استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا
بقلم :

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-16-2015, 01:37 PM   #73

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي

      

وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ(60)
سورة البقرة



ومعناها: اذكر إذا استسقى موسى لقومه




والحق يريد أن يذكر بني إسرائيل حينما تاهوا في الصحراء أنه أظلهم بالغمام .. وسقاهم حين طلبوا السقيا .. ولقد وصلت ندرة الماء عند بني إسرائيل لدرجة أنهم لم يجدوا ما يشربونه




(( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ))

(من الآية 21 سورة الزمر)


هذه الينابيع تذهب إلي أماكن لا يصلها المطر. ليشرب منها الناس مما نسميه الآبار أو المياه الجوفية .. وتشرب منها أنعامهم .. فإذا حدث جفاف يخرج الناس رجالا ونساء وصبيانا وشيوخا. يتضرعون إلي الله ليمطرهم بالماء




وتأتي الآية الكريمة: "فقلنا اضرب بعصاك الحجر".




"اضرب بعصاك الحجر"



لنا معها وقفة ..


الإنسان حين يستسقي الله ..

يطلب منه أن ينزل عليه مطرا من السماء،


والحق تبارك وتعالى كان قادرا على أن ينزل على بني إسرائيل مطرا من السماء.


ولكن الله جل جلاله أراد المعجزة ..


فقال سأمدكم بماء ولكن من جنس ما منعكم الماء وهو الحجر الموجود تحت أرجلكم .. لن أعطيكم ماء من السماء ..


ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يرى بني إسرائيل مدى الإعجاز .. فأعطاهم الماء من الحجر الذي تحت أرجلهم.


ولكن من الذي يتأثر بالضرب:


الحجر أم العصا؟ ..


العصا هي التي تتأثر وتتحطم والحجر لا يحدث فيه شيء ..


ولكن الله سبحانه وتعالى أراد بضربة واحدة من العصا أن ينفلق الحجر



إن انفجار الماء من ضربة العصا

دليل على أن العصا أشارت فقط إلي الصخرة

فتفجر منها الماء ..


وحتى لو كانت العصا من حديد ..

هل تكون قادرة على أن تجعل الماء ينبع من الحجر؟


فالحق سبحانه وتعالى يريد أن يلفتنا إلي أنه كان من الممكن أن ينزل الماء من السماء ..


ولكن الله أرادها نعمة مركبة ..


ليعلموا أنه يستطيع أن يأتي الماء من الحجر الصلب ..


وأن نبع الماء من متعلقات "كن".



يقول الحق سبحانه وتعالى:


"فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا"

لماذا اثنتا عشرة عينا.


لأن اليهود كانوا يعيشون حياة انعزال.


كل مجموعة منهم كانت تسمى "سبطا لها شيخ مثل شيخ القبيلة ..

والحق تبارك وتعالى يقول:


"قد علم كل أناس مشربهم"


أي كل سبط أو مجموعة ذهبت لمشرب ..


نبعت العيون من الحجر امتدت متشعبة إلي الأسباط جميعا

كل في مكانه



ولكن الإنسان حينما يكون مضطرا


يلتزم بما يطلبه الله منه


ويكون ملتزما بالأداء،


فإذا فرج الله كربه وعادت إليه النعمة يعود إلي طغيانه ..


ولذلك يقول الحق جل جلاله فيها:


"كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين"


أي لا يكون شكركم على النعمة بالإفساد في الأرض



فأفسدوا في الأرض ونسوا نعمة الله فنزل بهم العذاب.



تفسير الشعراوى


-------------


تدبرأخى الكريم



(( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى ))



أى طلب السقيا من الله


وأنت كم مرة طلبت من الله


نقف على باب المخلوق كثيرا ونتوسل ونرجو ونبحث عن الواسطة والسبل


وننسى أن نقدم الطلب الى الله الذى بيده خزائن كل شىء



عن حذيفة -رضي الله عنه- قال كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا حزبه أمر صلى.
(حسن) أبو داود - 4703صحيح الجامع . ‌



--------


ثم تدبر الاعجاز فى قوله



(( فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ))



أولا ما قوة العصا ليضرب بها الحجر


ثانيا وهل الحجر الصلب الصخر الجامد يخرج منه الماء


ذلك لنعلم



أن الله على كل شىء قدير


وأنه لا يعجزه شىء


وأنه يخرج الحى من الميت ويخرج الميت من الحى


وأنه يرزق بالأسباب وبدون الأسباب وبضد الأسباب




كان من الممكن أن ينزل الماء من السماء


ولكن حياة المادة طغت على بنى اسرائيل فلا يؤمنوا إلا بالمشاهد


فإياك أن تتعامل مع الله بنفس مبدأهم


ولكن



ثق بالله



وتوكل عليه


وكن على يقين أن الله بيده كل شىء


وإذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون


والى اللقاء مع رحلة جديدة مع القرآن


---------------
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني
* مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس
* اللفظة .. الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى .. بن القيم

بن الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-19-2015, 05:52 PM   #74

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

gooaaz غير متواجد حاليا

افتراضي استرجاع الايات من القران الكريم بالاعتماد على المعنى الكامل للايه

      

Approaches for Retrieving Verses of Holy Quran based on Full Meaning
استرجاع الايات من القران الكريم بالاعتماد على المعنى الكامل للايه
د. فادي نجادات
د. غسان كنعان

في هذه الدراسة، اعتمد الباحثين خيارات البحث الخاصة لاسترجاع آيات من القرآن الكريم على أساس الاستعلام وفقا ل " المعنى الكامل لآيات القرآن الكريم " والتي لايمكن استرجاعها بطريقة المطابقه المباشره لكلمة الاستعلام او عن طريق استخدام القواميس لاسترجاع مرادفات الكلمه ، وكمثال على ذلك لتوضيح الفكره من هذه الدراسه فلنفرض ان كلمة البحث هي (زكريا ) فانه باستخدام الطرق القديمه بالبحث لايمكننا استرجاع الايات التاليه وذلك لعدم وجود كلمة (زكريا ) بالايه ولعدم قدرة القواميس على اعطاء معنى اخر لكلمة (زكريا ) قد يساعد الخوارزميه لاسترجاع الايتين ولكن باستخدام الخوارزميه الجديده التي تعتمد على تفسير المعنى الكامل للايه يمكننا استرجاع الايتين
الايه الاولى :
" فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ " (ال عمران ، 39 )
الايه الثانيه :
(إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّا) (مريم ، 3)



مؤتمر جامعة طيبة الدولي في توظيف تقنية المعلومات لخدمة القرآن الكريم وعلومه

المدينة المنورة – المملكة العربية السعودية
19-22/2/1435هـ الموافق 22-25 ديسمبر 2013م


إشعار بقبول البحث كملصق


سعادة
فادي علي عقله نجادات
Fadi Ali Oqla Najadat

يسر اللجنة العلمية أن تحيط سعادتكم علما بأنه تم اختيار ورقة بحثكم رقم 143 بعنوان “Approaches to Retrieve Verses of the Holy Quran Based on Full Meaning” لعرضها كملصق في المؤتمر.

د. محمد مناصر
رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر
gooaaz غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-20-2015, 01:02 PM   #75

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي

      

﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ (61)﴾

أفخر أنواع الطعام،

توجد هنا لفتة دقيقة جداً،

الإنسان إذا استهدف الدنيا يَمَلُّ منها،

إذا استهدفها ونسي رسالته، لم يعد له هدف،

يعيش ليأكل ويستمتع،

يمل كل شيء،

والدليل
أن هؤلاء الشاردين في أوروبا وأمريكا ملّوا كل شيء،

لذلك يوجد انحرافاتٌ خطيرة سببها المَلَل والسَأَم،

ملوا المرأة فتوجَّهوا إلى الجنس المثلي، مُدن بأكملها، أكبر مدينة أو من المدن الجميلة جداً خمسة وسبعين بالمئة من بيوتها شاذُون، ذكور ذُكور، إناث إِناث، السبب هو الملل،

أنت عندما تستهدف الدنيا وليس لك رسالة في الحياة تملُّ كل شيء،

تبحث عن الجديد ولو كان قذراً،

تبحث عن التجديد ولو كان انحطاطاً،

تبحث عن التغيير ولو كان نحو الأسوأ،

هذا شأن الإنسان

----------------

موسوعة النابلسى

--------------
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني
* مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس
* اللفظة .. الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى .. بن القيم

بن الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-22-2015, 05:32 PM   #76

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي

      

﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ (62) ﴾



من هو المقبول من كل هؤلاء :


﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) ﴾


حقيقة الإيمان أن تؤمن بأن الله موجود:



حقيقة الدين، جوهر الدين أن تؤمن بالله،

يمكن لكل واحد أن يقول: أنا مؤمن بالله ؟

ولكن حقيقة الإيمان أن تؤمن بأن الله موجود،
وأنه في السماء إلهٌ وفي الأرض إله،
وأن هذا الذي تستمع إليه من أحداث من تدبير الله، ويد الله فوق أيديهم، ويد الله تعمل في الخفاء، وما من إلهٍ إلا الله.


