استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم السيرة النبوية
قسم السيرة النبوية سيرته صلى الله عليه وسلم ،غزواته،اصحابه،أزواجه
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-11-2018, 02:11 PM   #49
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

توجه الرسول صلي الله عليه وسلم الي اليهود فدك وادي القرى وتيماء
وبالانتهاء من خيبر عرج الرسول على فدك وقذف الله الرعب فى قلوبهم وبعثوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم يصالحونه على النصف من فدك أي نصف حاصلاتهم فقبل ذلك منهم فكانت فدك لرسول الله صلى الله عليه و سلم خاصة لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب فكان رسول الله يقسمها حيث يرى من مصالحه ومصالح المسلمين

ثم جاء الرسول إلى وادي القرى وهى مجموعة قرى بين خيبر وتيماء وفتحها عنوة وغنم المسلمون منها أيضا كثيراً وقسم الرسول ما أصاب منها على أصحابه وترك الارض والنخل بيد اليهود وعاملهم عليها

ولما بلغ يهود تيماء ما فعل الرسول ما أهل خيبر وفدك ووادي القرى صالحوا رسول الله وأقاموا بأموالهم

وبذلك دانت اليهود كلها لسلطان النبى وانتهى كل ما كان لهم من سلطان فى جزيرة العرب وأصبح الرسول بمأمن من ناحية الشمال إلى الشام كما صار من قبل ذلك بمأمن من الجنوب بعد صلح الحديبية فانصرف المسلمون عائدين على المدينة وهناك كانت تنتظرهم مفاجأة سارة هى عودة جعفر بن أبى طالب أبن عم الرسول وأصحابه من الحبشة حيث أقاموا بها مدة طويلة وقد فرح الرسول بابن عمه جعفر فرحا عظيما وتلقاه بالسرور وقال : والله ما أدرى بأيهما أفرح بفتح خيبر أم بقدوم جعفر
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة الزرنخي ; 07-12-2018 الساعة 04:28 PM.

رد مع اقتباس
قديم 07-11-2018, 02:20 PM   #50
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

ما بين خيبر إلى عمرة القضاء
وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد خيبر سرايا كثيرة وأمر عليها كبار الصحابة كان فى بعضها قتال ولم يكن فى بعضها قتال ، ولا يعنينا كثيرا أن نتتبع هذه السرايا فى مسيرها وإنما يهمنا أن نذكر أن الهدف الاكبر من بعثها هو توطيد الأمن ، ومنع الغارات على المدينة ، وتمكين الدعاة إلى الله من أن يجوبوا الآفاق بتعاليم الرسالة دون غدر أو خيانة
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2018, 02:25 PM   #51
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

عمرة القضاء
حان الموعد المضروب بين الرسول صلى الله عليه و سلم وبين قريش لزيارة البيت الحرام فخرج الرسول والمسلمون فى ذي القعدة سنة سبع من الهجرة فى نفس الشهر الذي صده فيه المشركون فى العام السابق
وبلغ عدد المسلمين ألفين أو اكثر خرجوا لم يحمل واحد منهم سلاحا إلا سيفه فى قرابه ولبسوا ملابس الاحرام وساقوا أمامهم البدن ، ولما وصلوا الى مكة وعرفت قريش بمقدم رسول الله مع أصحابه جلت عن مكة نزولا على صلح الحديبية ، وعسكرت قريش فى التلال التي تشرف على البلد الحرام
وتحدثت قريش فيما بينها أن محمد وأصحابه فى عسرة وجهد وشدة واصطفوا عند دار الندوة ليشهدوا أحول المسلمين فرفع النبى يده اليمنى وقال :"رحم الله أمرءا أراهم اليوم من نفسه قوة" وطاف المسلمون بالبيت سبعا ثم سعوا بين الصفا والمروة وحلقوا رءوسهم
وأقام الرسول بمكة ثلاثة أيام واعمر هو وأصحابه وفى هذا المعنى نزل قول الله تعالى:{لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحاً قَرِيباً}سورة الفتح-آية 27
وكان الرسول يريد أن يبقى بمكة بعض الايام يبني فيها بميمونة أخت لبابة زوجة عمه العباس فأبت قريش فبنى بها في مكان يسمى سرف بالقرب من مكة فى طريق المدينة وكانت ميمونة هذه آخر أمهات المسلمين ، ثم رجع عليه السلام فرحا مسروراً بما حباه من تصديق رؤياه
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2018, 04:34 PM   #52
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن أبى طلحه
لقد كان لدخول النبى صلى الله عليه و سلم والمسلمين مكة وآدائهم العمرة أثر عظيم فى نفوس كثير من المشركين فبدأوا يفكرون فى هذا الدين تفكير عاقلا هادئا بعيدا عن العصبية المقيتة التي حجبت عن عقولهم سمو الدين الإسلامي ونفاسة تعاليمه

