استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
ختمة الشيخ ربيع عيد جامع برواية الدوري عن الكسائي
بقلم : الحج الحج

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم التراجم والأعلام
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-27-2016, 07:30 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 343

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

ورد حبيب بن زيد شهيد من عظماء الأمة

      


قصة شهيد من عظماء الأمة :

حبيب بن زيد.. الصحابي الذي استقبل الموت وهو متطلع إلي الفردوس الأعلي

هو حبيب بن زيد بن عاصم بن عمرو الأنصارى المازنى, أخو عبدالله بن زيد, وهو أحد السبعين الذين بايعوا المصطفى "صلى الله عليه وسلم" على الإسلام والطاعة عند العقبة.

أمه نسيبة بنت كعب، إحدى السيدتين اللتين بايعتا النبى, وأما الثانية فهي خالته, لذلك ينطبق عليهم قول الله تعالى (ذرية بعضها من بعض)، ومنذ أسلم لازم الرسول, لا يتخلف عن غزوة أو سرية ولا يتهاون فى أمور دينه, وفى فترة من سني حياته حدث فى جنوب الجزيرة حدث عظيم, إذ إن شخصين ارتدا وزعما أن الوحى يأتيهما من السماء، أحدهما الأسود بن كعب العنسى، ظهر بصنعاء, وثانيهما مسيلمة الكذاب باليمامة, ولم يكتف الكذابان بما أدعيا بل راحا يحرضان الناس على الإسلام والمسلمين ويعيثان فى الأرض فسادا.
من عجائب القدر ونوائب الزمن أن تجرأ على الرسول مسيلمة فأرسل له رسالة يقول فيها (من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله.. سلام عليك.. أما بعد فإنى قد اشتركت معك فى الأمر, وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصفها, ولكن قريشا قوما، وعلى الفور دعا الرسول أحد الكاتبين وأملى عليه رده على مسيلمة (بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب (السلام على من اتبع الهدى, أما بعد, فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين)، وبهذه الكلمات التى تشع نورا وتتألق بقوة أخزى الله الكافر اللعين الذى توهم أن النبوة ملك يناله بالزعم أو العناد, مع أنها رحمة يهبها الله عز وجل لمن أحب من عباده المؤمنين, وتتأكد تلك المعانى من قوله تعالى: (وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، أهم يقسمون رحمة ربك، نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا، ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات، ليتخذ بعضهم بعضا سخريا، ورحمة ربك خير مما يجمعون). ولم يزدد الكذاب برد المصطفى "صلى الله عليه وسلم" إلا عنادا وضلالا, وراح يكذب ما جاء به القرآن الحكيم ويحرض على المؤمنين.
وقد اقتضت رحمة الرسول أن يرسل إليه رسالة يدعوه إلى الحق وينهاه عن الباطل لعله أن يعود إلى صوابه, ووقع اختيار النبي على حبيب بن زيد ليحمل تلك الرسالة إلى عدو الله مسيلمة.
وحمل حبيب الرسالة مغتبطا بهذا الشرف الكريم وشعاره قول المصطفي- صلى الله عليه وسلم- (ولأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت).
وقد أراد الرسول "صلوات الله وسلامه عليه" أمرا والله تعالى يريد أمرا آخر!! فما أن وصل حبيب بالرسالة وأطلع عليها الكذاب إذ فقد صوابه وجن جنونه فشرع في فعل لا تعرفه الإنسانية ولا العرب في جاهليته!!!
ونادى قومه ليشهدوا تلك المحادثة بين الحق والباطل وقد منى نفسه أن يشهد حبيب بأنه رسول الله أمام الجمع العظيم.
لم يكن من السهل على واحد من أصحابه- صلوات الله وسلامه عليه- أن يضعف أو تميل قناته أمام حزب الشيطان وإن كثر جمعهم واشتد تهديدهم!!
لقد أنزل المجرمون بحببيب عذاباً لا طاقة له به إلا أن روحه كانت أقوى من أن تعطيهم كلمة الكفر ولو من طرف اللسان.
وقد حفته، رحمة الله تعالى وشملته عنايته، فراح يستقبل الموت البطيء وهو متطلع إلى الفردوس الأعلى.
لقد قطعوا بدنه إربا إربا وأهل الشؤم ينظرون، وما زاد الشهيد إلا إيمانا وتسليما، وهذه المحادثة التي تمت بين حبيب واللعين ناطقة بذلك...
يقول الكذاب لحبيب:
أتشهد أن محمداً رسول الله؟
يقول حبيب: نعم أشهد أن محمداً رسول الله.
يظهر الخزي والهوان على اللعين ثم عاد متسائلا:
وتشهد أنى رسول الله؟
أجاب حبيب بسخرية شديدة: إني لا أسمع شيئا!!
تحولت خيبة اللعين وسواد وجهه إلى حقد مخبول!!! ولم يجدوا بدا من مضاعفة التمثيل بجسده الطاهر وهو يعاين حتى صعدت روحه العالية إلى الملأ الأعلى.
إن موقف حبيب، رضي الله عنه، يذكرنا بسحرة فرعون حينما رسخ الإيمان في قلوبهم وهددهم الطاغوت فلم ينل الوعسد من عزيمتهم بل ازدادت إيمانا وتطلعا إلى ما أعده الله للمؤمنين الصابرين من عباده.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سيرة الأئمة الأربعة : الإمام أبو حنيفة النعمان
* العلاقات الأسرية - ستر العورة
* قصص الأنبياء والرسل عليهم السلام
* أبو موسى الأشعري - الاخلاص.. وليكن ما يكون
* سلسلة دروس فقه السيرة _أخلاق النبي
* ثمانية_بركات_في_صلاة_الفجر

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-27-2016, 07:37 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 343

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

قصة توبة سكير :

‎ كَانَ لأبي حنيفة جار بالكوفة إسكاف، يعمل نهاره أجمع، حَتَّى إذا جنه الليل رجع إلى منزله، وقد حمل لحمًا فطبخه، أَوْ سمكة فيشويها، ثُمَّ لا يزال يشرب، حَتَّى إِذَا دب الشراب فيه غنى بصوت، وَهُوَ يَقُولُ: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر ـ فلا يزال يشرب ويردد هَذَا البيت حَتَّى يأخذه النوم، وَكَانَ أَبُو حنيفة يسمع جلبته كل يوم، وَكَانَ أَبُو حنيفة يصلي الليل كله، ففقد أَبُو حنيفة صوته، فسأل عَنْهُ، فَقِيلَ: أخذه العسس منذ ليال، وَهُوَ محبوس، فصلى أَبُو حنيفة صلاة الفجر من غد، وركب بغلته، واستأذن عَلَى الأمير، قَالَ الأمير: ائذنوا لَهُ، وأقبلوا بِهِ راكبًا، ولا تدعوه ينزل حَتَّى يطأ البساط، ففعل، فلم يزل الأمير يوسع لَهُ من مجلسه، وَقَالَ: ما حاجتك؟ قَالَ: لي جار إسكاف أخذه العسس منذ ليال، يأمر الأمير بتخليته، فَقَالَ: نعم، وكل من أخذ في تِلْكَ الليلة إلى يومنا هَذَا، فأمر بتخليتهم أجمعين، فركب أَبُو حنيفة والإسكاف يمشي وراءه، فَلَمَّا نزل أَبُو حنيفة مضى إِلَيْهِ، فَقَالَ: يا فتى، أضعناك؟ فَقَالَ لا، بل حفظت ورعيت، جزاك الله خيرًا عن حرمة الجوار ورعاية الحق، وتاب الرجل ولم يعد إلى ما كان.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سيرة الأئمة الأربعة : الإمام أبو حنيفة النعمان
* العلاقات الأسرية - ستر العورة
* قصص الأنبياء والرسل عليهم السلام
* أبو موسى الأشعري - الاخلاص.. وليكن ما يكون
* سلسلة دروس فقه السيرة _أخلاق النبي
* ثمانية_بركات_في_صلاة_الفجر

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, الأمة, بن, يبحث, سيد, شهيد, عظماء
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طه شهدي مصحف 14 سورة بجودة رهيبة تلاوات برابط 1 و مزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 0 10-05-2015 03:59 PM
محمد صلى الله عليه وسلم أعظم عظماء الدنيا AL FAJR قسم السيرة النبوية 38 02-14-2013 02:31 PM
رسالة من شهيد إلى أمه ام هُمام ملتقى فيض القلم 4 11-20-2012 08:24 PM
الرد على من زعم أن من حرق نفسه شهيد almojahed ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 3 02-24-2011 08:02 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009