﴿ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً(26) ﴾

( سورة الكهف )



وقال:
﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ﴾

( سورة الزمر )



وقال:
﴿ لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ﴾

( سورة الأعراف الآية: 54 )



وقال:
﴿ مَا يَفْتَحْ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِك فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(2) ﴾

( سورة فاطر )



وقال:
﴿ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلَا مَرَدَّ لَهُ ﴾

( سورة الرعد الآية: 11 )





حينما تؤمن بالله الواحد الأحد لا يمكن أن تُقْدِم على معصية ولو أعطوك ملء الأرض ذهباً :


حينما تؤمن أن الله هو الفَعَّال،

يقول لك: هناك في كل بلد رجل قوي، قد يكون ظاهراً وقد يكون غير ظاهر، من هو الرجل القوي في كل بلد ؟ لا يوجد إلا الله هو القوي،
هو الإله الواحد الأحد،
الفرد الصمد،
الباقي على الدوام،
بيده الأمر،
بيده مقاليد السماوات والأرض:


﴿ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ﴾

( سورة هود الآية: 123 )



وقال:
﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ﴾

( سورة الحديد الآية: 3 )



وقال:
﴿ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

( سورة الحديد )





لا يقع شيءٌ في الكون إلا بإذنه،

هذا هو الإيمان،

يبنى على هذا الإيمان أشياء كثيرة،

حينما تؤمن أن الله وحده هو الفَعَّال لا تنافق لأحد،

حينما تؤمن أن الله وحده هو الفعال لا تبتغي رزقاً بمعصية، مستحيل،

حينما تؤمن بالله الواحد الأحد لا يمكن أن تُقْدِم على معصية ولو أعطوك ملء الأرض ذهباً لأنك تعلم أنك خاسر لا محالة،

معنى تؤمن أي أن يتغلغل الإيمان إلى أعماق الإنسان فيغير كل صفاته، وكل مبادئه، وكل قيمه، وكل أهدافه،

الإيمان يصنع إنساناً جديداً،

يعد المؤمن الفوز بالعطاء لا بالأخذ،

أكثر الناس يشعرون براحة حينما يأخذون، حينما يتملكون لا حينما يعملون عملاً صالحاً.

---------

موسوعة النابلسى

--------------------------
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني
* مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس
* اللفظة .. الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى .. بن القيم

بن الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-28-2015, 04:46 PM   #77

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي

      

﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾


أركان الإيمان خمسة، لماذا في معظم الآيات الكريمة قرن ربنا الإيمان بالله بالإيمان باليوم الآخر ؟

أي أنَّك إذا لم تؤمن بأن هناك يوماً تسوى فيه الحسابات، تسترد فيه الحقوق، يُنْصَف المظلوم من الظالم، يؤخذ الحق من القوي إلى الضعيف، إذا لم تؤمن أن هناك يوماً، هو يوم الجزاء، يوم الدينونة، يوم الحساب، لن تستقيم في سلوكك:


﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) ﴾


هناك انتماءات شكلية للأديان، وهناك جوهر الدين الذي أراده الله عزَّ وجل،
جوهر هذا الدين أن تؤمن بالله، وأن تثق به، وأن تعتمد عليه، وأن تتوكل عليه، وأن تعلِّق عليه الآمال، وأن تطيعه، وأن تحبه، وأن تُقبل عليه، وأن تعمل لليوم الآخر،
هذا هو الدين


﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ﴾


الإيمان الشكلي:


﴿ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى ﴾


والعلمانيون معهم:


﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ ﴾


الإيمان المنجِّي، هو الإيمان الذي يحملك على طاعة الله، هو الإيمان الذي يحملك على التخلُّق بالخلق الإسلامي:


﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ﴾


المؤمن يهيئ جواباً لله عن كل حركة، كل سكنة، كل عطاء، كل مَنع، كل وَصل، كل قطع، كل رضا، كل غضب،

ماذا سيقول لله عزَّ وجل يوم القيامة لو سأله:

لم طلَّقت ؟ لم غضبت ؟ لم أعطيت ؟ لم منعت ؟ لم فعلت ؟ لم تركت ؟


﴿ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً ﴾


آمن بالله وباليوم الآخر فاستقام وعمل صالحاً،

تصور إنساناً بدوياً لا يقرأ ولا يكتب، راعياً، قال له سيدنا عمر: " بعني هذه الشاة وخذ ثمنها " ، قال له: " ليست لي " ، قال له: " قل لصاحبها ماتت" ، قال له: " ليست لي "، قال له: " خذ ثمنها "، قال له: " والله إنني لفي أشد الحاجة إلى ثمنها، ولو قلت لصاحبها ماتت أو أكلها الذئب لصدقني فإني عنده صادقٌ أمين،
ولكن أين الله ؟ "
.

أيها الأخوة،
صدقوني لو وصل المسلمون لمستوى هذا الراعي الأُمي لكانوا في حالٍ غير هذه الحال،
هذا الأعرابي وضع يده على جوهر الدين،


﴿ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً (62) ﴾


------------


موسوعة النابلسى


-----------
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني
* مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس
* اللفظة .. الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى .. بن القيم

بن الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2015, 05:29 PM   #78

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي

      

﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (63) ﴾


﴿ وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ ﴾

هذا الميثاق هو التكليف الذي كُلِّفتم به، هذا العهد بطاعة الله، هذا العهد بإقامة العدل في الأرض .

لولا هذا الميثاق، ولولا هذا التكليف ما عرفتم سرَّ وجودكم، فهذا من فضل الله عزَّ وجل.

الإنسان مخيَّر، ولكن الله أحياناً يرسل مصيبةً، هذه المصيبة تقع فيما لو رفضنا منهج الله، فإذا قبلناه أُزيحَتْ عنا، هذا لا يتناقض مع التخيير في الدين، ولكن هذا من تربية الحكيم العليم

حينما يسوق ربنا جلَّ جلاله الشدائد للمقصِّرين كي يدفعهم إلى الطاعة، وكي يدفعهم إلى الاستقامة، وكي يدفعهم إلى الصُلح مع الله، هذا أسلوب الحكيم، هذا أسلوب المربي الرحيم،
هذا لا يُلغي الاختيار

ربنا عزَّ وجل نتق الجبل بمعنى زعزعه من مكانه وجعله فوقهم، فإما أن يطبِّقوا منهج الله وإما أن يقع عليهم، أي أنه ألجأهم إلى طاعة الله


﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(21) ﴾
(سورة السجدة)


إذا حملت الشدائد الإنسان على الطاعات انقلبت إلى نِعَمٍ باطنة وهذا معنى قوله تعالى:
﴿ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً (20) ﴾
( سورة لقمان)


وهذه الشدَّائد هي النِعَمُ الباطنة، إما أن تأتي ربك طائعاً، وإما أن يحملك على أن تأتيه مكروهاً،


----------------------



مقتطفات من تفسير النابلسى


------------
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني
* مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس
* اللفظة .. الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى .. بن القيم

بن الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
..., آلة, القرآن, تدبروا, يا, يومية, رحلة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاتحفظ القرآن بل ..{إجعل القرآن يحفظك} اختكم ملكه بديني ملتقى القرآن الكريم وعلومه 7 12-11-2015 07:14 PM
أريد أن أحفظ القرآن لكنني لا أعرف ما هي الطريقة التي أحفظ بها القرآن الكريم قرة عيون الموحدين ملتقى القرآن الكريم وعلومه 5 09-23-2012 06:55 PM
أين علوم القرآن فى قسم القرآن الكريم وعلومه؟؟ خديجة ملتقى الاقتراحات والشكاوى 0 03-26-2012 08:35 PM
تابع حصري القرآن الكريم المصحف كامل لعدة شيوخ ملتقى أحبة القرآن خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 9 11-04-2011 09:48 PM
حصري القرآن الكريم المصحف كامل لعدة شيوخ ملتقى أحبة القرآن خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 26 09-16-2011 01:12 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009