استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة > قسم الفرق والنحل
قسم الفرق والنحل القضايا الفكرية والعقائدية في الاسلام والرد على الشبهات.
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-24-2012, 04:52 AM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

((لوجين)) غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بووووووووووووووورك فيك
((لوجين)) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2012, 08:35 AM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

Abdulmohsin غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الأصل الأول: هو توحيد الله- سبحانه وتعالى- توحيدًا صافيًا من كل شرك، فالتوحيد هو الأصل الأول، وأصل الأصول عند السلفيين، وهو المقدم عندهم، قال تعالى: «وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ» [الأنبياء:25].
والأصل الثاني: الاتباع، وهو تحقيق شهادة أن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تعني طاعته فيما أمر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألا يُعبد الله إلا بما شرع على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم مع محبته وتوقيره واتباعه والسير على دربه واقتفاء أثره صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ» [آل عمران:31]. [الدعوة السلفية للعسقلاني 1/2 بتصرف يسير].

الأخ أبوريم ورحمة:السلام عليكم
أعلاه مقطع من كلامك الوارد في موضوعك ... وعندي سؤال أرجو الأجابة عليه بأختصار:
كلنا يعرف أن الأمة الأسلامية تفرقت الى عدد كبير من الفرق والمذاهب ( حديث ستفترق أمتي الى ثلاث وسبعين فرقة ...) وسؤالي هو :
هل توجد فرقة أو مذهب من هذه الفرق لاتقول بما قلته في الأصلين أعلاه ؟
أرجو الرد ... وشكرا لك مقدما وجزاك الله خيرا.
Abdulmohsin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2012, 12:53 PM   #9
مشرف ملتقى اللغة العربية


الصورة الرمزية أبو ريم ورحمة
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 117

أبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا أخى الكريم وبارك فيك
شرح حديث (..وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة..)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي. وفي بعض الروايات: هي الجماعة. رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم.
وذكر بعض أهل العلم أن المراد بالأمة فيه أمة الدعوة لا أمة الإجابة يعني أن الأمة التي دعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته هي المفترقة إلى تلك الفرق، وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية يريد بها من آمن بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد استحسن الصنعاني هذا التفسير، لكن الحديث نص على أن الأمة ستفترق، وهذا يعني أنه حديث عن المستقبل، وهذا لا يتلاءم مع كون المراد أمة الدعوة، فهي مفترقة في زمنه صلى الله عليه وسلم، أضف إلى ذلك مقارنتهم باليهود والنصارى، في قوله صلى الله عليه وسلم: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة. ومعلوم أن اليهود والنصارى هم من أمة الدعوة، فلم يبق إلا أن المقصود أمة الإجابة فقط،


<h5 style="line-height: 150%; text-align: justify;">الافتراق المذكور في الحديث هو الافتراق في أصول ‏الدين، والشذوذ عن أهل السنة والجماعة مثل: شذوذ الجهمية والقدرية والمرجئة ونحوهم.‏
قال الإمام القرافي أثناء كلامه الطويل على الحديث المذكور: وذلك أن هذه الفرق إنما ‏تصير فرقاً لخلافها للفرقة الناجية في معنى الدين، أو قاعدة من قواعد الشريعة، لا في جزء ‏من الجزئيات، إذ الجزء والفرع الشاذ لا ينشأ عنه مخالفة يقع بسببها التفرق شيعاً، وإنما ‏ينشأ التفرق عند وقوع المخالفة في الأمور الكلي


وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) [الأنعام:159].
فكيف يجوز لأمة محمد بعد هذا أن تفترق وتختلف، حتى يوالي طائفة ويعادي طائفة أخرى بالظن والهوى بلا برهان من الله تعالى، وقد برأ الله نبيه ممن كان هكذا، فهذا فعل أهل البدع كالخوارج الذين فارقوا جماعة المسلمين، واستحلوا دماء من خالفهم.
وأما أهل السنة والجماعة فهم معتصمون بحبل الله، وأقل ما في ذلك أن يفضل الرجل من يوافقه على هواه، وإن كان غيره أتقى لله منه، وإنما الواجب أن يقدم من قدمه الله ورسوله، ويؤخر من أخره الله ورسوله، ويحب ما أحبه الله ورسوله، ويبغض ما أبغضه الله ورسوله، وينهى عما نهى الله عنه ورسوله، وأن يرضى بما رضي الله به ورسوله، وأن يكون المسلمون يداً واحدة). انتهى من مجموع الفتاوى ج 3/415-420.
وهو كلام غاية في الجمال، وبيان هدي الإسلام في مثل هذا الاختلاف، ولو طبقه أفراد الحركات الإسلامية اليوم لكانت أبعد ما تكون عن التشرذم والتفرق، فليس الخطر في الأسماء السائغة شرعاً، وإنما الخطر في الممارسة الخاطئة للانتماء
ا التنبه إلى أن هذه الجماعات وإن اتفقت في الهدف والمقصد ، وهو تحكيم شرع الله في شتى مناحي الحياة ، إلا أن بينها من الخلاف في بعض مسائل الاعتقاد والعمل ما يوجب على المسلم أن يكون على بصيرة في التعامل معها ، وأن لا يقبل إلا ما وافق الكتاب والسنة ، وأن يعتصم بفهم سلف الأمة ، فإن الخير كله في اتباع من سلف ، والشر في ابتداع من خلف.
</h5>
التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن غبت عنكم فنصيحتي لكم
اتقوا الله وصلوا من قطعكم واعفوا عن من ظلمكم وأعطوا من حرمكم
حتى تدخلوا جنة ربكم
رب اغفر لى ولوالدىَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

من مواضيعي في الملتقى

* احذر من طقطقة الأصابع والرقبة
* الأفعال التى تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر 3/5/2013
* هل حاول النبي محمد صلى الله عليه وسلم الانتحار؟!
* محاولات نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم
* انصروا نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم دون إفساد في الأرض ولا قتل نفس بغير حق
* بشارات العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وسلم
* سيرة الرسول بكل لغات العالم

أبو ريم ورحمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-15-2012, 01:17 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

Abdulmohsin غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الأخ أبوريم ورحمة .. بارك الله فيك على ما أوردته من معلومات التي لا أرى فيها إجابة لسؤالي وأنا لست بصدد الرد على ما جاء فيها هنا ولكني سأعيد السؤال بصيغة أخرى:
هل توجد فرقة من الفرق الأسلامية حتى يومنا هذا لاتدعي التوحيد الصافي ولا تدعي الأتباع للسنة النبوية الصحيحة ؟
أرجو أن تكون الأجابة بنعم أو بلا فقط ... أرجو الأعتذار لأني قد أكون أتعبتك بسؤالي .. وجزاك الله خيرا .
Abdulmohsin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2013, 04:42 PM   #11

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

Abdulmohsin غير متواجد حاليا

افتراضي

      

السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم
السلف في اللغة كلّ من تقدّمك من آبائك وذوي قرابتك، وربّما يستعمل جمعاً للسالف بمعنى الماضي.
وفي المصطلح عبارة عن جماعة الصحابة والتابعين وتابعي التابعين حيث تعد اجتهاداتهم وآراؤهم في الأُصول والفروع أسوة للآخرين، ولا يجوز الخروج عنها قيد شعرة، ويجب التمسّك بها والدعوة إليها على أنّها مظهر الدين الحق وعنوان العقيدة الصحيحة معتمداً على ما رواه الشيخان من رواية عبد اللَّه بن مسعود: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجي‏ء أقوام تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته». «1»ولا شك انّ المراد من الخيرية هو خيرية أهل القرون الثلاثة من المسلمين لا نفس الزمان، فالذين يمثلون الحلقة الأُولى من تلك السلسلة هي حلقة الصحابة، والحلقة الثانية تمثل التابعين الذين لم يستضيئوا بنور النبي صلى الله عليه و آله و سلم مباشرة ولكن غمرهم ضياء النبوة باتّباعهم لأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والاهتداء بهديهم.
وأمّا الحلقة الثالثة فهي تمثّل تابعي التابعين، وبعد انتهاء هذه الحلقات الثلاث ظهرت البدع ظهوراً فاشياً، وتتابعت الفرق الضالّة الّتي تشذ عن صراط تلك العصور الثلاثة، كل فرقة تشق لنفسها من ذلك الطرف العريض سبيلًا متعرجة تقف على فمه وتدعو إليه، مخالفة بذلك قول اللَّه عزوجل: «وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
فهذا هو السلف، والسلفية عبارة عن الخلف الذين يقتدون بهم في الأُصول والفروع ولا يخرجون عمّا رأوا من الفعل والترك قيد شعرة.
والسلفية بهذا المعنى‏ تعتمد على رواية عبد اللَّه بن مسعود، فلنتناولها بالبحث والتمحيص فنقول:
القرن في اللغة أهل زمان واحد، المقدار الّذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمالهم وأحوالهم، يقال: هو على قرني أي على سنّي وعمري.
وأمّا إطلاقه على مائة سنة فاصطلاح جديد لا يحمل عليه الكتاب والسنّة.
وعلى ضوء ذلك فلا محيص عن حمل الحديث على الصحابة وتابعيهم وتابعي تابعيهم.
ولكن ابن تيمية وأتباعه راحوا يحدّدون السلفية بثلاث قرون، أي 300 سنة، فكلّ ما حدث في هذه الحقبة من الزمان فهو مظهر دين الحق وعنوان‏العقيدة الصحيحة، وبذلك يبرّرون أعمالهم في تحريم البناء على قبور الأولياء بأنّه حدث بعد القرون الثلاثة.
وربّما يؤيّد الحديث بما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال:
وإنّ بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملّة، وتفترق أُمّتي على ثلاث وسبعين ملّة، كلّهم في النار إلّاملّة واحدة، قالوا: من هي يا رسول اللَّه؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي. «2»
أقول:
أوّلًا: لا يمكن الركون إلى هذا المؤيد، لأنّ النصوص هنا مختلفة.
روى الحاكم «3» وأبو داود «4» وابن ماجة «5» بأنّ النبي قال: إلّاواحدة وهي الجماعة، أو قال: الإسلام جماعتهم.
وروى الحاكم أيضاً أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم حدّد أعظم الفرق هلاكاً، وقال: ستفترق أُمّتي على بضع وسبعين فرقة أعظمها فرقة، قوم يقيسون الأُمور برأيهم، فيحرّمون الحلال ويحلّلون الحرام. وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. «6»
وروى صاحب الروضات عن كتاب الجمع بين التفاسير إنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: هم أنا وشيعتي. «7»
وعلى هذا لا يمكن الاعتماد على هذا النقل.
وثانياً: أنّ المعيار الوحيد للهلاك والنجاة هو شخص النبي صلى الله عليه و آله و سلم، وأمّا أصحابه فلا يمكن أن يكونوا معياراً للهداية والنجاة إلّابقدر اهتدائهم واقتدائهم برسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وإلّا فلو تخلّفوا عنه قليلًا أو كثيراً فلا يكون الاقتداء بهم موجباً للنجاة.
وعلى ذلك فعطف (وأصحابي) على النبي صلى الله عليه و آله و سلم لا يخلو من غرابة!!

