استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-12-2015, 03:14 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

نشأتية غير متواجد حاليا

افتراضي ما أهمية دراسة وتعلم علم التوحيد!!

      

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
يقول الله عز وجل في محكم كتابه:
{ بَلِ اللّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مّنَ الشّاكِرِينَ}(66) {وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقّ قَدْرِهِ وَالأرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسّمَاوَاتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىَ عَمّا يُشْرِكُونَ }(67)الزمر

أما بعد فبناتي وأبنائي فى الله ..قد يتبادر إلى ذهن أحدكم أن يقول ماهو الفائدة من دراسة أو معرفة التوحيد ..ونحن نؤمن به فعلا..هذا قد يكون لغير الموحدين !ّ!جائز ..أما لنا فلماذا؟؟
وأقول وبالله التوفيق ..لقد أنعم الله علينا بنعمة الإسلام ..بالميلاد ..فنحن نتبع ما وجدنا عليه آبائنا..وليس لنا في الأمر شيء ..إلا ما حصلناه بأنفسنا من بعد ..
ولا أظن أن أحد منا ( غير الدارسين لعلوم الفقه) قد حاول أن يفهم التوحيد .. كما عرفته الرسل والأنبياء من قبل أن تتنزل عليهم الرسالات... فسيدنا إبراهيم صلوات الله عليه ..حاول أن يفهم التوحيد ولذلك اتجه إلى القمر ثم إلى الشمس ثم آمن في نفسه أن الله أعظم من ذلك.. فالرب لا يأفل ولا ينام وليس كمثله شيء ..كذلك سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم... قبل الرسالة كان يتعبد في غار حراء ..مع العلم أنه كانت حوله المعتقدات اليهودية والنصرانية ..والأصنام ..لكنه علم بفطرته أن الله واحد ..وأخذ يتعبد له دون أن يكون هناك شيء محسوس إلا الفطرة ..ثم العقل..ومنهما نبع اليقين .ثم الطاعة. ثم الشكر والحمد..وهكذا كان سائر الأنبياء والمرسلين..
وكان صلوات الله عليه وسلم تتورم قدماه من طول القيام ..(عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا صلي قام حتى تفطر رجلاه قالت عائشة يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا...) رواه البخاري ومسلم ..
هنا الخجل من الله سبحانه وتعالى ..وأن عبوديتنا لله لا توفى الله حق ربوبيته...
ففي الحديث القدسي :عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يقول الله تعالى يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فسلوني الهدى أهدكم وكلكم فقيرإلا من أغنيت فسلوني أرزقكم وكلكم مذنب إلا من عافيت فمن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني غفرت له ولا أبالي ولو أن أولكم وآخر كم وحيكم وميتكم ورطبكم و ويابسكم اجتمعوا على أتقى قلب عبد من عبادي ما زاد ذلك في ملكي جناح بعوضة ولو أن أولكم وأخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا على أشقى قلب عبد من عبادي ما نقص ذلك من ملكي جناح بعوضة ولو أن أولكم وأخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل منكم ما سأل ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبره ثم رفعها إليه ذلك بأني جواد ماجد أفعل ما أريد عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون ) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن ..
يطلعنا الله فيه على جزء يسير من قدرته ونعمه علينا ..دون الحاجة إلينا .فهل وعينا !!!!
نحن نشأنا على الإسلام ..وهذه نعمة لا تعادلها نعم الدنيا كلها ..
لكن هل عرفنا حق واهب هذه النعمة ..هل أدينا حقها له..هل دفعنا ما علينا ..وقد أخذنا مالنا ..لقد ضاع علينا الخير الكثير بجهلنا بما علينا من حقوق ..لو أديناها لفاض علينا الخير الكثير من الحسنات ..ولكفانا حب الله ..كل حب فيما عداه..
هنا يجب معرفة الواهب ..فأنت لا تعامل والدك كأخيك ..ولا صديقك كرئيسك في العمل ..ولا من أعطاك كمن أخذ منك ..ولا من أنت قادر عليه كمن.. أنت ضعيف له...هذا الاختلاف نابع عن المصلحة أولا ..ثم الخوف ..ثم الحب .ثم الرجاء..
ومن الخوف ما يجعل الإنسان جبانا.... ومن الحب ما يجعل الجبان شجاعا ..
فإذا تلمسنا السبل لنعرف الله ( التوحيد) وعرفنا قدرة ..ثم نِعمه ..
سيكون علينا من السهل أن ..نكون جبناء في معصيته ..شجعان في إطاعة ما أمر به والنهى عما نهى عنه...لن نحتاج وقتها لاختلاق الأعذار ..لنعصيه..ولا نتقاعس عن إتيان أوامره وعبادته ...
وسنكون كصحابة رسول الله ..عرفوا الله ..فأطاعوه ..وكانت أسئلتهم في الفهم الصحيح لطاعة الله ..وليس في إيجاد المعاذير ..وخلق الحجج والأباطيل لتعطيل الأحكام ..ولوى أعناق القرآن بالتأويل الفاسد ...
وموضوع التوحيد ..موضوع قد لا يكون له نهاية مع العلماء في الإثباتات ..والمناظرات ..ووجهات النظر ..والتأويل ..
لكن سأحاول بعون الله..أن أعطي فكرة مبسطة مختصرة قدر ما يصل الفهم إلى تمام المعلومة..دون الدخول في مهاترات البدع والضلالة وأصحاب التأويلات الفاسدة ..والفلاسفة ومن تبعهم ..فهي ليست غايتنا ..
ولربما بعد أن نتيقن مما هو ثابت بالكتاب والسنة ..سنلجأ إلى شرح طرق الرد على الملحدين ..وتفنيد أباطيل المعتزلة والجهمية ..وأهل الأهواء والبدع ..ومن اتبعوا الفلاسفة فزادوا ونقصوا ..وابتدعوا في دين الله وعقيدة التوحيد مالم ينزل به الله من سلطان...
ولمعرفة أهمية التوحيد يقول الله عز وجل :
{قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ}(1) {اللّهُ الصّمَدُ}(2) {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}(3) {وَلَمْ يَكُنْ لّهُ كُفُواً أَحَدٌ}(4) سورة الإخلاص
وعن أبى الدرداء عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن؟قال: قل هو الله أحد ..تعدل ثلث القرآن) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما .
وعن أنس ابن مالك أن رجلا قال : (يا رسول الله ..إني أحب ..قل هو الله أحد ..فقال النبي صلى الله عليه وسلم ..حبك إياها أدخلك الجنة ) رواه ابن حبان
هذا هو التوحيد ..وهذا جزاء من عَلِمه وأحبه!!

