استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه
ملتقى القرآن الكريم وعلومه يهتم بعلوم القرآن من تفسير وأحكام التلاوة والتجويد
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-18-2018, 05:53 PM   #19
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

هذا الأمر الثاني. والأمر الثالث الجهاد وجاءت صورة الجهاد في غزوة أحد قال الله عز وجلّ (وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿١٢١﴾) الجهاد لا يستقيم إلا على عامود التوحيد، هو ذروة سنام الإسلام لكن قبله ذروة السنام يقوم على أشياء أهمها وأعظمها وأجلّها التوحيد لأنه لا جهاد إلا بتوحيد والجهاد كله من أجل التوحيد وإراقة الدماء وقتل النفوس إنما يكون لأجل هذه الكلمة لا إله إلا الله ولا يمكن أن يبذل الإنسان نفسه ويهجم في ميدان المعركة وفي ساحة الوغى إلا وقد امتلأ قلبه بالتوحيد ولذلك جاءت هذه السورة لتعبر عن هذا المعنى وهو قصة غزوة أحد التي قال الله عز وجلّ (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٢٣﴾) ثم ذكرت بما حصل في بدر ثم قال الله عز وجلّ (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١٣٩﴾ إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) أي في أُحد (فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ) لا يجوز لكم أن تعلّقوا دينكم بوجود النبي صلى الله عليه وسلم فالرسول قد بلّإ الرسالة وأدّآ الأمانة، أنتم تتعلقون بالله (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٤﴾). ثم يضرب الله عز وجلّ لهم مثلا ممن سبقهم من الأمم التي ثبتت وصبرت على دينها مع شدة ما أصابها من اللأواء قال (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَآَتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾).
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2018, 06:45 PM   #20
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

ثم يعود ليعقد صلة بين ما ينبغي أن يكون عليه المؤمنون في جهادهم فلا يتشبهوا بالكافرين ولا يطيعوهم ولا يسمعوا لهم لأن هؤلاء الكافرين لا يبتغون لنا إلا العنت والمشقة والذل والهزيمة والخيبة والخسران (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿١٤٩﴾ بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿١٥٠﴾) تعلّقوا بالله. ثم تستمر الآيات على هذا المنوال إلى أن قال الله عز وجلّ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿١٥٦﴾) وما تزال الآيات على هذا المنوال تجري وتأتي بأنواع من الدروس والعبر المتصلة بقضية الجهاد وما ينبغي للمسلمين أن يكونوا عليه من الآداب وإذا هزموا أن يعرفوا من أين جاءتهم الهزيمة (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٦٥﴾)

عادت السورة مرة أخرى إلى التوحيد (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴿١٨١﴾) ثم قال بعدها (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ ﴿١٨٧﴾) وهو رد على أهل الكتاب في كتمانهم العهد والميثاق الذي أخذه الله عليهم، ثم ذكر دلائل التوحيد بقوله (وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٨٩﴾ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٠﴾
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-20-2018, 05:53 PM   #21
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿١٩١﴾) ويذكر صفات هؤلاء المؤمنين المتعلقون بالله عز وجلّ الذين يدعون الله ويتوسلون إليه بإيمانهم وتوحيدهم (رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ ﴿١٩٣﴾) ثم يذكر الله سبحانه وتعالى ماذا أعطاهم فيقول الله (فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾) ثم يقول الله لنا في موضوع جاء في أول السورة وهو أن لا نغتر بالذين كفروا ولا بأموالهم ولا بما آتاهم الله من زينة الحياة الدنيا، جاءت في أول السورة وفي أوسطها وفي آخرها في قوله (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴿١٩٦﴾) أكثر ما يغري الناس بحياة الكفار هو هذه السعة والبسطة في الرزق والمال والرغد في العيش والتنظيم في الحياة هذا يفتن الناس فالله يقول احذروا أن تدعوا هذا التوحيد والاستمساك بالدين والأمر بالمعروف والولاء لله والبراء لله والجهاد في سبيل الله اغترارا بما عند الكفار من نعيم الدنيا (لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ ﴿١٩٦﴾ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧﴾) ثم يغريك بالجنة (لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ﴿١٩٨﴾) ثم يقول مبيّنًا حقيقة عظيمة ومُنصِفة أن أهل الكتاب ليسوا على شاكلة واحدة بل منهم من رضي بالإسلام دينًا ووحّد الله عز وجلّ قال (وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩٩﴾). ثم ختمت هذه السورة بهذا الأمر العظيم الذي يلزم كل مؤمن حتى يلقى الله عز وجلّ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٢٠٠﴾)، وبهذا انتهت هذه السورة الكريمة المكونة من مئتي آية وقد نزلت كلها في المدينة.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2018, 04:40 PM   #22
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

