استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الخطب والدروس المقروءة > قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله
قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله يهتم هذا القسم بطرح جميع المحاضرات والدروس والخطب المكتوبة لفضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله..
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-06-2011, 03:38 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 65

أسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهرأسامة خضر لديه مستقبل باهر

افتراضي المصالحة وكلمة التوحيد وتوحيد الكلمةسبب في النصر على الأعداء.الشيخ:فؤاد أبو سعيد

      

المصالحة وكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة
سبب في النصر على الأعداء
[الحمد لله ذي الجلال الأكبر، عزَّ في علاه فغلب وقهر، أحصى قطر المطر، وأوراق الشجر، وما في الأرحام من أنثى وذكر، خالق الخلق على أحسن الصور، ورازقهم على قدر، ومميتهم على صغر، وشباب وكبر. أحمده حمدا يوافي إنعامه، ويكافئ مزيد كرمه الأوفر. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من أناب وأبصر، وراقب ربه واستغفر، وأشهد أن سيدنا محمدا عبدُه ورسولُه، وحبيبُه وخليلُه، الطاهرُ المطهّر، المختارُ من فهر ومضر. صلى الله عليه، وعلى آله وصحبه وذويه، ما أقبل ليلٌ وأدبر، وأضاءَ صبحٌ وأسفر، وسلم تسليما كثيرا كثيرا.
أما بعد؛ {ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} {يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}]. بستان الخطيب (1 / 73).
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا. يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}.
المصالحة بين المسلمين، وكلمة التوحيد (لا إله إلا الله)، وتوحيد الكلمة؛ سبب من أسباب القوة, والنصر والتمكين.
إن دينَنا -بعد أن أرشدنا إلى عبادة ربنا-؛ نظَّمَ لنا أمورَ دنيانا، من الدورة إلى الدولة، من الدورة وأحكام قضاء الحاجة، إلى أنظمة الدولة وقوانينِها، الخارجيةِ والداخلية، فإذا كانت الجماعةُ المسافرةُ -وإن قَلَّت- لابدَّ لها من أميرٍ يرأسُها ويسوسُها، وقائدٍ يقودها، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةٌ فِي سَفَرٍ فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ». سنن أبي داود (2608)، وحسنه الألباني في الصحيحة (1322)، قال البغوي: [..وَإِنَّمَا أَمرهم بِذلِك، ليَكُونَ أَمرُهم جَمِيعًا، وَلا يتفرّقَ بِهِمُ الرّأْيُ، فيحملهم ذلِك على الْخلافِ والشِّقاقِ]. شرح السنة للبغوي (11/ 7).
هذا وهم ثلاثةٌ في سفر؛ فكيف بسُلطةٍ أو حكومةٍ أو دولة؟ أليس الأولى والأحرى أن يجتمعَ أهلُ البلدةِ الواحدة على قائد] يقودها إلى الخير، ويأتمرون بأمره بُعدا عن التفرقِ والتمزق، والاختلافِ والتنازعِ والتقاتل؟
لقد بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى =رضي الله تعالى عنهما= إِلَى اليَمَنِ فأوصاهما بقوله: «يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا وَلاَ تَخْتَلِفَا». صحيح البخاري (3038).
التيسيرُ على الناس لا التعسير، والتبشيرُ لا التنفير، والتطاوعُ وعدمُ التنازع.
لا بد من الطاعة وعدم الاختلاف فيما يراه القادة الرؤساء، والمسئولون الأمراء من خيرٍ لهذه الأمة، ولو أخذوا بقوانين الغرب والشرق في المباحات، ولو تحالفوا مع غير المسلمين، فيما لا يخالفُ شريعةَ ربِّ العالمين، فالتحالفُ على الخير لا يمنع منه شرعُنا ولا دينُنا، ولو كان حلفًا جاهليًّا، فقد أمرنا نبيُّنا صلى الله عليه وسلم فقال: "أوْفوا بِحِلْفِ الجاهِلِيَّةِ، فإنّ الإِسْلامَ لمْ يَزِدْهُ إِلاَّ شِدَّةً، وَلا تُحْدِثُوا حِلْفاً فِي الإِسْلاَمِ". (مسند أحمد ط الرسالة (11/ 569) (6992) والترمذي ت شاكر (1585) عن ابن عمرو. صحيح الجامع (2553). وفي صحيح مسلم (2530) بلفظ: «لا حِلْفَ فِي الإِسْلامِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلامُ إِلا شِدَّةً».
قال ابن بطال: [وأما الذي قال فيه عليه السلام: "ما كان من حلف فى الجاهلية فلن يزيده الإسلام إلا شدة"، فهو ما لم ينسخْه الإسلام، ولم يبطلْه حكمُ القرآن؛ وهو التعاونُ على الحقِّ، والنصرةُ على الأخذ على يدِ الظالم الباغى، ..] شرح صحيح البخارى لابن بطال (6/ 425). وقال ابن الجوزي: [أصل الْحِلْفِ: المعاقدةُ والمعاهدةُ على المعاضدة، فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّة على الْقِتَال والغارات؛ فَذَلِك الَّذِي أبْطلهُ الشَّرْعُ بقوله: "لا حلف فِي الإِسْلام"، وَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّة على نصر الْمَظْلُوم وصلَة الأَرْحَام، فَهُوَ الَّذِي لم يزده الإِسْلام إِلاَّ شدةً]. كشف المشكل من حديث الصحيحين (4/ 48).
وهذا ما حدث في العصر الحاضر من الدول العربية والإسلامية، عندما دخلت أعضاءً في هيئة الأمم المتحدة، والتي من بنودها؛ رفعُ الظلم، ونصرُ المظلومين، وإغاثةُ الملهوفين...
لقد شهد صلى الله عليه وسلم حلفا في الجاهلية، لو دعي إليه في الإسلام لَلَبَّى وأجاب، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "شَهِدْتُ حِلْفًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فِي دَارِ ابْنِ جُدْعَانَ؛ لَوْ دُعِيتُ إِلَيْهِ الْيَوْمَ لأَجَبْتُ، رَدُّ الْفُضُولِ إِلَى أَهْلِهَا، وَأَلاَّ يُقِرَّ ظَالِمٌ مَظْلُومًا". أخبار مكة للفاكهي (3/ 276) (2147).
[وَكَانَ الَّذِي تعاقد عَلَيْهِ الْقَوْم وتحالفوا؛ أن لا يظلم بِمَكَّة غَرِيب وَلا قريب، وَلا حر وَلا عبد؛ إلاّ كَانُوا مَعَه حَتَّى يَأْخُذُوا لَهُ بِحقِّهِ، ويردوا إِلَيْهِ مظلمته من أنفسهم، وَمن غَيرهم، ثمَّ عَمدُوا إِلَى مَاء زَمْزَم فجعلوه فِي جَفْنَة، ثمَّ بعثوا بِهِ إِلَى الْبَيْت، فغسلت بِهِ أَرْكَانه، ثمَّ أَتَوا بِهِ فشربوه، فَحدث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة أمِّ الْمُؤمنِينَ رَضِي الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: "لقد شهِدتُ فِي دَار عبدِ الله بن جُدعَانَ من حلف الفضول؛ مَا لَو دعيت إِلَيْهِ لأجبت، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لي بِهِ حُمْرَ النَّعَم"]. أخبار مكة للفاكهي (5/ 170)، ونحوه في مسند البزار أو البحر الزخار (3/ 235) (1024). انظر صحيح السيرة النبوية (35، 36) [وَحِلْفُ الْفُضُولِ وَهُمْ؛ فَضْلٌ وَفَضَالَةُ وَمُفَضَّلٌ تَحَالَفُوا، فَلَمَّا وَقَعَ حِلْفُ الْمُطَيَّبِينَ بَيْنَ هَاشِمٍ وَالْمُطَّلِبِ وَأَسَدٍ وَزُهْرَةَ؛ قَالُوا: (حِلْفٌ كَحِلْفِ الْفُضُولِ) وَكَانَ حِلْفُهُمْ؛ أَنْ لا يُعِينَ ظَالِمٌ مَظْلُومًا بِمَكَّةَ. وَذَكَرُوا فِي سَبَبِ ذَلِكَ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةً مُحَصِّلُهَا؛ أَنَّ الْقَادِمَ مِنْ أَهْلِ الْبِلادِ كَانَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، فَرُبَّمَا ظَلَمَهُ بَعْضُ أَهْلِهَا، فَيَشْكُوهُ إِلَى مَنْ بِهَا مِنَ الْقَبَائِلِ فَلا يُفِيدُ، فَاجْتَمَعَ بَعْضُ مَنْ كَانَ يَكْرَهُ الظُّلْمُ وَيَسْتَقْبِحُهُ، إِلَى أَنْ عَقَدُوا الْحِلْفَ، وَظَهَرَ الإِسْلامُ وَهُمْ عَلَى ذَلِكَ] أهـ فتح الباري لابن حجر (4/ 473).
وما دام الدينُ واحدا، والدمُ واحدا، والعِرْقُ واحدا، واللغةُ واحدة؛ فلماذا لا نكون صفًا واحدا؟ وعلامَ الخُلْفُ والاختلاف؟ قال أحمد شوقي (سنة 1925 شمسية):
(إلامَ الخلفُ بينكم؟ إلاما؟ ... وهذي الضجة ُّ الكُبرى علاما؟
وفيمَ يَكيدُ بعضكمو لبعض؟ ... وتُبْدُون العداوةَ والخِصاما؟
وَلِينا الأمرَ حزبًا بعد حزب ... فلم نكُ مصلحين ولا كراما)
(وأين الفوز؟ لا مصرُ استقرت ... على حالٍ ولا السودانُ داما؟
وأين ذهبتم بالحق لما ... ركبتم في قضيته الظلاما؟
أبَعْدَ العروةِ الوثقى وصفٍّ ... كأنياب الغضنفر لن يراما
تباغيتم كأنكم خلايا ... من السرطان لا تجد الضماما؟)
الشوقيات (1/ 274- 276)، وفي الأدب الحديث لعمر الدسوقي (2/ 130)
أقول: أبشر يا شوقي! أبشر؛ فهذه علامات الصلحِ والإصلاحِ أقبلت تلوح، وهذ الخلافات والفرقة أبعدت تنوح.
إن عبادةَ الله وتوحيدَه، والصلحَ والإصلاح، وائتلافَ القلوب، ورصَّ الصفوف في عصرنا الحاضر؛ أولى من إقامة الحدود؛ أولى من قتل القاتل، ورجم الزاني، وقطع يد السارق، لأننا غير ممكَّنين في الأرض، ولأنَّ عدوَّنا المتمكنَ منَّا يطمع فينا، وقد يفرُّ ويلجأُ إلى هذا العدوِّ؛ أصحابُ الجُنَحِ، وينحازُ إليه ضعافُ الإيمان من أرباب الجرائم، فتكون فرصة لليهود وغيرهم أن يروا انشغالنا بالفوضى والأخذ بالثأر من بني جلدتنا، وتكون ثغرةٌ لما يسمَّى بحقوق الإنسان؛ أن يلوكَ أهلُها أعراضَ المسلمين، وتمتدَّ ألسنةُ القائمين عليها إلى الطعنِ في ديننا الحنيف، وإسلامِنا المُنيف، ورسولنا الكريم، وسلفِنا الصالح، والطعنِ في علمائنا ومشايخنا، وحكامِنا وملوكِنا ورؤسائنا، فهل هذا الكلام –تقديم الصلح والتوحد والتوحيد والعبادة على إقامة الحدود- بدعةٌ من القول؟ أم له أصلٌ يرجع إليه؟ وسلفٌ يُقتدَى به؟
والجواب: كلامي هذا؛ ما كان بِدعًا من القول في ذلك، ولا أجرؤ عليه، وحجتي في ذلك ما ورد من أحاديث وآثار، عن السلف الأبرار، والعلماء الأخيار، وإليكم قطوف منها:
ما رواه أبو داود بسنده عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ فِي الْبَحْرِ، فَأُتِيَ بِسَارِقٍ يُقَالُ لَهُ: مِصْدَرٌ، قَدْ سَرَقَ بُخْتِيَّةً، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي السَّفَرِ، وَلَوْلا ذَلِكَ لَقَطَعْتُهُ». أبو داود (4408)، صحيح الترمذي (1490)، صحيح النسائي (4610).
[وَهَذَا مَعْلُومٌ مِنْ سِيرَةِ عُمَرَ فِي عَامِ الرَّمَادَةِ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَقْطَعْ سَارِقًا]. من المنتقى شرح الموطإ (6/ 65).
هذا في الحد السرقة، أما حُّ شارب الخمر فقد قال البيهقي: [وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ؛ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ فِي إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَى عَبْدِ بْنِ الأَزْوَرِ، وَضِرَارِ بْنِ الْخَطَّابِ، وَأَبِي جَنْدَلٍ، وَكَانُوا قَدْ شَرِبُوا، وَكَانَ ذَلِكَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ، فَسَأَلَهُ عَبْدُ بْنُ الأَزْوَرِ أَنْ يُؤَخِّرَ ذَلِكَ حَتَّى يَرْجِعَ الْكِتَابُ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُكْرِمَهُمْ بِالشَّهَادَةِ، فَقُتِلَ عَبْدُ بْنُ الأَزْوَرِ حِينَ الْتَقَى النَّاسُ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ الْكِتَابُ، فَلَمَّا رَجَعَ حَدَّهُمَا]. معرفة السنن والآثار (13/ 274) (18166).
وبوب سعيد بن منصور في سننه (2/ 234) فقال: [بَابُ كَرَاهِيَةِ إِقَامَةِ الْحُدُودِ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ] وأورد عدة آثار منها:
(2499) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ (أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ تُقَامَ الْحُدُودُ عَلَى الرَّجُلِ، وَهُوَ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَقْفُلَ، مَخَافَةَ أَنْ تَحْمِلَهُ الْحَمِيَّةُ فَيَلْحَقَ بِالْكُفَّارِ، فَإِنْ تَابُوا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وَإِنْ عَادُوا فَإِنَّ عُقُوبَةَ اللَّهِ مِنْ وَرَائِهِمْ).
(2500) وأَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى النَّاسِ: (أَنْ لا يَجْلِدَنَّ أَمِيرُ جَيْشٍ وَلا سَرِيَّةٍ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ حَدًّا وَهُوَ غَازٍ حَتَّى يَقْطَعَ الدَّرْبَ قَافِلا، لِئَلا تَحْمِلَهُ حَمِيَّةُ الشَّيْطَانِ فَيَلْحَقَ بِالْكُفَّارِ).
(2501) وعَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا فِي جَيْشٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ، وَمَعَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، وَعَلَيْنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ، فَشَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَرَدْنَا أَنَّ نُحِدَّهُ، قَالَ حُذَيْفَةُ: (أَتُحِدُّونَ أَمِيرَكُمْ؟! وَقَدْ دَنَوْتُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ فَيَطْمَعُونَ فِيكُمْ) فَبَلَغَهُ، فَقَالَ: (لأَشْرَبَنَّ وَإِنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً، وَلأَشْرَبَنَّ عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغِمَ).
(2502) وعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أُتِيَ سَعْدٌ بِأَبِي مِحْجَنٍ =الثقفي= يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَقَدْ شَرِبَ الْخَمْرَ، فَأَمَرَ بِهِ إِلَى الْقَيْدِ، وَكَانَتْ بِسَعْدٍ جِرَاحَةٌ، فَلَمْ يَخْرُجْ يَوْمَئِذٍ إِلَى النَّاسِ، قَالَ: وَصَعِدُوا بِهِ فَوْقَ الْعُذَيْبِ =[العُذَيبُ؛ تَصْغِير عذب، اسْم مَاء لبني تَمِيم، على مرحلة من الكوفة] حاشية السندي على سنن النسائي (5/ 147):= لَيَنْظُرَ إِلَى النَّاسِ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْخَيْلِ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ، فَلَمَّا الْتَقَى النَّاسُ، قَالَ أَبُو مِحْجَنٍ:
كَفَى حَزَنًا أَنْ تُطْرَدَ الْخَيْلُ بِالْقَنَا ... وَأُتْرَكَ مَشْدُودًا عَلَيَّ وِثَاقِيَا
فَقَالَ لابْنَةِ حَصْفَةَ امْرَأَةِ سَعْدٍ: (أَطْلِقِينِي وَلَكِ اللَّهُ عَلَيَّ إِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ أَنْ أَرْجِعَ حَتَّى أَضَعَ رِجْلِي فِي الْقَيْدِ، وَإِنْ قُتِلْتُ اسْتَرَحْتُمْ مِنِّي)، قَالَ: -فَحَلَّتْهُ- (حِينَ الْتَقَى النَّاسُ عَلَيَّ) فَوَثَبَ عَلَى فَرَسٍ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا: (الْبَلْقَاءُ)، ثُمَّ أَخَذَ رُمْحًا، ثُمَّ خَرَجَ، فَجَعَلَ لا يَحْمِلُ عَلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْعَدُوِّ إِلا هَزَمَهُمْ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ: (هَذَا مَلَكٌ!) لِمَا يَرَوْنَهُ يَصْنَعُ، وَجَعَلَ سَعْدٌ يَقُولُ: (الضَّبْرُ ضَبْرُ الْبَلْقَاءِ، =قال في المصباح: ضَبَرَ الفرسُ جمع قوائمه= وَالطَّعْنُ طَعْنُ أَبِي مِحْجَنٍ، وَأَبُو مِحْجَنٍ فِي الْقَيْدِ!!) فَلَمَّا هُزِمَ الْعَدُوُّ، رَجَعَ أَبُو مِحْجَنٍ حَتَّى وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْقَيْدِ، وَأَخْبَرَتِ ابْنَةُ حَصْفَةَ سَعْدًا بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: (لا وَاللَّهِ! لا أَضْرِبُ بَعْدَ الْيَوْمِ رَجُلا أَبْلَى اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى يَدَيْهِ مَا أَبْلاهُمْ) فَخَلَّى سَبِيلَهُ، فَقَالَ أَبُو مِحْجَنٍ: (قَدْ كُنْتُ أَشْرَبُهَا إِذْ يُقَامُ عَلَيَّ الْحَدُّ، وَأَطْهُرُ مِنْهَا، فَأَمَّا إِذَا بَهْرَجْتَنِي؛ فَلا وَاللَّهِ لا أَشْرَبُهَا أَبَدًا!). فعزم على ترك حدِّه وقت الجهاد، وهذا ما دفع أبا محجن أن يتوب فلا يرجع للشرب أبدا.
[.. أمير الجيش لا يقيم الحدود في أرض الحرب على مذاهب بعض الفقهاء]. معالم السنن (3/ 312).
وعَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: "أَصَابَ أَمِيرُ الْجَيْشِ، وَهُوَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ شَرَابًا فَسَكِرَ، فَقَالَ النَّاسُ لأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، أَوِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: (أَقِيمَا عَلَيْهِ الْحَدَّ)، فَقَالا: (لا نَفْعَلُ! نَحْنُ بِإِزَاءِ الْعَدُوِّ، وَنَكْرَهُ أَنْ يَعْلَمُوا بِذَلِكَ، فَتَكُونَ جُرْأَةٌ مِنْهُمْ عَلَيْنَا، وَضَعْفٌ بِنَا). وَسُئِلَ الأَوْزَاعِيُّ عَنْ إِقَامَةِ الْحُدُودِ بِأَرْضِ الرُّومِ؟ قَالَ: (تُؤَخَّرُ إِقَامَتُهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْ دَارِ الْحَرْبِ..). الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف لابن المنذر (11/ 278) (6672).
ألا واعلموا عباد الله! قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إقامَةُ حَدَ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ؛ خَيْرٌ مِنْ مطر أرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلادِ اللَّهِ". ابن ماجة (2537) عَن ابن عمر، صحيح الجامع (1139).
قال المناوي: [(إقامة حد من حدود الله) على من فعل موجبه وثبت عليه؛ (خير من مطر أربعين)، وفي رواية ثلاثين (ليلة) في بلاد الله تعالى؛ لأن في إقامتها زجرًا للخلق عن المعاصي، وسببًا لفتح أبواب السماوات للمطر، وفي العفوِ عنها والتهاون بها؛ انهماكًا لهم في الإثم، وسببًا لأخذهم بالجدب والسنين، ولأن إقامتَها عدلٌ وخيرٌ من المطر، أو المطرُ يحيي الأرض، والعدلُ يحيي أهلها، ولأنَّ دوامَ المطرِ قد يُفْسِد، وإقامتَها صلاحٌ محقق، وخوطبوا به؛ لأنهم لا يسترزقون إلا بالمطر؛ {وفي السماء رزقكم وما توعدون}]. فيض القدير (2/ 56).
فَيَا مَن ينادي في هذا الزمن بإقامة دولة الخلافةِ وتطبيق الحدود على الناس؛ كيف يتسنى لنا ذلك ولم يمكَّن لنا في الأرض؟ وهذا هو العدوُّ محيط بنا، ومستولٍ على مقدراتِنا؟ فطعامُنا وشرابُنا، وملابسُنا وموادُّ بنائنا، وأدواتُنا المنـزلية، وسلاحُنا الذي نحمله، كلُّ ذلك لم تصنعه أيدينا، بل نستجديه من عدوِّنا بأموالنا؛ إن شاءَ أعطانا، وإن شاء منعنا وحاصرنا، فلنبدأْ بما نستطيع، قال ابن تيمية: [فَإِذَا حَصَلَ مَنْ يَقُومُ بِالدِّينِ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَوْ الأُمَرَاءِ أَوْ مَجْمُوعِهِمَا؛ كَانَ بَيَانُهُ لِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ شَيْئًا فَشَيْئًا؛ بِمَنْزِلَةِ بَيَانِ الرَّسُولِ لِمَا بُعِثَ بِهِ شَيْئًا فَشَيْئًا، وَمَعْلُومٌ أَنَّ الرَّسُولَ لا يُبَلِّغُ إلاَّ مَا أَمْكَنَ عِلْمُهُ، وَالْعَمَلُ بِهِ، وَلَمْ تَأْتِ الشَّرِيعَةُ جُمْلَةً، كَمَا يُقَالُ: (إذَا أَرَدْت أَنْ تُطَاعَ؛ فَأْمُرْ بِمَا يُسْتَطَاعُ). فَكَذَلِكَ الْمُجَدِّدُ لِدِينِهِ، وَالْمُحْيِي لِسُنَّتِهِ؛ لا يُبَالِغُ إلاَّ مَا أَمْكَنَ عِلْمُهُ وَالْعَمَلُ بِهِ... بَلْ يَعْفُوَ عَنْ الأَمْرِ وَالنَّهْيِ بِمَا لا يُمْكِنُ عِلْمُهُ وَعَمَلُهُ، إلَى وَقْتِ الإِمْكَانِ، كَمَا عَفَا الرَّسُولُ عَمَّا عَفَا عَنْهُ إلَى وَقْتِ بَيَانِهِ، وَلا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ بَابِ إقْرَارِ الْمُحَرَّمَاتِ، وَتَرْكِ الأَمْرِ بِالْوَاجِبَاتِ؛ لأَنَّ الْوُجُوبَ وَالتَّحْرِيمَ مَشْرُوطٌ بِإِمْكَانِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ، وَقَدْ فَرَضْنَا انْتِفَاءَ هَذَا الشَّرْطِ. فَتَدَبَّرْ هَذَا الأَصْلَ فَإِنَّهُ نَافِعٌ..]. مجموع الفتاوى (20/ 59، 60)