اللهم عليك توكلنا ..وإليك أنبنا ..اللهم يسر لنا الفهم الصحيح ..لما فرضته علينا ..واكشف لنا عما لا نعلمه ..وفقهنا فيه إن علمناه ..واجعل علمنا تواضعا وتقربا لمحبة جلالك وعظمتك..وغاية لطاعتك. ..وانفعنا وإخواننا به ..واجعله سبيلنا إلى جنة النعيم ..وأبعدنا عن الأهواء والمضللين ..أعدائك أعداء الدين ..وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين..
اللهم صلى على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم ) وعلى آله الطاهرين وصحابته الغر المحجلين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ..

كتبه فضيلة الشيخ نشأت حسن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
اللهم إرحم أبتي الشيخ نشأت وأسكنه فسيح جناتك و بدله خيرا مما ترك ..القلب يحزن والعين تدمع وإني لفراقكم يا أبتي لمحزونة و مكروبة ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

من مواضيعي في الملتقى

* النحو..في حياتنا !!!
* الطب النبوي
* أخت تسأل
* وصية ابن حنبل لابنه يوم زواجه , رحمة الله !!
* أخت تطلب فتوى
* مساعدة
* طبخة زوجية في غاية الاهمية

نشأتية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 03:17 AM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

نشأتية غير متواجد حاليا

افتراضي

      

رسالة التوحيد(1)