سورة النساء

نتحدث عن سورة النساء هذه السورة العظيمة التي هي ثاني أطول سورة في القرآن الكريم. هذه السورة سورة مدنية وموضوعاتها التي عالجتها هي موضوعات القرآن الذي نزل بالمدينة أحكام الأسرة والأحكام الشرعية المختلفة والتعامل مع اليهود والمنافقين وما إلى ذلك مما هو سارٍ في القرآن المدني.

هذه السورة الكريمة ذكر ابن مسعود أن فيها خمس آيات، يقول: ” إِنَّ فِي سُورَةِ النِّسَاءِ، لَخَمْسَ آيَاتٍ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، ثم ذكرهنّ وهي قول الله عز وجلّ (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا ﴿٣١﴾)، وَقوله (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾) (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١١٦﴾) وَقول الله عز وجلّ (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا (64)) وقول الله عز وجلّ (إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (40)) وقول الله عز وجلّ (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿١١٠﴾)

ونلاحظ أن ابن مسعود وجد أن هذه الآيات كلها آيات رجاء وفضل من الله سبحانه وتعالى على عباده فالمؤمن يفرح بمثل هذا الرجاء الذي يُنثر في السورة فكلما جاءت أحكام فيها شدة وقوة وتأكيد على حقوق العباد يذكر الله فضله على عباده وأنه يغفر لهم إذا اجتنبوا كبائر الذنوب وإن اجتنبوا الشرك ونحو ذلك.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-22-2018, 05:57 PM   #23
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

هذه السورة عند التأمل نجد أنها عنيت أشد العناية بالحقوق، ما هي الحقوق؟ هي جميع ما يلزم وما يُستحق: حقوق الله عز وجلّ سواء في توحيده أو في التزام شرعه أو حقوق العباد. ولما كانت في ذكر الحقوق ذكر الله عز وجلّ فيها وابتدأ بحقوق الضعفاء لأنها هي الحقوق التي يتخطاها الناس ويعتدون عليها فبدأ بهم لتعظيم شأنهم وتقديم أمرهم بل سميت هذه السورة سورة النساء لأن النساء عند العرب لم يكن لهن حق حتى إن المرأة من شدة هوانها عليهم كانوا يرثونها كما يورث سائر المتاع فإذا مات الرجل جاء أكبر أبنائه ووضع كساء على امرأة أبيه ثم صار له الخيار فيها إن شاء نكحها وإن شاء عضلها وإن شاء زوجها من يشاء وأخذ مهرها من شدة هوان النساء على العرب. وكان الرجل إذا مات لم يورثوا امرأة ولا صغيرا فجاءت هذه السورة لتنتصر لهؤلاء الضعفاء ولتؤكد على حقوقهم. يقول الله عز وجلّ في أول هذه السورة (يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ) هنا تذكير بحق الله وبحق الرحم (إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) البداية هذه تدل على وجوب رعاية هذه الحقوق وأن الله رقيب على عباده في أدائهم. الحق الأول (وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿٢﴾) إثما عظيما (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) كثير من الناس يقول ما صلة الأيتام هؤلاء بالنساء والتعدد؟ كان الرجل تكون عنده اليتيمة بنت أخيه أو بنت أخته أو بنت عمه فيربيها فإذا ناهزت الإحتلام تزوجها وأنقص في مهرها بحجة أنه كان ينفق عليها فالله يقول له اتق الله، عامل هذه اليتيمة كما تعامل سائر النساء من بنات الناس، يقول له الله: إن خفت أن لا تقسط في حق هذه اليتيمة ولا تعدل ولا تؤدي إليها حقها الذي أوجبه الله لها فما ضيّق الله عليك، قد وسّع الله عليه فانكح غيرها (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2018, 05:39 PM   #24
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 440

