![]() |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله في عمرك وعملك وعلمك اختي الغالية |
أختي أم همام : السلام عليكم وبارك الله فيك
أرجو أن تقبلي مني هذه الملاحظة البسيطة ... فقد وردت العبارة التالية في موضوعك : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ : أي : خزي أو عذاب أو هلكة لهما والهمزة هو الذي يغتاب الرجل في وجهه واللمزة الذي يغتابه من خلفه . معنى الهمز واللمز الذي ذكرت أختي الفاضلة هو العكس أي أن: - الهمزة: الذي يعيبك بالغيب - اللمزة: الذي يعيبك في وجهك هذا ما ذكره أبن منظور في ( لسان العرب - ج 5 ) أكرر شكري مع الأعتذار. |
بارك الله فيكِ اختنا الفاضلة ام همام وجزاكِ خيرا
وجزى الله الأخ الفاضل عبد المحسن على المداخلة الطيبة التي تفضل بها اما بالنسبة للقول الذي ورد في لسان العرب في معنى كل من الهمز واللمز فهذا صحيح مذكور ووارد في لسان العرب لأبن منظور ‘ ولكن المعنى الذي ذكرته اختنا ام همام فهو الأقرب للصواب والله اعلم ، وهذا ماهو عليه جمهور المفسرين ، وهناك معانٍ مختلفة ولكنها تأتي في نفس السياق واليك بعض اقوال السلف واهل العلم في تفسير الهمزة واللمزة : لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُمُ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَيْبَ، فَعَلَى هَذَا هُمَا بِمَعْنًى. وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [شِرَارُ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ لِلْبُرَآءِ الْعَيْبَ [. وَعَنِ ابْنِ عباس أن الهمزة: القتات، وَاللُّمَزَةَ: الْعَيَّابُ. وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَالْحَسَنُ وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ: الْهُمَزَةُ: الَّذِي يَغْتَابُ وَيَطْعَنُ فِي وَجْهِ الرَّجُلِ، وَاللُّمَزَةُ: الَّذِي يَغْتَابُهُ مِنْ خَلْفِهِ إِذَا غَابَ، وَمِنْهُ قَوْلُ حَسَّانَ: هَمَزْتُكَ فَاخْتَضَعْتَ بِذُلِّ نَفْسٍ ... بِقَافِيَةٍ تَأَجَّجُ كَالشُّوَاظِ وَاخْتَارَ هَذَا الْقَوْلَ النَّحَّاسُ، قَالَ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ [التوبة: 58]. وَقَالَ مُقَاتِلٌ ضِدَّ هَذَا الْكَلَامِ: إِنَّ الْهُمَزَةَ: الذي يغتاب بالغيبة، واللمزة: الذي يغتاب في الْوَجْهِ. وَقَالَ قَتَادَةُ وَمُجَاهِدٌ: الْهُمَزَةُ: الطَّعَّانُ فِي الناس، والهمزة: الطَّعَّانُ فِي أَنْسَابِهِمْ. وَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ الْهَامِزُ: الَّذِي يَهْمِزُ النَّاسَ بِيَدِهِ وَيَضْرِبُهُمْ، وَاللُّمَزَةُ: الَّذِي يَلْمِزُهُمْ بِلِسَانِهِ وَيَعِيبُهُمْ. وَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يَهْمِزُ بِلِسَانِهِ، وَيَلْمِزُ بِعَيْنَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: الْهُمَزَةُ الَّذِي يُؤْذِي جُلَسَاءَهُ بِسُوءِ اللَّفْظِ، وَاللُّمَزَةُ: الَّذِي يَكْسِرُ عَيْنَهُ عَلَى جَلِيسِهِ، وَيُشِيرُ بِعَيْنِهِ وَرَأْسِهِ وَبِحَاجِبَيْهِ. وَقَالَ مُرَّةً: هُمَا سَوَاءٌ، وَهُوَ الْقَتَّاتُ الطَّعَّانُ لِلْمَرْءِ إِذَا غَابَ. وَقَالَ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ: تُدْلِي بِوُدِّي إِذَا لَاقَيْتَنِي كَذِبًا ... وَإِنْ أُغَيَّبْ فَأَنْتَ الْهَامِزُ اللُّمَزَهْ وَقَالَ آخَرُ: إِذَا لَقِيْتُكَ عَنْ سُخْطٍ تُكَاشِرُنِي ... وَإِنْ تَغَيَّبْتُ كُنْتَ الْهَامِزَ اللمزة تقبلوا مروري وبارك الله فيكم |
الى أستاذنا الفاضل أبوعبد الرحمن .. جزاك الله خيرا على ردك الرائع فقد أستفدنا منه كثيرا. |
جوزيت خيرا اخي الكريم عبد المحسن وأحسن الله اليك
|
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله كل خير اخونا الفاضل عبد المحسن على المداخلة القيمة وجزاكم ربي جنة الرحمن شيخنا الفاضل ابو عبد الرحمن على الاجابة النيرة |
| الساعة الآن 01:51 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي