استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-04-2010, 03:38 PM   #1


الصورة الرمزية AL FAJR
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 46

AL FAJR will become famous soon enough

افتراضي يؤذني ابن آدم حين يسب الدهر

      

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يسب الدهر، وأنا الدهر بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار). الحديث أخرجه البخاري و مسلم.
معاني المفردات:
السب: الشتم أو التقبيح والذم.
الدهر: الوقت والزمان.
يؤذيني: أي ينسب إليَّ ما لا يليق بي.
وأنا الدَّهر: أنا ملك الدهر ومصرفه ومقلبه.

ألفاظ للحديث: جاء الحديث بألفاظ مختلفة منها رواية مسلم:

(قال الله عز وجل: يؤذيني ابن آدم يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره فإذا شئت قبضتهما).
ومنها رواية للإمام أحمد:
(لا تسبوا الدهر فإن الله عز وجل قال: أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك) وصححه الألباني.
معنى الحديث:

أقسم الله تعالى بالعصر والزمان لعظمته وأهميته،
فهو ظرف العمل ووعاؤه، وهو سبب الربح والخسارة في الدنيا والآخرة، وهو الحياة، فما الحياة إلا هذه الدقائق والثواني التي نعيشها لحظة بلحظة، ولهذا امتن الله به على عباده

فقال: {وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا}(الفرقان 62)

فمن فاته عمل الليل قضاه بالنهار، ومن فاته عمل النهار قضاه بالليل.
وكان أهل الجاهلية إذا أصابتهم مصيبة، أو حُرِموا غرضاً معيناً أخذوا يسبون الدهر ويلعنون الزمان، فيقول أحدهم: " قبح الله الدهر الذي شتت شملنا "، و" لعن الله الزمان الذي جرى فيه كذا وكذا "، وما أشبه ذلك من عبارات التقبيح والشتم،
فجاء هذا الحديث لرد ما يقوله أهل الجاهلية ومن شابههم وسلك مسلكهم،
فبيَّن أن ابن آدم حين يسب الدّهر والزمان، فإنما يسب في الحقيقة الذي فعل هذه الأمور وقدَّرها، حتى وإن أضاف الفعل إلى الدهر،
فإن الدَّهر لا فعل له، وإنما الفاعل هو ربُّ الدهر المعطي المانع، الخافض الرافع، المعز المذل، وأما الدهر فليس له من الأمر شيء، فمسبتهم للدهر هي مسبة لله عز وجل، ولهذا كانت مؤذية للرب جل جلاله

ومَثَلُ من يفعل ذلك كرجل قضى عليه قاض بحق أو أفتاه مفت بحق،
فجعل يقول: " لعن الله من قضى بهذا أو أفتى بهذا "،
ويكون ذلك من قضاء النبي صلى الله عليه وسلم وفتياه فيقع السبُّ عليه في الحقيقة، وان كان السابُّ لجهله أضاف الأمر إلى المبلِّغ، مع أن المبلِّغ هنا ناقل للحكم،
فكيف بالدهر والزمان الذي هو مجرد وعاء، وطرف محايد لا له ولا عليه،

والله تعالى هو الذي يقلبه ويصرفه كيف يشاء.

إذاً فالإنسان بسبِّه للدهر يرتكب جملة من المفاسد منها ،
1- أنه سبَّ من ليس أهلاً للسب، فإن الدهر خلق مسخَّر من خلق الله، منقاد لأمره متذلل لتسخيره، فسابُّه أولى بالذم والسب منه.
2- أن سبه قد يتضمن الإشراك بالله جل وعلا، إذا اعتقد أن الدّهر يضر وينفع، وأنه ظالم حين ضر من لا يستحق الضر، ورفع من لا يستحق الرفعة، وحرم من ليس أهلاً للحرمان، وكثيراً ما جرى هذا المعنى في كلام الشعراء القدماء والمعاصرين،

كقول بعضهم:
يا دهر ويحك ما أبقيت لي أحدا ،،وأنت والد سوء تأكل الولدا

وقول المتنبي:
قبحا لوجـهك يـا زمان كـأنه ،،وجه له من كل قبح برقع

وقال آخر:
إن تبتلى بلئام الناس يرفعهم ،،عليك دهر لأهل الفضل قد خانا

فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما:
إما مسبة الله، أو الشرك به، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك،
وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك، فهو يسب الله تعالى (والعياذ بالله )

ثم إن في النهي عن سب الدهر دعوة إلى اشتغال الإنسان بما يفيد ويجدي، والاهتمام بالأمور العملية، فما الذي سيستفيده الإنسان ويجنيه إذا ظل يلعن الدهر ويسبه صباح مساء،

هل سيغير ذلك من حاله؟
هل سيرفع الألم والمعاناة التي يجدها؟
هل سيحصل ما كان يطمح إليه؟

، إن ذلك لن يغير من الواقع شيئاً، ولا بد أن يبدأ التغيير من النفس وأن نشتغل بالعمل المثمر بدل أن نلقي التبعة واللوم على الدهر والزمان الذي لا يملك من أمره شيئاً.


نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا
وقد نهجوا الزمان بغير جرم *** ولو نطق الزمان بنا هجانا



هل الدهر من أسماء الله؟

والدَّهر ليس من أسماء الله، وذلك لأن أسماءه سبحانه كلها حسنى، أي بالغة في الحسن أكمله، فلابد أن تشتمل على وصف ومعنى هو أحسن ما يكون من الأوصاف والمعاني في دلالة هذه الكلمة،
ولهذا لا يوجد في أسماء الله تعالى اسمٌ جامدٌ لا يدل على معنى، والدَّهرُ اسم جامد لا يحمل معنى سوى أنه اسم للوقت والزمن.

ثم إن سياق الحديث أيضاً يأبى أن يكون الدَّهر من أسماء الله
لأنه قال: (وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار)،

والليل والنهار هما الدهر،
فكيف يمكن أن يكون المقلَّب بفتح اللام هو المقلِّب بكسر اللام؟!

ولذلك يمتنع أن يكون الدَّهر اسماً لله جل وعلا.

الأذى والضرر
وقد ذكر الحديث أن في سب الدهر أذية لله جل وعلا،
ولا يلزم من الأذية الضرر، فقد يتأذى الإنسان بسماع القبيح أو مشاهدته أو الرائحة الكريهة مثلاً، ولكنه لا يتضرر بذلك،

ولله المثل الأعلى، ولهذا أثبت الله الأذية في القرآن

فقال تعالى: {إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا}(الأحزاب 57)،

ونفى عن نفسه أن يضره شيء

فقال تعالى: {إنهم لن يضروا الله شيئا}(آل عمران 176)،

وقال في الحديث القدسي: (يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني) رواه مسلم


منقول للفائدة

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* يؤذني ابن آدم حين يسب الدهر
* سر من أسرار السجود
* قٌـمْ للمغـنـي
* فقه يوم الجمعه وفضله
* ماذا أعددت لقدوم رمضان
* ما هو يوم المزيد ؟
* هل يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه؟

AL FAJR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 12:37 AM   #2
أبو جبريل نوفل

الصورة الرمزية almojahed
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

almojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فسابُّ الدهر دائر بين أمرين لا بد له من أحدهما:
إما مسبة الله، أو الشرك به، فإن اعتقد أن الدَّهر فاعل مع الله فهو مشرك،
وإن اعتقد أن الله وحده هو الذي فعل ذلك، فهو يسب الله تعالى (والعياذ بالله )
type="text/"> new TypingText(document.getElementById("293108")); TypingText.runAll();
لا حول و لا قوة إلا بالله .. اسال الله العفو و العافية في الدنيا و الآخرة
جزاك الله عنا خيرا اخي المبارك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* كاريكاتير انجليزي عن وضع المسلمين واضطهادهم‎
* ما هو "الخلاف السائغ"؟ و ما هي ضوابطه ؟!
* صيام الستّ من شوال
* السبب في تفضيل الزوج وجعل القوامة بيده
* القول الفصل في قراءة المرأة على الرجل
* ما حُـكم قيادة المرأة للسيارة ؟
* نصائح ووصايا لمن ذهب لبلد مسلم فرأى تفرق وتحزب الدعاة فيه

almojahed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 12:01 PM   #3


الصورة الرمزية AL FAJR
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 46

AL FAJR will become famous soon enough

افتراضي

      


شكراً لمرورك الطيب أخي الكريم المجاهد
بارك الله قيك أخي وأسعدك في الدارين

وجزانا وإياكم خير الجزاء


التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* يؤذني ابن آدم حين يسب الدهر
* سر من أسرار السجود
* قٌـمْ للمغـنـي
* فقه يوم الجمعه وفضله
* ماذا أعددت لقدوم رمضان
* ما هو يوم المزيد ؟
* هل يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه؟

AL FAJR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 12:02 PM   #4


الصورة الرمزية AL FAJR
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 46

AL FAJR will become famous soon enough

افتراضي

      



ولما كان سب الدهر يعد ذنب عظيم كما ذكرنا
فإن التطير من الأيام والأشهر وسائر مخلوقات الله أيضاَ يعد من الذنوب العظام
نسأل الله العفو والعافية

فمن العقائد الجاهلية، والعوائد الفاسدة البدعية، والظنون الكاذبة،
اعتقاد الشؤم بزمان كيوم أو شهر أو سنة،

أو اعتقاد الشؤم والتطير ببعض الناس كالأعمى والأبرص والأعور أو بعض المخلوقات كالغراب والبوم من الطيور، أو العقرب والفار من الزواحف، أو الهواء والبرد والحر ونحو ذلك.

ومن الناس من يتعلق قلبه بالتشاؤم من يوم الجمعة،
لأنه يتلوه يوم السبت وفيه العمل والدراسة،
أو يتشاءم من يوم السبت كون أول أيام الوظائف في الأسبوع.

وهذا كله مخالف للعقيدة الإسلامية
باعتقاد التطير والتشاؤم من الأزمان أو بعضها أو من المخلوقات.

ولقد كان من عوائد الجاهلية الأولى التطير واعتقاد الشؤم والنحوس بشهر صفر
بعد شهر الله المحرم فيحرم،
وكان لهم في شهر صفر فعلان محذوران،
يقدحان في إيمانهم بالله وبقضائه وقدره، والتوكل عليه:

1- المحذور الأول : أنهم كانوا يؤخرون وينسؤون شهر الله المحرم إلى شهر صفر
ليحلوا شهر الله المحرم ويذهبوا عنه حرمته على الشهور،
فيقعوا في ظلم أنفسهم، وظلم غيرهم، وظلم ربهم، وهو ما عابه الله عليهم بقوله تعالى :
{إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين} [التوبة: 37].


2- والمحذور الثاني: من فعل الجاهلية، أنهم كانوا يتشاءمون من شهر صفر وأنه شهر مشؤوم،
فكانوا يمنعون السفر فيه، أو الحرب فيه، وأن من سافر فيه لقي حتفه أو ما يضره.
وقد أبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، كما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر).

فقال أعرابي: يا رسول الله: فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيخالطها البعير الأجرب فيجربها؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: فمن أعدى الأول؟



والتشاؤم بشهر صفر أو بيوم الجمعة أو يوم السبت أو غيره من الأوقات أو بالمخلوقات أو بالطيور كله من جنس الطيرة والتطير التي نهى عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدها شركا،

كما في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل) رواه أهل السنة إلا النسائي،

وروى الإمام أحمد وغيره عن أن عمر - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أنه قال: (من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك)،
قال: وكفارة ذلك أن يقول أحدهم: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك.

أو يقول كما جاء في حديث عروة بن عامر - رضي الله عنه - قال: ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أحسنها الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك)
رواه أبو داود والبيهقي والبغوي، وغيرهم وصححه الشيخ محمد بن عبد الوهاب وغيره.

وما هذا العلاج والدواء بهذين الدعائين الجامعين منه - صلى الله عليه وسلم - إلا لعلاج ما قد يطرأ على الخاطر من أمر التطير والتشاؤم، فيدافع بالاعتقاد الحق في الله وقدره، وتبرك الحول والقوة بغيره - سبحانه -،
والواقع أن الذنوب أعظم شؤم وأعظم خطرا ويجب على المسلم أن يحفظ دينه وقلبه وعقيدته من هذه القوادح والخوارم التي تخرم إيمانه وتوحيده الله،

كما ويجب عليه أن يصحح قصده وتعلقه بربه من شوائب الجهل والعوائد الفاسدة،
ويتواصى بذلك مع أهله وإخوانه المسلمين،
دعوة ونصحا ومجاهدة لما يرد من هذه البدع والمخالفات

وفق الله المسلمين لذلك، وأعاننا وإياهم على حسن عبادته وكمال التعلق به،

وعافانا من ضد ذلك مما يقدح في مقاصدنا وأقوالنا وأفعالنا به، والله - سبحانه -
ولي التوفيق.


التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* يؤذني ابن آدم حين يسب الدهر
* سر من أسرار السجود
* قٌـمْ للمغـنـي
* فقه يوم الجمعه وفضله
* ماذا أعددت لقدوم رمضان
* ما هو يوم المزيد ؟
* هل يحتاج محمد صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه؟

AL FAJR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2010, 11:25 PM   #5
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      


الله يعطيك العافية المتميزة الفجر كل الشكر
علي هذة المواضيع الراقية
موفقة بإذن الله ... لكي مني أجمل تحية .
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2010, 08:33 AM   #6

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

نعيب زماننا والعيب فينا *** وما لزماننا عيب سوانا
وقد نهجوا الزمان بغير جرم *** ولو نطق الزمان بنا هجانا





بارك الله فيك اخي بالله وجزاك عنا خير الجزاء

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* إلى كل مسلم بعد الحج
* ومن يتوكل على الله فهو حسبه
* كيفية الصلاة على الكراسي
* حكم ما يسمى بالأناشيد الإسلامية
* ما حكم التصوير في الإسلام؟
* فضل صيام رمضان وقيامه
* ألفاظ كفرية شركية يجب الحذر منها

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حملة تصميمات خير أيام الدهر فارسات الخير ملتقى الجرفيكس والتصميم 7 10-25-2012 03:01 PM
لا يُحب الله الجهر بالسـوء من القـول آلغموض ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 10-12-2012 10:13 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009