استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-23-2011, 10:39 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

شرح المواقيت المعلومة والمحدودة للصلوات الخمس

      

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



{إنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }


إن منزلة الصلاة في دين الإسلام منزلة عظيمة ورتبتها رتبة خطيرة ، فهي عمود الإسلام ، وركنه الفاصل بين الكفر والإيمان ، كما أنها من ناحية أُخرى مَفْزَعٌ و ملجاٌ و طمأنينة لمن حزبه أمر أو حل به كرب أو أراد أن يرتاح من هموم الدنيا ونكدها .
ولقد بلغ من شأن الصلاة أنها أول ما يحاسب عليه العبد فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله .
قال بعض السلف : " من أراد أن يعرف قدر الدين في قلبه ، فلينظر إلى قدر الصلاة في قلبه "
وقال الإمام أحمد : " فكل مستخف بالصلاة ، مستهين بها ، فهو مستخف بالإسلام مستهين به ، وإنما حظهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة ، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة ، فاعرف يا عببد الله ، واحذر أن تلقى الله ولا قدر للإسلام عندك ، فإن قدر الإسلام في قلبك ، كقدر الصلاة في قلبك"
ولقد عظّم الله جل وعلا شأن أوقات الصلاة ، كما قال تعالى : {إنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً } قال ابن قدامة:
أجمع المسلمون على أن الصلوات الخمس مؤقتة بمواقيت معلومة محدودة، وقد ورد في ذلك أحاديث صحاح منها "
الحديث الأول :حديث عبد الله بن عمرو أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا صليتم الفجر فاته وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول ثم إذا صليتم الظهر فاته وقت إلى أن يحضر العصر فإذا صليتم العصر فاته وقت إلى أن تصفر الشمس فإذا صليتم المغرب فاته وقت إلى أن يسقط الشفق فإذا صليتم العشاء فاته وقت إلى نصف الليل) وفي لفظ عند مسلم : (وقت الظهر ما لم يحضر العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق ووقت العشاء إلى نصف الليل ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس).
والحديث الثاني حديث ابن عباس أن النبي قال: ( أمّني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم ثم صلى العشاء حين غاب الشفق ثم صلى الفجر حين برق الفجر وحرم الطعام على الصائم وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثليه ثم صلى المغرب لوقته الأول ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثلث الليل ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ثم التفت إلي جبريل فقال يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك والوقت فيما بين هذين الوقتين).


وقت صلاة الظهر :

أجمع أهل العلم على أن دخول وقت الظهر بزوال الشمس عن كبد السماء واختلفوا في آخر وقتها على قولين :
القول الأول: أن آخر وقتها إذا صار ظلّ كل شيء مثله سوى ظلّ الزوال ، وهوقول مالك والثوري والشافعي والأوزاعي وأبي يوسف ومحمد وأبي ثور وداود .
القول الثاني : أن وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه، وهو قول أبي حنيفة .
قال ابن عبد البر: خالف أبو حنيفة في قوله هذا الآثار والناس وخالفه أصحابه. وأولى القولين بالصواب القول الأول. والله تعالى أعلم .
مسألة :
يعرف الزوال بزيادة الظلّ بعد تناهي قصره ، وبيان ذلك : أن الشمس إذا طلعت صار لكل شاخص ظلّ طويل من جهة المغرب ، ولا يزال الظل يقصر مع ارتفاع الشمس ، حتى يتوقف عن النقصان ،والشمس في وسط السماء ،فإذا بدأ بالزيادة ولو شعرة فهو الزوال .

وقت صلاة العصر :

