استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 03-28-2018, 08:48 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

ورد فتاوى الحب والعلاقات في النت

      



💻 فتاوى الحب والعلاقات في النت 💻


1⁉️لو تشنقوني لن أتزوجها!!

2💬 الحب والمراسلة والعلاقات قبل الزواج

3📲 كيف تنجو من فتنة النساء؟

4🖥 حكم متابعة المرأة لصفحات الرجال في الفيس بوك

5📌 الصداقة والعشق بين الرجل والمرأة

6⏲ ضوابط المنتديات المحافظة وفتنة الإنترنت

7⁉️ تريد تسمية ابنها بإسم شخص كانت تحبه

8✅ ماهو الحب المباح؟

9💍 حكم قبول الزواج من شخص وهي تحب غيره

10☎️ حكم محادثة الخطيبين هاتفيًّا

11📲 فتاة تحادث الشباب وتريد أن تتوب ماذا تفعل؟

12💬 حكم المحادثات بين الجنسين في الجروبات

13📜 حكم هروب الفتاة مع الشاب للزواج

14📚 هل يجوز للمرأة دعوة ونصح الرجل عبر الإنترنت؟

15📟 حماية الشباب من مخاطر الإنترنت

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-28-2018, 09:32 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الذئاب.البشرية.في.الإنترنت.tt

#لو_تشنقوني_لن_أتزوجها !!


‼مهما قيل عن الذئب ومشابهته بالإنسان في كثير من صفاته الحسنة والسيئة ؛ إلا أنه في موضوعنا هذا يُقصد به المفترس المضروب به المثل في الخبث والغدر وسوء الطبع ، وهو الإنسان الذي أشغل وقته وطاقته وما منحه الله من نعم في الإساءة إلى الأعراض والحرمات ، والانشغال بهذا العمل السيئ المحرم عن طريق التعرض للنساء من غير الباب الشرعي المباح، وهو باب الزواج ، وهذه الصفة لا تنطبق على الذئب الحيوان ؛ لأن من صفاته أنه لا يتزاوج في مجموعة بها سيد غيره ، لكن أطلق لتشابه الذئبين البشري والحيواني واتفاقهما باغتنام فرص الافتراس بخبث وغدر مع ما يتفقان به من سوء الطبع ».

⁉ الغريب في الأمر استمرار الفتيات في الوقوع كفرائس لهذه الذئاب ؛ رغم الوعي المجتمعي ، وتخصيص أجهزة حكومية خاصة يمكن اللجوء إليها للتخلص من أي ابتزاز ، والتعاون وبشكل سري في إلقاء القبض على أي ذئب بشري ؛ ولتكن الفتاة على يقين بأن الرجل عندما يبحث عن زوجة وأمّ لأبنائه ، فلن يختارها بهذه الطريقة الرخيصة ، ولن يقيم معها علاقة خارج إطار الشرعية ، بل سيكون حريصاً عليها وعلى شرفها وسمعتها ، وسيتبع الخطوات الصحيحة ؛ ليتقدم للزواج منها على سنة الله ورسوله ، من مبدأ «الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات»!!.

🖥 وعن سبب ازدياد ظاهرة كثرة الذئاب البشرية ، إن صحت التسمية ، فلا أظن الأسباب تتجاوز سببين من ، وهما :

1⃣ خلو النفس من الإيمان ، وتجردها من الحياء ، إلى أن تصل إلى عمى القلب ، الذي لا يجعلها تفكر في العواقب ، وهذه مسؤولية التربية والتعليم ، فلابد من مناهج تنمي الإيمان بالله في نفوس الناشئة ، وتزرع في نفوسهم مكارم الأخلاق ، وتدلهم على الطريق الصحيح للحياة المثالية الصحيحة ليعيشوا سعداء ، فالحقيقة أنه لا حياة سعيدة للذئب البشري المنشغل في الإساءة للأعراض والحرمات ، ويكون عالة على أهله ومجتمعه ووطنه وأمته.

2⃣ وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة : متهمة بتفشي ظاهرة الذئاب البشرية وتضاعف الأعداد نتيجة السهولة في إجراء المحادثات وتبادل الصور ، بالإضافة إلى انفتاح المجتمع ، حيثُ أصبح بالإمكان التقاء الشاب بالفتاة في عدد من الأماكن ، بعد أن كان اللقاء محصوراً في الأسواق وأمام المدارس.

