ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   قسم تفسير القرآن الكريم (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=78)
-   -   تفسير القرآن الكريم ***متجدد إن شاء الله (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=30406)

ابو الوليد المسلم 05-08-2026 09:50 PM

تفسير: (وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض....)



♦ الآية: ï´؟ وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (127).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ثمَّ أغرى الملأ من قوم فرعون بموسى فقالوا: ï´؟ أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ï´¾ ليدعوا النَّاس إلى مخالفتك وعبادة غيرك ï´؟ ويذرك وآلهتك ï´¾ وذلك أنَّ فرعون كان قد صنع لقومه أصناماً صغاراً وأمرهم بعبادتها وقال: أنا ربُّكم ورب هذه الأصنام فلذلك قوله: ï´؟ أنا ربُّكم الأعلى ï´¾ فقال فرعون: ï´؟ سنقتل أَبْناءَهم ï´¾ وكان قد ترك قتل أبناء بني إسرائيل فلمَّا كان من أمر موسى ما كان أعاد عليهم القتل فذلك قوله: ï´؟ سنقتل أبناءهم ونَسْتَحْيِيَ نساءهم ï´¾ للمهنة والخدمة ï´؟ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ ï´¾ وإنَّا على ذلك قادرون فشكا بنو إسرائيل إلى موسى إعادة القتل على أبنائهم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ ï´¾ لَهُ: ï´؟ أَتَذَرُ مُوسى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ï´¾، وَأَرَادُوا بِالْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ دُعَاءَهُمُ النَّاسَ إِلَى مُخَالَفَةِ فِرْعَوْنَ فِي عِبَادَتِهِ، ï´؟ وَيَذَرَكَ ï´¾، أَيْ: وَلِيَذَرَكَ، ï´؟ وَآلِهَتَكَ ï´¾، فُلَا يَعْبُدُكَ وَلَا يَعْبُدُهَا. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ لِفِرْعَوْنَ بَقَرَةٌ يَعْبُدُهَا، وَكَانَ إِذَا رَأَى بَقَرَةً حَسْنَاءَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَعْبُدُوهَا، فَلِذَلِكَ أَخْرَجَ السَّامِرِيُّ لَهُمْ عِجْلًا. وَقَالَ الْحَسَنُ: كَانَ قَدْ عَلَّقَ عَلَى عُنُقِهِ صَلِيبًا يَعْبُدُهُ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: كَانَ فِرْعَوْنُ قَدِ اتَّخَذَ لِقَوْمِهِ أَصْنَامًا وَأَمَرَهَمْ بِعِبَادَتِهَا، وَقَالَ لِقَوْمِهِ: هَذِهِ آلِهَتُكُمْ وَأَنَا رَبُّهَا وَرَبُّكُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ï´؟ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ï´¾ [النَّازِعَاتُ: 24]، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَابْنُ عباس والشعبي والضحاك: (ويذرك وإلهتك) بِكَسْرِ الْأَلِفِ، أَيْ: عِبَادَتَكَ فَلَا يَعْبُدُكَ، لِأَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يُعْبَدُ وَلَا يَعْبُدُ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالْآلِهَةِ الشَّمْسَ، وَكَانُوا يَعْبُدُونَهَا. قَالَ الشَّاعِرُ:

تروحنا من الكعباء قصرا = فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا. قالَ فِرْعَوْنُ: ï´؟ سَنُقَتِّلُ أَبْناءَهُمْ ï´¾، قَرَأَ أَهْلُ الْحِجَازِ: سَنُقَتِّلُ بِالتَّخْفِيفِ مِنَ القتل، وقرأ الْآخَرُونَ بِالتَّشْدِيدِ مِنَ التَّقْتِيلِ عَلَى التَّكْثِيرِ، ï´؟ وَنَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ ï´¾، نَتْرُكُهُنَّ أَحْيَاءً، ï´؟ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ ï´¾، غَالِبُونَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ فِرْعَوْنُ يُقَتِّلُ أَبْنَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْعَامِ الذي قيل له أَنَّهُ يُولَدُ مَوْلُودٌ يَذْهَبُ بِمُلْكِكَ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْتُلُهُمْ حَتَّى أَتَاهُمْ مُوسَى بِالرِّسَالَةِ، وَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ فَقَالَ فِرْعَوْنُ: أَعِيدُوا عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَأَعَادُوا عَلَيْهِمُ الْقَتْلَ، فشكت ذلك بنو إسرائيل إلى موسى.
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-08-2026 09:52 PM

تفسير: (قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء...)



