استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز

بقلم :

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-26-2017, 12:27 AM   #13
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تربية_الأولاد_في_الإسلام
#الحسد1
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أسباب ظاهرة الحسد عند الأطفال :
1 ـ الطفل يخاف أنّ يخطف أخوه القادم الجديد منه اهتمام أُمّه وأبيه فيقع بالحسد:
أيُّها الأخوة، بعض العلماء حلل ظاهرة الحسد عند الأطفال، وأوّل أسباب هذه الظاهرة، أنّ الطفل إذا كان وحيداً بين أبويه ومعتنى به عناية كافية، وحين تحمل أُمُّه وسيأتي مولودٌ جديد يخشى هذا الطفل أن ينافسه المولود الجديد بالمحبّة، والعناية، والرعاية، والمودّة فيقع في الحسد، لذلك ماذا على الأب أن يفعل إذا أنجب ابناً آخر ؟
قال علماء النفس: ينبغي أن تُضاعف العناية بالأوّل، وأن تكرمه إكراماً شديداً حتّى لا يشعر بأنّ الأضواء قد خطفها الطفل الصغير، وأن الاهتمام توجّه إلى الصغير، وكذلك العناية إلى الصغير، والتقبيل إلى الصغير، والمداعبة إلى الصغير، لئلا تنصرف الأُمُّ والأبُ إلى الصغير فقط ينبغي أن نوجّه العناية إلى الكبير وعلى الآباء ألا ينساقوا مع رغباتهم دون رقابة فكرية كيلا يؤاثرون طفلاً على آخر:
إخواننا الكرام، إذا انساق الإنسان مع رغبته من دون رقابة فكريّة فدائماً تجده يؤاثر الأفضل، والأصغر، والأجمل، والأذكى، والأكثر انطلاقاً، أمّا إذا آثر جانب الله عزَّ وجلَّ فيراعي الأب أنّه لا يُقبّل طفلاً أكثر من طفل، ولا يبتسم لطفلٍ أكثر من طفل، والحقيقة الإنسان من دون جهد يظلم، أمّا إذا أراد العدل فلابدَّ له من جهد يبذله.
وبالطبع الإنسان يوجد لديه أذكى ومن هو أقلّ ذكاء، وعنده أجمل والأقلّ جمالاً، عنده طفلٌ منطلقٌ وآخر أقلّ انطلاقاً، وقد يكون عنده طفلٌ عنده عاهةٌ من العاهات، فلو انساق مع رغبته من دون رقابةٍ فكريّة فيميل للصغير، ويميل للجميل، والذكي، ويهمل الثاني، فيكون بذلك قد حطّمه وعقّده، لكن المؤمن صاحٍ دائماً ويقظ، المؤمن صاحب رسالة، والله عزَّ وجلَّ جعله خليفته في الأرض، فأنت أبٌ لاثنين والكمال يتطلّب الجهد والمتابعة واليقظة، أمّا النقص لا يتطلّب الجهد وهو استرخاء وتحرُّك عشوائي عفوي يجعل النقص حاصلاً.
لذلك يرتكب الآباء والأُمّهات في حقِّ أولادهم جرائم وهم لا يشعرون، إهمال طفل.. ففي بعض الأحيان يتكلّم الطفل بالكلمة وجميع من حوله يقلّدونه فيها، ويتكلّم الطفل الآخر بكلمة فيقولون له: اخرس، فلماذا كلّ هذا اللطف والمودّة للأول والثاني لم يتكلّم سوى كلمةٍ واحدةٍ، فسمع كلمةً قاسيةً من الأب، هذه بحكم الأخلاق عمل في منتهى الفظاظة من الأب وعلى المؤمن أن يتخلق بأخلاق النبي عليه الصلاة والسلام:
إخواننا الكرام، قال تعالى:
﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) ﴾
( سورة الحجر )
وقال تعالى:
﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) ﴾
( سورة الزلزلة )
تخلّقوا بأخلاق رسول الله، ومن أخلاقه: العدل، وقد قال النبيّ عليه الصلاة والسلام:
(( إنّما أهلك بني إسرائيل أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، و ايم الله لو أنّ فاطمة بنت محمّد سرقت لقطعت يدها ))
[ متفق عليه عن عائشة]
طلبت السيّدة فاطمة من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خادمةً منه فقال لها: والله يا بنيّتي لا أُؤثرك على فقراء المسلمين.
شيءٌ عميق النبي الكريم عدّ المؤمنين أسرة واحدة، فابنته لا تستحقّ خادماً مادام في المسلمين فقراء، فلم يعدّ نفسه من طبقةٍ أُخرى لها أن تستمتع بالحياة من دون بقيّة الناس.