كما استطاع الرجل استغلال هذه التقنيات الجديدة للإيقاع بالفتيات باسم الحب مقابل الحصول على الجنس .

‼️ومن التناقض أنه لا يرضى هذا لأخته أبدًا !!

#خاتمة

[ لو تشنقوني لن أتزوجها ] ⁉

عبارة أطلقها شاب جامعي ؛ معبراً عن رفضه الزواج من فتاة اختلى بها داخل سيارته في محافظة ما بعد أن أوهمها بالزواج ، الأمر الذي شكَّل صدمة لرجال الأمن ، الذين ألقوا القبض على الشاب والفتاة‼.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-29-2018, 10:02 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحب.والمراسلة.والعلاقات.قبل.الزواج.tt
نصيحة.غالية.لكل.فتاة.tt


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ، أمَّا بعد :

⁉️الحب قبل الزواج منه ما هو مباح لا يد للإنسان فيه ، ومنه ما هو محرم ، لأنه يقوم على علاقة محرمة ، يفعلها الإنسان باختياره .

1⃣فالأول : كأن تسمع المرأة برجل صالح أو يكون لها جار أو قريب ، في قع في قلبها حبه ، وتود لو تتزوج منه ، ولا تزيد على ذلك مراسلة أو اتصالا ، فهذا حب يعذر فيه صاحبه ؛ لأنه لا يد له فيه ، ولم يقرنه بشيء محرم.

▪️قال ابن القيم رحمه الله : "إذا حصل العشق بسبب غير محظور : لم يُلَم عليه صاحبه ، كمن كان يعشق امرأته أو جاريته ثم فارقها وبقي عشقها غير مفارق له : فهذا لا يلام على ذلك ، وكذلك إذا نظر نظرة فجاءة ثم صرف بصره وقد تمكن العشق من قلبه بغير اختياره ، على أن عليه مدافعته وصرفه " انتهى من " روضة المحبين " ص 147


🔹وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " قد يسمع إنسان عن امرأة بأنها ذات خلق فاضل وذات علم فيرغب أن يتزوجها ، وكذلك هي تسمع عن هذا الرجل بأنه ذو خلق فاضل وعلم ودين فترغبه ، لكن التواصل بين المتحابين على غير وجه شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب في زواجها ، بل ينبغي أن يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما ، وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل : فهذا محل فتنة " انتهى من " لقاءات الباب المفتوح" ( 26 / السؤال رقم13).

2⃣ وأمَّا النوع المحرم فهو ما جلبه الإنسان على نفسه بطريقة محرمة ، كتعمد النظر ، أو كان لا يد له فيه لكن قارنه بعد ذلك عمل محرم ، كالمراسلة التي لن تسلم من كلمات الإعجاب والحب والخضوع بالقول ، وهذه المراسلة من أعظم أبواب الفساد التي فتحت على الناس في هذه الأزمان ، وقد سبق بيان تحريمها في أجوبة كثيرة ، منها جواب السؤال رقم (34841) ، ورقم (45668).


‼️وأما دعوى عدم مقدرتك على قطع هذه العلاقة ، فهذا ما يقوله كل مدمن على المعصية ، يصور له الشيطان عجزه عن ترك معصيته ، ولا شك أنه سيشعر بكثير من الألم في مبدأ الأمر ، لكن إن أقبل على ربه ، وسأله وتضرع إليه ، واستحضر شدة عذابه وعقابه ، أمكنه أن يفلت من أسر المعصية ، وأن يتحرر من ربقة الذنب ، وما أكثر من كان مدمنا على الخمر ثم تاب ، ومن كان مقيما على الزنا ثم أقلع ، فالأمر يحتاج إلى صدق التوبة ، وقوة العزيمة ، وزيادة الإيمان.

🔅وأمَّا الحديث عن رغبته وصدقه في الزواج منك ، وأن الإنسان يميز بين الحب الصادق وغيره ، فأنت تخلطين بين أمرين ، فقد يكون الرجل صادقا في محبته لك ، بل عاشقا متيما ، لكنه لا يفكر لحظة في الزواج منك ، وهذا هو الغالب على هذه العلاقات المحرمة ، فإن الرجل يعشق المرأة من خلال كلامها ومراسلتها واهتمامها به ، كما قد يحصل لها مثل ذلك أيضا ، لكن الزواج منها مسألة أخرى ، فقد لا يكون مؤهلا للزواج أصلا ، وقد تكون ظروفه المعيشية لا تساعده على الزواج من هذه المرأة بعينها ، وقد يراها ساقطة منحرفة لا تؤمن على بيت وعرض ، فإن المرأة التي تخون أهلها وتجرؤ على مراسلة أجنبي عنها ، يمكن أن تخون زوجها ، لأنها عرفت طريق العلاقات ، وتبادل الرسائل والكلمات.

