استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-26-2011, 03:45 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

بن الإسلام غير متواجد حاليا

افتراضي واعتصموا بالله هو مولاكم

      

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فلقد أصبحت الحسابات المادية البحتة هي المسيطرة على تفكير كثير من الناس وعلى معتقداتهم، وفي المقابل ضعفت ثقة الناس بربهم، فقد يطمئنون وتسكن نفوسهم بما لديهم مِن مقومات مادية؛ معرضين متناسين أن الله -تعالى- هو المدبر للأمر، وأنه فعال لما يريد، وأنه بيده وحده الملك (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:26).لقد ضعفت ثقة الناس بربهم وبقدرته، وهذا نتاج طبيعي لبعد الناس عن منهج ربهم، وعن شرعه وعن معرفتهم بربهم؛ فأصبحوا لا يثقون إلا بما في أيديهم، وأصبحت مقاييس الناس مادية بحتة، والناس يبحثون عن أيدلوجية للتغيير، لتغيير الأوضاع، وتغيير ما نحن فيه من مهازل واضطهادات واضطرابات، فهذه أيدولوجية ترى: أن التغيير يبدأ مِن هنا، وأخرى ترى: أن التغيير يبدأ مِن هناك؛ فتباينت هذه الأيدلوجيات، وتناسوا تمامًا ما جاء به كتاب ربهم الذي هو في حقيقته منهج حياة يحقق مِن خلال تطبيقاته المصالح الدنيوية والدينية.
فلقد ذكر الله لنا في كتابه منهج التغيير وبينه لنا، وأرانا صورة واقعية عملية لهذا المنهج، ولقد لخص لنا القرآن هذا المنهج في قول الله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ) (الرعد:11).
وكذلك أرانا الله تطبيق هذه القاعدة في التغيير كما ذكر في سورة الأنفال: (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ . ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلامٍ لِلْعَبِيدِ . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ . ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ) (الأنفال:50-54).فالثقة بالحسابات المادية تجلب على الإنسان الحسرة والندامة حتى لو صدر ذلك من الأكابر: (وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ . ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ . ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:25-27).فقد قالوا: لن نغلب اليوم عن قلة، فالحسابات المادية تقول ذلك، فهم أكثر عددًا وتجهيزًا، وسبق ذلك انتصارات كثيرة فكانت النفسية مرتفعة، ولكن استعصى عليهم الأمر حتى رجعوا إلى ربهم، وعلموا أن النصر مِن عند الله وحده.
وإليك هذه الوقفة العجيبة التي تبعث على الأمل والرجاء:
فقد يرى الإنسان بنظره أن إمكانية التغيير تكاد تكون منعدمة؛ لعدم وجود المقومات التي تشير إلى ذلك، فطائفة مستذلة ضعيفة يُفعل بها الأفاعيل ليس في أيديها سلاح للمقاومة أو حتى للدفاع عن النفس، والطائفة الأخرى مستبدة مسيطرة قوية قاهرة للطائفة الأولى، فلا بصيص مِن الأمل ولا بارقة أمل أن يتغير ذلك الحال.
فالطائفة الأولى ممتهنة تعمل في أحقر الأعمال وأرذلها، لا قوة مالية ولا قوة معنوية، فهي مسلوبة تمامًا؛ فهل من الممكن أن يمكَّن لهؤلاء مع هذه الأوضاع؟! بالطبع جميع العقلاء يقولون: لا يمكن أن يكون لها تمكين. ولكن ماذا لو أراد الله -تعالى- لها التمكين؟ فأي القوتين ستكون أغلب؛ هذه القوة الغاشمة الظالمة القاهرة أم قوة الله -تعالى-؟!
لقد قص الله علينا في سورة القصص قصة موسى -عليه السلام- مع الطاغية الذي سبق في طغيانه كل طاغية؛ حتى إنه وصل من طغيانه أنه دعا الناس إلى عبادته وقال: (أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى) (النازعات:24).
في بداية السورة تلخيص الأمر: (طسم . تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ . نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ . إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ . وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ . وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ) (القصص:1-6).فرعون "علو وطغيان واستبداد وديكتاتورية"؛ فهو يحكم قومه بالقهر والتسلط، واستطاع أن يجعل شعبه أحزابًا مختلفة حتى لا يجتمعوا على رأي، بالإضافة إلى طائفة بني إسرائيل الذين فعل فيهم الأفاعيل من قتل الأولاد واستخدام النساء في الخدمة والمهانة، بالإضافة إلى نشر الفساد والرذائل في طوائف الشعب وإشغالهم بالملاهي وغيرها.