إذاً أوّل سبب من أسباب الحسد أن الطفل يخاف أنّ يخطف أخوه القادم الجديد منه اهتمام أُمّه وأبيه وعنايتهم، وعطفهم، فيقع بالحسد.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-26-2017, 10:32 PM   #14
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تربية الأولاد في الإسلام
#الحسد2
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أخطر عمل يقوم به الآباء الموازنة بين الأبناء، أخوك أذكى منك، وأخوك أفهم منك، أنت لا تفهم، أنت كذا، هذه الموازنة تحطّم، فلا توازن أبداً
لذلك الموازنة بين الأولاد كوصف أحدهم بالذكاء والآخر بالغباء، وواحد بالاجتهاد والثاني بالكسل، وواحد بالنشاط والثاني بالخمول، وواحد بالتألُّق والثاني يقول له: اذهب من أمامي، اغرب عن وجهي، فلماذا هذا الكلام ؟ فهذا ابنك، ومن له غيرك.
أنا كنت أقول دائماً كلمة: الأشخاص الغرباء أنت لهم وغيرُك لهم، لكنّ ابنك من له غيرك ؟؟
إذا أنت لم تأخذه إلى نزهةٍ فمن سيأخُذه ؟ إذا أنت لم تطعمه أكلةً يحبُّها فمن سيطعمه إيّاها ؟
النبيّ علّمنا أشياء كثيرة عندما كانت تقدّم للنبيّ الكريم الفاكهة في أوّل الموسم، كان يقبِّلها ويطعمها لأصغر طفل. معنى ذلك أنّ الطفل يتعلّق بالفاكهة والأب يصبر على فقدها، أمّا الطفل لا يصبر.
الآن إلى أحد أسباب الحسد، الموازنة بين الأبناء من قبل الأب والأُم باستمرار، فتجد بنتاً منطويةً على نفسها لأنها أقلّ جمالاً من أختها، لازم الأم دائماً تثني على الأولى أمام الضيوف وغيرهم وتهتم فيها زيادة ؟ وهذا خطأ كبير.
على الإنسان أن يعتني بابنه لأنه هدية من الله عز وجل:
أحياناً الأب، بالطبع من دون أن يشعر، ومن دون أن يريد، يُنشئ عقداً نفسيّة في نفوس بناته وأولاده، وهو لا يشعر، وأنتم كآباء أيُّها الأخوة انتبهوا، الأب مسؤول والله جعلك خليفته في الأرض، واستخلفك على هؤلاء الأولاد، فكن عادلاً.
الاهتمام بأحد الأولاد، كتقبيله ومداعبته وإكرامه، والابتعاد عن الثاني والازورار وعدم الاهتمام، يوجد أبلغ من ذلك، إذا تكلّم الابن غير المرضيّ عنه فيقرِّعه ويسكته، أو أحياناً يقول له: اخرج من هنا. واحد يمكث ويقعد والآخر يخرج للخارج، فأنت بذلك قد حطّمته تحطيماً من دون أن تشعر.
فأنا أقترح على إخواننا أن تفتخر بابنك، اجعله يتعلّم منك، وأن ينزل معك، وأن يجلس مع الضيوف إذا كان عندك دعوة، خذه معك واجعله معك، واجعله رفيقاً لك، لأنّه إذا لم يرافقك سوف يرافق رفقاء السوء، فلا تستحِ من ابنك أبداً، ولا تنحرج منه، فلا أحد له غيرك فحاول أن يكون معك دائماً، وكلّما كانت جلساتك راقية، ونزهاتك راقية، و لقاءاتك راقية فسيتعلّم منك، وينشأ على طاعة الله.
يوجد موقف غير شعوري، أنّ الأب يتسامح مع ولد محبوب وهو يؤذي، ويعنّف ولداً آخر غير محبوب وهو يحسن، فيكون يقوم بخدمتك ويحضر لك كأساً من الماء، فتقول له: لا أريد ماءً، من قال لك أن تحضر ماءً ؟ وهو قد توقّع أنّك عطشان فأحضر لك الماء فغضبت، هذا يحسن لك فتعنّفه، والآخر يسيء فتثني عليه، والله هذا الأب سوف يحاسب على ذلك، فليس الأمر أمراً سهلاً مع الله عزَّ وجلَّ، فهل حضّرت لله جواباً على فعلتك ؟ فالله قد اختار هذا الابن ابناً وجعله هديّةً لك، فيحتاج منك إلى عناية والعاقل من يعدل بين أبنائه
أنا لا أرى آباء أعقل ممن يبالغون في العدالة بين أولادهم، فلا يميّز بنتاً عن بنت ولا ابناً عن ابن، بكلِّ شيء بالتساوي وحتّى بالاهتمام والابتسامة والتقبيل.