هذا ما يرجع إلى دراسة الرواية من حيث اللفظ، وأمّا دراستها من حيث المعنى‏، فنقول:
أوّلًا: انّ إضفاء القداسة على جماعة خاصة على نحو يكون رأيهم في الأُصول والفروع حجة لغيرهم ولا يجوز الخروج عنه قيد شعرة بمثابة حجيّة قولهم في مجالي الأفعال والتروك، مع أنّه لم يدلّ دليل عليها غاية الأمر انّ قول الصحابي أو التابعي حجّة لهما لا لغيرهما.
وبعبارة جامعة قول الثقة إذا نقله عن النبي الصادع بالحق حجة، وإلّا فقول الصحابي فضلًا عن التابعي بما هو هو ليس بحجة، سواء أكان من القرون الثلاثة الأُولى أو ما بعدها.
وثمّة كلمة قيّمة للإمام الشوكاني نذكرها بنصها:
والحق انّه- رأي الصحابي- ليس بحجة، فإنّ اللَّه لم يبعث إلى هذه الأُمّة إلّانبينا محمداً صلى الله عليه و آله و سلم، وليس لنا إلّارسول واحد وكتاب واحد، وجميع الأُمّة مأمورةباتّباع كتابه وسنّة نبيه، ولا فرق بين الصحابة ومن بعدهم في ذلك، فكلّهم مكلّفون بالتكاليف الشرعية وباتّباع الكتاب والسنّة، فمن قال:إنّها تقوم الحجة في دين اللَّه عزوجل بغير كتاب اللَّه تعالى وسنّة رسوله صلى الله عليه و آله و سلم وما يرجع إليها، فقد قال في دين اللَّه بما لا يثبت. «8»
ثانياً: انّ الخيرية الّتي أخبر عنها الرسول حسب الرواية، فهل يراد منها انّها ثابتة لجميع أفراد هذه القرون الثلاثة ممّن يظللهم الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، أو انّها ثابتة لمجموع المسلمين في تلك العصور الثلاثة؟
أمّا الافراد فقد لا تنطبق الخيرية على بعضهم، قال ابن حجر:
هل هذه الأفضلية بالنسبة إلى المجموع أو الأفراد؟ محل بحث، وإلى الثاني نحا الجمهور، والأوّل قول ابن عبد البر.
وقال أيضاً: واتّفقوا انّ آخر من كان من أتباع التابعين ممّن يقبل قوله من عاش حدود 220 ه، وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهوراً فاشياً، وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤوسها، وامتحن أهل العلم ليقولوا بخلق القرآن، وتغيّرت الأحوال تغيّراً شديداً لم يزل في نقص إلى الآن، وظهر قوله صلى الله عليه و آله و سلم: ثم يفشو الكذب ظهوراً بيّناً حتّى يشمل الأقوال والأفعال والمعتقدات. «9»
فعلى ضوء ما ذكره فآخر ما بقي من تابعي التابعين أصل انتهاء الخيرية، وبدأ الشر بعده.
أمّا الوجه الأوّل، أي كون الخيرية لأفراد هذه الأُمّة قاطبة فدون إثباتها خرط القتاد، إذ كيف يعقل خيرية كل من عاش بعد رحيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى نهاية عام 220 ه، وقد ظهر فيهم الفساد ودبّت فيهم نار الفتنة والشقاق!!
ومن استقرأ تاريخ الإسلام وتاريخ العقائد يقف على أنّ تلك البرهة من الزمان من أحلك العصور ظلمة، ولنستعرض النماذج التالية:
1- قاد جماعة من الصحابة والتابعين حملة شعواء ضد عثمان حتّى انتهى الأمر إلى الإطاحة به وقتله، وقد بلغ من غضب الثوار على عثمان بمكان انّ الإمام أمير المؤمنين وأبناءه لم يتمكنّوا من صدّهم عنه، فهل الخير كان إلى جانب الثوار أو إلى جانب عثمان؟!
2- هذا هو طلحة والزبير قد جهّزا جيشاً جراراً لحرب الإمام علي عليه السلام وأعانتهما أُمّ المؤمنين عائشة، فقتل جرّاء ذلك خلق كثير عند هجومهما على البصرة وعند قتالهما للإمام عليه السلام، فهل الخير كان إلى جانب جيش الإمام أو إلى جانب طلحة والزبير؟!
3- كما صنع معاوية نظير ذلك حيث حارب الإمام في صفين وكان مع علي عليه السلام من البدريّين جماعة كثيرة حاربوا جيش الشام وعلى رأسهم معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، فهل الخير كان إلى جانب الإمام وجيشه أو إلى جانب جيش معاوية، وقد ذهب ضحية تلك الحرب سبعون ألف «10» من العراقيّين والشاميّين؟!
