استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
صحبة سورة الأنفال
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-22-2017, 04:23 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 278

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

درس ماذا تتمنوا ؟

      


❏ مــاذا تــتمـنــوا ❏
ولا ترتض بغير جنة الخلد بديلًا، ولا بغير الفردوس الأعلى منزلًا ومقيلًا،

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحابه وأتباعه إلى يوم الدين،
وبعد :
لكل إنسان في هذه الحياة أمنيات وآمال يسعي إلى تحقيقها، وتتفاوت هذه الأمنيات وتلك الآمال بتفاوت الأشخاص زمانًا ومكانًا، فأصحاب الهمم العالية لهم أمنيات وطموحات تختلف عن أمنيات وطموحات أصحاب الهمم الدنيئة، والله تعالى يعطي كل إنسان على حسب سعيه وحسب ما يتمنى، قال تعالى :{مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا . وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا . كُلًّا نُّمِدُّ هَـٰؤُلَاءِ وَهَـٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا . انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا} [الإسراء:18-21]، وقال: {وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: من الآية154]؟
فمن الناس من يجعل أمنياته وطموحاته وآماله في هذه الحياة لا تتعدى أمور الدنيا إلى ما سواها من أمور الآخرة، فليس له هم إلا تحصيل الأموال والمناصب والوجاهات، وهو في أمانيه تلك لا يرعوى ولا يشبع من شيء ولا يقنع بشيء, قال تعالى: {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا . وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا} [الفجر: 19-20].

عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُهُمَا: طَالِبُ عَلِمٍ، وَطَالِبُ الدُّنْيَا». أخرجه الطبراني
وعن أنس، قال: كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- فلا أدري أشيء أنزل عليه أم شيء يقوله- وهو يقول: «لَوْ كَانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ، لاَبْتَغَى لَهُمَا ثَالِثًا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ». أخرجه أحمد ومسلم
يقول الشاعر:
هكذا الدنيا: صغير ود لو كبرا *** وشيخ ود لو صغرا
وخال يشتهى عملا *** وذو عمل به ضجرا

ورب المال في لعب *** وفى تعب من افتقرا

وهم لو آمنوا *** بالله رزاقا ومقتدرا

لما لاقوا الذي *** لا قوة لا هما ولا كدرا

أما المؤمن فإن لديه في الدنيا نوعان من الأمنيات يسعى إلى تحقيها.
فالأول:
أمنيات حياتية مشروعة، كتمنيه الزوجة الصالحة والذرية الطيبة، قال تعالى على لسان عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].
وتمنيه العمل الموفق والستر والعافية، والمال الحلال الذي يعف به نفسه ويؤدي حق الله تعالى فيه، والعلم النافع الذي ينفع به نفسه وينفع به غيره، عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ حَسَدَ إِلاَّ في اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ». أخرجه البخاري ومسلم
والإسلام لا يمنع أن يسعى المسلم في هذه الحياة إلى الكسب الحلال ليعف نفسه ويحفظ من يعول، ولا يمنعه من طلب العلم شريطة أن يكون علمًا نافعًا يعود خيره عليه وعلى غيره، وهو في كل ذلك يستصحب النية الخالصة لله رب العالمين.
كان المُتمني بالكوفة إذا تمنى يقول: "اتمنى أن يكون لي فقه أبي حنيفة وحفظ سفيان وورع مِسْعَرِ بن كِدَامٍ وجواب شَرِيك". (الآداب الشرعية) لابن مفلح [3/347].
عن عوف بن مالك، قال: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ» .قَالَ عوف: "فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مُقَامِي ذَلِكَ أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلِ". أخرجه ابن ماجه ].

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* صحبة سورة الأنفال
* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* محرمات استهان بها الناس
* تـــــدبر ســــــورة الـنجـــــم
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* راقــــــــــت لـــــــــى
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2017, 04:27 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 278

