استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-21-2011, 08:06 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 169

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

موضوع منقول خطورة القدح في العلماء وانتقاصهم

      








خطورة القدح في العلماء وانتقاصهم



إنَّ القدح والطعن بالعلماء أمرٌ خطيٌر وعظيمٌ ، وذلك لما يحملونه في صدورهم من تعاليم الشرع الحكيم والدين الحنيف ، ولما يتبع ذلك من آثارٍ سلبيةٍ ، ولذلك لما استهزأ رجلٌ من المنافقين بالصحابة-رضي الله عنهم- قائلاً: "ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطوناً ، ولا أكذب ألسناً ، ولا أجبن عند اللقاء" أنزل الله عزَّ وجَّل:]وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ[[التوبة: 65 –66 ] ([130]).





وفي هذه الآية دلالةٌ قويةٌ واضحةٌ، وتحذيرٌ شديدٌ من الاستهزاء بالله ورسوله، وبشعائر الله وعلماء الأمة، ولو كان على سبيل اللعب والهزل.
ولهذا كان أخطر شيءٍ في الطعن هو القدح في كتاب الله عز وجل ، وفي النبي صلى الله عليه وسلم ورسالته ، إذ الواجب على المسلم التصديق بما جاء في كتاب الله وما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه و التسليم الكامل ، والانقياد التام له،



يقول الله سبحانه وتعالى: ] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[ [النساء:65] .


وكذا الطعن في عدالة الصحابة -رضي الله عنهم-أمرٌ خطيرٌ، إذ يجب اعتقاد عدالتِهم جَميعًا، وعدم التفريق فِي العدالة بينهم، فلا يستثنَى أحدٌ، بِخلاف الْجُفاة والغلاة الطاعنين فِي كثيرٍٍٍٍٍ ٍمنهم ، والذين يعتقدون وقوع الكفر فِي بعض الصحابة والنفاق والردة .




وقد قال الإمام أبو زرعة الرازي –رحمه الله : « إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة »([131]) .




ولهذا كان من تعظيم السلف للصحابة أنَّهم يعلِّمون أبناءهم محبة أبي بكرٍٍِِِ وعمر- رضي الله عنهما- كما قال مالك بن أنس-رحمه الله تعالى-:" كان صالح السلف يعلِّمون أولادهم حب أبي بكر وعمر- رضي الله عنهما- كما يعلمون السورة أو السنة"([132]).



كما يجب الكف والإمساك عما شجر بينهم - رضي الله عنهم - إذ ما حصل منهم إنَّما هو مَحض اجتهادٍ فمن أصاب منهم فله أجران، ومن أخطأ فله أجرٌ واحدٌ.
وكذلك إنَّ الطعن والوقيعة في أئمة السلف ونهجهم من علامات أهل البدع والزيغ ، ولا نشكُّ أنَّ مذهب السلف أسلمُ وأعلمُ وأحكمُ من المناهج كلها، ومن صور الطعن بأئمة السلف والمسلمين ما جرى من المنافقين في حادثة الإفك في حقِّ أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر – رضي الله عنهما - الطاهرة البتول، المبرَّأة من فوق سبع سمواتٍ ، لأنَّ الإفك في حقيقته طعنةٌ موجَّهةٌ لصاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم ، ثم للرجل الثاني رضي الله عنه ، ثم لعائشة رضي الله عنها .




ومن ذلك الطعن في أبي هريرة- رضي الله عنه- راوية الإسلام الأوَّل- من أعداء السنة من المستشرقين وأذنابهم ، لأنَّ أبا هريرة راوية الإسلام وبالطعن فيه تذهب كثيرٌ من السنة.
ويحسن بنا أن نتأمل ما سبق في بيان فضل العلماء ومكانتهم حتى نعلم خطورة الانتقاص منهم، إذ هذا ليس من طريقة أهل السنة حيث يقول الإمام أبو جعفر الطحاوي -رحمه الله تعالى-: "وعلماء السلف من السابقين ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر، لا يُذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بسوءٍ فهو على غير السبيل"([133]).


