استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ واحــــــــة المرأة المسلمة ۩ > ملتقى الأسرة المسلمة
ملتقى الأسرة المسلمة يهتم بالقضايا الاجتماعية وأساليب تربية الأولاد وفقاً للمنهج الإسلامي
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-02-2018, 08:52 PM   #7
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

مشرف.منتدى.يحرص.على.عدم.المخالفات.الشرعية.tt
حكم.مراقبة.الرسائل.الخاصة.بين.الجنسين.في.المنتديات .tt

📮السؤال :

أنا مشرف على قسم إسلامي في منتدى ، وبما أني كنت أدرس طلب العلم الشرعي فكثيراً ما تراسلني فتيات ملتزمات على الرسائل الخاصة لسؤالي عن أحكام الأحاديث وبعض الأحكام الشرعية فأجيبهم بما أعرف ، وغالبا أستعين بموقعكم المبارك ، وهذه الرسائل الخاصة هي تحت مراقبة ثلاثة مراقبين حتى لا يتسلل إليها ما لا تحمد عقباه ، وهم يلتزمون بالأحكام الشرعية فلا يضعون الرموز المعبرة ولا تلك القهقهة " هههه " ، ولا يخضعن بالقول ، وغالباً ما يكون ذلك عند الحاجة فقط . فما رأيكم يا شيخ بالرسائل الخاصة وحالتها كما ذكرت لكم بين الفتيات وبعض المشرفين أو بعض الأعضاء الآخرين ؟

📋الجواب :

أولا ً: نشكر لك أخي الفاضل حرصك على الخير واهتمامك أن لا تقع مخالفات شرعية في القسم الذي تشرف عليه في ذلك المنتدى ، وبخاصة فيما يتعلق بالاعتقاد الصحيح الذي عليه الصحابة والتابعون ومن تبعهم بإحسان والذي يحاول أهل الشر إفساده على عامة المسلمين.

ثانياً : ⁉ لايخفى عليك أن فتنة " الإنترنت " فتنة عظيمة سقط فيها كثيرون ، وضاعت فيها مروءات وأعراض لكثيرين وكثيرات ، وبعض أولئك كان من الملتزمين المستقيمين على طاعة الله ، وفتنة هؤلاء – رجالاً ونساءً – لم تكن مرَّة واحدة ، بل كانت على خطوات وامتد الأمر فيها لأشهر وسنوات ، ولم يزل الشيطان يسوِّل للطرفين أن ما يفعلونه حلال ، ثم ينتقل معهم إلى الاستحباب والوجوب نصرة للدين وقياماً بواجب النصح للمسلمين ، وهكذا يكون الواحد منهم مفتوناً وهو لا يدري عن نفسه أو يدري لكنه يظن نفسه أنه لن يقع في الإثم الكبير والجُرم العظيم ، ثم سقط من سقط ونجا من نجا ، والقصص الكثيرة التي يعلمها خواص العلماء والدعاة والمربين مؤلمة موجعة ، وما يعرفه الناس مما ظهر منها فليس إلا القليل القليل من الواقع.

🚫 ولهذا كلِّه فإننا شددنا ولا نزال نشدد على ضرورة الابتعاد عن الخطوة الأولى التي يوقع فيها الشيطان أولئك العفيفين والعفيفات في حبائله ، وكان منَّا تنبيهات وتحذيرات بعدم التساهل في التعرض لفتنة النساء بالمشاركات العامة ، أوما المخاطبات والمراسلات الخاصة فإننا لا نزال على المنع منها ، بل نشدد على هذا المنع لما حصل من فتنٍ ومصائب جرفت كثيراً من المحسوبين على الخير والاستقامة.

🔘 وعليه :

✅ فإذا كان عند أخت مشاركة سؤال يستفيد منه المسلمون فلتضعه في مشاركة عامَّة ، وليكن الجواب عليه منك ومن أمثالك من الإخوة طلبة العلم جوابا عاما ، فيستفيد الجميع من إجابتكم.