♦ الآية: ï´؟ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ï´¾.

♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (128).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: فقال لهم موسى: ï´؟ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ï´¾ على ما يُفعل بكم ï´؟ إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عباده ï´¾ أطمعهم موسى أن يعطيهم الله ملكهم ومالهم ï´؟ والعاقبة للمتقين ï´¾ أَيْ: الجنَّة لمن اتَّقى وقيل النَّصر والظَّفر.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ ï´¾، يَعْنِي: أَرْضَ مِصْرَ، ï´؟ يُورِثُها ï´¾ يُعْطِيهَا، ï´؟ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ï´¾، النصر وَالظَّفَرِ. وَقِيلَ: السَّعَادَةُ وَالشَّهَادَةُ. وَقِيلَ: الجنّة.
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-08-2026 09:54 PM

تفسير: (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا....)



♦ الآية: ï´؟ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (129).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قالوا أوذينا ï´¾ بالقتل الأوَّل ï´؟ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا ï´¾ بالرِّسالة ï´؟ وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ï´¾ بإعادة القتل علينا والإِتعاب في العمل ï´؟ قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ï´¾ فرعون وقومه ï´؟ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الأَرْضِ ï´¾ يُملِّككم ما كان يملك فرعون ï´؟ فينظر كيف تعملون ï´¾ فيرى ذلك لوقوع ذلك منكم.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قالُوا أُوذِينا ï´¾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَمَّا آمَنَتِ السَّحَرَةُ اتَّبَعَ مُوسَى سِتِّمِائَةُ أَلْفٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَقَالُوا يَعْنِي قَوْمَ مُوسَى: إِنَّا أُوذِينَا ï´؟ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا ï´¾، بِالرِّسَالَةِ بِقَتْلِ الْأَبْنَاءِ، ï´؟ وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنا ï´¾، بِإِعَادَةِ الْقَتْلِ عَلَيْنَا. وقيل: المراد مِنْهُ أَنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ يَسْتَسْخِرُهُمْ قَبْلَ مَجِيءِ مُوسَى إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى اسْتَسْخَرَهُمْ جَمِيعَ النَّهَارِ بِلَا أَجْرٍ. وَذَكَرَ الْكَلْبِيُّ أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْرِبُونَ لَهُ اللَّبِنَ بِتِبْنِ فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا جَاءَ مُوسَى أَجْبَرَهُمْ أَنْ يَضْرِبُوهُ بِتِبْنٍ مِنْ عِنْدِهِمْ. قالَ مُوسَى: ï´؟ عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ ï´¾ فِرْعَوْنَ، ï´؟ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ ï´¾، أي: ويسكنكم أَرْضَ مِصْرَ مِنْ بَعْدِهِمْ، ï´؟ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ï´¾، فَحَقَّقَ اللَّهُ ذَلِكَ فأغرق فرعون واستخلفهم فِي دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ فَعَبَدُوا الْعِجْلَ.

تفسير القرآن الكريم


ابو الوليد المسلم 05-08-2026 09:57 PM

تفسير: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)



♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (130).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ولقد آخذنا آل فرعون بالسنين ï´¾ بالجدوب لأهل البوادي ï´؟ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ ï´¾ لأهل القرى وصرَّفنا الآيات: بيَّناها لهم من كلِّ نوعٍ ï´؟ لعلهم يذكرون ï´¾ كي يتَّعظوا.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله تعالى: ï´؟ وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ï´¾، أي: بالجدب وَالْقَحْطِ. تَقُولُ الْعَرَبُ: مَسَّتْهُمُ السَّنَةُ، أَيْ: جَدْبُ السَّنَةِ وَشِدَّةُ السَّنَةِ. وَقِيلَ: أَرَادَ بِالسِّنِينَ الْقَحْطَ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ، ï´؟ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ï´¾ بإتلاف الغلات بالآفات والعاهات. قال قَتَادَةُ: أَمَّا السِّنِينَ فَلِأَهْلِ الْبَوَادِي، وَأَمَّا نَقْصِ الثَّمَرَاتِ فَلِأَهْلِ الْأَمْصَارِ، ï´؟ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ï´¾، أَيْ: يَتَّعِظُونَ، وَذَلِكَ لأن الشدّة ترفق الْقُلُوبَ وَتُرَغِّبُهَا فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-08-2026 10:00 PM