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

اجتمع في الحجر عبد الله، ومصعب، وعروة- بنو الزبير-وابن عمر، فقال ابن عمر: تمنوا، فقال ابن الزبير: أتمنى الخلافة، وقال عروة: أتمنى أن يؤخذ عني العلم، وقال مصعب: أتمنى إمرة العراق، والجمع بين عائشة بنت طلحة وسُكينة بنت الحسين. فقال ابن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة. قال أبو الزناد: فنالوا ما تمنوا، ولعل ابن عمر قد غُفر له. الذهبي (سير أعلام النبلاء) [4/141].
قال الشاعر
لا تَعدَمُ الهِمَّةُ الكُبرى جَوائِزَها *** سِيَّانِ مَن غَلَبَ الأَيَّامَ أَو غُلِبا
وَكُلُّ سَعيٍ سَيَجزي اللهُ ساعِيَهُ *** هَيهاتَ يَذهَبُ سَعيَ المُحسِنينَ هَبا
روي عن أبي الدرداء أنه قيل له في مرضه: ما تشتكي؟ فقال: ذنوبي قيل له: ما تشتهي؟ قال: مغفرة ربي قيل: ألا ندعو لك طبيبًا؟ قال: الطبيب أمرضني. (إحياء علوم الدين) [4/286].
قال رجل لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين: كيف أصبحت؟ قال: "أصبحت بطيًا بطينًا متلوثًا من الخطايا أتمنى على الله الأماني". (محاسبة النفس) لابن أبي الدنيا [146].
كان رجاء بن حيوة بن جرول الكندي من العلماء، وكان يجالس عمر بن عبد العزيز؛ ذكر أنه بات ليلة عنده فهم إلى السراج أن يخمد، فقال إليه ليصلحه، فأقسم عليه عمر ليقعدن، وقام هو إليه فأصلحه؛ قال: فقلت له: تقوم أنت يا أمير المؤمنين، فقال: "قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز".
قال: وأمرني عمر بن عبد العزيز أن أشتري له ثوبًا بستة دراهم، فأتيته به فجسه وقال: هو على ما أحب لولا أن فيه لينًا، قال: فبكيت، قال: فما يبكيك قال: أتيتك وأنت أمير بثوب بستمائة درهم، فجسسته وقلت: هو على ما أحب لولا أن فيه خشونة، وأتيتك وأنت أمير المؤمنين بثوب بستة دراهم، فجسسته وقلت: هو على ما أحب لولا أن فيه لينًا، فقال: يا رجاء إن لي نفسًا تواقة تاقت إلى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، وتاقت إلى الإمارة فوليتها، وتاقت إلى الخلافة فأدركتها، وقد تاقت إلى الجنة فأرجو أن أدركها إن شاء الله عز وجل. ابن خلكان (وفيات الأعيان) [2/301].
قال الشاعر:
وإذا كانت النفوسُ كبارًا *** تَعِبَتْ في مرادها الأجسامُ
قال ابن الجوزي: "رووا أن الكلب قال للأسد: يا سيد السباع، غير اسمي فإنه قبيح، فقال له: أنت خائن لا يصلح لك غير هذا الاسم، قال: فجربني فأعطاه شقة لحم وقال: احفظ لي هذه إلى غد وأنا أغير اسمك، فجاع و جعل ينظر إلى اللحم، ويصبر، فلما غلبته نفسه قال: و أي شيء باسمي؟ و ما كلب إلا اسم حسن. فأكل.

وهكذا الخسيس الهمة، القنوع بأقل المنازل، المختار عاجل الهوى على آجل الفضائل". ابن الجوزي (صيد الخاطر) [140].
قال أحد الحكماء: "اجتنب سبع خصال يستريح جسمك وقلبك ويسلم عرضك ودينك:
لا تحزن على ما فاتك
ولا تحمل هم ما لم ينزل بك
ولا تلم الناس على ما فيك مثله
ولا تطلب الجزاء على ما لم تعمل
ولا تنظر بشهوة إلى ما لا تملك
ولا تغضب على من لم يضره غضبك
ولا تمدح من لم يعلم من نفسه خلاف ذلك".

قال بعض السلف: "من عمل لآخرته كفاه الله دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سره أصلح الله علانيته".

وهل للأموات أمنيات وآمال كما للأحياء أمنيات وآمال؟
إن المؤمن لا يجد راحته الكبرى ولا سعادته العظمى إلا في ظل الله تبارك وتعالى، فهو غير الناس يرى في الموت راحة ومحبة للقاء الله تعالى
عن أنس عن عُبَادَةَ بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ»، قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ: إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَ: «لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَيءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَيءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ». أخرجه البخاري ومسلم
ان العبد ما قَدِمَ على ربه ووُضِعَ في قبره ورأى جزاء ما قدم من عمل صالح، بدأت له أمنيات أخرى غير تلك التي كان يتمناها في حياته الدنيا
ومن هذه الأمنيات التي يتمناها المرء بعد الموت:

يـــتـــبـــــع.إن.شـــــاء.الـــلـــــه.tt[/COLOR]
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* صحبة سورة الأنفال
* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* محرمات استهان بها الناس
* تـــــدبر ســــــورة الـنجـــــم
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* راقــــــــــت لـــــــــى
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2017, 04:30 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 278

