استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا الخوف من الله عز وجل
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-05-2017, 07:37 PM   #19
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تربية الأولاد في الإسلام
الغضب2
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
كلّ سبب للغضب يعالج على حدة، فإذا كان أسباب الغضب، الجوع، فالبيت المسلم يجب أن يكون الطعام فيه منتظماً، أحياناً في الصباح لا تجد طعاماً، ويخرج الطفل بلا طعام، جائعاً، يتألّم، وتضطرب أوضاعه، أمّا إذا وجد الطفل الطعام جاهزاً في الصباح، أو جاء من المدرسة وكان الطعام جاهزاً، فتقديم الطعام بشكل منتظم هذا مما يخفف من أسباب غضب الصغار.. فقد قالت امرأة لابنتها:
وتعّهدي وقت طعامــه والهدوء عند منامـه
فإنّ حرارة الجوع ملهبة وتنغيص النوم مغضبة
*
فالنبي يقول: "كفى بالمرء إثماً أن يضيّع من يقوت "، عندما يقدّم الإنسان لأولاده غذاءً معقولاً وضمن إمكاناته، ويقدّم بأوقات منتظمة، ووجد العناية بالأكل، هذا من العبادة، فقد أرحت الطفل، وإذا كان الغضب مرضاً فالمعالجة مهمّةٌ جدّاً، فإذا كان الطفل يشكو من لوزاته دائماً، أو من تراكب أسنانه مثلاً، فعندما يبذل الأب عنايته الفائقة بمعالجة أولاده معالجة جيّدة، فالله يعينه ويرزقه، فالله ربُّ النوايا، وهذا عمل عظيم، أحياناً لا يهتمّ ويتفاقم المرض كأن يكون اعوجاج في العظام، أو نقصٌ في الكلس، أو ضعفٌ في الأسنان، أو تراكمٌٌ بالأسنان، أو بعض الأمراض التي تحتاج للمعالجة في وقت مبكّر، أمّا أن يكون إهمال دائم ولا يقتنع الأب بأنّ ابنه مريض، فهذا أحد أسباب الذنب، فلذلك إذا كان أسباب الغضب المرض، فعلاجه المعالجة، فالنبي قال: لكلِّ داءٍ دواء فإذا أصاب الدواء الدّاء برئ بإذن الله عزَّ وجلَّ.
وإذا كان أسباب الغضب التقريع والإهانة يجب على الأب والأم أن يكفّا عن التقريع والإهانة حتّى لا يغضب الابن.
وإذا كان الغضب محاكاة للأب الغضوب، فإذا كان الأب غضوباً فيصبح نمط البيت كلّه غضب، إذا الأب ثائر وغاضب فأولاده سيكونون على شاكلته:
إذا كان ربُّ البيت بالطبل ضارباً فشيمة أهل البيت كلُّهم الرقص
*
فالأب الغضوب والأم الغضوبة يجعلان الولد أشدَّ غضباً منهما يصبحون عنيفين، أمّا الأب الهادئ والأم الهادئة يشيعان الهدوء بأولادهم فالله عزَّ وجلَّ قال:
﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) ﴾
( سورة آل عمران: آية " 134 " )
وإذا كان من دواعي الغضب الدلال المفرط حتّى تضعف شخصيّة الطفل، فقد نسب لسيّدنا علي هذا القول أحبب حبيبك هوناً ما، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما، و أبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يكون حبيبك يوماً ما، والحديث الشريف:
(( إيّاك والتنعُّم فإنّ عباد الله ليسوا بالمتنعمين.))
[ رواه أحمد عن معاذ بن جبل]
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2017, 08:20 PM   #20
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
#تربية_الأولاد_في_الإسلام
#آداب_الشرب
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
آداب الشرب.
1ـ استحباب التسميـة والحمد والشرب ثلاثاً:
استحباب التسميـة والحمد والشرب ثلاثاً لما روى الترمذي عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:
(( لا تشربوا واحداً كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثُلاث، وسمّوا إذا أنتم شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم.))
[الترمذي عن ابن عبّاس رضي الله عنهما]
قدّموا له زبديّة من شراب الليمون فشربها دفعة واحدة، فقالوا: السنّة أن تشربها على ثلاث دفعات !! فقال: هذه واحدة فأين الاثنتان الأخريان ؟
لا تشربوا واحداً كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى وثُلاث، فالأدب الأول أن تسمّي وتحمد الله عزَّ وجلَّ، وتشرب الكأس على ثلاث مرّات.
2ـ نهى الرسول الكريم عن الشرب من فِيْ القرب:
الأدب الثاني، نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يشرب من فِيْ السقاء أو القُرب.
