![]() |
📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
#سـاعـة_الإجـابـة -((يومُ الجمعةِ ثِنتا عشرةَ - يريدُ - ساعةً لا يوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ)). #الراوي :جابر بن عبدالله/ #المحدث :الألباني #المصدر :صحيح أبي داود 📑 #شـرح_الـحـديـث 📑 🕌 يومُ الجمعةِ خيرُ يومٍ طلَعَت فيه الشَّمسُ ؛ وفيها الكثيرُ مِن الفَضلِ والأجرِ والثَّوابِ والبرَكاتِ الَّتي تَنزِلُ مِن اللهِ تَعالى ، ومن ذلك أنَّ فيها ساعةً يَستَجيبُ اللهُ فيها دعاءَ مَن دُعاه ولا يَرُدُّه. وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم : ▪️"يومُ الجمُعةِ ثِنْتا عَشْرةَ - يُريدُ : ساعةً -" ، أي : يومُ الجمُعةِ مُقسَّمٌ إلى اثنَتَيْ عَشْرةَ ساعةً مُتفاوِتةً في الأجرِ والثَّواب ، ومنها ساعةُ #الإجابة الَّتي "لا يُوجَدُ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللهَ عزَّ وجلَّ" فيها "شيئًا إلَّا آتاه اللهُ عزَّ وجل. 👈 فالْتَمِسوها آخِرَ ساعةٍ بعدَ العصرِ" ، أي : اطلُبُوها وتَحرَّوْها في هذا الوقت ، وهذا تحديدٌ لساعةِ الإجابةِ في يومِ الجمُعةِ ؛ فينبَغي الحِرصُ عليها وعلى الدُّعاءِ فيها. #وفي_الحديث : الحثُّ على الْتِماسِ ساعةِ الإجابةِ في يوم الجُمُعة ، والدُّعاءِ فيها بخَيريِ الدُّنيا والآخِرةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 |
🕌 #أحـاديـث_نـبـويـة 🕌
(أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ). #الراوي :عبدالله بن عمر|#المحدث :الألباني #المصدر :صحيح الجامع 📝 #شـرح_الـحـديـث📝 ▪️فضَّل اللهُ سُبحانَه بَعضَ العِباداتِ على بعضٍ ، وقد بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الأفضلياتِ على اختِلافِ أنواعِها ، ومن ذلك تَفضيلُ بعضِ الصَّلواتِ على بعضٍ ، ومِن ذلك ما يُبيِّنُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الحديثِ ، حيثُ يقولُ : " أفضَلُ الصَّلواتِ عندَ اللهِ" أي : أكثَرُها أجرًا وثوابًا : "صَلاةُ الصُّبحِ يومَ الجُمُعةِ في جَماعَةٍ" ؛ وهذا لأنَّ صَلاةَ الفَجرِ أفضَلُ الصَّلواتِ الخَمسِ ، ويومَ الجُمُعةِ أفضَلُ الأيَّامِ ، والجَماعَةَ أفضَلُ من الصَّلاةِ فَردًا ، وهذه أفضليَّةٌ مُطلَقةٌ ؛ فتُفيدُ أنَّها أفضَلُ من كُلِّ فَريضةٍ. #وفي_الحديث : 1⃣ بيانُ اجتِماعِ أكثَرَ مِن سَبَبٍ في تَفْضيلِ بَعضِ العِباداتِ. 2⃣ وفيه : بيانُ فَضيلةِ صَلاةِ الفَجرِ جَماعَةً صَباحَ يومِ الجُمُعةِ. 📚 #الموسوعة_الحديثية 📚 |
حكم.كلام.المرأة.أثناء.خـطبة.الجمعة.tt
📩 #السؤال : هل يجوز للمرأة أن تتكلم أثناء خـطبة الجمعة؟ أم أن الحكم خاص لمن تجب عليه الجمعة؟ 🗓 #الجواب : #الشيخ : التكلم حال خـطبة الجمعة #حرام لمن جاء إلى #المسجد ؛ ليسمع هذه الخطبة ، أما من كان في بيته ، وليس من أهل وجوب الصلاة ، فإنه لا بأس أن يتكلم ، وكذلك لو كان الرجل قاصداً مسجداً يريد أن يصلي فيه ، وسمع في مروره إلى مسجده الذي أراد سمع خـطيباً يخـطب يوم الجمعة ، فلا حرج عليه أن يتكلم حينئذ ؛ لأنه لا يريد الاستماع إلى خطبة هذا المسجد. 👈 المرأة في #بيتها لا حرج عليها أن تتحدث وتتكلم والإمام يخـطب ، أما إذا حضرت إلى #المسجد ، وأرادت أن تصلي مع الناس ، فإنه لا يحل لها أن تتكلم في حال الخطبة ؛ لأنه صار لها #حكم الحاضرين في هذا المسجد. 📑 الموقع الرسمي للشيخ ابـن عـثـيـمـيـن |
وقتُ.غُسلِ.الجُمُعة.tt
وقتُ غسلِ الجُمُعة يبدأ من #بعد_طلوعِ الفَجرِ يومَ الجُمُعة ، والأفضلُ أن يكونَ عندَ الرَّواحِ إلى صلاةِ الجُمُعة ، وهو مذهبُ الشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وهو قول بعض المالكية وقولُ الحسنِ مِن الحَنَفيَّة. ▪️عن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((مَنِ اغتَسَلَ يومَ الجُمُعةِ غُسلَ الجَنابةِ ، ثم راحَ في السَّاعةِ الأُولى ، فكأنَّما قَرَّبَ بَدنةً...)) . رواه البخاري ومسلم. #وجه_الدلالة : أنَّ اليومَ من طُلوعِ الفَجرِ. 📚 #الموسوعة_الفقهـية 📚 كتاب الصَّلاة |
مَن.تجِبُ.عليهم.صلاةُ.الجُمُعة.tt
#تجب صلاةُ الجُمُعة على الرِّجالِ ، الأحرارِ ، المُكلَّفِينَ ، المقيمينَ ، الَّذين لا عُذرَ لهم. ▪️عنْ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه ، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ((رُفِعَ القَلمُ عن ثلاثةٍ : عنِ النَّائمِ حتَّى يَستيقظَ ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَبلُغَ ، وعنِ المجنونِ حتَّى يَعقِلَ)). ▪️عن طارق بن شهاب رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ((الجُمُعة حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ ، إلَّا أربعةً : عبْدٌ مملوكٌ ، أو امرأةٌ ، أو صَبيٌّ ، أو مَرِيضٌ)). 📚 #الموسوعة_الفقهـية 📚 كتاب الصَّلاة |
مَن.لَزِمَتْه.الجُمُعةُ.فصَلَّى.الظُّهرَ.قبلَ.فَوا تِ.صَلاةِ.الجُمُعة.tt
لا تصح صلاةُ الظُّهرِ ممَّنْ لزمتْه الجُمُعةُ قبلَ صلاةِ الجُمُعةِ ، ويَلزمُه السَّعيُ إليها ، فإنْ أدرَكَها وإلَّا صلَّى ظُهرًا ، وهو مذهبُ الجمهورِ : المالِكيَّة ، والشافعيَّة ، والحَنابِلَة ، وهو قولُ داود. 📚 #الموسوعة_الفقهـية 📚 كتاب الصَّلاة |
| الساعة الآن 02:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي