استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا الخوف من الله عز وجل
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-18-2017, 07:43 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

موضوع منقول آثار_المعصية

      


.
خطبة هذا الأسبوع بعنوان

📌 #آثار_المعصية 📌

🕌🕌🕌🕌🕌

إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، بعثه اللهُ رحمةً للعالمين هادياً ومبشراً ونذيراً. بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ خيرَ ما جزى نبياً من أنبيائه. فصلواتُ ربي وتسليماته عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته وآل بيته، وعلى من أحبهم إلى يوم الدين أما بعد: فانَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغي، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد الذي لا ند لك وكل شيء هالك إلا وجهك، اللهم إني أبرأ من الثقة إلا بك، ومن الأمل إلا فيك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الرضا إلا فيك، ومن الطلب إلا منك، ومن الصبر إلا بك، ومن الذل إلا لك، ومن الرجاء إلا فيك، ومن الرهبة إلا إليك:
أيها المسلمون:
كان الصالحون إذا نزل البلاء بهم يقول قائلهم: لابد أني قد أذنبت ذنبا، لا بد أني فرطت في جنب الله تعالى، قصرت في حق الله ظلمت عبدا، ضيعت فريضة، انتهكت حرمة فيرجع تائبا مستغفرا متندما كما قال أبوه آدم وأمه حواء ﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]، كان بعض السلف يقول: (إني لأرى شؤم معصيتي في سوء خلق امرأتي ودابتي)، وشأن المؤمن أن يرد الخير إلى الله وأن أساء يقول فمني ومن الشيطان.

للمعاصي آثار سيئة في الدنيا والآخرة يقول ابن عباس رضي الله عنهما: (إن للحسنة نورا في القلب وضياء في الوجه وسعة في الرزق وقوة في البدن ومحبة في قلوب الخلق، وإن للسيئة ظلمة في القلب وسوادا في الوجه وضيقا في الرزق وضعفا في البدن وبغضا في قلوب الخلق..).

حينما ينزل شؤم المعصية على الناس يصيب الجميع الصالح والطالح، الطالح لظلمه والصالح لسكوته على المنكر ﴿ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [المائدة: 78، 79]، فالمعصية شؤم على الناس جميعا، يعيش الإنسان في معيشة الضنك ﴿ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى ﴾ [طه: 124، 126]، فهو في ضنك في العيش وإن كان عنده الآلاف والملايين، الرعب يملأ قلبه، يخاف من كل شيء من الأمراض من الموت من المستقبل المجهول، من فقدان النعمة من نزول النقمة.

إذا كنت في نعمة فارعها 
فإن المعاصي تزيل النعم 
وحطها بطاعة رب العباد 
فرب العباد سريع النقم 

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-18-2017, 07:46 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

.
أيها المؤمنون

إن الناس حينما يشكرون نعمة الله ويستخدمونها في طاعة الله عز وجل يحفظها عليهم ويزيدهم، فإذا كفروا النعمة إذا بطروا بها، إذا لم يودوا حقها أصبحت النعمة في أيدهم مصدرا للمعصية، وسببا للإعراض عن الله فسرعان ما يأتيهم العذاب ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 112].

إن النعمة أيها السلمون سبب للطاعة وللشكر، أما إذا استخدمت في المعصية فجعل الإنسان المال سببا للفساد، والصحة سببا للاستمتاع بالمحرمات، والعقل سببا ليفكر في الشر والفساد والإفساد فإن العبد لا يستحق هذه النعمة فيجب أن تسلب منه، وربما سلبت منه رويدا رويدا ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 77]

إنّ الطاعة والاستقامة والتقوى هي التي تجلب الحياة الطيبة في الدنيا والأجر الحسن في الآخرة قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، ليست الحياة الطيبة بكثرة المال وربما جرّ المال الكثير إذا لم يعرف صاحبه حق الله جرّه إلى الفسوق والفساد والخمر والميسر والنساء فاستحقوا عقاب الله، إن المعصية شؤم على الفرد والجماعة وعلى البهائم أيضا قال أبو هريرة رضي الله عنه (ان الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم)،

وقال ل مجاهد (إن البهائم تلعن عصاه بني ادم إذا اشتد القحط وأمسك المطر وتقول هذا بشؤم معصية ابن آدم)، ذكر صاحب كتاب الجواب الكافي الآثار السيئة للمعاصي وعدَّ ما يزيد على المائة منها، ومن هنا رعاكم الله ينبغي أن يرجع الناس إلى الله سبحانه كما قال الربانيون ﴿ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا ﴾ [آل عمران: 147]، لو آمن الناس واتقوا واستقاموا لتنزلت عليهم بركات من السماء ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2، 3] وقال تعالى ﴿ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (166) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدً ﴾ [الجن: 16، 17].

نعم إخواني في الله هذا هو قانون الله سبحانه وتعالى ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53]، لو آمن الناس واستقاموا واتقوا لتفتحت عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا وكفروا النعمة، وبطروا وانحرفوا فجاءهم العذاب والبلاء والنذر.

لقد لعن الله الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، لعن الذين يكتمون ما انزل الله، ولعن الذين يرمون المحصنات، ولعن الله الظالمين، ولعن رسول الله شارب الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه، وآكل ثمنها، لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة، لعن الله الراشي والمرتشي والرائش، فما هو الحال في أمة ملعونة، ومجتمع تتنزل عليه اللعنات، ويحرم من بركات السماء!، لا بد للإنسان أن يسأل نفسه لماذا أصابنا ما أصابنا؟، كما سأل الصحابة أنفسهم بعد غزوة أحد حينما خالفوا أمر سول الله فكان أن قتل منهم سبعون من خيارهم، قال الصحابة رضوان الله عليهم: (ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة )... يتبع 👇👇👇👇👇
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-19-2017, 09:03 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

إن العالم أيها الأحباب كله الآن يشكو الثمر المر من جراء الانحراف عن القيم الدينية والخلقية، إن الأمراض التي ظهرت اليوم في بلاد الكفر نتيجة الفوضى الجنسية هذا المرض يهدد الملايين من البشر رجلا ونساء في أمريكا بهذا المرض يفقد الناس المناعة (مرض الإيدز)، ﴿ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ... ﴾ [الحشر: 2] وقال تعالى ﴿ وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 32] وقال الحبيب صلى الله عليه وسلم محذرا أمته ومخاطبا أطهر الخلق: (يا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا..).

ومن العجيب أن هذه الإباحية التي يشكو منها الغرب تنتقل إلى بلاد المسلمين، لا تنقل بلادنا عنهم العلم والتكنولوجيا، وحسن التنظيم والتقدم والارتقاء والرقي بل تنقل عنهم السفاهة والفضاحة، وقلة الحياء فإلى أين، وإلى متى نبقى على هذه الحالة،
لقد جاءت النذر فهل نستفيق!،
هل نرجع ونتوب ﴿ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [الأعراف: 23]،

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين، وطوبى لمن وجد في صحيفته استغفار كثيرا، وصلاة على الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم.
يتبع 👇👇👇👇
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-20-2017, 07:34 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 384

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

#الخطبة_الثانية

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبتوفيقه نتجنب السيئات، الحمد لله الذي هدانا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم صلّ وسلم على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صاحب الحوض المورود، والمقام المحمود، والشفاعة العظمى والمعجزات الكبرى، قَائِدُ الأنبياء إِذَا وَفَدُوا، وَ خَطِيبُهُمْ إِذَا نَصَتُوا، وَ شَافِعُهُمْ إِذَا حُبِسُوا، وَمُبَشِّرُهُمْ إِذَا أَبْلَسُوا وبعد.

عبادالله
للذنوب والمعاصي آثار خطيرة نلخصها بإختصار فيما يلي

أولا - هلاك الأمم والشعوب:-

لو تأملنا تاريخ الأمم والشعوب لوجدنا أن المعصية سبب كل بلاء حل بالأمم، فإذا اتبعت الأمة شهواتها وعتت عن أمر ربها فقد جنت على نفسها، فكانت العاقبة حسب الترتيب الإلهي:
كما قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ ﴾ [الزخرف:555].

فالله عز وجل لم يهلكهم مرة واحدة وإنما لابد أن تتحقق السنن الكونية في هلاك الأمم الظالمة وهي تتمثل في الآتي:-
الإملاء - التزيين - الاستدراج - الأخذ.

الإملاء: فقال تعالى: ﴿ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴾[الأعراف: 1833].
التزيين: فقال تعالى: ﴿ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴾ [فاطر: 88].

الاستدراج: فقال تعالى: ﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الأعراف: 1822].

ثانيا - تسليط الأعداء وذهاب القوة ونزع الهيبة من قلوب الأعداء.

فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله يقول:(إذا ضنَّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، سلط الله عليهم ذلاً لا يرفعه حتى يراجعوا دينهم) رواه أبو داود وأحمد.

ويقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إننا كنا قوماً أذلة فأعزنا الله بهذا الدين، فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله).

وانظروا الى حال الأمة الإسلامية فقد كانت أمة الإسلام في سالف دهرها أمة موفورة الكرامة، عزيزة الجانب، مرهوبة القوة، عظيمة الشوكة، لكنها أضاعت أمر الله، وأقْصت شريعته من حياتها، وهذه الأمة أمة التوحيد فصار أمرها إلى إدبار وعزها إلى ذل، وجثم على صدرها ليل طويل من الاستعمار الكافر، ولولا أنها الأمة الخاتمة لأصبحت تاريخاً دابراً تحكيه الأجيال.

ثالثا - زوال النعم وحلول النقم وتحول العافية واُستجلاب سخط الله:-
مازالت نعمة إلا بذنب، ولا حلت نقمة إلا بذنب كما قال علي رضي الله عنه ( ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة )

وتأمل حال هذه القرية كيف تحول حالهم من أمن إلي خوف، ومن رغد إلي جوع، فقال تعالى: "﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 1122].

رابعا - ظهور الأوجاع الفتاكة وارتفاع البركة من الأقوات والأرزاق:-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: ما ظهرت الفاحشة في قوم حتى أعلنوا بها إلا ابتلوا بالطواعين والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، ولا نقص قوم المكيال والميزان إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تعمل أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم) (رواه ابن ماجه وهو صحيح. السلسلة الصحيحة).

خامسا - المعصية سبب شيوع الفساد:-
والمعاصي سبب للفساد في الأرض في المياه والهواء والزرع والثمار والمساكن، قال تعالى: ﴿ ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ﴾ [الروم:411]..
هذا وصلوا وسلموا على خير خلق الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الخوف من الله عز وجل
* هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟
* فقه البيوع
* سلمان الفارسي -الباحث عن الحقيقة
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* حقائق_الإيمان_والإعجاز

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
آثار_المعصية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009