--------------------------------------------------------------------------------

الحمد لله الذي نصب الكائنات على ربوبيتة ووحدانيته حججا .
وحجب العقول والأبصار أن تجد إلى تكييفه منهجا.
وأوجب الفوز والنجاة لمن شهد له بالوحدانية وجعل لكل من لاذ به من كل ضيق مخرجا.
فسبحان من أفاض على نفسه الرحمة .وسخر لعباده ..الشمس والقمر ..والبر والبحر ..والليل والنهار ..وأرسل الرسل بالهدى ورفع لمن تبعهم درجات العلى وجعل الجنة منزلا ..ووضع قهره على من أعرض عنه ..وجعل له الجحيم متولجا .
وأشهد أن لا إله إلا الله ..وحده لا شريك له ولا سمي له ..ولا كفو له ولا صاحبة ولا ولد ولا شبيه له ..لا يحصى أحد ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه ..شهادة من أصبح قلبه بالإيمان بالله وأسمائه وصفاته مبتهجا ولم يدع إلى شبه الجاحدين المعطلين معرجا .
ونشهد أن سيدنا محمد عبد الله ورسوله وخير خلقه ..وسفيره ..وأمين على وحيه أرسله رحمة للعالمين ..فهدى به الخلق أجمعين وفتح برسالته أعينا عميا.. وآذانا صما.. وقلوبا غلفا ..فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ..ونصح الأمة ..وجاهد في الله حق جهاده وعبد الله حتى أتاه اليقين ..فلم يدع خيرا إلا دلنا عليه.. ولا شرا إلا حذرنا منه ..فجزاه الله أفضل الجزاء ..وصلى عليه صلاة تملأ أقطار الأرض والسماء ..وسلم تسليما كثيرا ..
أما بعد ...فعلى بركة الله
علم التوحيد بأقسامه الثلاثة ،هو أشرف العلوم وأجلها .إذ هو الدين الصحيح الذي لا يقبل الله دينا سواه..وهو علم أصول الدين ..وعليه أسست الملة.
ولتفشي البدع والضلالات_ والديانات والمذاهب والنحل الباطلة .واختلاط الحق بالباطل .فقد أصبحت الحاجة إليه ماسة ..والضرورة إليه فوق كل ضرورة إذا لا نجاح في الدنيا ولا سعادة في الآخرة ولا نجاة إلا بمعرفة العبد ربه ومعبودة بألوهيته وأسمائه وصفاته ..ولا يتأتى هذا إلا بالعقيدة الصحيحة. وهى الموافقة للكتاب والسنة .
وكان الصحابة رضوان الله عليهم يتلقون القرآن من الرسول ..ويقرأ ونه ويتفقهونه ..وما أشكل عليهم ..سألوا الرسول عنه واطمأنوا لتفسيره ..وائتمروا بأوامره ..فأحلوا حلاله وحرموا حرامه ..ولم يتجاوزوا حدوده .
وأذعنوا لأوامره ..وانتهوا عما نهاهم..لم يفرقوا بين آيات الأوامر..والنواحي ..وبين آيات توحيده تعالى وأسمائه وصفاته العليا التي وصف الله بها نفسه في كتابه ..وبينها لهم المصطفي صلي الله عليه وسلم بما أوحى إليه ربه ..
ولم يسألوه عن أي الصفات كما كانوا يسألونه عن أمر الصلاة والزكاة والحج والجنة والنار وأحوال يوم القيامة ..لأن معاني صفات الله تعالى راسخة في قلوبهم ..لتمكنهم من لغة القرآن ..لغتهم
ولا حدث أن نشأ بينهم خلاف أو جدال حول آية أو حديث أو صفة من الصفات ..ولم ينقل هذا عنهم..
ذلك أن الفطرة جلبت على الاعتراف بالله وبأسمائه وصفاته مع كونه فوق مخلوقاته وبعلم ما كان وما يكون ..وهو السميع البصير والعليم الخبير ..
ثم استمر الصحابة والتابعين على الاهتمام بالعلوم الإعتقادية على ما كانوا عليه في حياة الرسول ولم يتعرضوا لها بتأويل ولم يأتوا ببدع ..
حتى جاء العصر العباسي وجاء دور المعتزلة..فتأثروا بعلم الفلسفة وزادوا وانقصوا ودعوا بدعوة القول بخلق القرآن .فذاعت المعتقدات الفاسدة ..وامتلآ المجتمع بالأهواء والضلالات ..وسجل التاريخ سجالا للحق تزعمه أئمة الإسلام (الإمام أحمد بن حنبل – ثم ابن تيمية – ثم ابن القيم ..ثم الشيخ محمد بن عبد الوهاب ...)لنصرة الكتاب والسنة ..ودحض البدع والضلالة والرجوع إلى السنة النبوية الشريفة ..
وعلى الجيل المؤمن أن يحذر أولئك المهووسين الملحدين الذين يجتهدون ليلا ونهارا لزرع التشكيك والتضليل في المجتمعات الإسلامية ..ولكن القلب الموصل بالله والنفس المؤمنة الموقنة بإبداعه وعظمته سبحانه لا يمكن أن تتأثر بتضليل الملحدين ولا بتشكيك الضالين ..وسوف يبقى الإيمان قويا في نفوس المؤمنين الى قيام الساعة.
ولذلك كان من غاية دراسة علم التوحيد : أن يصير الإيمان والتصديق بالأحكام الشرعية متقنا محكما لا تزلزله شبهة من شبه المبطلين .
وينقسم التوحيد إلى
• توحيد الربوبية
• توحيد الألوهية
• توحيد الأسماء والصفات.

