استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-08-2018, 06:52 PM   #7
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة النصر
{ إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ } * { وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجاً } * { فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً }
شرح الكلمات:

{ إذا جاء نصر الله } : أي نصر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم على أعدائه المشركين.

{ والفتح } : أي فتح مكة.

{ في دين الله أفواجا }: أي في الإِسلام جماعات جماعات.

{ فسبح بحمد ربك } : أي نزهه عن الشريك ملتبسا بحمده.

{ واستغفره } : أي أُطلب منه المغفرة توبة منك إليه.

معنى الآيات:

قوله تعالى { إذا جاء نصر الله } الآيات الثلاث المباركات نزلت في أخريات أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وهي تحمل علامة للنبي صلى الله عليه وسلم على قرب أجله فقوله { إذا جاء نصر الله } أي لك يا رسولنا فأصبحت تنتصر على أعدائك في كل معركة تخوضها معهم وجاءك الفتح فتح مكة ففتحها الله عليك واصبحت دار إسلام بعد أن كانت دار كفر، { ورأيت الناس } من سكان اليمن وغيرهم { يدخلون في } دينك الدين الإِسلامي { أفواجا } وجماعات جماعة بعد أخرى بعد أن كانوا يدخلون فرادى واحدا واحدا وهم خائفون إذا تم هذا ورأيته { فسبح بحمد ربك } شكرا له على نعمة النصر والفتح ودخول الناس في دينك وانتهاء دين المشركين
الباطل. { واستغفره } أي اطلب منه المغفرة لما فرط منك مما هو ذنب في حقك لقربك وكمال علمك وأما غيرك فليس هو بالذنب الذي يُسْتَغْفَرْ منه ويَنَابُ إلى الله تعالى منه وقوله تعالى { إنه كان توابا } أي إن الله تعالى الذي أمرك بالاستغفار توبة إليه كان توابا على عباده يقبل توبتهم فيغفر ذنوبهم ويرحمهم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:
1- مشروعية نعي الميت إلى أهله ولكن بدون إعلان وصوت عال.

2- وجوب الشكر عند تحقق النعمة ومن ذلك سجدة الشكر.

3- مشروعية قول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع.
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:04 PM   #8
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الكافرون

{ قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ } * { لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ } * { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } * { وَلاَ أَنَآ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ } * { وَلاَ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ } * { لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ }
شرح الكلمات:

{ قل } : أي يا رسول الله.

{ يا أيها الكافرون } : أي المشركون وهم الوليد والعاص وابن خلف والأسود بن المطلب.

{ لا أعبد ما تعبدون } : أي من الآلهة الباطلة الآن.

{ ولا أنتم عابدون ما أعبد } : أي الآن.

{ ولا أنا عابد ما عبدتم } : أي في المستقبل ابدا.

{ ولا أنتم عابدون ما أعبد } : أي في المستقبل أبد لعلم الله تعالى بذلك.

{ لكم دينكم } : أي ما أنتم عليه من الوثنية سوف لا تتركونها ابدا حتى تهلكوا.

{ ولي دين } : أي الإِسلام فلا أتركه أبدا.

معنى الآيات:

قوله تعالى { قل يا أيها الكافرون } الآيات الست الكريمات نزلت ردا على اقتراح تقدم به بعض المشركين وهم الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل السهمي، والأسود بن المطلب وأمية بن خلف مفاده أن يعبد النبي صلى الله
عليه وسلم معهم آلهتهم سنة ويعبدون معه إله سنة مصالحة بينهم وبينه وإنهاء للخصومات في نظرهم، ولم يجبهم الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء حتى نزلت هذه السورة { قل يا ايها الكافرون } أي قل يا رسولنا لهؤلاء المقترحين الباطل يا أيها الكافرون بالوحي الإِلهي وبالتوحيد المشركون في عبادة الله تعالى أصناما وأوثانا { لا أعبد ما تعبدون } الآن كما اقترحتم { ولا أنتم عابدون } الآن { ما أعبد } لما قضاه الله لكم بذلك، { ولا أنا عابد ما عبدتم } في المستقبل أبدا { ولا أنتم عابدون ما أعبد } في المستقبل أبدا لأن ربي حكم فيكم بالموت على الكفر والشرك حتى تدخلوا النار لما علمه من قلوبكم وأحوالكم وقبح سلوككم وفساد أعمالكم { لكم دينكم } لا أتابعكم عليه { ولي دين } لا تتابعونني عليه. بهذا أيأس الله ورسوله من إيمان هذه الجماعة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم بطمع في إيمانهم وأيأَس المشركين من الطمع في موافقة الرسول صلى الله عليه وسلم على مقترحهم الفاسد، وقد هلك هؤلاء المشركون على الكفر فلم يؤمن منهم أحد فمنهم من هلك في بدر ومنهم من هلك في مكة على الكفر والشرك وصدق الله العظيم فيما أخبر به عنهم أنهم لا يعبدون الله عبادة تنجيهم من عذابه وتدخلهم رحمته.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- تقرير عقيدة القضاء والقدر وأن الكافر من كفر أزلا والمؤمن من آمن أزلا.

2- ولاية الله تعالى لرسوله عصمته من قبول اقتراح المشركين الباطل.

3- تقرير وجود المفاصلة بين أهل الإِيمان وأهل الكفر والشرك.
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:08 PM   #9
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الكوثر
{ إِنَّآ أَعْطَيْنَاكَ ٱلْكَوْثَرَ } * { فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَرْ } * { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلأَبْتَرُ }
شرح الكلمات:

{ إنا أعطيناك الكوثر } : أي إنا ربُّ العزة والجلال وهبناك يا نبينا الكوثر أي نهراً في الجنة.

{ فصل لربك وانحر } : أي فاشكر ذلك بصلاتك لربك المنعم عليك وحده وانحر له وحده.

{ إن شانئك } : أي مبغضك.

{ هو الأبتر } : أي الأقل الأذل المنقطع عقبه.

معنى الآيات:

قوله تعالى { إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر } هذه الآيات الثلاث مختصة برسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هو المخاطب بها وأنها تحمل طابع التعزية لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روي أنه لما مات ابن النبي صلى الله عليه وسلم القاسم قال العاص بن وائل السهمي بتر محمد أو هو أبتر أي لا عقب له بعده فأنزل الله تعالى هذه السورة تحمل الرد على العاص والتعزية للرسول صلى الله عليه وسلم والبشرى له ولأمته بالكوثر الذي هو نهر في الجنة حافتاه من الذهب ومجراه على الدر والياقوت وتربته أطيب من المسك وماؤه أحلى من العسل وابيض من الثلج، ومن الكوثر يملأ الحوض الذي في عرصات القيامة ولا يرده إلا الصالحون من أمته صلى الله عليه وسلم. فقوله تعالى { إنا أعطيناك } أي خصصناك بالكوثر الذي هو نهر في الجنة من أعظم أنهارها مع الخير الكثير الذي وهبه الله تعالى لك من النبوة والدين الحق ورفع الذكر والمقام المحمود وقوله { فصل لربك وانحر } أي فاشكر هذا الإِنعام بأن تصلي لربك وحد ولا تشرك به غيره وكذا لنحر فلا تذبح لغيره تعالى في هذا تعليم لأمته وهل المراد من الصلاة صلاة العيد والنحر الأضحية لا مانع من دخول هذا في سائر الصلوات والنسك وقوله تعالى إن شانئك هو الأبتر أي إن مبغضك في كل زمان ومكان هو الأقل الأذل المنقطع النسل والعقب.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- بيان إكرام الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

2- تأكيد أحاديث الكوثر وأنه نهر في الجنة.

3- وجوب الإِخلاص في العبادات كلها لا سيما الصلاة والنحر.

4- مشروعية الدعاء على الظالم.
يتبع

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:15 PM   #10
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الماعون
{
أَرَأَيْتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ } * { فَذَلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ } * { وَلاَ يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ } * { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ } * { ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ } * { ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ } * { وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ }
شرح الكلمات:

{ أرأيت الذي يكذب بالدين } : اي هل عرفته والدين ثواب الله وعقابه يوم القيامة.

