروة بن الزبير رضي الله عنه قال: سألت عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن أشد ما صنع المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «رأيتُ عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يُصلي، فوضع رداءه في عنقه، فخنقه خنقًا شديدًا، فجاء أبو بكر حتى دفعه عنه، وقال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله، وقد جاءكم بالبينات من ربكم؟!» [1].







وعن أبي بكر رضي الله عنهم قالوا: لما نزلت: ﴿ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴾ [المسد: 1]، أقبلت العوراء أم جميل ولها ولولة، وفي يديها فهر وهي تقول: (مذممًا أبينَا، ودينه قلينَا، وأمره عصينَا، والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر رضي الله عنه إلى جنبه، فقال أبو بكر: لقد أقبلت هذه، وأنا أخاف أن تراك، فقال: (إنها لن تراني)، وقرأ قرآنًا فاعتصم به؛ كما قال تعالى: ﴿ وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ﴾ [الإسراء: 45]، فجاءت حتى أقامت على أبي بكر، فلم ترَ النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: أبن الذي هجاني وهجا زوجي، فقال: لا وربِّ هذا البيت ما هجاك، فولَّت، وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها، وفي لفظ: يا أبا بكر، ما شأن صاحبك ينشد فيَّ الشعر، بلغني أن صاحبك هجاني، فقال أبو بكر: والله ما صاحبي بشاعر ولا هجاك، فقالت: أليس قد قال: ﴿ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ﴾ [المسد: 5]، فما يدريه ما في جيدي، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قل لها: هل ترين عندي أحدًا، فإنها لن تراني، جعل الله بيني وبينها حجابًا)، فسألها أبو بكر، فقالت: أتهزأ بي، والله ما أرى عندك أحدًا، فانصرفت وهي تقول: قد علمت قريش أني بنت سيدها، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله، إنها لم ترك، فقال: (حال بيني وبينها جبريل، يسترني بجناحيه حتى ذهبت)[2].











[1] - أخرجه البخاري (3856).




[2] - قال الصالحي في سبل الهدى والرشاد، الجزء العاشر (رواه أبو يعلى وابن حبان والحاكم، وصححه ابن مردويه، والبيهقي).










ابو الوليد المسلم 05-17-2026 10:36 PM

من فضائل النبي


حماية الله تعالى له من محاولة المشركين قتله عند الهجرة(15)

د. أحمد خضر حسنين الحسن



عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة وإساف: لو قد رأينا محمدًا، لقمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي حتى دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا عرف نصيبه من دمك؛ قال: "أبنيَّه، ائتيني بوضوء"؛ فتوضأ، ثم دخل المسجد، فلما رأوه، قالوا: ها هو ذا، فخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رؤوسهم، فأخذ قبضة من تراب، وقال: "شاهت الوجوه"، ثم حصبهم، فما أصاب رجلًا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر"؛ رجاله رجال الصحيح[1].

وعنه رضي الله عنه قال: أن نفرًا من قريش من أشراف كل قبيلة، اجتمعوا ليدخلوا دار الندوة، فاعترضهم إبليس في صورة شيخ جليل، فلما رأوه قالوا: من أنت؟ قال: شيخ من نجد، سمعت أنكم اجتمعتم، فأردت أن أحضركم ولن يعدمكم رأيي ونصحي، قالوا: أجل، ادخل فدخل معهم، فقال: انظروا في شأن هذا الرجل، والله ليوشكن أن يواثبكم في أمركم بأمره، قال: فقال قائل منهم: احبسوه في وثاق، ثم تربصوا به ريب المنون، حتى يهلك كما هلك من كان قبله من الشعراء: زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم، قال: فصرخ عدو الله الشيخ النجدي، فقال: والله ما هذا لكم برأي، والله ليخرجنه ربه من محبسه إلى أصحابه، فليوشكن أن يثبوا عليه حتى يأخذوه من أيديكم، فيمنعوه منكم، فما آمَن عليكم أن يخرجوكم من بلادكم، قال: فانظروا في غير هذا، قال: فقال قائل منهم: أخرجوه من بين أظهركم، تستريحوا منه، فإنه إذا خرج لن يضركم ما صنع وأين وقع، إذا غاب عنكم أذاه واسترحتم، وكان أمره في غيركم، فقال الشيخ النجدي: والله ما هذا لكم برأي، ألم تروا حلاوة قوله وطلاوة لسانه، وأخذ القلوب ما تسمع من حديثه؟ والله لئن فعلتم، ثم استعرض العرب، ليجتمعن عليكم ثم ليأتين إليكم حتى يخرجكم من بلادكم، ويقتل أشرافكم، قالوا: صدق والله، فانظروا بابًا غير هذا .

قال: فقال أبو جهل، لعنه الله: والله لأشيرن عليكم برأي ما أراكم تصرمونه بعد، ما أرى غيره، قالوا: وما هو؟ قال: نأخذ من كل قبيلة غلامًا شابًّا وسيطًا نهدًا، ثم يعطى كلُّ غلام منهم سيفًا صارمًا، ثم يضربونه ضربة رجل واحد، فإذا قتلوه تفرق دمه في القبائل كلها، فلا أظن هذا الحي من بني هاشم يقوون على حرب قريش كلها، فإنهم إذا رأوا ذلك قبلوا العقل، واسترحنا وقطعنا عنا أذاه، قال: فقال الشيخ النجدي: هذا والله الرأي، القول ما قال الفتى لا رأي غيره، قال: فتفرقوا على ذلك وهم مجمعون له، فأتى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره ألا يبيت في مضجعه الذي كان يبيت فيه، وأخبره بمكر القوم، فلم يبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته تلك الليلة، وأذن الله له عند ذلك بالخروج، وأنزل الله عليه بعد قدومه المدينة "في سورة الأنفال" يذكر نعمه عليه وبلاءه عنده: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30] [2].

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه – في حديثه عن الهجرة - قال: (فارتحلنا بعد ما مالت الشمس، وأتبعنا سراقة بن مالك، فقلت: أُتينا يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فارتطمت به فرسه إلى بطنها، فقال: إني أراكما قد دعوتما عليَّ، فادعوَا لي، فالله لكما أن أرد عنكما الطلب، فدعا له النبي – صلى الله عليه وسلم - فنجا، فجعل لا يلقى أحدًا إلا قال كفيتكم ما هنا، فلا يلقى أحدًا إلا رده، قال: ووفَّى لنا)؛ رواه البخاري .

قال أنس: ( فكان أول النهار جاهدًا - أي مبالغًا في البحث والأذى - على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخرَ النهار مَسْلَحةً له؛ أي: حارسًا له بسلاحه)؛ رواه البخاري.

[1] أخرجه ابن حبان في صحيحه، حديث رقم: (6388)، وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح.

[2] / انظر: تفسير ابن كثير، تفسير آية 30 من سورة الأنفال، والطبقات الكبرى: ج 1، ص 227 و228، السيرة النبوية لابن هشام (1/ 480- 482 ) .




السليماني 05-18-2026 05:00 PM

صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيراً

بارك الله فيك ...

ابو الوليد المسلم 05-21-2026 11:17 PM

جزاكم الله خيرا .


الساعة الآن 03:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009