🚫وأمَّا إذا كان عند أخت سؤال خاص للإدارة أو المشرفين : فإننا لا نرى جواز المراسلة الشخصية بينها وبين واحد منهم ، ونرى جواز أن تكون رسالتها يطلع عليها مجموعة المشرفين ، وأن تكون الإجابة تحت رقابة جماعية أيضا ، إذا كان الكاتب واحداً منهم .

وفي يقيننا واعتقادنا أن الأخت التي ستكتب الرسالة إذا علمت أن رسالتها سيطلع عليها ثلاثة – مثلاً - من المشرفين : فإنها ستكون في غاية الحذر من كلماتها ، وإن الشيطان سيكون أبعد ما يكون عن فتنتها بإذن الله تعالى ، وهكذا لو علم الرادُّ عليها أن ما سيرد به ستكون نسخ منه عند المشرفين : فلن يكون – بإذن الله تعالى – للشيطان عليه سبيل لفتنته ، ولا يجوز للقائم بالجواب ، أو أحد المشرفين والمراجعين ، أن يحتفظ بعنوان البريد الخاص بالسائلة ، بل متى انتهى جوابه ، انتهت صلته بها ، وترك عنوانها وكل شيء يتعلق بها.

▪وما اشترطناه هنا في المراسلات ليس صعباً تحقيقه في عالَم المنتديات ؛ فإن الأمور الفنية بلغت غاية عظيمة في هذا الباب.

✅ ونرجو أن يعمَّ هذا الاقتراح في المنتديات الحريصة على الخير ، وستنقطع – بإذن الله – فتن كثيرة ، وسيحفظ هذا على الإخوة والأخوات أعراضهم ، ويَقطعون الطريق على من يتهمهم بما ليس فيهم .

ثالثا ً: أما بخصوص الرسائل الخاصة بين النساء والأعضاء المشاركين في المنتدى : فالذي نراه :

🚫 أن الاطلاع عليها دون علم منهم هو من التجسس المنهي عنه ، فلا يجوز لكم فعله ، وأما مع علمهم بأن الإدارة تراقب الرسائل الخاصة : فيجب عليكم مراقبتها ، وبعض المواقع لما رأت ما ينتج عن الرسائل الخاصة من مشكلات أغلقتها بالكلية ، فإما أن تفعلوا كفعلهم ، وإما أن تنبهوا المشاركين إلى أن رسائلهم تحت مراقبة الإدارة ، ويكون هذا شرطا للقبول في هذه الخدمة ، وإن كان إغلاق الباب ، وحسم المادة أسلم وأبرأ للذمة.

⁉فإن قال قائل : إن منعناهم من المراسلة الخاصة فسيفعلون ذلك عن طريق الإيميل ؟ فالجواب :

أن المراسلة الخاصة قد تمت هنا عن طريق موقعنا ومنتدانا فنحن نتحمل مسئوليتها ، وأما مراسلتهم عن طريق الإيميل أو محادثتهم بالهاتف فيتحملون هم مسئوليتها وليس علينا منها شيء .

والله أعلم

ط§ظ„ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط§ظ„ط®ط§طµط© ط¨ظٹظ ط§ظ„ط¬ظ ط³ظٹظ ظپظٹ ط§ظ„ظ…ظ طھط¯ظٹط§طھ . - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-03-2018, 10:03 PM   #8
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

تريد.تسمية.ابنها.بإسم.شخص.كانت.تحبه.tt

📩 السؤال :

هل يجوز للمرأة تسمية طفلها باسم شخص كانت تحبه ثم قطعت علاقتها به وتابت إلى الله ، وبعدها رزقها الله بزوج صالح لكن الاسم من الأصل يعجبها ؟

📋الجواب :

أولا : الأصل في التسمية الإباحة والجواز ، ولا يمنع من الأسماء إلا ما قام الدليل الشرعي على منعه . فكل اسم صحيح المعنى لا حرج في التسمية به.

ثانيا : العلاقة العاطفية ، بين الشاب والفتاة : علاقة محرمة ، ولا تجوز هذه العلاقة إلا بين الزوج وزوجته .

✅ وكون هذه المرأة كانت على علاقة بشخص قبل الزواج ، ثم تزوجت وتابت إلى الله ، فهذا أمر تحمد عليه ، وهي نعمة تستوجب شكر الله تعالى ، ونسأل الله تعالى أن يتقبل توبتها .

