استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-08-2018, 06:47 PM   #1
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري

      

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
للشيخ ابو بكر الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي الأحباب ان شاء الله سوف نتابع أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
للشيخ ابو بكر الجزائري وسوف نبدأ بسورة الفاتحة ثم جزء عم الي ان نصل
الي الجزء الأول حتي سورة البقرة

نبذة عن الكتاب
سهولة هذا الكتاب وسلاسته تظهر من عنوانه فبالفعل هو من أيسر التفاسير ينفع المبتدىء ولا يستغني عنه العالم يأتي مصنفه بالآية ويشرح مفرداتها أولا ثم يشرحها شرحا إجماليا ويذكر مناسبتها وهدايتها ما ترشد إليه من أحكام وفوائد معتمدا في العقائد على مذهب السلف، وفي الأحكام على المذاهب الأربعة لا يخرج عنها

الفاتحة
ِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ{1} الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{2} الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ{3} مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ{4} إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ{5} اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ{6} صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ{7}
شرح الكلمات :
التفسير : لغة الشرح والبيان . واصطلاحاً : شرح كلام الله ليفهم مراده تعالى منه فيطاع في أمره ونهيه ويؤخذ بهدايته وارشاده . ويعتبر بقصصه ويتعظ بمواعظه .
السورة : السورة قطعة من كتاب الله تشتمل على ثلاث آيات فأكثر . وسور القرآن الكريم مائة وأربع عشرة سورة أطولها (البقرة ) وأقصرها ( الكوثر )
الفاتحة : فاتحة كل شيء بدايته وفاتحة القرآن الكريم الحمد لله رب العالمين ولذا سميت الفاتحة . ولها أسماء كثيرة منها أم القرآن . والسبع المثاني وأم الكتاب والصلاة .
مكية : المكي من السور : ما نزل بمكة والمدني منه ما نزل بالمدينة . والسور المكية غالبها يدور على بيان العقيدة وتقريرها والاحتجاج بها وضرب المثل لبيانها وتثبيتها . وأعظم أركان العقيدة : توحيد الله تعالى في عبادته , وإثبات نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم , وتقرير مبدأ المعاد والدار الآخرة . والسور المدنية يكثر فيها التشريع وبيان الأحكام من حلال وحرام .
الآيات : جمع آية وهي لغة : العلامة وفي القرآن : جملة من كلام الله تعالى تحمل الهدى للناس بدلالتها على وجود الله تعالى وقدرته وعلمه , وعلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته . وآيات القرآن الكريم ست آلاف ومائتا آية وزيادة . وآيات الفاتحة سبع بدون البسملة
يتبع

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:07 PM   #2
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ا
لاستــعاذة
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
شرح الكلمات
ا
لاستعاذة : قول العبد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
أعوذ : أستجير وأتحصن
بالله : برب كل شيء والقادر على كل شيء والعليم بكل شيء وإله الأولين والآخرين .
الشيطان : إبليس لعنه الله
الرجيم : المرجوم المبعد المطرود من كل رحمة وخير .
معنى الاستعاذة :
أستجير وأتحصن بالله ربي من الشيطان الرجيم أن يلبس على قراءتي . أو يضلني فأهلك وأشقى .
حكم الاستعاذة :
يسن لكل من يريد قراءة شيء من القرآن سورة فأكثر أن يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ . كما يستحب لمن غضب , أو خطر بباله خاطر سوء أن يستعيذ كذلك .


{ بسم ٱلله الرَّحْمٰنِ الرَّحِيـمِ } * { ٱلْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ }

البَسْملة

{ بسم الله الرحمن الرحيم }

شرح الكلمات:

البسملة : قول العبد: بسم الله الرحمن الرحيم.

الاسم : لفظ جُعل علامة على مُسَمَّى يعرف به ويتميّز عن غيره.

{ الله } : إسم علم على ذات الربّ تبارك وتعالى يُعرف به.

{ الرحمن } : اسم من أسماء الله تعالى مشتق من الرحمة دال على كثرتها فيه تعالى.

{ الرحيم } : إسم وصفة لله تعالى مشتق من الرحمة ومعناه ذو الرحمة بعباده المفيضها عليهم في الدنيا والآخرة.

معنى البسملة:

ابتدىء قراءتى متبركا باسم الله الرحمن الرحيم مستعينا به عز وجل.

حكم البسملة:

مشروع للعبد مطلوبٌ منه أن يُبَسْمِل عند قراءة كل سورة من كتاب الله تعالى الا عند قراءة سورة التوبة فإنه لا يبسمل وان كان فى الصلاة المفروضة يبسمل سراً إن كانت الصلاة جهرية.

ويسن للعبد أن يقول باسم الله. عند الأكل والشرب، ولبس الثوب. وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند الركوب. وعند كل أمر ذى بال.

كما يجب عليه أن يقول بسم الله والله أكبر عند الذبح والنحر.

الَحْمدُ لله رب العَالمِينَ

شرح الكلمات:

{ الحمـد }: الوصف بالجميل، والثناء به على المحمود ذى الفضائل والفواضل كالمدح والشكر.

{ للـه }: اللام حرف جر ومعناها الاستحقاق أى أن الله مستحق لجميع المحامد والله علم على ذات الرب تبارك وتعالى.

{ الـرب }: السيد المالك المصلح المعبود بحق جل جلاله.

{ العالميـن }: جمع عالم وهو كل ما سوى الله تعالى، كعالم الملائكة وعالم الجن وعالم الانس وعالم الحيوان، وعالم النبات.

معنى الآية:

يخبر تعالى أن جميع أنواع المحامد من صفات الجلال والكمال هى له وحده دون من سواه؛ إذ هو رب كل شىء وخالقه ومالكه.

وأن علينا أن نحمده ونثنى عليه بذلك

{ ٱلرَّحْمـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }

{ الرحمن الرحيم }

تقدم شرح هاتين الكلمتين في البسملة. وأنهما اسمان وصف بهما اسم الجلالة " الله " فى قوله: الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ثناءً على الله تعالى لاستحقاقه الحمد كلّه

{ مَـٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ }

{ مَالِكِ يَوْم الدِّينِ }

شرح الكلمات:

{ مَالِك }: المالك: صاحب الملك المتصرف كيف يشاء.

{ مَلِكِ }: الملك ذو السلطان الآمر الناهى المعطى المانع بلا ممانع ولا منازع.

{ يومَ الدين }: يوم الجزاء وهو يوم القيامة حيث يجزى الله كل نفس ما كسبت

معنى الآية:

تمجيد لله تعالى بأنه المالك لكل ما فى يوم القيامة حيث لا تملك نفس لنفس شيئاً والملكُ الذى لا مَلِكَ يوم القيامة سواه.

هداية الآيات:

فى هذه الآيات الثلاث من الهداية ما يلى:

1- أن الله تعالى يحب الحمد فلذا حمد تعالى نفسه وأمر عباده به.

2- أن المدح يكون لمقتضٍ. وإلا فهو باطل وزور فالله تعالى لما حمد نفسه ذكر مقتضى الحمد وهو كونه ربّ العالمين والرحمن الرحيم ومالك يوم الدين

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

{ إياك نعبد وإياك نستعين }

شرح الكلمات:

{ إياك }:ضمير نصب يخاطب به الواحد.

{ نعبـد }:نطيع ما غاية الذل لك والتعظيم والحب

{ نستعين }: نطلب عونك لنا على طاعتك

معنى الآية:

علَّمنا الله تعالى كيف نتوسل إليه فى قبولدعائنا فقال احمدا الله واثنوا عليه ومجدوه، والتزموا له بأن تعبدوه وحده ولا تشركوا به وتستعينوه ولا تستعينوا بغيره.

هداية الآية:

من هداية هذه الآية ما يلي:

1- آداب الدعاء حيث يقدم السائل بين يدى دعائه حمد الله والثناء عليه وتمجيده. وزادت السنة الصلاة على النبىّ [صلى الله عليه وسلم]، ثم يسأل حاجته فإنه يستجاب له.

2- أن لا يعبد غير ربه. وأن لا يستعينه إلاّ هو سبحانه وتعالى

{ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَاطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ }

{ اهْدِنا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ }

شرح الكلمات:

{ إهدنا }: أرشدنا وأدم هدايتنا

{ الصراط }: الطريق الموصل إلى رضاك وجنّتك وهو الإسلام لك

{ المستقيم }: الذى لا ميل فيه عن الحق ولا زيغ عن الهدى.

معنى الآية:

بتعليم من الله تعالى يقول العبد فى جملة إخوانه المؤمنين سائلا ربّه بعد أن توسل إليه بحمده والثناء عليه وتمجيده، ومعاهدته أن لا يَعْبدَ هو واخوانه المؤمنون إلا هو، وان لا يستعينوا إلا به. يسألونه أن يُديم هدايتهم للإسلام حتى لا ينقطعوا عنه.

من هداية الآية:

الترغيب فى دعاء الله والتضرع إليه وفى الحديث الدعاء هو العبادة

{ صِرَاطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ }

{ صرَاطَ الذينَ أنْعَمتَ عَلَيهِم }

شرح الكلمات:

{ الصراط }: تقدم بيانه.

{ الذين أنعمت عليهم }: هم النبيون والصديقون والشهداء والصالحون، وكل من أنعم الله عليهم بالإيمان به تعالى ومعرفته، ومعرفة محابه، ومساخطه، والتوفيق لفعل المحاب وترك المكاره.

معنى الآية:

لما سأل المؤمن له ولاخوانه الهداية الى الصراط المستقيم، وكان الصراط مجملاً بيّنه بقوله صراط الذين أنعمت عليهم وهو المنهج القويم المفضى بالعبد إلى رضوان الله تعالى والجنة وهو الاسلام القائم على الإيمان والعلم والعمل مع اجتناب الشرك والمعاصى.

هداية الآية: من هداية الآية ما يلى:

1- الاعتراف بالنعمة.

2- طلب حسن القدوة.

{ غير المَغْضُوبِ عَلَيـهَمْ ولاَ الضَّـالِّينَ }

شـرح الكلمـات:

{ غيـر }: لفظ يستثنى به كإلاّ.

{ المغضوب عليهم }: من غضب الله تعالى عليهم لكفرهم وافسادهم فى الأرض كاليهود.

{ الضـاليـن }: من اخطأوا طريق الحق فعبدوا الله بما لم يرعه كالنصارى.

معنى الآية:

لما سأل المؤمن ربَّه الصراط المستقيم وبينه بأنه صراط من أنعم عليهم بنعمة الإيمان والعلم والعمل. ومبالغة فى طلب الهداية إلى الحق، وخوفاً من الغواية استثنى كلاً من طريق المغضوب عليهم، والضالين.

هداية الآية:

من هداية الآية:

الترغيب في سلوك سبيل الصالحين: والترهيب من سلوك سبيل الغوين.

ـ [تنبيه أول]: كلمة آمين ليست من الفاتحة: ويستحب أن يقولها الإمام إذا قرأ الفاتحة يمد بها صوته ويقولها المأموم، والمنفرد كذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أمن الإِمام فأمنوا أي قولوا آمين بمعنى اللهم استجب دعاءنا، ويستحب الجهر بها؛ لحديث ابن ماجة: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال آمين حتى يسمعها أهل الصف الأول فيترج بها المسجد.

[تنبيه ثان]: قراءة الفاتحة واجبة في كل ركعة من الصلاة، أمَّا المنفرد والإِمام فلا خلاف في ذلك، وأمَّا المأموم فإن الجمهور من الفقهاء على أنه يسن له قراءة ويكون مخصصاً لعموم حدث: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:18 PM   #3
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الناس
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ } * { مَلِكِ ٱلنَّاسِ } * { إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ } * { مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ } * { ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ } * { مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ }
شرح الكلمات:

{ أعوذ } : أي أـحصن وأستجير.

{ برب الناس } : أي خالقهم ومالكهم.

{ ملك الناس } : أي سيد الناس ومالكهم وحاكمهم.

{ إله الناس } : أي معبود الناس بحق إذ لا معبود سواه.

{ من شر الوسواس }: أي من شر الشيطان سمى بالمصدر لكثرة ملابسته له.

{ الخناس } : أي الذي يخنس ويتأخر عن القلب عند ذكر الله تعالى.

{ في صدور الناس } : أي في قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله تعالى.

{ من الجنة والناس } : أي من شيطان الجن ومن شيطان الإِنس.