أولا:توحيد الربوبية.......
هو توحيده بأفعاله تعالى..مثل الاعتقاد بأن الله هو الخالق- الرازق- المحيي –المميت..
وهذا يستلزم أن نقرر بالفطرة والبداهه أنه لا يوجد فعل بلا فاعل – ولا أثر بلا مؤثر ولا خلق بلا خالق..
فلا يمكن التصور أن هناك سفينة تسير في البحر لشهور وسنين تعبر مضايق وتتفادى جزر وتفرغ حمولتها..وتحمل مؤنتها..دون قائد أو دليل .
لايمكن أن نجد بناءا شامخا مكتمل الأركان والمرافق..دون مشيدا أو بناء.
فإذا كان هذا الشيء البسيط وجدنا الإجابة عليه فالأولى أن هذا الكون له صانع ليس كمثله شيء.
فالدليل على الربوبية يفوق الحصر منه استحالة أن ينشأ الكون من العدم –أو يكون للصدفة دورا في إيجاده..
لذا فالعقل والحواس تجزم بوجود خالقا ومدبرا لهذا الكون.
ونرد على الملا حدة الذين يقولون لو كان الله موجود لأدركناه بالحواس..فنقول أن الروح السارية فينا والتي تنبع منها كل أفعالنا هل ممكن أن ندركها بالحواس ؟وإذا كانت الإجابة لا..فهل للروح حقيقة أو وجود ملموس..
ثم عالم الميكروبات الذي يحيط بنا ولا نعلم عنه إلا الشيء اليسير..فهل ممكن أن نقول أن الميكروبات لم تكن موجودة قبل أن نكتشفها.؟
نكتشف كل يوم أسرار بسيطة من العالم الذي نعيش فيه من أقمار ونجوم وأفلاك..وحتى في الأرض التي نعيش عليها مازالت كثير من أسرارها مغلقة بالنسبة لنا..فهل كل هذه الأشياء لم تكن موجودة من قبل أن نكتشفها؟أم أنها خلقت من العدم ؟أم نحن الذي عِلمنا قليل ؟
ومن المتفق عليه بأنه العجز عن معرفة الأشياء لا ينفي وجودها ..ومن المعلوم أن الإنسان يؤمن بالفعل ولا يؤمن بالقول..فإن سألك سائل عن طريق ما ووصفته له لكن حذرته من وجود موانع أو صعوبات في الطريق ..فقد لا يأخذ بالنصيحة ويسير..لكن عندما يراها فعلا فلا مجال هنا لعدم التصديق..هنا يكون إيمان فعل ..
وهذا ما يحدث في الإيمان ..فهو ما وقر في القلب وصدقه العمل..
والإنسان لو ترك للفطرة لعرف الله بفطرته وبمساعدة عقله وتفكره في خلق الله..ولكن البيئة تفسده بالتقليد والإتباع..
ثانيا:توحيد الألوهية:
هو توحيد الله بأفعال العباد..وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات.وكما قال شيخ الإسلام بن تيمية ( العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والإعمال الظاهرة والباطنة)وهى تشمل كل ماهو على الإنسان من طاعات فرضا كانت أو نفلا..(ومنها الخشية- الرهبة-الإستعانه-التوكل-النذر) {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنّ وَالإِنسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ}(56) الذاريات ...وهذا الجزء الذي أنكره المشركون .
وهناك من ينادى ويدعى أن الله لم يخلق الدنيا إلا لأجل سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وهو قول باطل بمدلول الآيات{يَاأَيّهَا النّاسُ اعْبُدُواْ رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ وَالّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلّكُمْ تَتّقُونَ}(21) {الّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ فِرَاشاً وَالسّمَاءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ السّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثّمَرَاتِ رِزْقاً لّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ للّهِ أَندَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}(22)البقرة.
كتبه فضيلة الشيخ نشأت حسن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

يتبع/..
التوقيع:
اللهم إرحم أبتي الشيخ نشأت وأسكنه فسيح جناتك و بدله خيرا مما ترك ..القلب يحزن والعين تدمع وإني لفراقكم يا أبتي لمحزونة و مكروبة ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

من مواضيعي في الملتقى

* النحو..في حياتنا !!!
* الطب النبوي
* أخت تسأل
* وصية ابن حنبل لابنه يوم زواجه , رحمة الله !!
* أخت تطلب فتوى
* مساعدة
* طبخة زوجية في غاية الاهمية

نشأتية غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة نشأتية ; 08-06-2015 الساعة 06:25 PM.

رد مع اقتباس
قديم 06-12-2015, 03:21 AM   #3

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

نشأتية غير متواجد حاليا

افتراضي

      

