استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كامل البيلي السوداني رواية ورش مصحف معلم برنامج كلام الله مع تكرار الصفحات
بقلم : الحج الحج

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة يهتم بالاكتشافات العلمية الحديثة وتفسيرها من المنظور الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-01-2017, 05:04 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

إضاءة الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن

      


الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن





🗯🍃 *ما المقصود بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم؟*

إن الإعجاز العلمي في القرآن يقصد به حديث القرآن عن حقائق لم تكن في
عصر التنزيل معروفة، في الكون والخلق والفضاء والبحار وعوالم الإنسان
والحيوان والنبات ونحو ذلك.

والإعجاز في القرآن الكريم إعجاز متنوع، ففيه إعجاز لغوي تحدى به الله
عز وجل أمة العرب أن يأتوا بمثل هذا القرآن في نظمه وتراكيبه ونسقه وآياته
فعجزوا وهم أهل البلاغة،

وهناك إعجاز تاريخي في أنه جلى بعض القصص المتعلقة بالأنبياء السابقين
بطريقة ارتبطت بالوحي لا علاقة لها بالتلقي ، وذلك مثل حقائق رسالات الأنبياء
الذين سبقوا كموسى وعيسى وأنهم جميعاً دعوا إلى التوحيد، ومن مثل جلاء
صورة إبراهيم عليه السلام أبي الأنبياء، ومن مثل توضيح موقف السيدة مريم
العذراء وطهارتها .

أما الشيء الثالث الذي يمكن أن نصنفه ضمن الإعجاز فهو الإعجاز التشريعي
وذلك من حيث أن القرآن الكريم قد تضمن تنظيماً دقيقاً كاملاً للحياة إلى اليوم
تسعى البشرية جاهدة على اللحاق به فلا تكاد تصل إلى ما يقاربه.

👈🏻وعلى سبيل المثال تنظيم الميراث هو أحد وجوه الإعجاز التشريعي، فإلى
اليوم مجتمعات البشرية في الأرض تجدها مختلفة في تنظيم ميراث الإنسان
بعد أن يتوفى وأكثر التشريعات حداثة هي أكثرها قرباً من تشريع الميراث في
القرآن الكريم الذي أقام عدة اعتبارات للصلات النسبية وللزواج وغيرها وهذه
صورة من صور الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم.

🗯وهذه الإعجازات الثلاثة المتمثلة في الإعجاز اللغوي والإعجاز التاريخي
والإعجاز التشريعي يضم إليها الإعجاز العلمي لتجتمع في إطار إعجاز القرآن
الكريم الذي يتممه إعجاز السنة النبوية.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2017, 05:07 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي
في القـــــــــرآن



🗯🍃 *أهداف الإعجاز العلمي في القرآن الكريم:*

أهداف الإعجاز العلمي في القرآن ثلاثة:

1⃣أولها: تثبيت مبدأ وحدانية الله عز وجل، فالله هو الإله الخالق
القادر المدبر الذي قدر الأمور فجرت على تقديره، وأوجدها في هذا
النظام المتناسق في جميع جوانبه في البحار والفضاء والجبال
والإنسان والحيوان والنبات ليس متصادماً وإنما نظام واحد يكون
في النهاية خلق متكامل وراءه إرادة واحدة.

2⃣أما الهدف الثاني: فيتمثل في صدق محمد صل الله عليه وسلم
الذي كان أمياً لكنه أتى بمعارف وعلوم لم يصل إليها إلى اليوم كبار
العلماء والله عز وجل هو الذي أوحاها إليه. يـقول تعالى: ) وَعَلَّمَكَ
مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ( النساء / 113.


3⃣الهدف الثالث من أهداف الإعجاز العلمي في القرآن فهو: إثراء
المعرفة البشرية فالقرآن مصدر مهم من مصادر المعرفة البشرية
وحديثه عن الحقائق الكونية و البشرية وغيرها حديث موسع للآفاق
المعرفية.

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-02-2017, 05:27 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي
في القـــــــــرآن

🗯🍃 *مــعجــزة القـــــــــرآن*

القرآن كتاب الله المُعجِز الذي تَحَدَّى الله - تعالى - به الأوَّلِين والآخِرين من
الإنس والجنِّ على أن يأتوا بمثله، فعجَزُوا عن ذلك عجزًا بيِّنًا، وهو مُعجِزةٌ
لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - تُثبِت نبوَّته ورسالته ، وقد كان كلُّ نبي
ٍّ يُرسِله الله تعالى إلى قومه مُؤَيَّدًا بمُعجِزة أو أكثر من المُعجِزات ؛

☄فصالح - عليه السلام - آتَاه الله الناقَة آيَةً وإعجازًا لقومه عندما طلَبُوا
منه آيَة الناقة ، وموسى - عليه السلام -حين أرسَلَه الله - تعالى - إلى فرعون
أعطاه مُعجِزة العصا ، وعيسى - عليه السلام- أعطاه الله آيَات ٍ، منها : إبراء
الأَكْمَه ، وإحياء الموتى بإذنه - تعالى -.