وهل يمكن لأحد أن يصف الفئة الباغية بالخير؟! وقد قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم مخاطباً عمار: «إنّك لن تموت حتّى تقتلك الفئة الباغية الناكبة عن الحق، وانّ آخر زادك من الدنيا شربة لبن». «11»
4- انّ معاوية أوّل من بدّل نظام الحكم الإسلامي من الشورى إلى النظام الملكي الّذي ساد بين الأُمويّين ما يقرب من ثمانين عاماً، فهل تعدّ تلك العصور الدموية المليئة بالقتل وسفك الدماء خير القرون؟!
نقل صاحب المنار: انّه قال أحد علماء الألمان في الآستانة لبعض المسلمين وفيهم أحد شرفاء مكّة: إنّه ينبغي لنا أن نقيم تمثالًا من الذهب لمعاوية بن أبي سفيان في ميدان كذا في عاصمتنا «برلين» قيل له: لماذا؟! قال: لأنّه هو الّذي حوّل نظام الحكم الإسلامي عن قاعدته الديمقراطية إلى عصبية الغلب (الملك لمن غلب) ولولا ذلك لعمّ الإسلام العالم كلّه ولكنّا نحن الألمان وسائر شعوب أُوروبا عرباً مسلمين. «12»
وبكلمة جامعة إنّا إذا استعرضنا العهد الأُمويّ الّذي تسلّم فيه الأُمويّون منصّة الخلافة ابتداءً من معاوية بن أبي سفيان فيزيد بن معاوية فمروان بن الحكم ثم أبنائه الأربعة، فهل يمكن أن نعدَّ هذه الحقبة من التاريخ خير القرون وقد قتل فيها سبط النبي صلى الله عليه و آله و سلم الحسين بن علي عليه السلام، وأُبيحت دماء أهل المدينة وأعراض نسائهم، وحوصرت مكة وهتكت حرمتها على يد الحجاج بن يوسف الثقفي، واستعبد أبناء المهاجرين والأنصار، ونقش على أيديهم كما ينقش على‏أيدي غلمان الروم، إلى غير ذلك من الجرائم البشعة الّتي يندى لها جبين الإنسانية؟!
فإذا كان هذا حال الأفراد، فيعلم منه حال المجموع، فكيف يمكن أن يقال: إنّ المجموع في هذه القرون الثلاثة أفضل من بقية مجاميع سائر القرون؟! ولا يقول ذلك إلّالمن غض الطرف عن قراءة التاريخ والحوادث المريرة الّتي جرت في العصور الأُولى.
وثالثاً: إنّ ابن حجر يذكر بأنّ البدع ظهرت بعد (220) سنة وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤوسها ... الخ، ولكنّه لم يقرأ تاريخ العقائد فإنّ قسماً كبيراً من المناهج الثلاثة، سواء أصحّت أم لم تصحّ، قد وضعت لبناتها الأُولى في هذه الحقبة من الزمان.
فهذه هي المحكّمة الذين يكفّرون عامّة المسلمين ظهرت في مختتم العقد الرابع من القرن الأوّل في مسألة التحكيم، ودامت حروب الخوارج من عصر علي إلى قرون متمادية وزهقت خلالها نفوس كثيرة.
ثم ظهرت المرجئة في العقد التاسع من القرن الأوّل، وهم الذين يقدّمون الإيمان ويؤخّرون العمل وكانت عقيدتهم ردّ فعل لما عليه المحكّمة. لأنهم كانوا يكفّرون مرتكب الكبيرة، فالمرجئة تتسامح في كل ذلك وتعدّ الجميع من أهل النجاة والفلاح، لأنّ المهم هو الإيمان دون العمل.
ثم ظهر الاعتزال عام 105 ه على يد واصل بن عطاء (المتوفّى‏ عام 131 ه) وزميله عبيد بن عمرو (المتوفّى‏ 143 ه).
وفضلًا عن ذلك فقد ظهرت الزنادقة والملاحدة في أواخر العهد الأُمويّ وبداية العهد العباسيّ.
ورابعاً: السلفية بهذا المعنى تضفي الحجية الشرعية لأقوال السلف وأفعالهم، وانّها كاشفة عن قول النبي وفعله، والحجية مسألة أُصولية لا تثبت إلّابدليل قطعي، وما روي في المقام من أخبار الآحاد وإن نقل عن عمران بن حصين، وعبد اللَّه بن مسعود «13» إلّاأنّها لا تخرج عن أخبار الآحاد.
((1))السلفية محمد سعيد رمضان الفوطي ص11
((2))سنن الترمذي ج5ص26حديث 2641ونقله الشهرستاني في الملل والنحل ج1ص13
((3))المستدرك ج1ص128
((4))سنن ابي داوود ج4ص198كتاب السنة
((5))سنن ابن ماجةج2ص479باب افتراق الامة.
((6))المستدرك ج4ص430
((7))روضات الجنان ص508 الطبعة الحجرية.
((8))ارشاد الفحول ص214
((9))فتح الباري ج7ص4
((10))مروج الذهب ج2ص404
((11))الكامل في التاريخ ج3ص150
((12)) تفسير المنار ج11ص269تفسير سورة يونس.
((13)) فتح الباري ج7ص4-6.
Abdulmohsin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2013, 01:09 AM   #12