وكان ممن استجاب لدعوة الإسلام وفتح الله قلوبهم لهدايته عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن أبى طلحة – فما كان يهل شهر صفر من السنة الثامنة حتى توجهوا إلى المدينة فأسلموا

وفى الطريق تقابل عمرو بن العاص مع خالد بن الوليد : فسأل عمرو ( خالدا) إلى اين يا أبا سليمان ؟
فقال خالد : والله لقد إستقام المنسم ( وضح الطريق ) وإن الرجل لنبي أذهب والله فأسلم
فقال عمرو له : والله ما جئت إلا لأسلم
وذهبوا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فأسلموا وأصبحوا من حماة الإسلام وأبطاله
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2018, 04:47 PM   #53
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

سرية مؤتة
بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم الحارس بن عمير الازدي بكتاب إلى ملك الروم أو إلى أمير بصرى شرحيل بن عمرو الغسانى التابع لقيصر ملك الروم يدعوه إلى الإسلام فقتل هذا الأمير مبعوث الرسول صلى الله عليه و سلم وذلك أنه قال له أين تريد ؟ فقال الشام قال فلعلك من رسل محمد قال نعم فأمر به فأوثق رباطا ثم قدمه فضرب عنقه

وكان قتل هذا الرسول عملا فظيعا لا ينبغي أن يمر دون حساب فلم تجر العادة بقتل الرسل والسفراء مهما أشتد الخلاف ، ولذلك كان لابد من أن يرسل الرسول حملة تأديبية لهؤلاء المعتدين حتى لا تتكرر هذه المأساة وتهون حياة السفراء ، ولكي يبث الرعب فى قلوب القبائل التي يمكن أن تستمرأ مثل هذه الأعمال الغادرة وتحاول النيل من المسلمين

فأرسل الرسول فى جمادى الاولى من السنة الثامنة للهجرة هذه السرية وكانت مكونة من ثلاثة آلاف مقاتل وعقد لواءها لزيد بن حارثة ، وقال الرسول إن اصيب فجعفر بن أبى طالب فإن اصيب جعفر فعبد الله بن رواحه فإن قتل فليرتض المسلمون برجل من بينهم يجعلونه عليهم

ومضى الجيش حتى نزل بـ"معان" من أرض الشام حيث قتل مبعوث الرسول صلى الله عليه و سلم، وبلغ المسلمين أن هرقل بـ" البلقاء " فى مائة الف من الروم وانضم اليهم جمع كثير من قبائل لخم وجذام والقيس وبهراء وتلى – فلما بلغ ذلك المسلمين أقاموا على " معان " ليلتين ينظرون فى أمرهم وتشاورون وقالوا : نكتب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فنخبره بعدد عدونا فإما أن يمدنا بالرجال وإما ان يأمره فنمضي له

وشجع عبد الله بن رواحة أفراد الجيش فقال يا قوم : والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون–الشهادة–وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة- ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به فانطقوا فإنما هي إحدى الحسنيين إما ظفر وإما شهادة فمضى الناس وقالوا صدق والله ابن رواحه