تفسير: (فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه)



♦ الآية: ï´؟ فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (131).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ فإذا جاءتهم الحسنة ï´¾ الخصب وسعة الرِّزق ï´؟ قَالُوا لَنَا هَذِهِ ï´¾ أَيْ: إنَّا مستحقُّوه على العادة التي جرت لنا من النِّعمة ولم يعلموا أنَّه من الله فيشكروا عليه ï´؟ وإن تصبهم سيئة ï´¾ قحط وجدب ï´؟ يطيروا ï´¾ يتشاءموا ï´؟ بموسى ï´¾ وقومه وقالوا: إنَّما أصابنا هذا الشرُّ بشؤمهم ï´؟ ألا إنَّما طائرهم عند الله ï´¾ شؤمهم جاءهم بكفرهم بالله ï´؟ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ï´¾ أنَّ الذي أصابهم من الله.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ ï´¾، يَعْنِي: الْخِصْبَ وَالسَّعَةَ وَالْعَافِيَةِ، ï´؟ قالُوا لَنا هذِهِ ï´¾، أَيْ: نَحْنُ أَهْلُهَا وَمُسْتَحِقُّوهَا عَلَى الْعَادَةِ الَّتِي جَرَتْ لَنَا فِي سَعَةِ أَرْزَاقِنَا وَلَمْ يَرَوْهَا تَفَضُّلًا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَشْكُرُوا عَلَيْهَا، ï´؟ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ ï´¾، جَدْبٌ وَبَلَاءٌ وَرَأَوْا مَا يَكْرَهُونَ، ï´؟ يَطَّيَّرُوا ï´¾ يَتَشَاءَمُوا، ï´؟ بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ ï´¾، وَقَالُوا: مَا أَصَابَنَا بَلَاءٌ حَتَّى رَأَيْنَاهُمْ، فَهَذَا مِنْ شُؤْمِ موسى وَقَوْمَهُ. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ومحمد بن المنكدر: وكان مُلْكُ فِرْعَوْنَ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ وَعَاشَ سِتَّمِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً لَا يَرَى مَكْرُوهًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ جُوعُ يَوْمٍ أَوْ حُمَّى لَيْلَةٍ أَوْ وَجَعُ سَاعَةٍ لَمَا ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ قَطُّ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ï´؟ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ ï´¾، نصيبهم مِنَ الْخِصْبِ وَالْجَدْبِ وَالْخَيْرِ وَالشَّرِّ كُلُّهُ مِنَ اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: طَائِرُهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَقَدَّرَ لَهُمْ، وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهُ: شُؤْمُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَمِنْ قِبَلِ اللَّهِ، أَيْ: إِنَّمَا جَاءَهُمُ الشُّؤْمُ بِكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الشؤم العظيم هو الَّذِي لَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ، ï´؟ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾، أَنَّ الَّذِي أَصَابَهُمْ مِنَ الله.

تفسير القرآن الكريم

ابو الوليد المسلم 05-08-2026 10:02 PM

تفسير: (وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين)



♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأعراف (132).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقالوا ï´¾ بموسى: ï´؟ مهما تأتنا به ï´¾ أَيْ: متى ما تَأْتِنَا بِهِ ï´؟ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نحن لك بمؤمنين ï´¾.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَقالُوا ï´¾، يَعْنِي: الْقِبْطَ لِمُوسَى، ï´؟ مَهْما ï´¾ مَتَى، مَا كَلِمَةٌ تُسْتَعْمَلُ لِلشَّرْطِ وَالْجَزَاءِ، ï´؟ تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ ï´¾، عَلَامَةٍ، ï´؟ لِتَسْحَرَنا بِها ï´¾، لِتَنْقِلَنَا عَمَّا نَحْنُ عَلَيْهِ مِنَ الدِّينِ، ï´؟ فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ï´¾، بِمُصَدِّقِينَ.
تفسير القرآن الكريم


الساعة الآن 06:16 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009