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 168

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

جزاك الله خيرا اخي الكريم ابو ريم ورحمة وجعل ماتنقل الينا وتكتب في ميزان حسناتك ، ويبدو ياأخي أن هناك من يستصعب عليه فهم السلفية وماهي عليه وتجهل حديث الافتراق في قول النبي عليه الصلاة والسلام ما أناعليه وأصحابي " ، عدا انهم يشهدون على أنفسهم بقل الزاد فيما يتعلق بتخريج الأحاديث ، أليس معي بأن الحديث اقصد حديث الأفتراق ورد بأكثر من رواية ولله الحمد كلها صحيحة ، اليس هذا يعطي قوة للحديث ويؤيد بعضها بعضا حتى ولو سلمنا جدلا بأن احد الروايات فيها ضعفا ، اليس الشواهد ترقى به للصحة !! عجبا عجاب لو رأت عيناك !!!! وليس فقط هذا وايضا التناقض الحاصل عندهم عندما يستشهدون بحديث الخيرية ، وهم يطعنون في عدالة الصحابة والتابعين أمثال الشيعة الرافضة .. وساقتصر فقط على فقه حديث الفرق او الإفتراق حتى يعلم أخي عبد المحسن ما هو فقه الحديث ....
من فقه الحديث

نلاحظ من الجمع بين تلك الأحاديث النبوية الشريفة أن الفرقة الناجية: هي الجماعة، وهي السواد الأعظم من المسلمين، وهي الباقية على ما كان عليه رسول الله r وأصحابه رضوان الله عليهم. وأما باقي الفرق فكلها فرقٌ صغيرةٌ لا تبلغ الواحدة منها حجم الفرقة الناجية. وأعظم هذه الفرق الضالة عدداً وحجماً، قومٌ يقيسون الأمور برأيهم (أي وفق هواهم الشخصي)، فيحرمون الحلال ويحللون الحرام. وسبحان الله، ما أكثر ما نشاهد هؤلاء! أما أخبث هذه الفرق وأضلها، فهي الفرقة التي تدعي حب أهل البيت، لكنها تعصيهم وتفارق أمرهم.