⁉ولا تكتمل توبة العبد إلا بقطع العلائق التي تدعوه ، أو تذكره بالرجوع إلى ما كان عليه قبل التوبة .

▪وقد ذكر ابن القيم رحمه الله أن تقوية باعث الدين في نفس العبد تكون بأمور ، منها : " قطع العلائق والأسباب التي تدعوه إلى موافقة الهوى" .انظر : "عدة الصابرين" (ص 56- 59).

🚫وهذا التصرف الذي تسألين عنه يعيبه أهل المروءة وينكرونه ، ولو اطلع زوجها على ذلك فلربما كانت النهاية قاسية .

🔘فالنصيحة لهذه المرأة أن تختار اسما آخر غير اسم هذا الرجل الذي تعلقت به حينا من الدهر تعلقا محرما ، لئلا يذكرها به ، وخاصة حال حصول المشاكل الأسرية التي لا يخلو منها عادة بيت ، ولتجتهد في نسيان ذلك الشخص تماماً .

والله تعالى أعلم .

طھط±ظٹط¯ ط£ظ طھط³ظ…ظٹ ط§ط¨ظ ظ ط§ ط¨ط§ط³ظ… ظ…ظژظ ظƒط§ظ طھ طھطط¨ظ ظ…ظ ظ‚ط¨ظ„ . - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2018, 08:02 PM   #9
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

حكم.الشرع.في.الحب.قبل.الزواج.tt

ماهو.الحب.المباح؟.tt

📮السؤال :

هل ما نسمع عنه اليوم من حب قبل الزواج جائز؟

📋 الإجابــة :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

🔘 فالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين :

1⃣ الأول : أن لا يكون للإنسان كسب فيه ولا يسعى إليه كأن يسمع رجل بامرأة أو يراها نظر فجأة فيتعلق قلبه بها ، فإن اتقى الله تعالى ، ولم يدفعه هذا التعلق إلى طلب شيء محرم من نظر أو مراسلة أو مواعدة ، وسعى إلى الارتباط الحلال بهذه المرأة عن طريق الزواج كان مأجوراً مثاباً على صبره وعفته وخشيته وتقواه.

2⃣ والثاني : أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبه:
كحال من يتساهل في النظر إلى النساء ، والحديث معهن ومراسلتهن ، وغير ذلك من أسباب الفتنة ، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج.

🚫 فالنظر المحرم ، والخلوة المحرمة ، والمواعدة الآثمة لا يبيحها نية الزواج ، ومن طلب توفيق الله تعالى في زواجه لم يبنه على الحرام الذي يوجب غضب الرب وسخطه.

والله أعلم.

الحب قبل الزواج وحكمه. - إسلام ويب - مركز الفتوى
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2018, 10:07 PM   #10
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

حكم.قبول.الزواج.من.شخص.مع.أنها.تحب.غيره.tt

📩 السؤال :

هل يجوز للمرأة أن تقبل على الزواج وفي قلبها رجل آخر ؟ أو بمعنى آخر : تحب رجلا غير الذي قررت الارتباط به ؟

📋الجواب :

أولاً :❌ لا يحل للمسلم ، ولا للمسلمة أن يتعاطى من الأسباب ما يوقعه في التعلق بأجنبي ؛ فلا يحل له أن يتبع النظرة النظرة ، أو يتكلم مع امرأة على وجه لا يحل له ، أو تخضع هي بالقول ، فضلا عما شاع بين الشباب والفتيات من المراسلات ، والمحادثات والاتصالات ، وما أشبه ذلك من أبواب الفتنة ، وسبل الشهوات .

⁉لكن إن تعفف المرء ، ولم يتعاط سببا محرما ، ثم غلب على شيء من ذلك ؛ فهو معذور إن شاء الله ، لكن عليه أن يجاهد نفسه في الله ، ولا يتبعها هواها .

ثانياً :الأولى بالمرأة أن تتزوج من وقع في قلبها حبه ، وهكذا الرجل : ينبغي أن يسعى للزواج بمن وقعت في نفسه ، وانشغل بها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لم نرَ للمتحابَّيْن مثل النكاح ) " السلسلة الصحيحة "(624).