وقد قلت لكم في دروسٍ سابقه أنّه أحياناً يكون الأب وضعه المادي متوسّطاً ويضع ابنه في مدرسة مستواها المادّي مرتفعٌ جدّاً، فبذلك يحطّم الابن، فانتبهوا فتوجد أشياء دقيقة، مع كلّ من رفاقه في المدرسة خمسمئة ليرة وأبوه يعطيه خمس ليرات، هذا معه خمسٌ والثاني معه خمسمئة فهذا غير معقول والتفاوت كبير، هذا محضر معه أشياء وحاجات وأكلات سعرها مرتفع، وهذا يحضر أشياء بسيطة جداً، فيعقد موازنة بينه وبين رفيقه فيتحطّم، فأنت لا تبحث عن من هو أعلى منك، ابحث عن مستواك فترتاح.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-27-2017, 08:23 PM   #15
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

نصوص الدكتور محمد راتب النابلسي
#تربية_الأولاد_في_الإسلام
#الحسد3
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أيها الأخوة على كل أب أن يعدل بين أبنائه ليعينهم على برّه ومنها معالجة موضوع الحسد نقطةً نقطةً، لو جاء مولودٌ جديدٌ، فإخواننا الآباء يجب أن يزيدوا عنايتهم واهتمامهم وحرصهم على الأولاد الموجودين.. أي يحضروا لهم بعض الهدايا وتغيير بعض الأشياء في غرفهم، وإحضار سريرٍ جديدٍ، والاهتمام الزائد بهم، ولو أحضرت للأخ الكبير هديّة رمزيّة من أخيه المولود، وأن هذه الهديّة من أخيك الذي جاءنا مجدّداً إليك، حتّى يزيل الأب هذا الحسد بينه وبين أخيه الذي جاء متأخّراً.
موضوع العدل بين الأولاد موضوع معروف عندكم، يقول عليه الصلاة والسلام:
((ساووا بين أولادكم في العطية ))
[ من الجامع الصغير عن ابن عباس ]
وكنت قد ذكرت لكم، أنّ رجلاً كان عند النبي، فجاء ابنٌ له فقبّله وأجلسه على فخذه، وجاءت ابنةٌ له فأجلسها بين يديه، فقال صلّى الله عليه وسلّم للرجل: ألا سوّيت بينهما ؟
طبعاً إذا كان في موضوع موازنة بين الأولاد، يجب أن يكُفَّ عنها الأب فوراً، لا توازن أبداً، اجعل الوضع متساوياً وطبيعياً، وأنت عندما تعدل بين أولادك، تعينهم على برّك، وعندما لا تعدل تعين الشيطان عليهم بعقوقك، وإذا عدلت بينهم أعنتهم على الشيطان وأعنتهم على برّك، وكلّ أب يجب أن يضع هذا الحديث الشريف شعاراً له:
(( رحم الله والداً أعان ابنه على بره))
[ من الجامع الصغير عن علي ]
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-28-2017, 10:04 PM   #16
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تربية الأولاد في الإسلام
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
أخطر عمل كُلِّفنا به هو: تربية أولادنا، وهو أجلُّ عمل وأطوله أمداً..
فأي عملٍ تفعله ينتهي عند الموت، أما تربية أولادك تبدأ بعد الموت، ويكون الابن استمراراً لأبيه، ويكون صدقةً جارية
وقد يقول أحدكم: إن ابني كثير الصعوبة، فأجيبه على ذلك وأقول له: استعن بالله ولا تعجز.. فعندما يعلم ربنا عزَّ وجلَّ منك صدقاً في تربيته، واهتماماً ورغبةً وإلحاحاً، فسيهديك الله عزَّ وجلَّ إلى سواء السبيل وإلى الأساليب الناجحة والمؤثِّرة.
فإنِّي أعرف إحدى الأسر ابنهم رسب ست سنوات في الشهادة الإعدادية، وأصرَّت والدته أن يصبح طبيباً، دروس خاصةٌ ومتابعةٌ، وأصبح الآن طبيباً للأسنان، بعض الآباء يقول عن ابنه: إنه لا يصلح للدراسة فيتركه من أول بادرة تقصير دون متابعة وهذا خطأ جسيم، فيجب أن لا تضعف همَّتك فكبار العلماء (مثلاً توفيق الحكيم) وهو أحد كبار الأدباء في الأدب العربي ( أما في الدين فلا ) كان ضعيفاً في اللغة العربية وهو في التعليم الثانوي.