معنى الآيات:

قوله تعالى { قل أعوذ برب الناس } هذه السورة هي إحدى المعوذتين الأولى الفلق وهذه الناس والأولى اشتملت على أربع خصال يستعاذ منها وهي من شر كل ذي شيء من سائر الخلق والثانية من شر ما يحدث في الظلام ظلام الليل أو ظلام القمر إذا غاب والثالثة من شر السواحر النفاثات في العقد والرابعة من شر حاسد إذا حسد وقد اشتملت هذه الأربع على كل ما يخاف لأذاه وضرره أما سورة الناس فإِنها قد اشتملت على شر واحد إلا أنه أخطر من تلك الأربع وذلك لتعلقه بالقلب، والقلب إذا فسد فسد كل شيء وإذا صلح صلح كل شيء ولذا كانت سورة الناس خاصة بالتعوذ من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس. فقوله تعالى { قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس } أمر منه تعالى لرسوله وأمته تابعة له أعوذ اي أتحصن برب الناس اي خالقهم ومالكهم وإلههم الذي لا إله لهم سواه من شر الوسواس الذي هو الشيطان الموسوس في صدور الناس وذلك بصوت خفي لا يسمع فيلقى الشبه في القلب، والمخاوف والظنون الشيئة ويزين القبيح ويقبح الحسن وذلك متى غفل المرء عن ذكر الله تعالى، وقوله تعالى { الخناس } هذا وصف للشيطان من الجن فإِنه إذا ذكر العبد ربه خنس أي استتر وكانه غاب ولم يغب فإِذا غفل العبد عن ذكر الله عاد للوسوسة.

وقوله تعالى { من الجنة والناس } يعني أن الموسوس للإِنسان كما يكون من الجن يكون من الناس والإِنسان يوسوس بمعنى يعمل عمل الشيطان في تزيين الشر وتحسين القبيح. والقاء الشبه في النفس، وإثارة الهواجس والخواطر بالكلمات الفاسدة والعبارات المضللة حتى إن ضرر الإِنسان على الإِنسان أكبر من ضرر الشيطان على الإِنسان، إذ الشيطان من الجن يطرد بالتسعاذة وشيطان الإِنس لا يطرد وإنما يصانع ويُدَارَى للتخلص منه اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر ومن شر الإِنس والجن، فأعذنا ربّنا فإِنه لا يعيذنا إلا أنت ربنا ولك الحمد والشكر.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- وجوب الاستعاذة بالله تعالى من شياطين الإِنس والجن.

2- تقرير ربوبية الله تعالى وألوهيته عز وجل.

3- بيان لفظ الاستعاذة وهو أعوذ بالله من الشيطان الرجيم كما بيّنته السنة الصحيحة إذ تلاحى رجلان في الروضة النبوية فقال النبي صلى الله عليه وسلم " إني أعلم لو قالها هذا لذهب عنه أي الغضب: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ".
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:29 PM   #4
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الفلق
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلْفَلَقِ } * { مِن شَرِّ مَا خَلَقَ } * { وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ } * { وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّاثَاتِ فِي ٱلْعُقَدِ } * { وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ }
شرح الكلمات:

{ أعوذ } : أي استجير واتحصن.

{ الفلق } : أي الصبح.

{ من شر ما خلق } : من حيوان وجماد.

{ غاسق إذا وقب } : أي الليل إذا أظلم أو القمر إذا غاب.

{ النفاثات } : أي السواحر اللاتي ينفثن.

{ في العقد } : أي في العقد التي يعقدونها.

{ حاسد إذا حسد } : أي إذا أظهر حسده وأعمله.

معنى الآيات:

قوله تعالى { قل أعوذ برب الفلق } أنه لما سحر لبيد بن معصم اليهودي بالمدينة النبي صلى الله عليه وسلم أنزل تعالى المعوذتين فرقاه بهما جبريل فشفاه الله تعالى ولذا فالسورتان مدنيتان وقوله تعالى { قل أعوذ برب الفلق } أي قل يا رسولنا أعوذ أي أستجير وأتحصن برب الفلق وهو الله عز وجل إذ هو فالق الإِصباح وفالق الحب والنوى ولا يقدر على ذلك إلا هو لعظيم قدرته وسعة علمه. { من شر ما خلق } أي من شر ما خلق تعالى من الكائنات من حيوان مكلف كالإِنسان وغير مكلف كسائر الحيوانات ومن الجمادات أي من شر كل ذي شر منها ومن سائر المخلوقات. وقوله { ومن شر غاسق إذا وقب } أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب إذ الظلام بدخول الليل أو بغياب القمر يكون مظنه خروج الحيات السامة والحيوانات المفترسة والجماعات المتلصصة للسطو والسرقة وابتغاء الشر والفساد. وقوله تعالى { ومن شر النفاثات في العقد } أي وتعوذ بالله برب الفلق من شر السواحر وهن النساء اللاتي ينفثن في كل عقدة يرقين عليها ويعقدونها والنفث هي إخراج هواء من الفم بدون ريق ولذا ورد من عقد عقدة ونفث فيها فقد سحر. وقوله تعالى { ومن شر حاسد إذا حسد } أي وتعوذ برب الفلق من شر حاسد أي من الناس إذا حسد أي أظهر حسده فابتغاك بضر أو ارادك بشر أو طلبك بسوء بحسده لك لأن الحسد زوال النعمة عن المحسود وسواء أرادها أو لم يردها وهو شر الحسد.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- وجوب التعوذ با- تحريم النفث في العقد إذ هو من السحر. والسحر كفر وحد الساحر ضربة بالسيف.

3- تحريم الحسد قطعياً وهو داء خطير حمل ابن آدم على قتل أخيه وحمل إخوة يوسف على الكيد له.

4- الغبطة ليست من الحسد لحديث الصحيح " لا حسد إلا في اثنتين إذ المراد به الغبطة ".

لله والاستعاذة بجنابه تعالى من كل مخوف لا يقدر المرء على دفعه لخفائه أو عدم القدرة عليه.
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:35 PM   #5
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة الإخلاص
{ قُلْ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ } * { ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ } * { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } * { وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }
ئرح الكلمات:

{ قل هو الله أحد } : أي قل لمن سألك يا نبينا عن ربك هو الله أحد.

{ الله الصمد } : أي الله الذي لا تنبغي العبادة إلا له، الصمد: السيد الذي يصمد إليه.

في الحوائج. فهو المقصود في قضاء الحوائج على الدوام.

{ لم يلد } : أي لا يفنى إذ لا شيء يلد إلا وهو فانٍ بائدٌ لا مَحالة.

{ ولم يولد } : أي ليس بمحدث بأن لم يكن فكان فهو كائن أولا وابدا.

{ ولم يكن له كفوا أحد } : أي لم يكن أحد شبيه له أو مثيل إذ ليس كمثله شيء.

معنى الآيات:
قوله تعالى { قل هو الله أحد } الآيات الأربع المباركات نزلت جوابا لمن قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم من المشركين انسب لنا ربك أو صفه لنا فقال تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم قل أي لمن سألوك ذلك هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد أي ربي هو الله اي الإِله الذي لا تنبغي الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة إلا له أحد في ذاته وصفاته وأفعاله فليس له نظير ولا مثيل في ذلك إذ هو خالق الكل ومالك الجميع فلن تكون المحدثات المخلوقات كخالقها ومحدثها الله أي المعبود الذي لا معبود بحق إلا هو، الصمد اي السيد المقصود في قضاء الحوائج الذي استغنى عن كل خلقه وافتقر الكل إليه لم يلد اي لم يكن له ولد لانتفاء من يجانسه إذ الولد يجانس والده، والمجانسة منفية عنه تعالى إذ ليس كمثله شيء ولم يولد لانتفاء الحدوث عنه تعالى.

{ ولم يكن له كفواً أحد } أي ولم يكن أحد كفواً له ولا مثيلاً ولا نظيراً ولا شبيهاً إذ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فلذا هو يعرف بالأحدية والصمدية فالأحدية هو أنه واحد في ذاته وصفاته وأفعاله لم يكن له كفو ولا شبيه ولا نظير والصمدية هي أنه المستغني عن كل ما سواه والمفتقر إليه في وجوده وبقائه كل ما عداه كما يعرف بأسمائه وصفاته وآياته.

من هداية الآيات:

1- معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته.

2- تقرير التوحيد والنبوة.