والله يريد أن يمكن لهؤلاء المستضعفين ويجعلهم هم الذين يرثون الأرض، وفي المقابل إهلاك عدوهم؛ فأي الإرادتين أغلب؟!
إرادة فرعون الذي معه القوة والجاه والسلطان والسطوة والقهر أم إرادة الله الواحد القهار؟!
القصة مِن بدايتها:
مولد موسى -عليه السلام-: فموسى -عليه السلام- من بني إسرائيل، وهو كمولود سيجري عليه ما جرى على قومه من القتل؛ لأن قرار فرعون معلوم، وهو: تقتيل أبناء بني إسرائيل.
كيف السبيل لإنقاذه مِن هذا المخط الإجرامي؟
(وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (القصص:7).
هذا مولود رضيع صغير؛ هل تراه يستطيع أن يدفع عن نفسه؟! إنه والله لا يقدر أن يتناول طعام لو وضع أمامه فليس لديه القوة على تناوله.
ولكن انظر..
ثقة أم موسى -عليه السلام- بربها، فإنها والله لم تتردد في ذلك فوضعته في التابوت، ثم ألقته في اليم ثقة بوعد الله -تعالى- في أنه سيحفظ موسى -عليه السلام- ويرده إلى أمه، بل وكانت البشرى فإنه سيكون مِن المرسلين.
تخاف على ولدها وكل ما تتمناه حفظه ونجاته من الموت، والله بيده عواقب الأمور فبشرها بإرساله لموسى -عليه السلام-.
موسى -عليه السلام- يقع في يد عدو الله "فرعون الطاغية": فانظر كيف تسير الأمور وفق إرادة الله -تعالى- ومشيئته؟ والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون، فنحن نتمنى أن لا يشعر فرعون وحاشيته بمولد موسى -عليه السلام- حتى لا ينفذوا فيه قرار فرعون بالقتل فإذا هو يقع في أيديهم! فكيف السبيل لإنقاذه إبقاءً على حياته؟!
(فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ . وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) (القصص:8-9).فربك ألقى محبة موسى -عليه السلام- في قلب آسيا بنت مزاحم -رضي الله عنها- "امرأة فرعون"، فتقدمت بهذا الطلب أن يبقوا على موسى -عليه السلام- لعله ينفعهم في الخدمة أو يكون لهم ولدًا فلقي ذلك الطلب القبول.
كيف رد الله موسى -عليه السلام- لأمه؟ (وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وَقَالَتْ لأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ . فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ) (القصص:10-13).هل رأيتم كيف تسير الأمور وفق إرادة الله -تعالى- ومشيئته؟
وهل يُتصور أن موسى -عليه السلام- يتربى في بيت عدو الله "فرعون"؟
وهل يُتصور أن يُعتنى بموسى -عليه السلام- وتهيأ له الأسباب للتربية والتعليم؟
فأقول لك: ربك فعال لما يريد.
موسى -عليه السلام- يبلغ مبلغ الرجال ويعطيه ربه الحكمة والعلم: (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) (القصص:14).
موسى -عليه السلام- يوحى إليه ويختاره ربه نبيًا ورسولاً: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ . فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ . وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ . اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) (القصص:29-32).موسى -عليه السلام- يدعو عدو الله فرعون الطاغية إلى عبادة الله وحده: (فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرًى وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ . وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (القصص:36-37).
كبر الطاغية واستكباره وتلبيسه لباطله على الناس: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ . وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لا يُرْجَعُونَ) (القصص:38-39).نهاية الطاغية والطغيان وأعوانه: (فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) (القصص:40).
وهذه نهاية كل طاغية تكبر في الأرض بغير الحق وسعى في الفساد في الأرض، وكذلك هذه هي نهاية أعوانه الذين ساعدوه على ظلمه وبغيه وعدوانه.
إذا عدنا مرة ثانية لجانب مِن تفاصيل هذه القصة لنرى ضعف مَن آمن مع موسى -عليه السلام- وكذلك خوفهم مِن بطش فرعون وطغيانه: (فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ) (يونس:83).