يدخل وقت العصر بخروج وقت الظهر ؛ أي من مصير ظل كل شيء مثله سوى فيء الزوال على القول الصحيح كما تقدم ؛ لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما مرفوعاً : (ثم إذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن يحضر العصر) .
أما آخر وقت العصر ففيه خلاف قوي بين العلماء على ثلاثة أقوال :
القول الأول : أن آخره إذا صار ظلّ كل شيء مثليه سوى فيء الزوال ، وما بعده إلى غروب الشمس فوقت ضرورة .وهو قول الشافعي ،والثوري ، وروي عن أحمد .
القول الثاني : أن آخره إذا اصفرت الشمس ، وما بعده إلى غروب الشمس فوقت ضرورة . وهو مذهب المالكية ، وقول الإمام أبي ثور ،والأوزاعي، وأبي يوسف ، ومحمد بن الحسن، ورواية عن الإمام أحمد ، وهي أصح عنه ، واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله.
القول الثالث : أن العصر ليس له وقت ضرورة ، بل كله وقت جواز إلى غروب الشمس وهو قول أبو حنيفة .
والراجح هو القول الثاني والدليل عليه حديث عبد الله بن عمرو رضي اللهعنهما مرفوعاً :(فإذا صليتم العصر فإنه وقت ما لم تصفر الشمس )
أمّا وقت الضرورة فالدليل عليه مجموع حديثين :
والراجح هو القول الثاني والدليل عليه حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً :(فإذا صليتم العصر فإنه وقت ما لم تصفر الشمس )
أمّا وقت الضرورة فالدليل عليه مجموع حديثين :
الأول : حديث أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه: (ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر) متفق عليه .
والثاني : حديث أنس (رضي الله عنه) قال : (سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : (تلك صلاة المنافق ، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان ، قام فنقرها أربعاً ، لا يذكر الله فيها) . فحديث أنس بن مالك رضي الله عنه يدل على أن تأخير العصر إلى قرب غروب الشمس أمر مذموم ،وذلك أنه وصف تلك الصلاة التي تصلى في هذا الوقت بصلاة المنافق ،لكن من أخرها إليه فصلاته أداء لا قضاء ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه المتقدم ، وهذا هو وقت الضرورة . ويكون حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما محدداً لنهاية وقت الاختيار وبداية وقت الضرورة .
وبهذا الترجيح تجتمع الأدلة ولا تتعارض والله أعلم.
وقت صلاة المغرب :
أجمع أهل العلم على أن أول وقت المغرب إذا غربت الشمس أما آخر وقتها : فاختلف العلماء فيه على قولين :
القول الأول : أنه ينتهي بمغيب الشفق الأحمر ، وهو قول الحنابلة ، والحنفية ، وبعض أصحاب الشافعي، والثوري ، وإسحاق ، وأبي ثور.
واستدلوا بأدلة منها :ما أخرجه مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً :(فإذا صليتم المغرب : فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق) .عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (أنه أتاه سائل يسأله عن مواقيت الصلاة ثم أمره يعني : بلالاً ، فأقام المغرب حين وقعت الشمس ) وفي اليوم الثاني : ( أخّر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق) ثم أصبح فدعى السائل : فقال : (الوقت بين هذين) . والمراد بالشفق الوارد في الأحاديث هو الشفق الأحمر لا الأبيض ، ودليله قوله : (ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق) أخرجه مسلم ،والثّوَرَان إنما يطلق على الحمرة دون البياض قول ابن عمر (رضي الله عنهما) : (الشفق : الحمرة) .
القول الثاني : أنه ليس لها إلا وقت واحد ، عند مغيب الشمس ، وهوأشهر الروايات عن مالك ، وقول الشافعي .ودليلهم حديث ابن عباس في إمامة جبريل عليه السلام: وفيه (أنه صلى المغرب في اليومين حين غربت الشمس).
والقول الراجح -والله تعالى أعلم -هو القول الأول لظهور أدلته ، فإن حديثيّ ابن عمرو وأبي موسى مقدمان ؛ لأنهما متأخران ، فيبينان آخر الأمر بالمدينة .
وقت صلاة العشاء :
أجمع أهل العلم على أن وقت العشاء يبدأ بمغيب الشفق ، والمراد
بالشفق هو الحمرة على الأرجح من قولي العلماء كما سبقت الإشارة إليه .أما آخر وقت العشاء ففيه خلاف قوي :
القول الأول : أن وقت العشاء يمتد إلى طلوع الفجر .
القول الثاني : أن وقت العشاء ينتهي بانتصاف الليل .
القول الثالث : بالتفصيل ؛ فوقت الاختيار ينتهي بانتصاف الليل ، وما بعده فوقت ضرورة إلى طلوع الفجر .
وسبب الخلاف في ذلك: تعارض الاثار ففي حديث إمامة جبريل أنه صلاها بالنبي عليه الصلاة والسلام في اليوم الثاني ثلث الليل وفي حديث أنس أنه قال أخر النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء إلى نصف الليل خرجه البخاري
وروي أيضا من حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : " لولا أن أشق على أمتي لأخرت العشاء إلى نصف الليل " وفي حديث أبي قتادة ليس التفريط في النوم إنما التفريط أن تؤخر الصلاة حتى يدخل وقت الأخرى .
والراجح-والعلم عند الله - هو القول الثاني : أنه ينتهي بانتصاف الليل ، وليس له وقت ضرورة ، وهو قول ابن حزم وبعض الشافعية وبعض الحنابلة واختاره من العلماء المعاصرين الشيخ ابن عثيمين (حفظه الله) . والدليل عليه : حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً : (فإذا صليتم العشاء : فإنه وقت إلى نصف الليل) أخرجه مسلم .
واستدل القائلون بأن ما بعد نصف الليل إلى طلوع الفجر وقت للعشاء إما وقت اختيار ، أو وقت ضرورة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال : (أما إنه ليس في النوم تفريط ، إنما التفريط على من لم يصلِّ حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى) . فقالوا : إن هذا الحديث يدل على أن كل وقت متصل بالآخر ، وعليه : فإن وقت العشاء لا يخرج إلا بدخول وقت الفجر .
والجواب عن هذا الاستدلال أن يقال : إن حديث أبي قتادة عام مخصوص بغيره ، فكما خصّ منه وقت الفجر فإنه غير متصل بالظهر بالإجماع ، فكذا يُخَصّ منه أيضاً وقت العشاء بالسنة ، كما سبق في حديث عبد الله بن عمرو الذي يدل على انتهاء وقت العشاء بانتصاف الليل .
وهنا ثلاثة تنبيهات :
الأول : يتوهم كثير من الناس أن الليل ينتصف عند الساعة الثانية عشرة ، وهذا تصور خاطئ ، والصواب : أن انتصاف الليل يُعرف بمضي نصف الوقت من غروب الشمس إلى طلوع الفجر ، فإذا كانت الشمس تغرب الساعة السادسة ، والفجر يطلع الساعة الرابعة ، فإن نصف الليل يكون الساعة الحادية عشرة تماماً ، وبه يخرج وقت العشاء
الثاني : يؤخر بعض الناس وخاصّة النساء صلاة العشاء إلى ما قبل النوم
ويكون التأخير في بعض الأحيان إلى ما بعد نصف الليل ، وهذا خطأ كبير ينبغي التنبّه له وتحذير الآخرين منه .
الثالث : أن راتبة العشاء وهي ركعتان بعد العشاء يخرج وقتها بانتهاء وقت العشاء ، وبعض الناس قد يؤخرها إلى آخر الليل ، وحينئذ يكون فعلها قضاءً لا أداءً .
وقت صلاة الفجر :
أجمع العلماء على أن وقت الفجر يدخل بطلوع الفجر الثاني قال ابن قدامة : (وهو البياض المستطيل المنتشر في الأفق ، ويسمّى الفجر الصادق) .ويخرج وقت الفجر بطلوع الشمس ، لدليلين :
الأول : عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال : (إذا صليتم الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس) أخرجه مسلم .
الثاني : عن أبي هريرة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : (من أدرك من الصبح ركعةً قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح) متفق عليه .
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* الاخلاص معناه واقسامه
* إنا لا ندخل بيتاً فيه كلبــاً ولا صورة
* ستة أوصاف ، لا تتحقق المتابعة إلا باجتماعها في العبادة
* تحذير المسلمين من مخالطة و مجالسة المبتدعين
* الأناشيد الإسلامية بين الإباحة والتحريم!!
* أسئلة عن بيع وشراء واستعمال الذهب - الجزء الثالث
* أسئلة عن بيع وشراء واستعمال الذهب - الجزء الثاني