🔘 فإن لم يتيسر ذلك لوجود مانع يمنع من إتمام الزواج ، فلا حرج عليها ولا إثم في قبول الزواج من شخص آخر ، بل هذا أرجى لقطع تطلعها إلى ما لا تقدر عليه بطريق حلال ، وكف النفس ، وإشباع رغبتها.

🚫 على أن تجاهد نفسها في نسيان ما سلف ، وتقطع علائق قلبها عن ذلك الأمر القديم ، ولا يحل لها أن تتعاطى شيئا يربطها به ، أو يجدد الوصل ، أو يقوي الهوى بينهما ؛ من مراسلات ، أو اتصالات ، أو نظرة محرمة ، أو تخيل لحالها ومقامها معه ، أو نحو ذلك ؛ ولتعظم رغبتها إلى ربها أن يكفيها بالحلال عن الحرام ، وأن يرزقها الهدى والتقى ، والعفاف والغنى .

✅ ولتعلمي أن المخالطة وحسن المعاشرة مع زوجك ستولد الحب بينكما ، إن شاء الله ، ومتى اتقيت الله فيه ، وفي نفسك ، أبدلك الله من ذلك الأمر القديم ما هو خير وأعظم بركة منه ، ورزقك من المودة والرحمة ما يكفيك ويغنيك ؛ قال الله تعالى : ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم/ 21.

🌺وإنما الحِلم بالتحلُّم ، ومن يتصبر : يُصَبِّره الله ، ومن يتق الله يجعل له من أمره يُسْرا .

والله أعلم .

طظƒظ… ظ‚ط¨ظˆظ„ ط§ظ„ط²ظˆط§ط¬ ظ…ظ ط´ط®طµ ظ…ط¹ ط£ظ ظ ط§ طھطط¨ ط؛ظٹط±ظ طں! - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2018, 09:06 PM   #11
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

حكم.محادثة.الخطيبين.هاتفيًّا.tt

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، أما بعد :

✅ فالشيخابن باز- رحمه الله -يرى جواز الحديث بين الخاطب ومخطوبته للحاجة ، فيما يتعلق بمصلحة النكاح ، ولم يشترط لذلك إذن والدي المخطوبة.

▪️فقد سئل الشيخابن باز :هل للمخطوبة أن تتصل بخاطبها قبل أن يكون عقد ، وما أشبهه؟

📋 فأجاب : لا بأس أن تتصل بخاطبها اتصالًا ليس فيه محذور ، بأن تكلمه ، وتسأل عن حاله ، وعن وظيفته ، وعن عمله ، وعن طريقته ، هل يصلي أو لا يصلي ؛ لا بأس أن تسأله عن شيء يهمها في الزواج ، ولا بأس أن يسألها هو أيضًا يتصل بها، لكن من دون خلوة ، من طريق الهاتف. اهـ.

📩 وسئل :ما حكم محادثة الخطيبة لخاطبها في التليفون؟

📜 فأجاب : لا نعلم حرجًا في محادثة المرأة المخطوبة لخاطبها في بعض شؤون عقد النكاح ، وما يتعلق بذلك من الأحاديث السليمة التي ليس فيها محرم ، ولا تعاون على محرم ، أما إذا كان التحدث يدعو إلى ريبة، أو يدعو إلى خلوة بها ، أو الاتصال بها قبل عقد النكاح ، فهذا محرم ، ولا يجوز ، أما الأحاديث التي لا تعلق لها بمصلحتهما، بل للجنس ، وما الجنس ، وما يدعو إلى أن يتصل بها اتصالاً غير جائز ، فهذا كله لا يجوز. اهـ.

📩 وسئل :ما حكم الشرع في نظركم في مراسلة الخاطب لخطيبته ، والعكس؟

▪️فأجاب : لا نرى بأسًا في ذلك ، يخاطبها وتخاطبه ، بالتليفون ، أو بالمكاتبة ، لتأكيد الخِطبة ، أو للسؤال عن بعض المهمات التي ليس فيها وسيلة إلى اجتماع محرم ، قبل الزواج ، إنما سؤال عن كذا وكذا، وتسأله ويسألها عن أمور تتعلق بالزواج ، بمصلحة الزواج ، ولا يخشى منها فتنة ، فلا حرج في ذلك ، من طريق الكتابة ، أو من طريق المهاتفة. اهـ.