موسى -عليه السلام- والمؤمنون مضطهدون من قبل فرعون وحاشيته ونظامه: (وَقَالَ الْمَلأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) (الأعراف:127).
توجيهات موسى -عليه السلام- ووصاياه لمن آمن معه:
انظر كيف يواجه موسى -عليه السلام- هذا البطش والاضطهاد مِن هذا النظام الغاشم الظالم الذي اغتر بقوته وسلطانه وسطوته وبقبضته الحديدية على النظام وجنده الذي ظن أنهم يحمونه ويثبتون نظامه (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ) (يونس:84).
وقال لقومه ماذا يفعلون في هذه الأزمة: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا) (الأعراف:128).
وصحح لهم المفاهيم التي ينبغي أن تستقر في الوجدان: (إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف:128).
فليس لهم إلا اللجوء إلى الله -تعالى-، والفرار إليه، والتوكل عليه مع يقينهم أن الله بيده مقاليد الأمور، وهو المتصرف -سبحانه- وحده في الأمور دون سواه، وأن الله كاف عبده.
الاستجابة الفورية مِن المؤمنين لتوجيهات موسى -عليه السلام- بلا تردد أو مناقشة: (فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (يونس:85-86).
العبودية المطلوب إظهارها عند هذه المحنة: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (يونس:87).
التضرع واللجوء الدائم لله -تعالى- خاصة عند المحن: (وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ) (يونس:88).
سبحان مجيب الدعاء.. ! الملك القدوس: (قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (يونس:89).
فقد استجاب الله لدعاء مَن دعاه واستغاثه وطلب العون من ربه، ولكن مع عدم الغفلة والتغافل عن المطلوب تحقيقه من أسباب من استقامة على منهج الله -تعالى- وأداء ما افترض الله علينا.
حان وقت التنفيذ: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ . فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ . إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ . وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ . وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ) (الشعراء:52-56).
فخرج فرعون وجنوده في جيش عظيم ونفير عام لم يتخلف في الخروج معه إلا من كان له عذر، ينظرون إلى موسى -عليه السلام- ومَن معه مِن المستضعفين نظرة ازدراء واستعلاء، فهم قلة قليلة بالنسبة لحشود فرعون ليس معهم سلاح يواجههون هذا الزحف الجرار، عزل لا حيلة لهم (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ . فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) (الشعراء:60-61).
فأصحاب موسى -عليه السلام- لم يقولوا ذلك إلا مِن خلال الواقع المشهود فقد حصروا بين البحر وبين هذه الجيوش الجرارة التي لا قبل لهم لمقابلتها.
وقت المحن يظهر ما بداخلك مِن إيمان فالمحنة مظهرة لما عندك من إيمان: (قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) (الشعراء:62).
فالمؤمن في مثل هذه المواقف يتكلم بلغة الواثق في ربه وفي نصره، فلو اهتزت وتزعزعت وتزلزلت الجبال وتحركت مِن مكانها فقلب المؤمن يزداد بمثل هذه المواقف إيمانًا وتسليمًا لربه العلي القدير.
فيأتي الفرج من السماء: (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ . وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ . وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ . ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ . إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) (الشعراء:63-68).
فهذه نهاية الطغيان والطغاة: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) (هود:102).
وكان التمكين لمن آمن وعمل صالحًا: (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ) (الأعراف:137).فقم أيها المسلم وانهض من سباتك ونومك وأدِ ما عليك مما افترضه الله -تعالى-؛ فلا مجال للهزيمة النفسية أو الانهزامية.
واعلم أن معك القوة التي لا تغلب ولا تقهر حتى لو كنتَ منفردًا: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) (الطلاق:3).