رسالة التوحيد 2


نلتقى مع الجزء الثانى من رسالة التوحيد نفعكم الله بها ...
العقل يحكم بان الخالق الرازق المحيي المميت الضار النافع هو الذي يستحق أن يعبد ويخشى ويدعى – لا من كان مخلوقا ضعيفا مفتقرا معرضا لحوادث الدهر ونوائب الزمان والتغيير والموت والفناء ولو كان رسولا أو ملكا..لأن غير الله لا يستحق أن يعبد مهما علت درجته وسمت منزلته..
والاعتراف بذلك يعتبر بمثابة الشكر للمنعم..لما كرمه من نعم..فأحسن خلقه({أَلَمْ نَجْعَل لّهُ عَيْنَيْنِ}(8) {وَلِسَاناً وَشَفَتَيْنِ}(9) {وَهَدَيْنَاهُ النّجْدَينِ}(10)البلد.
وفضله على سائر المخلوقات.. وجزاء الإحسان.... الإحسان فشكر العبد هو الطاعة بإتباع أوامره واجتناب نواهيه..والمخلوق لم يفعل شيء مما مضى ليعبد ؟
{يَأَيّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ إِنّ الّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لَن يَخْلُقُواْ ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُواْ لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذّبَابُ شَيْئاً لاّ يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ}(73) {مَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقّ قَدْرِهِ إِنّ اللّهَ لَقَوِيّ عَزِيزٌ}(74)الحج.
ومن دون الله !!...تشمل كل ما عبد من دون الله من. كوكب أو شمس أو حجر أو نار أو نبي أو ولى...
فالغرض هو إنفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه كائنا من كان.
{وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنّبِيّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مّسْلِمُونَ}(80)آل عمران.
فالأنبياء وغيرهم من المخلوقات يتبعون في ما أمر الله ولكن ليس لهم خصاصة الله فلا يتوكل عليهم ولا يستغاث بهم..ولا يقسم على الله بهم.. ولا يطلب منهم مالا يقدر عليه إلا الله..ولا يذبح لهم ولكن يتوسل ..بالإيمان بهم وبمحبتهم وموالاتهم.وتصديقهم فيما بلغوا.
{وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَـَؤُلآءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىَ عَمّا يُشْرِكُونَ}(18)يونس.
ومن جعل لله ندا..فقد أشرك ..ولو نطق بالشهادة..فهي كالحدث بعد الوضوء شيء تسبب في نقض الوضوء مع أنه قد توضأ..ولكن صلاته باطلة حتى يتوضأ مرة أخرى ..
فمن نطق بالشهادة ( أعلن الخضوع الكامل لرب العالمين من طاعات للأوامر واجتناب للمنهيات..بما جاء به الرسل ) فإن خالف العقيدة .. فقد خالف العهد مع الله .
ولكن هل نحكم على شخص معين أو طائفة معينة التي لوثتها الخصال المنافية للتوحيد بالشرك بالله مع أنها تؤمن بالله والرسول وبسائر الشرائع؟
العمل المنافي يقال عنه شرك..أما الشخص أو الطائفة المعين لا يبادر بالتكفير حتى يعرض عليه أو عليهم آيات الله وأحاديث الرسول التي تعتبر هذا العمل شرك ومحذرة من مغبته..فإذا أصر أو أصروا على ماهم عليه.فعند ذلك يحل أن يطلق عليه الشرك أو عليهم.
والمعلوم أن الوحدانية تلزم نبذ الشرك والتبرأ منه.
ولابد من النظر إلى أن غلبة الجهل وقلة العلم بالتوحيد والسنة المطهرة ومعرفة الشرك وأقسامه وذرائعه في كثير من البلدان هو المتابع للحكم بالشرك على المعين .
إلا من بلغته النصوص وقامت عليه الحجة ثم أصر معاندا.فذاك يحكم عليه بالشرك { وَمَا كُنّا مُعَذّبِينَ حَتّىَ نَبْعَثَ رَسُولاً}(15)الإسراء.
ولا بد من معرفة الفرق بين الكفر والشرك.
الكفر: هو إنكار الرب أو البعث أو كتابا من الكتب السماوية أو حلل حراما أو حرم حلالا مجمعا عليه.
وينقسم إلى:
•كفر عناد ككفر أبو جهل.
•كفر إباء ككفر إبليس.
•كفر جحد ككفر فرعون.
أما الشرك: فهو من جعل لله شريكا في العبادة.ولو جعله دونه في القدرة والعلم..ولا ينفع المسميات مع الشرك {وَمِنَ النّاسِ مَن يَتّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبّونَهُمْ كَحُبّ اللّهِ وَالّذِينَ آمَنُواْ أَشَدّ حُبّاً للّهِ وَلَوْ يَرَى الّذِينَ ظَلَمُوَاْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنّ الْقُوّةَ للّهِ جَمِيعاً وَأَنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ}(165)البقرة.
فلا ينفعه تسمية العمل بمحبة الصالحين لأن العبرة بالفعل وليس القول..فمن يبيع الخمر ويكتب عليها شراب فيه شفاء.لا يرفع عنه العقاب للتسمية.بل يعاقب مرتين لكذبه وتدليسه.
فمعنى الرب.. يدل على الخلق وإلإيجاد والتربية.
والإله.. يدل على المعبود بحق أو باطل {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنّ اللّهُ فَأَنّىَ يُؤْفَكُونَ}(87)الزخرف
{وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مّنْ خَلَقَ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ لَيَقُولُنّ خَلَقَهُنّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ}(9)الزخرف