اينشتاين، أكبر عالم في الفيزياء والكيمياء طُرد من المدرسة لضعفه في مادة الفيزياء
قد يكون الطفل المقصِّر طاقاته لم تُدرَس، لا توجد ظروف استثارت ما فيه من طاقاتٍ كامنةٍ، فلا تيأس سريعاً من ابنك، فعسى أن يكون العلم مفيداً له أكثر من العمل، فسيعمل بعد ذلك، أما إذا بدأ جاهلاً فمشكلته كبيرة، فالمفروض أن يستنفد الإنسان كل طاقاته، وإن لم يكن قد تعلَّم العلم العادي، فليعلِّمه العلم الديني، فلا مانع من أن يطلب العلم في مسجد فهذا علم كذلك، بل أرقى علم، فمن كان له مجلس علم فاسمه عالم، فإني أعجب من شخص له في المسجد ثلاثة عشر عاماً ويقول: أنا غير متعلم !.. فكيف ذلك ؟ ثلاث عشرة سنة وكل أسبوع ثلاثة دروس (تفسير وحديث وسيرة وفقه وخطبة ) ولستَ متعلماً ؟! بل متعلِّماً وأكثر، فهذا الكلام يجب ألا نتكلمه، فطالب العلم بالمسجد متعلِّم، والأبلغ من ذلك: كفى بالمرء علماً أن يخشى الله، فكل من استقام على أمر الله (والله لا أبالغ) فهو عالم.. عالم.. عالم ولو كان أميّاً ولو كان لم يحصل على الشهادة الإعدادية، من غض بصره وكان دخله حلالاً ولم يكذب أو يغش ولم يعمل عملاً سيئاً، ويقول: لستُ متعلماً.. فهذا كلام الشيطان.. فأنت متعلمٌ أكثر، فمن عرف الله في مسجد فهو طالب علم، فكلُّنا طلاب علم.. فإني لا أسمح لأحد له مجلس علم ويقول: لستُ متعلماً، أهلي لم يعلموني.. أنت تتعلم عندنا، فهذا علم.
في اللحظة التي يتوهم الإنسان فيها أنه عالم فهو جاهل
يقولون: أحدهم عنده درجة ـ الليسانس ـ فما هي هذه الدرجة ؟ أي إن عنده ثماني مواد في ستة أشهر قد درسهم، وعنده دوام في الجامعة يومياً خمس أو ست ساعات، فقرأ عدداً من الكتب وتقدم للفحص ونجح فحصل على درجة ـ الليسانس ـ فمن تعريفات الجامعة.. أنها مدرسة يدخلها الطالب جاهلاً متواضعاً، ويخرج منها جاهلاً متكبراً.. فإنني ألحُّ على أنه إذا كان للإنسان مجلسٌ للعلم فليس اسمه جاهلاً بل عالماً، أو طالباً للعلم فهذا أكمل، فلا تقل عالم بل قل: طالب علم.. لأنه يظلُّ المرء عالماً ما طلب العلم، فإذا ظنَّ أنه قد علم فقد جهل، في اللحظة التي تتوهَّم أنَّك تعلَّمت فأنت جاهل.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-29-2017, 10:23 PM   #17
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

نصوص الدكتور محمد راتب النابلسي
تربية الأولاد في الإسلام
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖

على الإنسان أن يُعلّم ابنه على الخشونة حتّى يكون متواضعاً:
كذلك أيُّها الأخوة، عندما ذكرنا في الحديث الشريف الصحيح ؛ يقول النبي الكريم:
(( اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم ))
[ الجامع الصغير قريبا من هذا اللفظ عن ابن أبي حدرد ]
هذا أمر نبويّ، فلا تظن أن لو دللت طفلك كثيراً أو أطعمته كلّ شيء، أو ألبسته أفخر الثياب، تكون بذلك قد نفعته ؟؟ فيصبح يقرف ويُقرِّف، فعلّمه على الخشونة والأكل الخشن أحياناً، علّمه على نومةٍ خشنة أو يلبس بزة أخيه ولا يتكبّر، وأن يلبس ثياب أخيه الأكبر التي لم تصبح على مقاسه
فإن قال: لا ألبس ثياب أخي. فقل له: لماذا لا تلبس، فلا يوجد عندنا غير ذلك يا بني. علّمه على الخشونة حتّى يكون متواضعاً، لأنّ الإنسان إذا ترفّه زيادة فتجده يرفّس، اخشوشنوا فإنّ النعم لا تدوم، وتمعددوا، أي عوّد نفسك على الخشن من الطعام أحياناً.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2017, 09:39 PM   #18
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 376

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تربية الأولاد في الإسلام
الغضب1
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ظاهرة الغضب.