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

1- أن يعود إلى أهله ليبشرهم بمقعده في الجنة:
ولقد قصَّ الله عز وجل علينا قصة صاحب "يـس" الذي كان حريصًا على هداية قومه، إلا أنهم قتلوه وهو يدعوهم إلى الإيمان بالله ورسله، فلما عاين كرامة الله عز وجل له وفوزه بالجنة، تمنى أن يعلم قومه بذلك كي يؤمنوا، فقال تعالى في شأنه: {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} [يس:26-27]، أي تمنى أن قومه الذين حاربوا دين الله، ورفضوا الاستجابة لأوامر الله؛ أن يعلموا ماذا أعطاه الله من نعيم وثواب جزيل.
2- أن يعود إلى الدنيا ليصلي ولو ركعتين:

حينما يعاين الميت وهو في قبره ثواب الصلاة، فإنه يتمنى أن يعود الدنيا حتى يصلي ولو ركعتين لله رب العالمين، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِقَبْرٍ فَقَالَ: «مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ؟»، فَقَالُوا: فُلانٌ، فَقَالَ: «رَكْعَتَانِ أَحَبُّ إِلَى هَذَا مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ»، وفي رواية: «ركعتان خفيفتان مما تحقرون وتنفلون يزيدهما هذا- يشير إلى قبر- في عمله أحب إليه من بقية دنياكم». رواه الطبراني
وعن أبي حازم قال: مَرَرْت مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى قَبْرٍ دُفِنَ حَدِيثًا، فَقَالَ: "لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ زَادَهُمَا هَذا، أَحَبُّ إلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ". مصنف ابن أبي شيبة
قال الشاعر:
اغتنم في الفراغ فضل ركوع *** فعسى أن يكونَ موتك بغتة
كم صحيح رأيتَ من غير سُقم *** ذهبتْ نفسه الصحيحة فلتة
3- أن يعود إلى الدنيا ليكثر من أعمال الخير والبر:
قال تعالى: {حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون:99-100].

يتمنى المرء بعد موته لو عاد إلى الدنيا مرة أخرى ليكثر من أعمال البر والخير والتصدق، ؟
بل أن المُقصِّر يتأسف على تقصيره في جنب الله تعالى، ويود لو عاد به الأمر حتى يكون من المحسنين، قال تعالى: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّـهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ . أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّـهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ . أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الزمر:56-58].
يتمنى لو عاد إلى الحياة حتى يتصدق وينفق ماله في سبيل الله تعالى قال سبحانه: {وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ . وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّـهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ۚ وَاللَّـهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [المنافقون:10-11]
وكان الربيع بن خثيم قد حفر في داره قبرًا، فكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فاضطجع، ومكث ما شاء الله، ثم يقول: {قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} [المؤمنون:99-100]، يرددها، ثم يرد على نفسه: "يا ربيع! قد رجعتَ فاعمل".

قال إبراهيم بن يزيد العبدي رحمه الله تعالى: "أتاني رياح القيسي فقال: يا أبا إسحاق انطلق بنا إلى أهل الآخرة نُحدثُ بقربهم عهدًا، فانطلقت معه فأتى المقابر، فجلسنا إلى بعض تلك القبور، فقال: يا أبا إسحاق ما ترى هذا متمنيا لو مُنِّ؟ (أي لو قيل له تمنى) قلت: أن يُردَّ والله إلى الدنيا، فيستمتع من طاعة الله ويُصلح، قال: ها نحن في الدنيا، فلنطع الله ولنُصلح، ثم نهض فجدَّ واجتهد، فلم يلبث إلا يسيرًا حتى مات رحمه الله تعالى"

4- أن يعود ليقتل في سبيل الله:
أما الشهيد، فبالرغم من عظم منزلته الرفيعة التي يراها أُعدت له في أعلى درجات الجنة، فإنه يتمنى أن يعود إلى الدنيا، ولكن ليستمر في جهاد أعداء الله، فيقاتل ويُقتل ولو عشر مرات، لِما يرى من ثواب الجهاد وكرامة المجاهدين عند الله عز وجل، عن حُمَيْد قَال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قَال: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ، يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِلاَّ الشَّهِيدَ، لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ، فَإِنَّهُ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى». أخرجه البخاري
وصل الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* صحبة سورة الأنفال
* الإعجـــــــــاز العـــــــــلمي في القـــــــــرآن
* محرمات استهان بها الناس
* تـــــدبر ســــــورة الـنجـــــم
* نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
* راقــــــــــت لـــــــــى
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
ماذا, تتمنوا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
امي ام ابي... ماذا افعل؟؟ الجوهره قسم الاستشارات الدينية عام 3 06-24-2015 04:46 PM
ماذا تعلمنا من المنتديات؟؟ المحبة في الله ملتقى الحوار الإسلامي العام 7 04-11-2013 12:21 AM
ماذا بعد الحج؟! آمال قسم المناسبات الدينية 4 10-29-2012 06:13 PM
ماذا أنت؟! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 8 09-02-2012 06:19 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009