3- بطلان نسبه الولد إلى الله تعالى.
- وجوب عبادته تعالى وحده لا شريك له فيها، إذ هو الله ذو الألوهية على خلقه دون سواه.
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2018, 07:43 PM   #6
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 62

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سورة المسد
{ تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } * { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } * { سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ } * { وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ } * { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }
شرح الكلمات:

{ تبت يدا أبي لهب } : أي خسرت يدا ابي لهب بن عبد المطلب أي خسر عمله.

{ وتب } : أي خسر هو بذاته إذ هو من أهل النار.

{ ما أغنى عنه ماله } : أي أي شيء أغنى عنه ماله لما سخط الله تعالى عليه وعذبه في الدنيا والآخرة.

{ وما كسب } : أي من المال والولد وغيرها.

{ سيصلى نارا } : أي يدخل نارا يصطلي بحرها ولفحها.

{ ذات لهب } : أي توقد واشتعال.

{ وامرأته } : أي أم جميل العوراء.

{ حمالة الحطب } : أي تحمل شوك السعدان وتلقيه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم أذية له وكرها.

{ في جيدها } : أي في عنقها.

{ حبل من مسد } : أي من ليف.

معنى الآيات:

قوله تعالى { تبت يدا أبي لهب } الآيات الخمس المباركات نزلت ردا على أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم إذ صح أنه لما نزلت آية
{ وأنذر عشيرتك الأقربين }
من سورة الشعراء طلع صلى الله عليه وسلم إلى جبل الصفا ونادى: واصباحاه واصباحاه فاجتمع الناس حوله فقال لهم إني لكم نذير بين يدي عذاب شديد: قولوا لا إله إلا لله كلمة تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم. فنطق أبو لهب فقال: ألهذا جمعتنا تبا لك طول اليوم فأنزل الله تعالى رداً عليه { تبت يدا أبي لهب } أي خسر أبو لهب وخسر كل شيء له وهذه جملة دعائية ولذا هلك بمرض خطير لم يتمكنوا من غسله فأراقوا عليه الماء، فقط وقوله { وتب } إخبار من الله تعالى بهلاك عبد العزى أبي لهب وقوله { ما أغنى عنه ماله وما كسب } أي لما سخط الله عليه وادخله ناره لم يغن عنه اي لم يدفع عنه العذاب ماله ولا ولده. وقوله تعالى { سيصلى نارا ذات لهب } أي تَوقُّدٍ وتأجُّجٍ. { وامرأته } أم جميل العوراء { حمالة الحطب } حيث كانت تأتي بشوك السعدان وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم عند ذهابه إلى صلاة الصبح بالمسجد الحرام. وقوله تعالى { في جيدها حبل من مسد } أي في عنقها حبل من ليف النخل أو مسد شجر الدوم بهذا حكم الله تعالى على أعدائه وأعداء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

هداية الآيات:

من هداية الآيات:

1- بيان حكم الله بهلاك أبي لهب وإبطال كيده الذي كان يكيده لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

2- لا يغني المال ولا الولد عن العبد شيئا من عذاب الله إذا عمل بمساخطة وترك مراضيه.

3- حرمة أذية المؤمنين مطلقا.

4- عدم إغناء القرابة شيئا من الشرك والكفر إذ أبو لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو في النار ذات اللهب.
يتبع

التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* نهاية عام واستقبال آخر ( وقفة محاسبة )
* تعالوا نحي السنة المتروكة
* أصول المعاصي
* كيف يتأكد الإنسان من صحة إيمانه وهو في شك عظيم ؟
* «شارون» في برزخه
* مواقع قد تفيدك
* " ما هي صلاة الإشراق " ؟

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للشيخ, أيسر, لكلام, التفاسير, الجزائري, العلي, الكثير, ابو, بكر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف بدر العلي _ جزء عم الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-08-2017 01:20 PM
مصحف عبد العلى أنقولى 76 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 09-18-2017 08:02 PM
عبد العلي أنقولي 51 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 08-24-2017 01:04 PM
برواية ورش مصحف عبد العلي الفيلالي 12 سورة الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-20-2017 08:20 PM
اسطوانة مكتبة التفاسير محمود ابو صطيف قسم الاسطوانات التجميعية 7 04-26-2017 03:13 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009