وهكذا لعب الأيمان والرغبة فى الاستشهاد دورهما فى بث الحماسة وعدم الاكتراث بهذه الأعداد الضخمة من جنود العدو

وزحف المسلمون الى قرية مؤته ، ودنا الروم من المسلمين والتقى الجيشان في قتال عنيف ، وظل زيد بن حارثة رضى الله عنه يقاتل حتى استشهد وقد أخذت الرماح منه كل مأخذ

وانطلق جعفر من بعده فأخذ الراية وظل يقاتل حتى قطعت يمينه فاخذ الراية بشماله فقطعت فاحتضن الراية بعضدية حتى قتل ووجد المسلمون فى جسده بعضا وتسعين جراحة ما بين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح كلها فى الأمام

فلما قتل جعفر استلم الراية عبد الله بن رواحة وتقدم بها ونزل عن فرسه وأتاه ابن عم له بعظم عليه بعض لحم وقال شد صلبك بهذا فأنك قد لقيت فى أيامك هذه ما لقيت فأخذ بيده وأخذ منه بفمه يسيرا ثم القاه من يده وأخذ سيفه فتقدم وقاتل حتى قتل

ثم أخذ الراية ثابت بن ارقم فقال يا معشر الناس اصطلحوا على رجل منكم قالوا أنت قال ما أنا بفاعل

فاتفقوا على خالد بن الوليد رضي الله عنه فأخذ الراية ودافع القوم وكان شجاعاً حكيماً يعرف سياسة الحرب فانحاز بالجيش الاسلامي الى الجنوب وانسحب العدو نحو الشمال وأرخى الليل سدوله فرأى خالد أن الموقف يحتاج إلى خطه ذكية ينسحب بها من أمام هذه الاعداد الكثيفة للعدو فاغتنم مجيء الليل فغير نظام جيشه فجعل مقدمته ساقه وبالعكس وكذلك فعل بالميمنة مع الميسرة فأنكر العدو حالهم وظنوا أن مدد كبير جاء من المدينة

ونجحت هذه الخطة فقد تهيب الروم المسلمين وتذكروا ما صنع ثلاثة آلاف بهم من الشجاعة والبأس فكيف الأمر وقد وصلتهم هذه الامداد التي لا يعرفون عددها وقوتها فتقاعس الروم عن مهاجمة الجيش الاسلامي ، وصار خالد يناور الاعداء فى ذكاء لتغطية انسحابه حتى نجح ورجع إلى المدينة بعد أن خاض الجيش الاسلامي هذه التجربة المثيرة والشجاعة مع إحدى قوتي العالم الكبريين يومئذ

وفى أوحى الله إلى النبى فى نفس الوقت بأخبار الغزوة فخطب المسلمين ونعى إليهم زيدا وجعفر وابن رواحة قبل أن يأتيهم الخبر فقال:أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب ثم أخذها ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم ، ومنذ ذلك الوقت عرف خالد بن الوليد بهذا اللقب

وقام الرسول يواسي أسر الشهداء ويرعاهم وأمر بإحضار بني جعفر فلما حضروا تشممهم وذرفت عيناه ولما أتاهم النعي قال لأهله:أصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم أمر يشغلهم وعرف فى وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم الحزن

ولما دنا الجيش من حول المدينة تلقاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون وأساء الناس استقبالهم وجعلوا يحثون على الجيش التراب ويقولون يا فرار فررتم في سبيل الله ،وذلك لقلة معرفتهم بأبعاد المعركة التي خاضوها وكيف أنه لم يكن هناك تكافؤ بين المسلمين فى العدة ، ولذلك وجدنا الرسول صلى الله عليه و سلم يدافع عنهم وينفى عنهم تهمة الفرار فقال ليسوا بالفرار ولكنهم الكرار إن شاء الله تعالى