منقول لكم

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* تدبروا القرآن يا أمة القرآن ... رحلة يومية
* من روائع الشيخ الشنقيطى رسالة مؤثره لمن أسرف الذنوب
* مشاهد حية للآخرة فى القرآن الكريم - سلسلة متجددة - بقلم أ.صابر عباس
* مجموعة كلمات للشيخ عبدالكريم الخضير عن تدبر القرآن
* هل أنت انسان موفق ... الشنقيطى
* فضل الصحابة رضى الله عنهم - مجموعة بيت عطاء الخير
* ‏تكريم الإسلام للنفس الإنسانية – د. راغب السرجاني

بن الإسلام غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الرحمن ; 02-26-2011 الساعة 10:25 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-26-2011, 07:47 PM   #2
أبو جبريل نوفل

الصورة الرمزية almojahed
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 3

almojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond reputealmojahed has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الله على هذا النقل المبارك
جزاك الله خيرا اخي و جعلنا و إياك ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
أحسن الله إليك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* خاص متجدد - موضوع السحر من تسجيلات الغرفة الصوتية
* تلاوة القرآن بالمقامات الموسيقية
* رسالة إلى المنتسب لتنظيم الدولة
* كيف نرد احتجاج النصارى بعدم تحلل أجساد القساوسة على صحة دينهم ؟
* مكانة الأسرة في الإسلام
* فضل المساجد الثلاثة و تعريف بالمسجد الأقصى
* السحر تعريفه و أنواعه و أعراضه و كيفية التخلص منه

almojahed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2011, 10:22 PM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 168

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

{وَلَيَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِى الاَْرْضِ أَقَامُواْ الصَّلَاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ وَأَمَرُواْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْاْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَقِبَةُ الاُْمُورِ }
{وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الاَْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِى لاَ يُشْرِكُونَ بِى شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}
وقال عليه الصلاة والسلام : " بشر هذه الأمة بالسناء والدين و الرفعة و النصر و التمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة من نصيب "

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم , جعله الله في ميزان حسناتك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* أحاديث لاتصح مشتهرة على ألسنة الناس
* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2011, 10:40 PM   #4
معالج بالقرأن الكريم
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 165

ابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم , جعله الله في ميزان حسناتك
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* الحركات الجنية التي ينسبه البعض للأسحار السفلية أو للطائفة الماسونية
* شروط هذا القسم
* ارجو الدخول هنا قبل كل شئ
* التحصينات المشروعة وبعض أدعية الشفاء
* ماذا يفعل الشيطان كي يتمكن من جسد وعقيدة الانسان
* علامات وجود الشيطان في حياة الانسان
* كم انت جميل ايها الانسان

ابو احمد قنديل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2011, 09:45 PM   #6
مشرف ملتقى أحكام التجويد


الصورة الرمزية أبوالنور
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 117

أبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهرأبوالنور لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله بك اخي ابن الاسلام
وبارك الله بحسناتك
واحسن اليك
التوقيع:
كن مع الله يكن الله معك














من مواضيعي في الملتقى

* متن الجزرية بصوت الشيخ أيمن سويد ، كاملًا ، ومقطعًا ، للتحميل ، والاستماع
* (( 12 حلقة صوتية Mp3 )) سلسلة كيف تتعلم أحكام التجويد ببساطة
* الاسطوانة القرآنية الشاملة المجانية
* نسب النبى محمدا صلى الله عليه وسلم كاملا
* أوضاع النوم وأشكاله
* مجموعه من اندر واقوى وأحدث البرامج للجوال لــ 2011 /2012
* صور متحركة

أبوالنور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مولاكم, بالله, واعتصموا
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 3 05-09-2012 12:13 AM
حسن الظن بالله عبق الجنان ملتقى الأسرة المسلمة 11 05-09-2012 12:11 AM
(( لـآ حؤل و لـآ قؤة إلـآ بالله ----~)) ابوتحرير الفلسطيني قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 8 05-03-2012 07:40 PM
حسن الظن بالله تعالى الهودج القوي ملتقى الأسرة المسلمة 1 05-05-2011 01:32 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009