وهذا التفرق هو في أصول العقيدة، وليس في المسائل الفرعية الفقهية. فإن الخلاف في مسائل الاعتقاد يسمى فرقة، بعكس الخلاف في مسائل الفقه الذي يسمى مذهباً. ومن هنا نعلم مقدار تخبط الجهلة الذين يقولون طالما أن المذاهب أربعة (حنفي، شافعي، مالكي، حنبلي)، فلم لا تكون خمسة بإضافة المذهب الإمامي؟ فهذا سؤال فاسد. لأنه لا يوجد شيء اسمه مذهب شيعي، إنما هي فرقة الشيعة. وهي في الواقع مقسمة لفرق كثيرة: منها من بقي في حظيرة الإسلام رغم انحرافهم كالزيدية، ومنهم من خرج من الإسلام كلية كالإمامية وبخاصة أتباع الخميني. والخلاف بيننا وبينهم هو في أصول العقيدة لا في الأمور الفقهية!

قال الإمام القرطبي في تفسيره (12\130): «هذا بين أن الافتراق المحذر منه في الآية والحديث، إنما هو في أصول الدين وقواعده. لأنه قد أطلق عليها مِللاً، وأخبر أن التمسك بشيء من تلك الملل موجبٌ لدخول النار. ومثل هذا لا يقال في الفروع، فإنه لا يوجب تعديل الملل ولا عذاب النار». وقال الإمام أبو منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي: «قد علم أصحاب المقالات أنه r لم يُرِد بالفرق المذمومة: المختلفين في فروع الفقه من أبواب الحلال والحرام، وإنما قصد بالذم: من خالف أهل الحق في أصول التوحيد وفي تقدير الخير والشر، وفي شروط النبوة والرسالة وفي موالاة الصحابة، وما جرى مجرى هذه الأبواب. لأن المختلفين فيها قد كفَّر بعضهم بعضاً، بخلاف النوع الأول، فإنهم اختلفوا فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه. فيرجع تأويل الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف».

والحديث يعتبر من أهم الأصول التي تدعو لتوحيد الأمة تحت عقيدة واحدة، وهو مثالٌ واضحٌ للأمر بالالتزام بالجماعة. وقد فهم بعض الحمقى الحديث بعكس ذلك. فظنوا أن الحديث يسبب تفريق الأمة. فقاموا –لا زادهم الله خيراً– بتحريف زيادة "كلها في النار إلا واحدة"، إلى "كلها في الجنة إلا واحدة، وهي الزنادقة" أو إلى "تفترق هذه الأمة على بضع وسبعين فرقة، إني أعلم أهداها الجماعة". وهذه كلها زيادات موضوعة باتفاق علماء الحديث. ومعناها باطلٌ لا ريب في ذلك، فإن الحقّ واحدٌ والصراط المستقيم واحد، لا طريق سواه.

وقد شرح شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الحديث في مجموع الفتاوى (3\345-358)، فكان مما قاله: «ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة و هم الجمهور الأكبر والسواد الأعظم. و أما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق و البدع و الأهواء. و لا تبلغ الفرقة من هؤلاء قريباً من مبلغ الفرقة الناجية، فضلاً عن أن تكون بقدرها. بل قد تكون الفرقة منها في غاية القلة. وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع، فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة».

أقول: من الملاحظ هنا أن جميع الفرق الضالة -تقريباً- تشترك في أمر واحد و هو زعمهم أن أغلب المسلمين على ضلال. بل يريد بعضهم أن يقنعنا بأن فرقتهم –التي لا تتجاوز نسبة صغيرة جداً من المسلمين– هي على الصواب و باقي المسلمين على ضلال! وكل الفرق تدعي اتباع القرآن، لكن بعضها يحاول إنكار السنة جزئياً. أما من أنكرها كليةً فقد كفر، ولا يعتبر من هذه الفرق أصلاً. إذ أن هذه الفرق هي من المسلمين الضالين العصاة، وليست من الكفار. ولذلك لا يدخل الجهمية وغلاة الرافضة (الشيعة الإمامية) في هذه الفرق. ويبقى مخالفة إجماع السلف هو الذي يثبت به التفرق من الجماعة.