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-23-2011, 12:41 PM   #2
معالج بالقرأن الكريم
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 168

ابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله موضوع جميل وصحيح انا ما قرأته كله

بس يكفي انوا من طرفك يا غالي

بارك الله فيك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* علامات وجود الشيطان في حياة الانسان
* شروط هذا القسم
* ماذا يفعل الشيطان كي يتمكن من جسد وعقيدة الانسان
* التحصينات المشروعة وبعض أدعية الشفاء
* الحركات الجنية التي ينسبه البعض للأسحار السفلية أو للطائفة الماسونية
* ارجو الدخول هنا قبل كل شئ
* كم انت جميل ايها الانسان

ابو احمد قنديل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011, 07:42 AM   #3

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابوشهد غير متواجد حاليا

افتراضي

      



بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
يعطيك العافيه
مع اطيب الامانى
ابوشهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-24-2011, 02:14 PM   #6

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله موضوع جميل وصحيح انا ما قرأته كله

بس يكفي انوا من طرفك يا غالي

بارك الله فيك

جزاك الله خيرا على مرورك وان شاء الله تقرأه لما فيه من الفائدة
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* الاخلاص معناه واقسامه
* إنا لا ندخل بيتاً فيه كلبــاً ولا صورة
* ستة أوصاف ، لا تتحقق المتابعة إلا باجتماعها في العبادة
* تحذير المسلمين من مخالطة و مجالسة المبتدعين
* الأناشيد الإسلامية بين الإباحة والتحريم!!
* أسئلة عن بيع وشراء واستعمال الذهب - الجزء الثالث
* أسئلة عن بيع وشراء واستعمال الذهب - الجزء الثاني

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
للصلوات, المعلومة, المواقيت, الخمس, والمحدودة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما حكم رجل يسمي نفسه مسلماً مع تركه الصلوات الخمس ابو عبد الرحمن ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 6 05-17-2012 01:26 AM
حديث لا أصل له في الترهيب من ترك الصلوات الخمس almojahed ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 9 12-31-2011 06:24 PM
الفوائد منتقاة من سلسلة شرح القواعد الفقهية الخمس الكبرى حارس السنة ملتقى الحوار الإسلامي العام 9 06-14-2011 01:39 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009