🚫 ونحن نقول لك أختنا الكريمة : سواء رغب هذا الإنسان في الزواج منك أو لم يرغب ، فإن هذا لا يبيح لك أن تقعي فيما حرم الله من مراسلته ، ونقول أيضا :

❌ إن إصرار هذا الشاب على مراسلتك دليل على فسقه وفجوره وانحرافه ، وإلا ..

⁉️ فهل يرضى هذه المراسلة لأخته؟ وما يؤمنّك أن يكون هذا الشاب زوجا صادقا معك – إن تزوجك - فقد تكون له علاقات مع غيرك ، فهذا شأن المنحرفين الذين جربوا هذا الطريق.

فأفيقي من الوهم ، واحذري غضب الجبار سبحانه ، واحمدي الله على نعمة الستر ، واعلمي أن الموت يأتي بغتة ، وأن عذاب الآخرة لا يقارن بشيء من عذاب الدنيا.

أقبلي على صلاتك وذكرك ، وأكثري من سؤال ربك ، وتضرعي إليه أن يصرف عنك هذا البلاء ، وأن يطهر قلبك من الأمراض والأدواء ، فإنه ما خاب من أمّله ، ولا ضاع عبدٌ سأله.

🚫 واعلمي أن هذا الطريق قد سلكه كثيرات قبلك ، وكن يثقن بأنفسهن جداً ، ويثقن بمن يمنيهن بالزواج جدا جداً ، ومع ذلك .. فقد انهارت تلك الثقة ، وانكشف المستور في لحظة حضرها الشيطان ، ثم تخلى عنها ذلك الفاجر بعدما أخذ ما يريد.

‼️فإياكِ أن تكوني كالذبيحة تساق إلى موتها وهي لا تشعر.

وإننا لنخاف عليك أن تخسري أعز ما تملكين ، وحينها لن ينفعك الندم ، ولن يرد ذلك ما فات ، وللأهمية راجعي جواب السؤال رقم (84102) ، ورقم (84089).

نسأل الله تعالى أن يطهر قلبك ، وأن يصرف عنك الفتن ما ظهر منها وما بطن .

والله أعلم .
ط§ظ„طط¨ ظˆط§ظ„ظ…ط±ط§ط³ظ„ط© ظ‚ط¨ظ„ ط§ظ„ط²ظˆط§ط¬ ظˆط¯ط¹ظˆظ‰ ط¹ط¯ظ… ط§ظ„ظ‚ط¯ط±ط© ط¹ظ„ظ‰ ظ‚ط·ط¹ ط§ظ„ط¹ظ„ط§ظ‚ط© - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2018, 09:44 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

كيف.تنجو.من.فتنة.النساء؟.tt

📩 السؤال :

قرأت قول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنْ النِّسَاءِ " رواه البخاري (5096) ومسلم (2740) .

سؤالي : كيف لي أن أنجو بنفسي من هذه الفتنة ، وأنا أراها في كل مكان : الشارع .. التلفاز .. الانترنت .. العمل ..

📋 الإجابة :

خلق الله الإنسان في دار ابتلاء وامتحان ، وجعل الجنة مقراً لأوليائه وأحبابه – الذين يؤثرون رضاه على رضى أنفسهم ، وطاعته على راحة أبدانهم – وجعل النار مستقراً لمن عصاه من عباده , وآثر هوى النفس على رضى الرب سبحانه وتعالى ، قال تعالى : { تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا } مريم / 63 ، وقال : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى } النازعات / 40-41 ، وقال عن أهل النار { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا } مريم / 59 ، وقال : { فأما من طغى . وآثر الحياة الدنيا . فإن الجحيم هي المأوى } النازعات / 37- 39 .

▪️فعلى المسلم أن يجاهد نفسه في عبادة الله ، والابتعاد عما يغضب الله ، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } العنكبوت / 39

🚫 وإن من الفتن التي ابتلينا بها فتنة النساء بنص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " ، وهذه بعض الطرق التي تعين على تجنب هذه الفتنة ، نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين :

1⃣ الإيمان بالله عز وجل :

إن الإيمان بالله والخوف من الله صمام الأمان والعاصم للعبد من مواقعة الحرام والانسياق وراء شهوة عارضة.