أثر سرية مؤته

أثر إنسحاب المسلمين من هيبة الاسلام عند قبائل العرب الساكنة بين المدينة والشام والدائرة فى فلك الرومان والتي لم تنجح سرية مؤتة في تأديبهم والقصاص منهم لقتل الحارث مبعوث النبي صلى الله عليه و سلم وانتشرت فملأ شائعة مؤداها أن جمعا من قضاعة فى شمال المدينة تهيأ للزحف على المدينة

فأرسل النبى فى جمادى الآخر سنة ثمان من الهجرة حملة بقيادة عمرو بن العاص لكبح جماح هؤلاء المعتدين وكان عددهم ثلاثمائة رجل

ثم ارسل عمرو يطلب مددآ فأمده الرسول بجيش يقوده أبو عبيد بن الجراح فى مائتين من أصحابه منهم أبو بكر وعمر بن الخطاب فكان جميعهم خمسمائة مقاتل ، وقد استطاع هذا الجيش الاسلامي أن يشن هجوما عنيفا على هذه القبائل حتى فرقوهم وردوا إلى القبائل المتحالفة طمأنينتهم وأرجعوا هيبة المسلمين على الحدود الشمالية وتسمى هذه الحملة (سرية ذات السلاسل) وبهذا أصبح المسلمون أقوى عنصر سياسي في شمال بلاد العرب إن لم يكن فى بلاد العرب
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2018, 04:59 PM   #54
مشرف الحوار الاسلامي والسيرة


الصورة الرمزية الزرنخي
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 61

الزرنخي غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فتح مكة ( الجزءالأول من فتح مكة )
فى أواخر السنة الثامنة من الهجرة كان قد أتى على صلح الحديبية سنتان ، وكان من بين شروطه كما ذكرنا أن من أحب أن يدخل فى عهد محمد دخل فيه ومن أحب ان يدخل في عهد قريش دخل فيه وبمقتضى هذا الشرط دخلت قبلية خزاعة فى حلف مع النبى–ودخلت قبيلة بنى بكر فى حلف مع قريش ، وكانت القبيلتان تسكنان أحياء من مكة وضواحيها وبينهما تارات قديمة وعداء متوارث يرجع تاريخه الى ما قبل البعثة

وذات يوم تحركت هذه الاحقاد فاغتنم بنو بكر حلفاء قريش هدنة الحديبية وفاجأوا خزاعة حلفاء النبى وأمدتهم قريش بالخيل والسلاح حتى لقد ذكر الواقد أن ممن إشترك فى القتال سرآ صفوان بن أمية وعكرمة بن أبى جهل وسهيل بن عمرو مع غيرهم وعبيدهم وقد بلغ بهم الحمق والطغيان أن يطاردوا خزاعة حتى الحرم ويقاتلونهم فيه حيث لا يجوز فيه القتال

فلما انتهوا إليه قال نفر من بنى بكر لرئيسهم نوفل بن معاوية إنا قد دخلنا الحرم إلهك إلهك فقال كلمة عظيمة لا إله اليوم يا بنى بكر اصيبوا ثأركم فلعمرى إنكم لتسرقون فى الحرم أفلا تصيبون ثأركم فيه

ولعل السر فى تورط قريش ومساعدتها لبنى بكر هو أنها فسرت تفسيرا خاطئا ما جرى لجيش المسلمين فى سرية مؤته إذ إعتقدت أن ما جرى كان هزيمة كبيرة لحقت بالمسلمين وهذا خطأ فادح وقعت فيه وترتب عليه إرتكابها لهذا الخطأ الأحمق وانتهاكها لشروط صلح الحديبية وما ترتب على ذلك من فتح مكة كما سنرى