وللإمام الحافظ أبي القاسم بن عساكر كلمةٌ ساميةٌ يقول فيها: " اعلم يا أخي -وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يخشاه، ويتقيه حق تقاته- أنَّ لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هَتْك مُتَنَقِّصهم معلومةٌ، وأنَّ من أطلق لسانه في العلماء بالثَّلْب بلاه الله قبل موته بموت القلب([134]).
وللعلامة الشيخ طاهر الجزائري (ت1338هـ) وهو على فراش الموت كلماتٌ رائعةٌ قال فيها -رحمه الله-:"عدوا رجالكم ، واغفروا لهم بعض زلاتهم ، وعضوا عليهم بالنواجذ لتستفيد الأمة منهم ، ولا تنفروهم لئلا يزهدوا في خدمتكم".
وقال ابن الحاج- بعد ذكره حديث :" ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش ولا البذيء"- : "لا شك أنَّ هذا الذي ذكره من بذاءة اللسان وهي ممنوعةٌ في حق آحاد عامة الناس ، فكيف بها في حق العلماء العاملين ورثة الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم؟ ([135]).
ويقول الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد-حفظه الله- في التحذير من التطاول على العلماء والحط من أقدارهم:"بادرةٌ ملعونةٌ .. وهي تكفير الأئمة: النووي ، وابن دقيق العيد ، وابن حجر العسقلاني ، أو الحطِّ من أقدارهم ، أو أنَّهم مبتدعةٌ ضلاَّل ، كلُّ هذا من عمل الشيطان ، وباب ضلالةٍ وإضلال ٍ، وفسادٍ وإفسادٍ ، وإذا جرح شهود الشرع جرح المشهود به، لكن الأغرار لا يفقهون ولا يتثبتون" ([136]).
ولهذا فإنَّ جرح العالم ليس جرحًا هيِّناً، ولكنه جرحٌ وطعنٌ يصل إلى ما يحمله العالم من العلم، ولذلك كان الطعن في العلماء بابًا من أبواب الزندقة، كما في الآثار التالية:
قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إذا رأيت الرجل يغمز حماد بن سلمة فاتَّهمه على الإسلام، فإنَّه كان شديدًا على المبتدعة"([137]).
وقال يحيى بن معين-رحمه الله-: "إذا رأيت الرجل يتكلم في حماد بن سلمة وعكرمة مولى ابن عباس فاتهمه على الإسلام"([138]).
وقال سفيان بن وكيع-رحمه الله-: "أحمد عندنا محنةٌ، به يُعرف المسلم من الفاسق "([139]) ، وقال أبوالحسن الطرخاباذي الهمداني :" أحمد بن حنبل محنةٌ، به يعرف المسلم من الزنديق "([140]) .



ولقد سئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين- رحمه الله- عن هؤلاء الذين يقعون في أهل العلم ويتطاولون عليهم فقال: "الذي أرى أنَّ هذا عملٌ محرَّمٌ، فإذا كان لا يجوز لإنسانٍ أنْ يغتاب أخاه المؤمن وإن لم يكن عالماً فكيف يسوغ له أنْ يغتاب إخوانه العلماء من المؤمنين؟!والواجب على الإنسان المؤمن أنْ يكفَّ لسانه عن الغيبة في إخوانه المؤمنين، قال الله تعالى: ]يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [[الحجرات: 12] ، وليعلم هذا الذي ابتلي بهذه البلوى أنه إذا جرّح العالم فسيكون سبباً في ردِّ ما يقوله هذا العالم من الحق، فيكون وبال ردِّ الحق وإثمه على هذا الذي جرّح العالم، لأنَّ جرح العالم في الواقع ليس جرحاً شخصياً بل هو جرحٌ لإرث محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإنَّ العلماء ورثة الأنبياء، فإذا جرح العلماء وقدح فيهم لم يثق الناس بالعلم الذي عندهم، وهو موروث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينئذٍ لا يثقون بشيءٍ من الشريعة التي يأتي بها هذا العالم الذي جُرح" ([141]).