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

وحتى في قضية التعدد يؤكد على الحق وأنه لا بد أن يعدل الإنسان بين هؤلاء الزوجات اللواتي أباح الله له أن يجمع بينهن. ثم يذكر حق النساء في الصداق فيقول (وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً) عن طيب نفس وليس عن منّة أو خبث (فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا) لا تعتدوا على هذه المهور التي آتيتموهن فإنه حق لهن لا يحل لكم منه شيئ إلا ما طابت به أنفسهن. ثم ذكر حق الضعفاء (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ) من حق السفيه الضعيف الذي لا يحسن التصرف بالمال أن تحفظ له ماله وتمسكه عنه فلا يبدده ويبذره (وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا ﴿٥﴾) ثم ذكر حق اليتامى في أموالهم (وَابْتَلُوا الْيَتَامَى) يعني لا تعطوا اليتيم ماله حتى تختبروه وتنظروا هل هو رشيد أم لا. ثم انتقل إلى حق النساء وحق الصغار في الإرث الذي كانت العرب تحرمهم منه فقال الله (لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ) ما قال لكم نصيب يدخل فيه الرجال والنساء لكنه نصّ على الرجال ثم نصّ على النساء وقال (وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ) حتى لو ما ورثتم من أبيكم إلا عشرة ريالات اقسموا لهؤلاء الضعفاء من النساء والتامى حقهم (نَصِيبًا مَفْرُوضًا) تأكيد على هذا الحق. ونحن نقسم هذا المال قد يكون جالس بيننا قريب أو مسكين أو يتيم، له حق، حق جلوسه معنا لا بد أن نعتبره (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ) لأن النفوس تتعلق بهذه الأشياء فلا يجوز أن نهمل هذه التعلّقات ثم يؤكد على حق اليتامى بقوله (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴿١٠﴾) ثم يشرع في قسمة الإرث، لماذا يقسم ربنا الإرث؟ لماذا لم يقل فاقسموه بينكم بالعدل ثم يتولى النبي صلى الله عليه وسلم هذا؟ لعلمه سبحانه وتعالى أن النفوس أشح ما تكون في أمر الأموال ولذلك ما رضي أن يقسمها أحد سواه فإذا مات الميت يقسم المال بالطريقة التالية: قال الله عز وجلّ (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ) بدأ بحق النساء، ويستمر في قسمة هذه الأموال حتى لما جاء إلى ذكر الأزواج قسم للزوج وقسم للزوجة (وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) وقال (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ) لما انتهى من هذا كله وقسم وبيّن الحقوق توعد على مخالفة هذا بأنه محادة لله وتعدي لحدود الله فقال الله عز وجلّ (تلك حدود الله العظيم ومن يعص الله مهين)
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد قرآنية
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* فـتـاوى الـمـرأة والـصـيـام
* فـتـاوى الـزكـاة
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* فـتـاوى ورسـائـل شـهـر رمـضـان
* مقاصد السور في القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مقاصد, الصور, القرآن, الكريم, في
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقاصد سورة البقرة nejmstar قسم تفسير القرآن الكريم 2 12-23-2012 09:57 PM
مقاصد سورة التوبة nejmstar قسم تفسير القرآن الكريم 1 12-18-2012 08:39 PM
مقاصد سورة الفاتحة nejmstar قسم تفسير القرآن الكريم 1 12-11-2012 09:55 PM
تابع حصري القرآن الكريم المصحف كامل لعدة شيوخ ملتقى أحبة القرآن خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 9 11-04-2011 08:48 PM
حصري القرآن الكريم المصحف كامل لعدة شيوخ ملتقى أحبة القرآن خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 26 09-16-2011 12:12 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009