لهذا؛ يجب علينا نحن المسلمين عموما، والعربَ خصوصا؛ أن نعمل ما في وسعنا من التعاونِ والتلاحمِ، وأن نتقوّى بتوحيد ربِّنا، وتوحيدِ كلمتِنا ضدَّ أعداءِ الإسلام والعروبة والوطن؛ فالاتحادُ قوة، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو الدَّرْدَاءِ: (أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟) قُلْتُ: (فِي قَرْيَةٍ دُوَيْنَ حِمْصَ)، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ ثَلاثَةٍ فِي قَرْيَةٍ وَلا بَدْوٍ لا تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاةُ؛ إِلاَّ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ، فَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ؛ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ». سنن النسائي (847) قال في (صحيح الترغيب والترهيب) (1/ 102) (427): [حسن صحيح].*خ2*خ2*خ2*

[الحمد لله على إحسانه، والشكرُ له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله تعظيما لشانه، وأشهد أن محمد عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه وعلى آله وأصحابه وجميع إخوانه، وبعد؛ أيها المسلم يا عبد الله!]. بستان الخطيب (1/ 79)
إنّ في الاتحاد قوةً، وفي التفرقِ ضعفًا، التفرقُ والاختلافُ والتنازعُ يؤدي إلى نتائج وخيمة، ومضارَّ جسيمة، تلحق بالمجتمعات والأفراد، منها:
[(1) نهى اللّه =سبحانه= عن التّفرّق في كلّ صوره؛ لأنّه يشلُّ حركةَ المجتمع المسلم، ويوهنُ المسلمين ويضعفُهم.
(2) الحذرُ من الكافرين؛ لأنّهم يفرّقون بين اللّه ورسله، ويؤمنون ببعض الرّسل ويكفرون ببعض.
(3) سبيل اللّه واحدة، وسُبُل الشّيطان متفرّقة، فمن تبعها فقد ضلّ وغوى.
(4) اتّباعُ الأهواءِ يفرّق، والحبّ والإخاء يجمّع، فلينظر كلّ واحد ماذا يعمل؟!
(5) الاتّحاد قوّة، والتّفرّق وَهَنٌ وضعف.
(6) =التفرق= وهو دليل خبث النّفس وسوء الطّويّة.
(7) =التفرقُ= طريق موصل إلى النّار وسخط الجبّار]. من كتاب (نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم) (9/ 4228) بإشراف الشيخ/ صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي.
فبالصلح والإصلاح، والسلم والسلام، والوحدة والتوحد؛ تكون القوة ويكون النصر، وتكون العزة، وتعود الأمجاد إلى سابق عهدها، وترفع راية السلم والعدل، وتتلاشى راية الخوف والظلم.
إن السلامَ إذا عمَّ الأرض، والأمنَ إذا شملَ المعمورة؛ عاشَ الناسُ في رخاء، وانتُزِعت من قلوبهم الشحناءُ والبغضاء، وتلاشت الحروب والفتن، وتوقفَ سفكُ الدماء، وانتبهوا لاستصلاحِ الأرضِ وعمارتِها، وحرثِها وزراعتِها، واستخراجِ مكنوناتِها وخيراتِها، وشكروا الخالقَ سبحانه فأحسنوا العبادة له، وحده لا شريك له، وحمدوا المنعم جلّ جلالُه فأخلصوا قلوبهم له، فنسأل الله تعالى أن يحدِثَ هذا في هذه الآونة، كما سيحدث في آخر الزمان، في عهد المهديِّ محمدِ بن عبد الله، وكلمةِ الله عيسى بنِ مريم عليه السلام، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ؛ إِمَامًا مَهْدِيًّا، وَحَكَمًا عَدْلاً، فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتُوضَعُ الْجِزْيَةَ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا". مسند أحمد ط الرسالة (15/ 187) (9323)،وانظر (قصة المسيح الدجال) (ص: 98)، وأصله في البخاري (2222)، ومسلم (155) دون الجملة الأخيرة.