أي من فمها، من فم الزجاجة، أو الإبريق مباشرة، فقد نهى النبي أن يكون الشرب هكذا.
3ـ كراهية النفخ في الشراب:
الأدب الثالث، كراهية النفخ في الشراب، فمثلاً شرب أحد الناس ثلاثاً حسب السنّة ولكن في المرّة الثانية ترك الإناء على فمه وتنفّس بداخله، فأحياناً الزفير يحمل بعض الأمراض، فالسنّة ما بين الشربتين أبعِد القدح عن فيك، لذلك نهى النبيّ الكريم أن يتنفّس في الإناء أو ينفخ فيه لما في ذلك من الأمراض الصحيّة، والمنافاة للآداب الاجتماعيّة.
4ـ استحباب الشرب والأكل جالساً:
الأدب الرابع، استحباب الشرب والأكل في حال الجلوس.
الآن درجت موضة الأكل والشرب واقفاً، سفرة بوفيه، وهذا خلافاً للسنّة، فإذا لم تجد لديك عدد كافٍ من الكراسي فلا مانع من ذلك، فيسكب الضيف الطعام ويعود لمكانه السابق الذي كان يجلس فيه لأنّ الأكل واقفاً منهيٌ عنه.
نهى عليه الصلاة والسلام أن يشرب الرجل قائماً قال قتادة: فقلنا لأنس: الأكل ؟ قال: ذلك أشرّ.
إذا كنت منهياً عن أن تشرب واقفاً فالنهي عن الأكل واقفاً أشدُّ نهياً.
وفي رواية أنّه قال:
(( لا يشربنّ أحدٌ منكم قائماً ))
[رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ]
لكن النبي شرب قائماً، لماذا شرب قائماً ؟ في بعض الحالات، إذا كنت ماشياً في الطريق، والطريق مزدحم، وكنت عطشان، ووقفت على سبيل ماء فمن غير المعقول أن تقرفص لتشرب والناس يقفون أعلى منك، هذه حالة صعبة، فمثلاً إذا كنت في الكعبة ـ زادها الله شرفاً ـ والازدحام شديد فإذا أردت أن تشرب قاعداً فستجد الناس فوقك، فاشرب واقفاً، النبيّ الكريم شرب ماء زمزم واقفاً ـ وهي حالات قليلة ـ الأولى فيها أن تشرب قاعداً، فالنبي شرب قائماً لئلا يوجد حرجٌ عند الحالات الضروريّة.
5ـ النهي عن الشرب في آنية الذهب والفضّة:
الأدب الخامس، النهي عن الشرب في آنية الذهب والفضّة، ففي الحكم الشرعي حرامٌ أن تستعمل الآنية المصنوعة من الذهب الخالص أو الفضّة الخالصة، أما المُذهّب والمفضض ففيه إجازة.
فإذا كان مطلياً بالذهب شيء لا يذكر، فالمذهّب شيء والذهب شيء آخر، وأيضاً المفضض شيء والفضّة شيء:
(( من شرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه من نار جهنم))
[مسلم عن أم سلمة]
أي أصبح فيه من الترف والاستعلاء والبذخ وتجميـد للمال كبير، فلينفع الناس بهذه الأواني من الذهب الخالص، فالآن تجد صنابير من الذهب الخالص، ومقابض للأبواب من الذهب الخالص، سمعت عن أحد الملوك أنّ مرحاض طائرته من الذهب الخالص.
6ـ النهي عن امتلاء المعدة بالأكل والشرب:
الأدب السادس، النهي عن امتلاء المعدة بالأكل والشرب.
(( ما ملأ آدميٌ وعاءً شراً من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بدّ فاعلاً، فثلثٌ لطعامه، وثلثٌ لشرابه، وثلثٌ لنفسه ))
[رواه الإمام أحمد والترمذي عن المقدام بن معد يكرب]
هذه هي آداب الطعام والشراب، تنفيذها سهلٌ جداً، علّمها لأولادك وقم أنت بتطبيقها، وإذا دُعيت إلى طعام نفذها أمام أخوانك فتصبح جزءاً من حياتك.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأولاد, الإسلام, تربية, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة بعنوان تربية الأولاد و أهميتها almojahed ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 3 08-19-2016 06:21 PM
تعرف على الإسلام - الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب almojahed ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 03-13-2015 03:46 AM
تربية الأطفال تربية دينية ابومهاجر الخرساني ملتقى الأسرة المسلمة 1 03-22-2012 06:48 PM
شرح تربية الأبناء في الإسلام ابو عبد الله ملتقى الأسرة المسلمة 3 01-19-2012 12:01 PM
حث الإسلام على العدل في معاملة الأولاد البكر قسم السيرة النبوية 12 01-05-2012 06:51 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009