خزاعة تستنجد بالرسول
فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة وأصابوا منهم ما أصابوا ونقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه و سلم من العهد والميثاق بما استحلوا من خزاعة خرج عمرو بن سالم الخزاعي وقدم على رسول الله فى المدينة وأنشدة أبياتا ينشده فيها الحلف الذي كان بينه وبين خزاعة ويسأله المعونة والنجدة ويخبره بأن قريشا اخلفوه الموعد ونقضوا الميثاق المؤكد فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم: نصرت يا عمرو ابن سالم

وأراد الرسول صلى الله عليه و سلم أن يستوثق منهم الخبر ويعذر إلى قريش فبعث إليهم رجلاً يخيرهم بين ثلاث – أن يدفعوا دية قتلى خزاعة – او يبرأوا من حلف بنى نفاثة (بطن من بنى بكر) الذين قادوا الحملة على خزاعة – أو ينبذ إليهم على سواء فأجابه بعض زعمائهم لكن ننبذ إليهم على سواء وبذلك برئت ذمة قريش وقامت عليهم الحجة

ولكن قريشا فكرت في الأمر مليا اقتنعت أن المسلمين ألان قد اصبحوا قوة لا يمكن مواجهتها وأن فيهم ألان من أبطالهم السابقين خالد بن الوليد وعمرو ابن العاص وقبائل كثيرة قد اعتنقت الإسلام , ولذلك ندمت علي ما أجاب به بعض سفهائها من إجابة متهورة ، و انتهى رأيهم أن يبعثون أبا سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ليجدد العهد ويزيد من المدة ويدارك الازمة قبل استفحال خطرها

وقدم أبو سفيان على رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة ودخل على ابنته " أم حبيبة " زوج النبى ليزورها فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله طوته عنه
فقال يا بنية : ما أدرى أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عنى ؟
قالت : بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنت رجل مشرك نجس ولم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه و سلم
فقال : والله لقد أصابك يا بنية بعدي شر

وخرج من عندها غضبان أسفا حتى أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمه ابو سفيان فلم يرد النبي شيئا فذهب ابو سفيان إلى أبي بكر فأعرض عنه كما أعرض عمر و علي فعاد أبو سفيان دون ان يحصل من النبي على وعد باستمرار المسالمة و لكنه ظهر بعهد الجوار حتى وصل الى مكة

فلما قدم على قريش قالوا لابي سفيان : ما ورائك ؟
قال جئت محمدا فكلمته فوالله ما رد على شيئاً ثم جئت ابن أبى قحافة فلم أجد فيه خيراً ثم جئت ابن الخطاب فوجدته أدنى العدو ثم جئت علياً فوجدته ألين القوم وقد أشار علي بشئ صنعته فوالله ما أدرى هل يغنى ذلك شيئا أم لا ؟
قالوا : وبم أمرك ؟
قال : أمرني أن اجير بين الناس ففعلت
قالوا : فهل أجاز ذلك محمد ؟
قال:لا
قالوا:ويلك والله ما زاد الرجل على أن لعب بك فما يغني عنك ما قلت
قال : لا والله ما وجدت غير ذلك

التأهب لفتح مكة
واضطربت الاحوال فى مكة عقب عودة أبى سفيان وإبلاغهم بما حدث لكن النبى لم يتركها طويلا فى اضطرابها فقد عقد العزم على فتح مكة ، وتجهز النبى والمسلمون للخروج واستعان على أمره بالكتمان ثم أعلم الناس أنه سائر إلى مكة وأمرهم بالجد والاستعداد وقال : اللهم خذ العيون والاخبار عن قريش حتى نبغتها فى بلادها
وكان الرسول صلى الله عليه و سلم لا يريد الدماء ويرد دخول مكة فى سلام حتى لا تمس حرمتها وأن يدخل أهلها في الإسلام لينعم أهلها بنعمة الإيمان