"وَتُمْلأُ الأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلأُ الإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً، فَلا يُعْبَدُ إِلاَّ اللَّهُ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا، وَتَكُونُ الأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ، =يعني كمائدة الفضة= تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ، وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ"..]. قصة المسيح الدجال للألباني (ص: 45) صحيح الجامع (2970).
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين، اللهم أصلح ذات بيننا، وأزل الغل والحقد والحسد من صدورنا، واخعلنا يدا على من سوانا، [اللهم ارحمنا فإنك بنا راحم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفِد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابَك الجدَّ بالكفار مُلحِق، اللهم قاتل الكفرة والمجرمين؛ الذين يحاربون دينك، ويصدون عن سبيلك، ويقاتلون أولياءك، اللهم خذهم أخذ عزيز مقتدر. وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم]. بستان الخطيب (1/ 64)

كتب وألَّف بين الحروف والكلمات أبو المنذر فؤاد
الجمعة 3جمادى الآخرة 1432 هلالية
وفق 6/ 5/ 2011 شمسية.
للتواصل مع الشيخ عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

أسامة خضر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2011, 04:12 PM   #2
مشرف ملتقى أحكام التجويد


الصورة الرمزية أبوالنور
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 119

أبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله بك وجعلك من اهل الجنان
وسدد خطاك
اللهم وحد كلمة المسلمين جميعا
التوقيع:
كن مع الله يكن الله معك














من مواضيعي في الملتقى

* حكم ( حبس الظل ) التصوير الفوتوغرافي
* حكم الدفاع عن الحرمات
* ماهو حكم تشغيل القرآن لمن لا يستمع له
* اضغط على السؤال وتسمع الإجابة بصوت الشيخ بن باز أو بن عثيمين
* من نتائج الذنوب العقوبة من الله ومحق البركة
* الصراط المستقيم
* متن الجزرية بصوت الشيخ أيمن سويد ، كاملًا ، ومقطعًا ، للتحميل ، والاستماع

أبوالنور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-2011, 04:51 PM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نسأل الله أن يتوحد المسلمون على كلمة التوحيد
بارك الله فيك وأحسن الله اليك
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* وجوب أداء الصلاة في الجماعة
* الأضحية ... تعريفها ... حكمها ... شروطها
* فضل أيام عشر ذي الحجة مطوية للنشر للعلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
* الاخلاص معناه واقسامه
* إنا لا ندخل بيتاً فيه كلبــاً ولا صورة
* ستة أوصاف ، لا تتحقق المتابعة إلا باجتماعها في العبادة
* تحذير المسلمين من مخالطة و مجالسة المبتدعين

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, المصالحة, الأعداء.الشيخ:فؤاد, التوحيد, النصر, الكلمةسبب, سعيد, على, في, وتوحيد, وكلمة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم من أنكر الجن؟ الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله تعالى أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 2 04-10-2012 06:56 PM
سؤال هام جدا عن الرشوة. الشيخ: فؤاد أبو سعيد جزاه الله خيرا أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 1 04-03-2012 12:32 PM
عودة الشيخ فؤاد أبو سعيد بفضل الله على خير من الحج أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 5 11-14-2011 11:36 PM
تهنئة قلبية. الشيخ: فؤاد أبو سعيد حفظه الله أسامة خضر قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 3 09-05-2011 01:55 PM
الوقاية من الفتن - الشيخ فؤاد أبو سعيد حفظه الله almojahed قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله 6 03-13-2011 04:27 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009