فالمؤمن إذا تربى على مراقبة الله ومطالعة أسرار أسمائه وصفاته كالعليم والسميع والبصير والرقيب والشهيد والحسيب والحفيظ والمحيط ، أثمر ذلك خوفاً منه سبحانه في السر والعلن ، وانتهاءً عن معصية الله ، وصدوداً عن داعي الشهوة الذي يؤز كثيراً من العباد إلى الحرام أزاًّ .

2⃣ غض البصر عن المحرمات :

إن النظر يثمر في القلب خواطر سيئة رديئة ثم تتطور تلك الخواطر إلى فكرة ثم إلى شهوة ثم إلى إرادة فعزيمة ففعل للحرام .. وتأمل في هذه الآية التي ربطت بين أول خطوات الحرام وآخرها يقول تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }.

يقول ابن كثير: " هذا أمر الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا ".

3⃣ مدافعة الخواطر :

إن الخاطرة السيئة في القلب خطر .. ومتى انساق العبد معها ولم يدافعها تطورت إلى فكرةٍ ، فَهَمٍّ وإرادةٍ ، فعزيمةٍ فإقدامٍ وفعلٍ للحرام .. فحذار من الاسترسال مع الخطرة بل الواجب مدافعتها ومزاحمتها بالخواطر الطيبة . فالعلاج إذاً هو مدافعة الخطرات ، وإشغال النفس بالفكر فيما ينفعها.

4⃣ النكاح :

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قال : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ). رواه البخاري 5065

5⃣ الصيام لمن لم يستطع الزواج ؛ للحديث: " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ".

🔹وقال القرطبي : كلما قل الأكل ضعفت الشهوة ، وكلما ضعفت الشهوة قلت المعاصي اهـ .

6⃣ البعد عن رفقاء السوء :

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " حسنه الألباني.

7⃣ البعد عن أماكن الفتن :

فلا يخفى أننا نعيش اليوم في مجتمع قد ملئ بالفتن وتظهر آثار ذلك في المحلات والمعاكسات في الأسواق والفضائيات والإنترنت ... الخ ، فعليك بالفرارمن الفتن والبعد عنها ليسلم لك دينك.

8⃣ الحرص على استغلال الوقت في طاعة الله عز وجل :

إن الوقت نعمة عظيمة من نعم الله على العبد ، لكن المغبون فيها كثير فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري 6412.

9⃣ تذكر نعيم الآخرة :

ومن أخصها في هذا المقام تذكر الحور العين وأوصافهن التي أعدها الله لمن صبر عن معاصيه وهذا مما يعين المسلم على الزهد في المتاع الفاني المحرم الذي لا يورث إلا الندم والحسرات.

نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

https://islamqa.info/ar/33651
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-31-2018, 09:11 PM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

حكم.متابعة.المرأة.لصفحات.الرجال.على.الفيسبوك.وقضاء .الساعات.في.معرفة.أحوالهم.وشئونهم.tt

📋 الجواب :

الأصل جواز مشاركة المرأة في الفيس بوك ، ودخولها إلى صفحات الرجال والنساء ، إذا خلا ذلك من محذور شرعي ، كالفتنة بصور الرجال ، وإقامة العلاقات المحرمة معهم ، ونحو ذلك.

🚫ولا ينبغي الانشغال الزائد بمواقع التواصل، والدخول على صفحات الآخرين ، وتضييع الوقت في ذلك ؛ فإن الفراغ نعمة ينبغي استغلالها فيما ينفع كحفظ كتاب الله تعالى ، وتحصيل العلم النافع ، وأداء الطاعات التي تقرب إلى الله من تلاوة ، وذكر ، وقيام ليل.

▪️قال صلى الله عليه وسلم : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ : الصِّحَّةُ ، وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري (6412).

▪️وروى الترمذي عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ؟ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ ؟ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ؟ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ ؟ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ؟ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

⁉️فما ذكرته من دخول هذه الفتاة إلى مواقع الرجال ، ومتابعة شئونهم ، وتضييع الوقت في ذلك ، يدل على الفراغ ، وضعف الهمة في تحصيل الخيرات .

🚫 ثم هو باب إلى الفتنة ، فربما قادها ذلك إلى مراسلة الرجال ، أو التعلق الفاسد بهم ؛ وما يتبع ذلك من مفاسد ومحاذير.