✅ فلا حرج عليك في الحديث مع الخاطب للحاجة ، ولا يشترط لذلك علم والديك ، لكن الأولى استئذانهم وإعلامهم بذلك .

والله أعلم.
حكم الاتصال بين الخطيبين هاتفيا - إسلام ويب - مركز الفتوى
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-07-2018, 09:19 PM   #12
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 448

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

رساله

      

فتاة.تحادث.الشباب.وتريد.أن.تتوب.ماذا.تفعل؟.tt

📮السؤال :

أنا بنت عمري 18سنة ، ومن ثلاث سنين أتحدث مع شباب وبعمل أشياء غلط معهم ، وكل مره بتعرف أمي بوعدها ما رح أرجع ، وبدعي الله يسامحني وأوعده وبرجع ، وصرت منافقة أوعد وأخلف ، والله أنا نادمة ، وما أدري ليه برجع أغلط ، مع إني رسبت توجيهي بسببهم ، أشعر أني ما عدت أخاف الله عز وجل كما كنت سابقا ، ومن حولي يظنون أني مؤدبة وأنا على عكس ذلك ، فأرجو نصيحة للتخلص من ذلك.

📋الجواب:

🔘 أولا :يجب على الإنسان أن يسير على طريق مستقيم حتى يصل إلى مرضاة الله تعالى وجنته.(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) الفاتحة ، فعليه أن يعلم أنه إن نزل عن هذا الطريق وانحرف عنه فقد سار في الطريق الخطأ ، الذي لن يصل به لا إلى راحة الدنيا وسعادتها ، ولا إلى جنة الآخرة ونعيمها ؛ وإنما يصل به إلى الشقاء والعذاب .

1⃣ والخطوة الأولى للرجوع إلى الاستقامة على هذا الطريق : أن يعرف الإنسان أن ما فعله خطأ.

2⃣ الخطوة الثانية : وهي الابتعاد عن ذلك الخطأ وعدم فعله ، ثم إن ضَعُفَ الإنسانُ في بعض الأوقات ، وانحرف عن الطريق فإنه يجب عليه أن يعود إلى الطريق الصحيح ، فيندم على ذلك الخطأ ، ويتراجع عنه ولا يستمر على الخطأ ، ويعزم على الاستقامة على الطريق المستقيم وعدم الانحراف عنه مرة أخرى ، وهذه هي " التوبة " . ثم إن ضَعُفَ ثانيا : تاب ثانيا ، وهكذا.

💠 والله تعالى يعلم أن الإنسان لن يستقيم على الطريق في جميع الحالات والأوقات ، بل لابد له من بعض انحرافات ، قليلة أو كثيرة ، ولهذا شرع الله تعالى لنا التوبة ليغفر لنا هذه الانحرافات ، ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ ، وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ) حسنه الألباني.

فعليك أن تستمري في التوبة ، فكلما أخطأت : ندمت وعزمت على الاستقامة وعدم العودة لذلك الخطأ مرة أخرى ، وهكذا .

🔘 ثانيا :هناك أسباب كثيرة تجعل المسلم يتغلب على الشيطان الذي يوسوس له بالشر ، ويتغلب أيضا على نفسه التي تأمره بالسوء.
◼فمن هذه الأسباب :

1⃣ الخوف من الله تعالى الذي لا يخفى عليه خافية ، وسيحاسب العبد على ما فعل في الدنيا ، لا يخفى على الله من عمله شيء.

2⃣ الحياء من الله تعالى ، يستحيي أن يراه الله وهو على معصيته.

3⃣ الخوف من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن الخزي والفضيحة في الآخرة.

4⃣ الرغبة في دخول الجنة والفوز بها.

وكل هذه الأسباب إذا ترك المسلم المعصية لأجل سبب منها ، أو لأجلها جميعا : فإنه يكون تركها من أجل الله ، ويثيبه الله تعالى على هذا الترك .