👈🏻 أمَّا مُعجِزة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد كانت هذا القرآن
المُعجِز ، روى البخاريُّ بسنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
((ما من نبيٍّ إلا أُوتِي ما مثله آمَن عليه البشر، وإنما كان الذي أُوتِيتُه وحيًا
أُوحِي إليَّ، فأوَدُّ أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة))[1].

☄قال - تعالى -: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ
كَلَامَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَعْلَمُونَ) [التوبة:6]، فلولا أن
سماع القرآن يُعَدُّ حجَّةً على سامِعِه لم يوقف أمر المشرك على سماعه و
لا يكون حجَّةً إلاَّ إذا كان معجزة.

☄وإعجاز القرآن باقٍ، وبقاء الإعجاز دليلٌ على بقاء الرسالة المحمديَّة،
وأنها رسالة عامَّة للبشر كلِّهم، وفي بقاء الرسالة بقاءٌ للشريعة، فهي إذًا
شريعة باقِيَة خالدة.

☄وأمَّا وجوه الإعجاز التي للقرآن فلا يُحِيط بهذه الوجوه إلا مُنْزِل القرآن
سبحانه وتعالى - ومن هذه الوجوه ما يلي:

أ●الإعجاز اللغوي والبلاغي.
ب●الإعجاز في الإخبار بالمغيَّبات.
ج● الإعجاز العلمي.
د● الإعجاز التشريعي.

للكاتب : طاهر العتباني
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-03-2017, 05:12 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

أوجـــــــــه الإعجـــــــــاز
في القـــــــــرآن

*الفرع الأول1⃣: الإعجاز اللغوي والبلاغي:*

المُعجِزة: هي أمر خارِق للعادَة، مَقرُون بالتحدِّي، سالم من المعارضة.

📖 *والإعجاز اللغوي*:

هو أحد وجوه الإعجاز الذي هو إعجاز شامل لكلِّ ما في كلمة "إعجاز" من معنى،
فهو مُعجِز في ألفاظه وأسلوبه،وهو مُعجِز في بيانه ونظمه،يجد القارئ فيه صورة
حَيَّةً للكون والحياة والإنسان، وحيثما قَلَّب الإنسان نظَرَه في القرآن وجد أسرارًا
من الإعجاز اللغوي:


☄ *أولاً:* في نظامه الصوتي البَدِيع بجرْس حروفه حين يسمع حركاتها
وسكناتها، ومدها وغننها، وفواصلها ومقاطعها.

☄ *ثانيًا:* في ألفاظه التي تَفِي بحقِّ كلِّ معنًى في موضعه، لا ينبو فيه
لفظ فيُقال: إنه زائد، ولا موضع يُقال: إنه يحتاج إلى لفظ ناقص.

☄ *ثالثًا:* في ضروب الخِطاب التي يَتقارَب فيها أصناف الناس في الفهْم
بما تُطِيقه عقولهم، فيراها كلُّ واحدٍ مقدرة على قدر عقله ووفق حاجته.

☄ *رابعًا:* في إقناع العقل وإقناع العاطفة بما يَفِي بحاجات النفس البشرية؛
تفكيرًا ووُجدانًا، في تكافُؤٍ واتِّزان، فلا تطغى قوَّة التفكير على قوَّة الوجدان،
ولا قوَّة الوجدان على قوَّة التفكير.


للكاتب : طاهر العتباني
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2017, 06:48 PM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

أوجـــــــــه الإعجـــــــــاز
في القـــــــــرآن

🗯🍃 *الفرع الثاني2⃣: الإعجاز في الإخبار بالْمُغيَّبات:*

🍃من وجوه إعجاز القرآن إعجازُه في الإخبار بالْمُغَيَّبات، هذه الْمُغَيَّبات قد تَتَعلَّق
بالماضي السَّحِيق الْمُوغِل في القِدَم ممَّا لم يشهَدْه رسول الله- صلى الله عليه وسلم
الذي خاطَبَه ربُّه - سبحانه - فقال: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِم
ْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ) [آل عمران:44]،
وذلك تعقيبًا على قصة امرأة عمران، وتمهيدًا للحديث عن مريم - عليها السلام -.