ثم قال شيخ الإسلام: «وبهذا يتبين أن أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث والسنة، الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله. وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله، و أعظمهم تمييزاً بين صحيحها وسقيمها. وأئمتهم فقهاء فيها، وأهل معرفة بمعانيها واتباعاً لها تصديقاً وعملاً، وحباً وموالاة لمن والاها ومعاداةً لمن عاداها. الذين يروون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب والحكمة، فلا ينصبون مقالة ويجعلونها من أصول دينهم و جمل كلامهم، إن لم تكن ثابتة فيما جاء به الرسول. بل يجعلون ما بعث به الرسول من الكتاب و الحكمة (أي السنة) هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه. وما تنازع فيه الناس من مسائل الصفات والقدر والوعيد والأسماء والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك، يردونه إلى الله ورسوله. ويفسرون الألفاظ المجملة التي تنازع فيها أهل التفرق والاختلاف. فما كان من معانيها موافقاً للكتاب والسنة أثبتوه، وما كان منها مخالفاً للكتاب والسنة أبطلوه. و لا يتبعون الظن وما تهوى الأنفس، فإن اتباع الظن جهلٌ. واتباع هوى النفس بغير هدى من الله، ظلمٌ. وجماع الشر: الجهل والظلم. قال الله تعالى ]وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا[ إلى آخر السورة».

ثم قال مستدركاً: «ومما ينبغي أيضاً أن يعرف أن الطوائف المنتسبة إلى متبوعين في أصول الدين والكلام على درجات: منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة. ومنهم (الكلام هنا عن الأشاعرة) من يكون إنما خالف السنة في أمورٍ دقيقة، ومن يكون قد رد على غيره من الطوائف الذين هم أبعد عن السنة منه، فيكون محموداً فيما رده من الباطل وقاله من الحق، لكن يكون قد جاوز العدل في رده بحيث جحد بعض الحق وقال بعض الباطل. فيكون قد رد بدعة كبيرة ببدعةٍ أخف منها. ورد بالباطل باطلاً بباطلٍ أخف منه. وهذه حال أكثر أهل الكلام المنتسبين إلى السنة والجماعة (أهل الكلام من أهل السنة و الجماعة هم الأشاعرة الذين ردوا على المعتزلة). ومثل هؤلاء إذا لم يجعلوا ما ابتدعوه قولا يفارقون به جماعة المسلمين، يوالون عليه ويعادون كان من نوع الخطأ. والله –سبحانه وتعالى– يغفر للمؤمنين خطأهم في مثل ذلك. ولهذا وقع في مثل هذا كثير من سلف الأمة وأئمتها: لهم مقالات قالوها باجتهاد، وهي تخالف ما ثبت في الكتاب والسنة. بخلاف من والى موافقه، وعادى مخالفه، وفرّق بين جماعة المسلمين، وكفّر وفسّق مخالفه دون موافقه في مسائل الآراء والاجتهادات، واستحل قتال مخالفه دون موافقه، فهؤلاء من أهل التفرق والاختلافات».

قلت: فخلاصة الأمر أن الأشاعرة نوعان: من رد على الرافضة و المعتزلة لكنه لم يضلل متبعي مذهب السلف و هؤلاء من أهل السنة و الجماعة و إن كانوا على خطأ. وأمثال هؤلاء الكثير من فقهاء أهل السنة كالعز بن عبد السلام. و نوع ممن ضلل متبعي السلف و فرق جماعة المسلمين، فهؤلاء أهل بدعة و لا شك. ومثال على ذلك الكوثري الهالك .
والله تعالى اعلم
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* أحاديث لاتصح مشتهرة على ألسنة الناس
* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للأمة, أمان, السلفية, شلال
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتِ كـ السحاب في سماء الامة المحبة في الله ملتقى الأسرة المسلمة 2 04-05-2013 01:12 AM
سماء ذات الرجع حافظة القرآن قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2 11-05-2012 09:02 PM
شلال تحت الأرض أبوالنور ملتقى الطرائف والغرائب 6 05-15-2011 10:54 PM
اسم البرنامج: أمان الإنترنت – حجب المواقع الإباحية والضارة بجهازك خالددش ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 9 04-01-2011 03:57 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009