وقال معالي الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله : " وأنَّ الحطَّ من قدر العلماء بسبب وقوع الخطأ الاجتهادي من بعضهم هو من طريقة المبتدعة ، ومن مخططات أعداء الآفة للتشكيك في دين الإسلام ولإيقاع العداوة بين المسلمين ، ولأجل فصل خلف الأمة عن سلفها ، وبثِّ الفرقة بين الشباب والعلماء، كما هو الواقع الآن ، فلينتبه لذلك بعض الطلبة المبتدئين الذين يحطُّون من قدر الفقهاء ومن قدر الفقه الإسلامي، ويزهِّدون في دراسته والانتفاع بما فيه من حقٍّ وصواب، فليعتزوا بفقههم وليحترموا علماءهم ، ولا ينخدعوا بالدعايات المضللة والمغرضة، واللّه الموفق"([142]) .




وبعد ما تقدَّم من بيان خطر القدح في العلماء ، ينبغي أن نعلم أنا لا ندَّعي العصمة لهم ، وعدم الوقوع لأحدهم في الخطأ ، فهم بشرٌ يخطئون ويصيبون ، وهم دائرون في اجتهاداتهم بين الأجر و الأجرين ، مصداقاً لحديث عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ "([143]) .




قال شارح الطحاوية -رحمه الله- :" فيجب على كل مسلم بعد موالاة اللّه ورسوله موالاة المؤمنين ، كما نطق به القرآن خصوصاً الذين هم ورثة الأنبياء ، الذين جعلهم اللّه بمنزلة النجوم يهتدي بهم في ظلمات البر والبحر" ، إلى أن قال:"وكلهم متفقون اتفاقاً يقينياً على وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكنْ إذا وجد لواحدٍ منهم قولٌ قد جاء حديثٍ صحيحٍ بخلافه فلا بدَّ له في تركه من عذرٍ ،وجماع الأعذار ثلاثة أصنافٍ :
أحدها : عدم اعتقاده أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قاله .
الثاني : اعتقاده أنَّه أراد تلك المسألة بذلك القول .
الثالث : اعتقاده أنَّ الحكم منسوخٌ.
فلهم الفضل علينا ، والمنة بالسبق وتبليغ ما أرسل به الرسول صلى الله عليه وسلم إلينا ، وإيضاح ما كان منه يخفى علينا ، فرضي اللّه عنهم وأرضاهم ] رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [ [ الحشر : 10 ] "([144]).




ولقد صنف شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-رسالةًً عظيمةً في بابها بعنوان:" رفع الملام عن الأئمة الأعلام"أبان فيها أسباب الاختلاف في الاجتهاد بين الأئمة، والأعذار في ذلك.
وأما كيفية الواجب التعامل مع العلماء في حالة خطأ أحدهم فتكون بالتثبت من صحَّة ما نسب إليهم ، ونصحهم بعد ذلك بالأدب وبالوجه اللائق بمكانتهم، دون انتقاصٍ لمنزلتهم ، وإنَّ للنصيحة منزلةٌ عظيمةٌ ، وهي دأب الأنبياء صلوات الله وسلامه ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : "الدين النصيحة"([145]) ، ولكن النصيحة لها ضوابط وأصول يسار عليها ، وإلا خرجت عن طورها ، وأتت بنتائج لا تتلاءم مع مشروعيتها .



ولقد بيَّن الإمام الحافظ ابن رجب الحنبلي – رحمه الله - ما يتعلق بنصح العالم فقال :" وإذا كان مراد الرادِّ على العالم إظهار عيبه ، وتنقصه ، وإظهار قصوره في العلم ، ونحو ذلك ، كان محرماً ، سواءٌ كان ردُّه ذلك في وجه من ردَّ عليه أو في غيبته ، وسواءٌ كان في حياته أو في موته ، وهذا داخلٌ فيما ذمَّه الله تعالى في كتابه ، وتوعَّد عليه من الهمز واللمز ، وداخلٌ أيضاً في قول النبي صلى الله عليه وسلم: " يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلْ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ اتَّبَعَ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعُ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ ، وهذا كله في حق العلماء المقتدى بهم في الدين هذا والله أعلم "([146]).











من كتاب :
حقوق العلماء في ضوء الكتاب والسنة


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* أحاديث لاتصح مشتهرة على ألسنة الناس
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الرحمن ; 04-21-2011 الساعة 11:31 PM.

رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 10:37 AM   #2
مشرف ملتقى أحكام التجويد


الصورة الرمزية أبوالنور
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 118

أبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهر

Icon23

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
قلّةُ علماء الشريعة حقًّا، وتناقصهم في كثير من الديار الإسلامية وهذا مصداق لما أخبر به النبيُّ – صلى الله عليه وسلم- من أنهم اتخذوا عند فقدهم رؤوساً جُهَّالاً، فضلّوا وأضلّوا ،كما في الحديث عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال :" إِنَّ اللَّهَ لا يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاكُمُوهُ انْتِزَاعًا وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ فَيُضِلُّونَ وَيَضِلُّونَ"رواه البخاري( 7306 ) عن عبد الله بن عمرو.

وقد ورد مرفوعاً حديث: "إذا مات العالم انثلم في الاسلام ثلمة، ولا يسدها شيء إلى يوم القيامة" قال فيه الحافظ السخاوي: رواه الزبير بن بكار في الموقفيات، عن محمد بن سلام الجمحي عن علي بن أبي طالب من قوله. وهو معضل، وله شواهد منها ما رواه أبو بكر بن لال من حديث جابر مرفوعاً: موت العالم ثلمة في الاسلام لا يسدها اختلاف الليل والنهار، والطبراني من حديث أبي الدرداء رفعه: موت العالم مصيبة لا تجبر، وثلمة لا تنسد، وموت قبيلةٍ أيسر من موت عالمٍ وهو نجم طمس، ومنها عن ابن عمر أخرجه الديلمي بلفظ: ما قبض الله عالماً إلا كان ثغرة في الاسلام لا تسد، وعن آخرين ، وثبت كما في صحيح الحاكم من حديث عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: ] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا [[ الرعد: 41]قال : "موت علمائها ". المقاصد الحسنة


اخي ابو عبد الرحمن
التوقيع:
كن مع الله يكن الله معك














من مواضيعي في الملتقى

* متن الجزرية بصوت الشيخ أيمن سويد ، كاملًا ، ومقطعًا ، للتحميل ، والاستماع
* (( 12 حلقة صوتية Mp3 )) سلسلة كيف تتعلم أحكام التجويد ببساطة
* الاسطوانة القرآنية الشاملة المجانية
* نسب النبى محمدا صلى الله عليه وسلم كاملا
* أوضاع النوم وأشكاله
* مجموعه من اندر واقوى وأحدث البرامج للجوال لــ 2011 /2012
* صور متحركة

أبوالنور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:04 PM   #3
أبو جبريل نوفل

الصورة الرمزية almojahed
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

almojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي ابو عبد الرحمن و احسن الله إليك عل هذا الموضوع المميز
و جزى الله أخي أبو النور خيرا على الإضافة المهمة
بورك فيكما
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* دروس و محاضرات جديدة لفضيلة الشيخ احمد رزوق حفظه الله
* بشراكم إنها العشر الأوائل من ذي الحجة
* هل الإنسان مسير أم مخير في أعماله الصالحة وغير الصالحة؟
* السحر تعريفه و أنواعه و أعراضه و كيفية التخلص منه
* الموقف من الصوفي
* خاص متجدد - موضوع السحر من تسجيلات الغرفة الصوتية
* تلاوة القرآن بالمقامات الموسيقية

almojahed غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الرحمن ; 04-21-2011 الساعة 11:29 PM.

رد مع اقتباس
قديم 04-21-2011, 11:28 PM   #4

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 169

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركت اخي ابو النور على مرورك وماضقته للموضوع فقد زاده اهمية فجزاك الله عنا خير الجزاء

وبارك الله في اخي ابو جبريل وأحسن الله اليك اخي على مرورك ومشاركتك
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* أحاديث لاتصح مشتهرة على ألسنة الناس
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العلماء, القدح, خطورة, في, وانتقاصهم
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطورة الكلمة nejmstar ملتقى الحوار الإسلامي العام 4 03-21-2013 01:19 AM
كتب حذر منها العلماء ابومهاجر الخرساني ملتقى الكتب الإسلامية 11 03-09-2013 10:29 PM
هل من معتبر أيها العملاء؟؟؟؟ أسامة خضر ملتقى الحوار الإسلامي العام 6 11-19-2012 08:23 PM
خطورة القدح في العلماء وانتقاصهم ابو عبد الرحمن ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 5 06-14-2011 12:41 AM
خطورة صراع الاجزاء (الصراع الداخلى ) ورد قسم الطب العام 2 04-24-2011 06:27 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009