تجد طفلاً شرّيراً، ينفجر انفجاراً غير معقولٍ لأتفه الأسباب، هذا الانفجار أسبابه الضغط.. فالطفل مضغوط..الغضب له حالة طبيعيّة، وحالة أُخرى مرضيّة.
فحالته الطبيعيّة: تغضب أنت من أجل أن تحافظ على نفسك، وعلى دينك وعلى عرضك وعلى مالك، فالغضب شعور نفسي سوي حينما يوظّف للحفاظ على الحياة والعرض والدين والمال.
أمّا حينما يتجاوز هذا الحدّ إلى العدوان على الآخرين، انتقل الغضب من حالة طبيعيّة إلى حالة مرضيّة، طبعاً يوجد قول:
من استُغضِبَ ولم يغضب، معناها إنّه إنسان غير سوي والمؤمن عليه ألا يغضب إلا لله أمّا لنفسه لا يغضب ويسامح الآخرين والنبي عليه الصلاة والسلام كان يغضب، لكن اسمعوا كيف كان يغضب، ثبت في الصحيح أنّه عليه الصلاة والسلام قد جاءه من يشفع عنده في حدٍ من حدود الله، فغضب النبيّ وظهرت على وجهه أسارير الغضب، وقال قولته الخالدة:
(( إنّما أهلك الذين من قبلكم، أنّه إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايمُ الله لو أنّ فاطمة بنت محمّدٍ سرقت لقطعت يدها ))
[ متفق عليه عن عائشة]
امرأةٌ مخزوميّة سرقت فجاء من يشفع لها لئلا تقطع يدها، فغضب النبي غضبته.
(( ما رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم انتقم لنفسه في شيءٍ إلا إذا انتُهِكَت لله حرمة، فإذا انتُهِكَت لله حرمة كان أشدّ النّاس غضباً، وما عُرِض عليه أمران إلا اختار أيسرهما ما لم يكن فيه سخط الله عزَّ وجلَّ، فإن كان فيه لله سخط، كان أبعد النّاس منه ))
[أخرج الطبراني عن أنسٍ رضي الله عنه ]
ماذا نستنبط من هذا الكلام ؟ المؤمن إذا اقتدى بالنبيّ يغضب أم لا يغضب ؟ يجب أن يغضب، لكن المؤمن لا يغضب إلا لله، أمّا لنفسه لا يغضب ويسامح، هذا شأن المؤمن، كما كان يفعل النبيّ عليه الصلاة والسلام.
أمّا الإنسان حينما يغضب لمصلحةٍ فاتته، أو لكسبٍ ضاع منه، أو لعلاقةٍ ينتفع بها قد ضيّعها، حينما يغضب من إنسان حال بينه وبين شهواته، هذا الغضب للذّات هو الغضب المذموم وهو الغضب الذي نهى عنه النبيّ صلى الله عليه وسلم.
(( أنّ رجلاً قال للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم: أوصني. قال: لا تغضب. فردَّد مراراً. قال عليه الصلاة والسلام: لا تغضب ))
[ أحمد عن حميد بن عبد الرحمن]
والإنسان بالغضب ينتقل من حال إلى حال، والحلم سيّدُ الأخلاق، وكاد الحليم أن يكون نبيّاً، والذي لا يغضب يكسب لنفسه الصّحة.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* تــــدبر ســـورة الكـــــــهف
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* آثار_المعصية
* كأس شاي
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأولاد, الإسلام, تربية, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبة الجمعة بعنوان تربية الأولاد و أهميتها almojahed ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 3 08-19-2016 06:21 PM
تعرف على الإسلام - الإسلام يهدم ما قبله من الذنوب almojahed ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 03-13-2015 03:46 AM
تربية الأطفال تربية دينية ابومهاجر الخرساني ملتقى الأسرة المسلمة 1 03-22-2012 06:48 PM
شرح تربية الأبناء في الإسلام ابو عبد الله ملتقى الأسرة المسلمة 3 01-19-2012 12:01 PM
حث الإسلام على العدل في معاملة الأولاد البكر قسم السيرة النبوية 12 01-05-2012 06:51 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009