ثالثا:توحيد الأسماء والصفات
وهو الإيمان بما وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله ( كالعلم والقدرة والإرادة ونحوها..).من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تأويل وقال الإمام الشافعي ( آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ).
وقال الإمام أحمد.. لا يوصف الله إلا بما وصف نفسه أو وصفة رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يتجاوز القرآن والحديث.
ونقول } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السّمِيعُ الْبَصِيرُ}(11)الشورى.
ووقع النزاع في هذا الأمر في بداية القرن الثاني ..وتفشي في القرن الثالث الهجري.
فأسماء الله وصفاته هي النافذة التي يطل منها القلب على الله مباشرة وهى التي تحرك الوجدان وتفتح أمام الروح أفاقا فسيحة تشاهد فيها أنوار الله وجلاله .
فيجب على كل إنسان أن يعتقد بربنا العظيم..خالقنا من العدم..ورازقنا بأصناف النعم الذي ليس له كفء ولا شريك ولا مثيل..لا في الذات..ولا في الصفات ولا في الأفعال..وهو الملك في الدنيا والآخرة..ذو العظمة والجلال..المتصف بمحاسن الصفات ..التي وردت في القرآن والأحاديث النبوية الصحيحة..
فعن أبى هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول صلي الله عليه وسلم:إن لله تسعة وتسعين اسما من حفظها دخل الجنة وإن الله وترا يحب الوتر ) رواة البخاري ومسلم والترمذي.
والمقصود بحفظها ( وعاها واستحضر معناها – واستشعر في نفسه آثارها).
وعندما سأل المشركون رسول الله عن حقيقة الإله نزل قول الحق ..
{قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ}(1) {اللّهُ الصّمَدُ}(2) {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}(3) {وَلَمْ يَكُنْ لّهُ كُفُواً أَحَدٌ}(4)الإخلاص.
فالإيمان بالله.. يتضمن الإيمان بصفاته والإيمان بالكتاب الذي نزل على محمد.. يتضمن الإيمان بكل ما جاء فيه من صفات الله وكون محمد رسول الله يتضمن الإيمان بكل ما أخبر عن مرسله وهو الله عز وجل.
{يَا أَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذِي نَزّلَ عَلَىَ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الّذِيَ أَنَزلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ فَقَدْ ضَلّ ضَلاَلاً بَعِيداً}(136)النساء.
والصفات المنفية وهو ما نفاه الله عن نفسه في كتابه ( الموت – النوم – الجهل – العجز – التعب..) يجب نفيها وإثبات ضدها على الوجه الأكمل ..
وكل صفة تعلقت بمشيئته تعالى فإنها نابعة لحكمته .وقد تكون الحكمة معلومة لنا .وقد نعجز عن إدراكها .
فالله لا يفعل ولا يأمر ولا ينهى إلا بحكمة – فما خلق شيئا ولا قضاه ولا شرعه إلا بحكمة بالغة..وإن تقاصرت عنها عقول البشر...سبحانه جل جلاله ..
ولتعلم أخي المسلم أن تأويل الصفات هي الحقيقة التي انفرد الله بعلمها .وهو الكيف المجهول..فالتأويل هو الحقيقة التي يؤول إليها الكلام..لا ما يتصور من معانيها في الأذهان ؟
هنا لابد أن ننتبه إلى : هل نقر بوجود الله سبحانه وتعالى ؟ إذا كانت الإجابة لا ( فهذا كفر بالربوبيه) وإذا كانت الإجابة نعم...هنا نسأل أنفسنا هل وجود الله كوجودنا؟ ..فالإجابة طبعا لا ..بل له وجود يخصه...
إذا فله صفات ليست كصفاتنا ولو اشتركت معها في الاسم وليست في الفعل (فغنى البشر ليس كغنى الله – وقدرة الحاكم ليست كقدرة الله فهي صفات دون صفاته)..ولأن الكلام في الصفات كالكلام في الذات..فكما أن ذاته ليست كذوات غيره..فكذلك صفاته ليست كصفات غيره !!!
والوحدانية توجب أنه لا مثيل له ولا نظير له في الذات أو الصفات والأفعال..فهو لو لم يكن قائما بذاته؟ لكان قائما بغيره..فيكون صفة ولو كان صفة لم يكن متصفا بالصفات..إذا فالصفات من دلائل الوحدانية...وهى توقيفية لذاته..

كتبه فضيلة الشيخ نشأت حسن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

يتبع/...
التوقيع:
اللهم إرحم أبتي الشيخ نشأت وأسكنه فسيح جناتك و بدله خيرا مما ترك ..القلب يحزن والعين تدمع وإني لفراقكم يا أبتي لمحزونة و مكروبة ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

من مواضيعي في الملتقى

* النحو..في حياتنا !!!
* الطب النبوي
* أخت تسأل
* وصية ابن حنبل لابنه يوم زواجه , رحمة الله !!
* أخت تطلب فتوى
* مساعدة
* طبخة زوجية في غاية الاهمية

نشأتية غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة نشأتية ; 08-06-2015 الساعة 06:26 PM.

رد مع اقتباس
قديم 08-04-2015, 06:48 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 362

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاك الله خيرا واحسن اليك اختي الغالية واسعد قلبك وغفر الله لوالدك الشيخ الفاضل ونفع بعلمه
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* العلاقات الأسرية - ستر العورة
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* قصص الأنبياء والرسل عليهم السلام
* كأس شاي
* العباس بن عبد المطلب - ساقي الحرمين
* مشاكل وحلول مع طفلك
* تأثير البيئة المحيطة في تربية الأطفال

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2015, 10:08 PM   #5
أبو جبريل نوفل

الصورة الرمزية almojahed
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

almojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكي الله خيرا على النقل المبارك و جعله الله في موازين حسناتكم
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* حكم العلاج بطريقة نقل المرض إلى زجاجة
* منهج أهل السنة في تقرير العقيدة
* الوسائل المفيدة للحياة السعيدة
* السحر تعريفه و أنواعه و أعراضه و كيفية التخلص منه
* حل السحر عن المسحور
* فضل المساجد الثلاثة و تعريف بالمسجد الأقصى
* حصريا - برنامج زكاة الفطر - للجان نوزيع الزكاة

almojahed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2015, 07:05 PM   #6

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

نشأتية غير متواجد حاليا

افتراضي

      