{ فذلك الذي يدع اليتيم } : أي فهو ذلك الذي يدفع اليتيم عن حقه بعنف.

{ ولا يحض على طعام المسكين }: أي لا يحض نفسه ولا غيره على طعام المساكين.

{ فويل للمصلين } : أي العذاب الشديد للمصلين الساهين عن صلاتهم.

{ عن صلاتهم ساهون } : أي يؤخرونها عن أوقاتها.

{ يراءون } : أي يراءون بصلاتهم وأعمالهم الناس فلم يخلصوا لله تعالى في ذلك.

{ ويمنعون الماعون } : أي لا يعطون من سألهم ماعوناً كالأبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية.

معنى الآيات:



قوله تعالى { أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين } هذه الآيات الثلاث نزلت بمكة في العاص بن وائل والوليد بن المغيرة وأضرابهم من عتاة قريش وكفارها فهذه الآيات تُعرِّض بهم وتندد بسلوكهم وتوعدهم فقوله تعالى { أرأيت } يا رسولنا الذي يكذب بالدين وهو الجزاء في الآخرة على الحسنات والسيئات فهو ذاك الذي يدع اليتيم أي يدفعه بعنف عن حقه ولا يعطيه إياه احتقارا له وتكبرا عليه ولا يحض على طعام المسكين أي ولا يحث ولا يحض نفسه ولا غيره على إطعام الفقراء والمساكين وذلك نتج عن عدم إيمانه بالدين أي بالحساب والجزاء في الدار الآخرة وهذه صفة كل ظالم مانع للحق لا يرحم ولا يشفق إذ لو آمن بالجزاء في الدار الآخرة لعمل لها بترك الشر وفعل الخير فمن اراد أن يرى مكذبا بالدين فإِنه يراه في الظلمة المعتدين القساة القلوب الذين لا يرحمون ولا يعطون ولا يحسنون وقوله تعالى { فويل للمصلين الذي هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون } هذه الآيات الأربع نزلت في بعض منافقي المدنية النبوية فلذا نصف السورة مكي ونصفها مدني } وقوله تعالى { فويل للمصلين الذي هم عن صلاتهم ساهون } هذا وعيد شديد لهم إذ الويل واد في جهنم يسيل من صديد أهل النار وقيوحهم وهو أشد العذاب إذ كانوا يغمسون فيه أو يطعمون
ويشربون منه. ومعنى عن صلاتهم ساهون أنهم غافلون عنها لا يذكرونها فكثيرا ما تفوتهم ويخرج وقتها وأغلب حالهم أنهم لا يصلونها إلا عند قرب خروج وقتها هذا وصف آخر انهم { يراءون } بصلاتهم وبكل أعمالهم أي يصلون وينفقون ليراهم المؤمنون فيقولوا أنهم مؤمنون وبالمراءاة يدرءون عن أنفسهم القتل والسبي وثالث أنهم { ويمنعون الماعون } فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون ويعتذرون بمعاذير باطلة فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون لأنهم يبغضون المؤمنين ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات: 1- تقرير عقيدة البعث والجزاء.

2- أيما قلب خلا من عقيدة البعث والجزاء إلا وصاحبه شر الخلق لا خير فيه البتة.


3- التنديد بالذين يأكلون أموال اليتامى ويدفعونهم عن حقوقهم استصغارا لهم واحتقارا.

4- التنديد والوعيد للذين يتهاونون بالصلاة ولا يبالون في أي وقت صلوها وهو من علامات النفاق والعياذ بالله.

5- منع الماعون من صفات المنافقين والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم لحديث من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده وهم في حاجة إليه؟
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة الزرنخي ; 07-08-2018 الساعة 07:23 PM.

رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:30 PM   #11
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة قريش
{ لإِيلاَفِ قُرَيْشٍ } * { إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيْفِ } * { فَلْيَعْبُدُواْ رَبَّ هَـٰذَا ٱلْبَيْتِ } * { ٱلَّذِيۤ أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ }
شرح الكلمات:

{ لإِيلاف } : الإِيلاف مصدر آلف الشيء يؤالفه إيلافا إذا اعتاده وزالت الكلفة عنه والنفرة منه.

{ قريش } : هم ولد النضر بن كنانة وهم قبائل شتى.

{ رحلة الشتاء } : أي إلى اليمن.

{ والصيف } : أي إلى الشام.

{ فليعبدوا } : أي إن لم يعبدوا الله لسائر نعمه فليعبدوه لتحبيب هاتين الرحلتين إليهم.

{ ربّ هذا البيت } : أي مالك البيت الحرام وربّ كل شيء.

{ الذي أطعمهم من جوع } : أي من أجل البيت الحرام.

{ وآمنهم من خوف } : أي من أجل البيت الحرام.

معنى الآيات:
قوله تعالى { لإِيلاف قريش } هذا الجار والمجرور متعلق بكلام قبله وهو فعلت ما فعلت بأصحاب الفيل لإِيلاف قريش رحلتيهم، أو أعجبوا لإِيلاف قريش رحلتهم والرحلتان هما رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام وذلك للاتجار وجلب الأرزاق إلى بلادهم التي ليست هي بذات زرع ولا صناعة فإيلافهم هاتين الرحلتين كان بتدبير الله تعالى ليعيش سكان حرمه وبلده في رغد من العيش فهي نعمة من نعم الله تعالى وعليه { فليعبدوا ربّ هذا البيت الذي أطعمهم من جوع } بما هيأ لهم من أسباب { وآمنهم من خوف } كذلك ولم يعدلون عن عبادته إلى عبادة الأصنام والأوثان فالله أحق أن يعبدوه إذ هو الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف بما ألقى في قلوب العرب من احترام الحرم وسكانه وتعظيمه وتعظيمهم فتمكنوا من السفر إلى خارج بلادهم والعودة إليها في آمن وطمأنينة قال تعالى جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للنا س أي لقريش تقوم مصالحهم عليها لما ألقى في قلوب العرب من تعظيم واحترام أهله.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- مظاهر تدبير الله تعالى وحكمته ورحمته فسبحانه من إله حكيم رحيم.

2- بيان إفضال الله تعالى على قريش وإنعامه عليها الأمر الذي تطلّب شكرها ولم تشكر فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بتركها للشكر.

3- وجوب عبادة الله تعالى وترك عبادة من سواه.

4- وجوب الشكر على النعم وشكرها حمدا لله تعالى عليها والثناء عليه بها وصرفها في مرضاته.
- الاطعام من الجوع والتأمين من الخوف عليهما مدار كامل أجهزة الدولة فأرقى الدول اليوم وقبل اليوم لم تستطع أن تحقق لشعوبها هاتين النعمتين نعمة العيش الرغد والأمن التام.
يتبع

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:39 PM   #12
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الفيل
{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ ٱلْفِيلِ } * { أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ } * { وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ } * { تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ } * { فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ }
شرح الكلمات:

{ الم تر كيف فعل ربك } : أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل.

{ بأصحاب الفيل } : أي محمود وهي أكبرها ومعه اثنا عشر فيلا وصاحبها أبرهة.

{ ألم يجعل كيدهم } : أي في هدم الكعبة.

{ في تضليل } : أي في خسار وهلاك.

{ أبابيل } : أي جماعات جماعات.

{ من سجيل } : أي طين مطبوخ.