⁉️وهناك أسباب أخرى تجعل المسلم يترك المعصية أيضا ، وهي أسباب ليست مذمومة ، ولكنها لا يثاب المسلم إذا ترك المعصية من أجلها ، لأنه لم يتركها لله. من هذه الأسباب :

1⃣ الخوف من الفضيحة في الدنيا وسقوط المنزلة أمام الناس ، وقد ذكرت أن من يراك يظن أنك مؤدبة ، فحافظي على هذا الأدب ، وحافظي على مكانتك واحترام الناس لك.

2⃣ الخوف من أن تشغله هذه المعصية عما هو أهم من أمور حياته ، وقد ذكرت أنك رسبت في الدراسة بسبب هذه الخطيئة.

3⃣ الخوف من أن تجره تلك الخطيئة إلى ما هو أشد ، وهنا يكون الأمر في غاية الخطورة ، لاسيما في حالتك ، فقد تبدأ الفتاة بمثل هذه المحادثات وهي تتسلى أو تلعب أو تضيع الوقت ، لكنها سرعان ما تقع في شباك الشيطان ، حيث يتعلق قلبها بذلك الشاب أو بتلك المحادثات ، فلا تستطيع الكف عنها ، ثم يكون ما هو أخطر وهو المحادثات الهاتفية ، قد تبدأ في أول الأمر على استحياء ، ولكنها سرعان ما تصل إلى درجة الإدمان هي الأخرى ويصعب الكف عنها . ... ثم تكون اللقاءات ... ثم ....

❌وقد سلكت كثير من الفتيات هذا الطريق خطوة خطوة ، ولم يستفقن إلا في نهايته ، بعد أن تكون الفتاة خسرت ما لا يمكن تعويضه

🔘 ثالثا :مما يعينك على ترك هذه المعصية إشغال النفس بطاعة الله تعالى وبالأشياء والأعمال المفيدة ، حافظي على الصلاة ، فإنها تصلح قلب المؤمن ، وتنهاه عن الفحشاء والمنكر ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) العنكبوت/45.

وأكثري من ذكر الله تعالى ومن قراءة القرآن الكريم فإنه يطرد عنك الشيطان ويجعلك دائما قريبة من الله تعالى.

⁉لا تجعلي عندك وقت فراغ يتسلل الشيطان إليك منه ، لا تجلسي منفردة كثيرا ، إلا أن تكوني مشغولة بطاعة أو شيء مفيد .

🚫 وأهم نصيحة لك هنا ، نؤكد عليك بها : أن تغلقي عنك سبل التواصل مع هؤلاء الشبان ؛ ففتاة في مثل عمرك : ما حاجتها إلى التواصل عبر الإنترنت ، بل ما حاجتها إلى الدخول إلى تلك الشبكة أصلا !!

✅ لا بد أن تكوني حازمة جادة في ذلك ، وإن كان لك أمر ، لا بد منه في ذلك ، فلا تدخلي فيه بمفردك ، بل تدخلين في وجود والدتك أو بعض إخوانك ، وتقضين حاجتك ثم تعودين لحياتك ومصالحك.

طھطط§ط¯ط« ط§ظ„ط´ط¨ط§ط¨ ظˆطھط±ظٹط¯ ط£ظ طھطھظˆط¨ - islamqa.info
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى وأحكام الأضحية
* كأس شاي
* رحلة الحجيج
* صفة الحج والعمرة
* قواعد قرآنية
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الحب, النت, فتاوى, في, والعلاقات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب حتى الموت ؟؟ ام هُمام ملتقى فيض القلم 2 03-09-2015 07:11 PM
الحب في الله أبو دعاء ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 05-05-2013 10:45 PM
الحب المحرم! آمال جرفيكس وتصاميم خاصة بأحبة القرآن 6 09-19-2012 08:49 AM
أروع قصص الحب أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 5 09-06-2012 09:28 PM
هل جربت هذا الحب؟؟ AL FAJR ملتقى التاريخ الإسلامي 12 01-14-2011 11:15 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009