⁉️والشيطان يجر الناس إلى شباكه خطوة خطوة ، فالآن مجرد صداقته من وراء الشاشات ، وغدًا اهتمام ومتابعة ، وبعد غد مراسلات .. وبعد ذلك ..

✅ ولذلك جاء الشرع بغلق أبواب الشر والفساد والفتنة ، وسد الطرق المؤدية إليها .

❌وهو ما يسميه العلماء بـ "سد الذرائع" أي سد الطرق المؤدية إلى المفاسد ، حتى ولو كانت مباحة، غير أن ذلك المباح سيجر إلى حرام ، فيمنع ذلك المباح من أصله .

✅ فالنصيحة لهذه الفتاة ، وغيرها : أن يضن الإنسان بوقته ، وأن يحرص على شغله بما ينفعه في دينه ودنياه ، وأن يحذر الفراغ والبطالة وخطوات الشيطان ، وأن يعلم أن هذه الدار دار امتحان ، وفيها يتنافس المتنافسون ، فالسعيد من عمر أوقاته بالطاعات ، واجتهد في ترك فضول المباحات ، فضلا عن المحرمات ، ليسعد وينال المقامات العالية .

⁉️والمغبون من انشغل بغيره ، وأضاع زمانه ، وقصر في الطاعة ، وركن إلى البطالة ، وتأخر في السباق ، وضعف عن المنافسة.

💠 قال ابن القيم رحمه الله : "وقال لي يوما شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - في شيء من المباح : هذا ينافي المراتب العالية ، وإن لم يكن تركه شرطا في النجاة. أو نحو هذا من الكلام.
فالعارف يترك كثيرا من المباح إبقاء على صيانته. ولا سيما إذا كان ذلك المباح برزخا بين الحلال والحرام ، فإن بينهما برزخا - كما تقدم - فتركه لصاحب هذه الدرجة كالمتعين الذي لابد منه لمنافاته لدرجته" انتهى من مدارج السالكين (2/ 28).


نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والرشاد.

والله أعلم.

طظƒظ… ظ…طھط§ط¨ط¹ظ ط§ظ„ظ…ط±ط£ط© ظ„طµظپطط§طھ ط§ظ„ط±ط¬ط§ظ„ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظپظٹط³ط¨ظˆظƒ ظˆظ‚ط¶ط§ط، ط§ظ„ط³ط§ط¹ط§طھ ظپظٹ ظ…ط¹ط±ظپط© ط£طظˆط§ظ„ظ ظ… ظˆط´ط¦ظˆظ ظ ظ… - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2018, 09:18 PM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 461

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الصداقة.والعشق.بين.الرجل.والمرأة.tt

📩 السؤال :

أنا شاب عمري خمسة عشر سنة وأعلم بأن اتخاذ عشيقة قد يدمر العائلة ، ولكن ماذا إذا كنا أصدقاء فقط بالسر ولا يدري بنا أحد ؟؟ بهذه الطريقة أضمن أن نبقى سويّاً ولا نقترف جريمة الزنا حتى موعد الزواج . هل هناك حالة كهذه في قصص الحب القديمة ؟.

📋 الجواب :

أولاً :🚫 ليس اتخاذ العشيقة مدمِّراً للأسرة فحسب ، بل هو مدمِّر للمجتمعات ، وأهله متوعدون بعذاب الله وسخطه وانتقامه ، فالعشق مرضٌ يدمر قلب أهله ، ويقودهم إلى الفحشاء والمنكر ، ولا يزال الشيطان ينصب حبائله ويمهد الطرق حتى تقع الفاحشة فينال كل واحد مبتغاه من صاحبه .

❌وفي هذا الأمر من المحاذير الشيء الكثير ، فمنه الاعتداء على أعراض الناس ، وخيانة الأمانة ، والخلوة ، والملامسة ، والتقبيل ، والكلام الفاحش ، ثم الفاحشة العظيمة التي تكون في نهاية هذا الطريق وهي فاحشة الزنا .

⁉وقول السائل " ولا يدري بنا أحد " من العجائب ، فهل غفل عن ربه تعالى الذي يعلم السر وأخفى ، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ؟ .