{ كعصف مأكول } : أي كورق زرع أكلته الدواب وداسته بأرجلها.
معنى الآيات:

قوله تعالى { ألم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل } إلى قوله { مأكول } هي خمس آيات تضمنت الحديث عن حادث جلل وقع أمام ولادة النبي صلى الله عليه وسلم وخلاصته أن أبرهة الأشرم والي اليمن من قبل ملك الحبشة قد رأى أن يبني بيتا في صنعاء اليمن يدعو العرب إلى حجة بدل حجهم البيت الحرام والقصد من ذلك تحويل التجارة والمكاسب من مكة إلى اليمن وعرض هذا على الملك الحبشي فوافق وسره ذلك ولما بني البيت " الكنيسة " وسماها القُلَّيْس لم يبن مثلها في تاريخها جاء رجل قرشي فتغوط فيها ولطخ جدرانها بالعذرة غَصَْباً منه، وذهب فلما رآها أبرهة الأشرم بتلك الحال استشاط غيظا وجهز جيشا لغزو مكة وهدم الكعبة وكان معه ثلاثة عشر فيلا ومن بينها فيل يدعى محمود وهو أكبرها وساروا ما وقف في وجههم حي من أحياء العرب إلا قاتلوه وهزموه حتى انتهوا إلى قرب مكة وجرت سفارة بينهم وبين شيخ مكة عبد المطلب بين هاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وانتهت المفاوضات بأن يرد أبرهة إبل عبد المطلب ثم هو وشأنه بالكعبة وأمر رجال مكة أن يخلو البلد ويلتحقوا برؤوس الجبال بنسائهم وأطفالهم خشية المعرة تلحقهم من الجيش الغازي والظالم، وما هي إلا أن تحرك جيش أبرهة ووصل إلى وادي محسر وهو في وسط الوادي سائر وإذا بفرق من الطير فرقة بعد أخرى ترسل على ذلك الجيش حجارة الواحدة ما بين الحمصة والعدسة في الحكم وما تسقط الحجرة على رجل إلا ذاب وتناثر لحمه فهلكوا وفر أبرهة ولحمه يتناثر فهلك في الطريق وكانت هذه نصرة من الله لسكان حرمه وحماة بيته ومن ثم ما زالت العرب تحترم الكعبة والحرم وسكانه إلى اليوم. وقوله تعالى { الم تر كيف } يخاطب تعالى رسوله مذكراً إياه بفعله وعقبة من قوة أبرهة وأبادها الله تعالى في ساعة فاصبر يا محمد ولا تحمل لهؤلاء الأعداء هما فإِن لهم ساعة فكانت السورة عبارة عن ذكرى للعظة والاعتبار. وهذا شرح الآيات { الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } أي ألم ينته إلى علمك فعل ربك بأصحاب الفيل.

{ ألم يجعل كيدهم في تضليل } اي ألم يجعل ما كادوه لبيتنا وحرمنا في خسارة وضلال فلم يجنوا إلا الخزي والدمار { وأرسل عليهم طيراً أبابيل } أي جماعات جماعات كانت تشاهد وهي تخرج من البحر يشاهدها رجال مكة المعتصمون بقمم الجبال إذ تمر فوقهم وهي تحمل حجارة من سجيل كل طائر يحمل ثلاثة أحجار كالحمصة والعدسة واحدة بمناقره واثنتين بمخلبيه كل واحدة في مخلب ترميهم بها فتفتت لحومهم وتتناثر فجعلهم كعصف مأكول أي كزرع دخلته ماشية فأكلت عصفه أي ورقه وكسرت ثائمة وهشمته فكانت آية من آيات الله تعالى.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يلاقيه من ظلم كفار قريش.

2- تذكير قريش بفعل الله عز وجل تخويفا لهم وترهيبا.

3- مظاهر قدرة الله تعالى في تدبيره لخلقه وبطشه بأعدائه.
يتيع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أيسر, لكلام, التفاسير, الجزائري, العلي, الكثير, ابو, بكر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف بدر العلي _ جزء عم الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-08-2017 12:20 PM
مصحف عبد العلى أنقولى 76 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 09-18-2017 07:02 PM
عبد العلي أنقولي 51 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 08-24-2017 12:04 PM
برواية ورش مصحف عبد العلي الفيلالي 12 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-20-2017 07:20 PM
اسطوانة مكتبة التفاسير محمود ابو صطيف قسم الاسطوانات التجميعية 7 04-26-2017 02:13 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009