بناتى وأبنائى فى الله
نكمل حديثنا أن شاء الله عن أسماء وصفات الله سبحانه وتعالى:
وتنقسم الصفات إلى:
•صفات المعاني:
1.العلم: وهى صفة أزلية تتعلق بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات على وجه الإحاطة غير سبق خفاء {إِنّمَآ إِلَـَهُكُمُ اللّهُ الّذِي لآ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلّ شَيْءٍ عِلْماً}(98) طه.
2.الكلام: صفة أزلية قائمة بذاته تعالى...وقال أهل السنة والحديث (إن الله لم يزل متكلما إذا شاء..ومتى شاء..وكيف شاء ).
3.السمع: صفة أزلية قائمة بذاته تتعلق بالمسموعات من الأصوات { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السّمِيعُ الْبَصِيرُ}(11)الشورى.
4.البصر: صفة أزلية قائمة بذاته تتعلق بالمبصرات من الذوات والأعراض ( الآية السابقة)
5.الإرادة: صفة قائمة به تعالى..تخص الممكن ببعض ما يجوز عليه كالإيجاد والعدم {إِنّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئاً أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}(82)يس.
والإرادة قسمان إرادة قدرة كونية وهى الشاملة لجميع الموجودات ومراد فهي المشيئة..
وإرادة دينية شرعية والتي يراد منها المحبة والرضا{ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}
البقره185.
وبين الإرادتين عموم وخصوص مطلق يجتمعان في حق المخلص المطيع وتنفرد الإرادة الكونية القدرية في حق العاصي.
6. الحياة: هي صفة أزلية ذاتية ثبوتية...ومن اعترف بما سبق من صفات لابد أن يعترف بالحياة لأنها لا تقوم إلا بمن كان حيا....
{وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيّ الْقَيّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً}(111)طه.
{اللّهُ لاَ إِلَـَهَ إِلاّ هُوَ الْحَيّ الْقَيّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لّهُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ
مَن ذَا الّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مّنْ عِلْمِهِ إِلاّ
بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيّهُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيّ الْعَظِيمُ}(255)البقرة.
7. القدرة: هي صفة أزلية تؤثر في المقدورات...ولولم يكن قادرا ..لم يمكنه إيجاد العالم من العدم إلى الوجود...فوجود العالم يدل على قدرته تعالى...


•الصفات خبرية: وهى معدودة من قسم الصفات الثبوتية وهى عديدة وسنأتي ببعض منها...
1.العين : وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبّةً مّنّي وَلِتُصْنَعَ عَلَىَ عَيْنِيَ}(39)طه.
{تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لّمَن كَانَ كُفِرَ}(14)القمر.
له عينين بلا كيف ..ولا يمكن نفيها لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ...إن الله ليس بأعور
–إلا أن المسيح الدجال أعور العين اليمنى_ إن الله لا يخفي عليكم.. ( رواه البخاري ومسلم)
ولكن ليس كمثله شيء ( ليست حدقة)..
2.صفة النزول: كما قال العلماء....النزول معقول..والكيف مجهول..والإيمان به واجب..والسؤال عنه بدعة ..والدليل:حديث ( ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا).
وعن أبى هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم (إن الله يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الأخير نزل الى السماء الدنيا فينادي : هل من مستغفر ؟
هل من تائب؟ هل من سائل ؟هل من داع؟حتى ينفجر الفجر ) رواه أحمد ومسلم.
وحدث خلاف هنا كبير ليس المجال له الآن لكن لتعلم ابني وابنتي المسلمة أن حديث النزول رواه حوالي ثمانية وعشرون صحابيا عن رسوا الله
صلي الله عليه وسلم وموجود في البخاري ومسلم وأحمد وموطأ مالك وغيرهم وسنأتي إليه بالتفصيل فيما بعد..للرد على المعطلة.
3.صفة اليدين: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ }(64)المائدة.
{قَالَ يَإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ }(75)ص.
{ وَالأرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسّمَاوَاتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهَِ}(67)الزمر.
وحديث مسلم ( وما من قلب إلا بين إصبعين من أصابع الرحمن ) .
ولا داعي للتأويل أنها في اللغة مابين حقيقة ومجاز... (كما أدعو.تدل على النعم – القوة- الذل.) فهي قد جاءت في القرآن .
مفرد {تَبَارَكَ الّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}(1)الملك
ومثنى {قَالَ يَإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} (75)ص
ومجموع: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنّا خَلَقْنَا لَهُم مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ}(71)يس
وفي اللغة لا يجوز المجاز هنا..ففي الطي والقبض والإمساك باليد يصير المجموع حقيقة وليست مجازا .
4.صفة الوجه : {وَيَبْقَىَ وَجْهُ رَبّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ}(27)الرحمن.
{ كُلّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}(88)القصص.
ولقد أولها المتؤوله أيضا..ولكن أجمع علماء المذاهب الأربعة على أن (إجراء الصفات على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه عنه).
وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول في دعائه ( أسألك لذة النظر إلى وجهك. والشوق إلى لقاءك )وكان يستعيذ ( أعوذ بوجهك الكريم
أن تضلني ...) وهذه استعاذة بالوجه.
5.صفة الرحمة : { كَتَبَ رَبّكُمْ عَلَىَ نَفْسِهِ الرّحْمَةَ }(54)الأنعام.
{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلّ شَيْءٍ }(156)الأعراف.
ورحمتى سبقت غضبي ...أثبتها السلف على ما تليق بالله ...
6.الرضا: { رّضِىَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ }(8)البينة.
{لّقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ }(18)الفتح.
7.الغضب : { وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}(93)النساء.
وهى على ما تليق بكمال الله وعظمته ..
8.صفة الفصل والقضاء: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلاّ أَن يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلآئِكَةُ وَقُضِيَ الأمْرُ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الامُورُ}(210)البقرة.
{ قُلِ انتَظِرُوَاْ إِنّا مُنتَظِرُونَ}(158الأنعام.
{كَلاّ إِذَا دُكّتِ الأرْضُ دَكّاً دَكّاً}(21) {وَجَآءَ رَبّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً}(22)الفجر.
{وَيَوْمَ تَشَقّقُ السّمَآءُ بِالْغَمَامِ وَنُزّلَ الْمَلاَئِكَةُ تَنزِيلاً}(25)الفرقان.
تتنزل الملائكة فيحيطون بالخلائق يوم الحشر ثم يجيء رب العالمين لفصل القضاء بين عباده
.والنزول والإتيان لله كما يليق بكماله وجلاله وعظمته وهى صفاته الفعلية.
9.الفرح : عن عباده أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم(الله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته في المكان الذي يخاف أن يقتله فيه العطش ) (الدرالمنثور – الصحيحين).
وفرحه لا يشبه فرح المخلوق فالله منزه عن مشابهة المخلوق....
ولا بد من المعرفة أنه لاحصر لصفات الباري جل جلاله في عدد معين..ولكن إثبات كل صفة جاء بها القرآن..إثباتا بلا تمثيل وتنزيها بلا تعطيل..
فمن هنا وجد حق بين باطلين .
باطل التمثيل...........نأتي به دون تمثيل.
باطل التعطيل............نثبتها ولا نعطلها.
وفتح باب التأويل يوجب هدم الشريعة..إذا ما سوغت لك نفسك التأويل في باب أسماء الله وصفاته..هنا لا يمكنك أن تنكر على المبطل أو
المعطلة..وإلا قال لك إني أولتها كما أولتها أنت !!!
ويقول الله {وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلّ أُمّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مّنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَىَ هَـَؤُلاَءِ وَنَزّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لّكُلّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً
وَبُشْرَىَ لِلْمُسْلِمِينَ}(89)النحل.
ونقول..هل أول الرسول صلي الله عليه وسلم تلك الأمور كما أولها المبطلون وأعداء الدين فالنبي صلي الله عليه وسلم أحق منكم بالتنزيه...ثم
كيف للرسول صلي الله عليه وسلم أن يبين للأمة كل ما يحتاجون إليه حتى آداب قضاء الحاجة ولا يبين لهم ما يعتقدونه في ربهم ومعبودهم؟
لقد حاولت الاختصار قدر الإمكان ! لكن الموضوع أكبر من ذلك بكثير..ولكن المهم الفائدة..