✅ فالنصيحة لك أخي السائل وأنت لا زلت في أول شبابك أن تلتفت لنفسك فتربيها على طاعة الله تعالى ومراقبته ، وأن تتقي الله في أعراض الناس ، وأن تعمل ليومٍ تلقى فيه ربَّك بأعمالك ، وأن تتذكر فضيحة الدنيا والآخرة ، وأن تعلم أن عندك أخوات وسيكون عندك زوجة وبنات فهل ترضى لواحدة منهن ما تفعله أنت ببنات المسلمين ؟ الجواب : قطعا أنك لا ترضى ، فكذلك الناس لا يرضون ، واعلم أنك قد ترى نتائج معاصيك هذه في بعض أهلك عقوبة لك من ربك تبارك وتعالى .

💠 وعليك بالصحبة الصالحة ، وإشغال نفسك بما يحب الله ويرضى ، واهتمَّ بمعالي الأمور وعاليها ، ودعك من رذائل الأمور وسوافلها ، ولتستغل شبابك هذا في طاعة الله ، وفي طلب العلم والدعوة إلى الله ، ولتعلم أن من كان في سنك بل وأصغر منه كانوا رجالاً يحفظون القرآن ، ويطلبون العلم ، ويبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم دعاةً إلى الله وإلى الدخول في دين الإسلام .

‼وننصحك بالزواج من امرأة صالحة متدينة تحفظ لك دينك وتحثك على الالتزام بشرع الله تعالى ، وتحفظ لك أولادك وتربيهم على الخلق والدين ، ودع عنك من رضيت لنفسها أن تكون عشيقة لأجنبي عنها ، ومن رضيت لنفسها هذا فما الذي سيمنعها منه مستقبلاً ؟.

🚫 وتذكر أنك تغضب ربك تعالى بمثل هذه المعاصي من الخلوة واللقاء والحديث والكلام ، وما بعد ذلك من الوقوع فيما هو أعظم .

🚫واعلم أن الزنا ليس فقط زنا الفرج ، بل العين تزني ، والأذن تزني ، واليد تزني ، والرِّجل تزني ، كما ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وكل ذلك تمهيد لزنا الفرْج ، فلا يغرنك الشيطان ، فإنه عدو لك يريد لك الشر والسوء ويأمرك بالفحشاء والمنكر .

🔘 قال الشيخ محمد الصالح العثيمين :

🚫 التواصل بين المتحابين على غير وجهٍ شرعي هذا هو البلاء ، وهو قطع الأعناق والظهور ، فلا يحل في هذه الحال أن يتصل الرجل بالمرأة ، والمرأة بالرجل ، ويقول إنه يرغب" في زواجها ، بل يخبر وليها أنه يريد زواجها ، أو تخبر هي وليها أنها تريد الزواج منه ، كما فعل عمر رضي الله عنه حينما عرض ابنته حفصة على أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما .وأما أن تقوم المرأة مباشرة بالاتصال بالرجل فهذا محل فتنة". " أسئلة الباب المفتوح " ( السؤال رقم 868 ) .

ثانياً :⁉أما عن سؤالك عن وجود مثل هذه العلاقات المحرمة في قصص الحب القديمة فإنه على فرض وجودها عند السابقين لا يمكن أن يستدل بها على حكم شرعي لأن الأحكام الشرعية المتعلقة بالتحريم والإباحة للشيء تؤخذ من الدليل الشرعي من الكتاب والسنة وما فيها من أمر أو نهي .

وبعض من نقلت عنه هذه القصص كان قبل الإسلام كعنترة وغيره ، ويوجد مثل هذا في كل الثقافات الأخرى كما هو معلوم ، وهذا لا يمكن أن يؤخذ منه حكم شرعي لأن الإسلام جاء لإخراج النفس من شهوتها لعبودية الله رب العالمين .

نسأل الله لك الهداية والتوفيق .

https://islamqa.info/ar/20949
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* أسماء الله الحسنى في القرآن
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قواعد قرآنية
* فائدة في كل يوم
* كأس شاي
* قوت القلوب

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الحب, النت, فتاوى, في, والعلاقات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب حتى الموت ؟؟ ام هُمام ملتقى فيض القلم 2 03-09-2015 07:11 PM
الحب في الله أبو دعاء ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 05-05-2013 10:45 PM
الحب المحرم! آمال جرفيكس وتصاميم خاصة بأحبة القرآن 6 09-19-2012 08:49 AM
أروع قصص الحب أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 5 09-06-2012 09:28 PM
هل جربت هذا الحب؟؟ AL FAJR ملتقى التاريخ الإسلامي 12 01-14-2011 11:15 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009