وبينما الرسول والمسلمون على أمرهم من الاستعداد والكتمان حدثت محاولة من أحد الصحابة كادت أن تكشف نية المسلمين لمشركي مكة ، فقد كتب حاطب بن أبى بلتعة كتابا إلى قريش يخبرهم بالذي أجمع عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم من الغزو ، ثم أعطى حاطب الكتاب لامرأة وجعل لها جعلا على أن تبلغه قريشا فجعلته فى قرون رأسها ثم خرجت به ، وأتى رسول الله الخبر من السماء بما صنع حاطب فبعث رسول الله على بن أبى طالب والزبير بن العوام فقال أدركا امرأة قد كتب معها حاطب بن أبى بلتعة بكتاب إلى قريش يحذرهم ما قد أجمعنا له فى أمرهم فخرجا حتى أدركاها بالحليفة فاستنزلاها فى رحلها فلم يجدا شيئاً فقال لها على رضى الله عنه– انى أحلف ما كذب رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا كذبنا ولتخرجن الكتاب أو لنكشفنك ، فلما رأت الجد منه قالت : أعرض فأعرض عنها فحلت قرون رأسها فاستخرجت الكتاب منها فدفعته اليه ، فدعا رسول الله حاطبا
فقال يا حاطب ما حملك على هذا ؟
فقال يا رسول الله أما والله إني لمؤمن بالله ورسوله ما غيرت ولا بدلت ولكنى كنت امرأ ليس لى فى القوم أصل ولا عشيرة وكان لي
بين أظهرهم ولد وأهل فصانعتهم عليهم
فقال عمر بن الخطاب دعني يا رسول الله أضرب عنقه فإنه قد نافق
فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إنه قد شهد بدرا وما يدريك يا عمر لعل الله أطلع على أهل بدر فقال أعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم

وهكذا شفع لحاطب ماضيه الطيب مع الإسلام والمسلمين ونيته التي جعلته يتخذ هذا الموقف لا عن كفر او بغض للإسلام وإنما مصانعة لقريش من أجل أهله وأولاده وقد سامحه الله على هذا الضعف الانساني الذي تعرض له فى هذا الموقف ، وفى حاطب نزل قول الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ}سورة الممتحنة – الآية 1

وتحرك الجيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فى رمضان من السنة الثامنة للهجرة وكلما تقدموا انضم إليهم من سائر القبائل من يزيد فى عدد المسلمين ومنعتهم حتى بلغوا مالا يقل عن عشرة آلاف مسلم ، وصام الرسول وصام الناس معه حتى إذا كان بالكديد (قرية قرب مكة ) أفطر ومضى حتى نزل " مر الظهران " على بعد ثلاثين كيلو مترا شرقي مكة فضربوا خيامهم فيه وعمى الله الاخبار عن قريش فلم يأتهم خبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا يدرون ما هو فاعل وأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم الجيش فأوقدوا النيران فأوقدت عشرة آلاف نار حتى أضاء منها الوادي
يتبع
التوقيع:

مشرف القسم الاسلامي والسنة النبوية

من مواضيعي في الملتقى

* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير ( الجزء الثاني ... جزء تبارك )
* أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للشيخ ابو بكر الجزائري
* قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم ثانيا العهد المدني
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا
* حمل كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب مسموعا و pdf
* كتاب الوابل الصيب من الكلم الطيب
* برنامج ايات

الزرنخي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, المجود, الله, الرسول, العهد, ثانيا, حياة, صلى, عليه, وسلم, قبسات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبسات من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم أولا العهد المكي الزرنخي قسم السيرة النبوية 28 07-03-2018 07:52 PM
بشارات العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وسلم أبو ريم ورحمة قسم السيرة النبوية 4 02-25-2017 02:27 PM
ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ ابو عبد الرحمن قسم السيرة النبوية 16 02-22-2017 06:04 PM
بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم أبو ريم ورحمة ملتقى اللغة العربية 5 08-27-2016 06:19 PM
كتاب بشارات العهد القديم بمحمد صلى الله عليه وسلم خالددش ملتقى الكتب الإسلامية 2 04-07-2012 12:31 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009