اللهم أنصر الإسلام والمسلمين..وانفعنا..وفقهنا فيما لا نعلم..وذكرنا بما نسينا..ولا تحرمنا جميعا أجره ولا تبعد عن قلوبنا محبتك..واجعل منتهى آمالنا رضاك عنا..وأقبضنا وأنت راضي عنا..في طاعتك..غير عاصين ولا مقصرين..ولا تآخذنا بما فعل السفهاء منا..وأستر عيوبنا..وبيض وجوهنا..ولا تكلنا لغيرك
اللهم إن عزنا في طاعتك وذلنا في معصيتك..فلا تذلنا..وأعزنا يارب العالمين..وصلى اللهم علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم....

كتبه فضيلة الشيخ نشأت حسن رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

التوقيع:
اللهم إرحم أبتي الشيخ نشأت وأسكنه فسيح جناتك و بدله خيرا مما ترك ..القلب يحزن والعين تدمع وإني لفراقكم يا أبتي لمحزونة و مكروبة ..وإنا لله وإنا إليه راجعون

من مواضيعي في الملتقى

* النحو..في حياتنا !!!
* الطب النبوي
* أخت تسأل
* وصية ابن حنبل لابنه يوم زواجه , رحمة الله !!
* أخت تطلب فتوى
* مساعدة
* طبخة زوجية في غاية الاهمية

نشأتية غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة نشأتية ; 08-06-2015 الساعة 06:38 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لا, أهمية, التوحيد!!, دراسة, عمل, وتعلم
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهمية علم الطب في الكتاب والسنة وآثار السلف نمارق قسم الطب البديل 1 04-10-2013 02:48 PM
الصحابة الأربعةالذين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتعلم منهم القرآن الكريم أبو أحمدعصام قسم التراجم والأعلام 11 11-30-2012 03:21 PM
أهمية بيت المقدس وائل مراد ملتقى التاريخ الإسلامي 9 05-26-2012 08:17 PM
ارجو دراسة هذا الاقتراح ام هُمام ملتقى الاقتراحات والشكاوى 3 03-17-2012 04:36 PM
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في النظام الإسلامي ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 8 02-20-2011 09:50 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009