●ومنها ما يتعلَّق بالحاضر الواقع في زمن نزول القرآن عن أمور مُتَعَلِّقة بغُيُوبٍ لِمَن هم
في عصْر الرسالة.
●ومنها ما يَتَعلَّق بغُيُوبٍ مستقبلِيَّة لم تكن وقعت في عهده - صلى الله عليه وسلم -
وممَّا يكون في يوم القيامة.

*❪أ❫من الغيوب التي وقعت في الماضي:*

*في سورة البقرة أخبر الحق - جل وعلا - عن مُغَيَّبات وقعَتْ لبني إسرائيل، وما
حدث لموسى - عليه السلام – معهم، مثل قصَّة البقرة وقصة اتِّخاذهم العجل، و
كذلك قصَّة بناء الكعبة على يد إبراهيم وإسماعيل.

*وفي سورة البقرة كذلك قصَّة طالوت وجالوت، وانتِصار بني إسرائيل على أعدائهم
وقيام مملكة داود - عليه السلام -.

*وفي سورة آل عمران قصَّة امرأة عمران، وقصَّة مريم وولدها عيسى ابن مريم
- عليهما السلام - ونبوَّته ورسالته.

*وفي سورة الأعراف: قصَّة عاد وثمود وقصة خلق آدم - عليه السلام - وقصَّة ما
وقع لآدم من إبليس - لعَنَه الله -، وإخراج آدم من الجنَّة بوسوسته، وقصَّة تمكين
الله - تعالى - لموسى - عليه السلام -، وبني إسرائيل.

للكاتب : طاهر العتباني
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2017, 04:42 PM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 277

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

أوجـــــــــه الإعجـــــــــاز
في القـــــــــرآن

🗯🍃 *الفرع الثاني: الإعجاز في الإخبار بالْمُغيَّبات2⃣:*

*❪أ❫من الغيوب التي وقعت في الماضي::*

*❪ب❫من الغُيُوب التي وقعت في الحاضر الْمُعاصِر لنزول القرآن:*

☄ومن إعجاز القرآن الإخبار بالمُغَيَّبات التي كانت مُعاصِرة لزمن النبي - صلى الله عليه وسلم -
فضح مَكايد المُنافِقين ومُؤامراتهم كما حدث في مسجد الضرار؛ قال - تعالى -:

●(وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن
ْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى
التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِين َ *
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ
بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ
تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [التوبة: 107- 110].

☄وكان نفر من المنافقين بنوا هذا المسجد للكيد للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، و
جاؤوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي فيه فيتَّخِذونه مسجدًا وقالوا: يا رسول الله،
قد بنينا مسجدًا لذي العلَّة والحاجة والليلة المَطِيرة، ونحن نحبُّ أن تأتينا وتصلى فيه، فقال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني على جناح سفر وشغل، ولو قدمنا - إن شاء الله - أتيناكم
فصلينا لكم فيه)).

☄ثم نزل القرآن فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قفوله من تبوك مَن يهدمه، فهُدِّم
وأُحرِق.

👈🏻وكذلك في سورة التوبة بيانٌ لكثيرٍ من المُغَيَّبات التي كانت حاضرة وقت نزول القرآن، أخبر بها
النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن يعلم بها حتى نزل القرآن يُبَيِّنها، ومن ذلك مواقف المنافقين
التي حكى عنها القرآن؛ يقول - تعالى -: ( وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ
مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى
يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ
وَأَنَّ اللهَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ) [التوبة:75- 78].

☄وممَّا أخبر به القرآن من شأن المنافقين: موقف عبدالله بن أُبَيِّ بن سَلُول الذي قال عنه القرآن: (
هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ
الْمُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ * يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ) [المنافقون: 7- 8].

☄وكان عبدالله بن أُبَيٍّ قال تلك الكلمة في حقِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبر زيد بن
أرقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلمَّا سُئِل عبدالله بن أُبَيٍّ عن قول تلك الكلمة أنكر أنه قالَهَا،
فأنزل الله - تعالى - في القرآن تصديق زيد بن أرقم، وغير ذلك في القرآن كثير.

للكاتب : طاهر العتباني
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* مكـارم الأخـلاق في القرآن
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* راقــــــــــت لـــــــــى
* وقفة مع آية
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* صحبة سورة مريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العـــــــــلمي, الإعجـــــــــاز, القـــــــــرآن, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009