استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قريبا العباس بن عبد المطلب - ساقي الحرمين
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة > قسم الفرق والنحل
قسم الفرق والنحل القضايا الفكرية والعقائدية في الاسلام والرد على الشبهات.
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-18-2013, 01:02 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي سياحة في كتاب الكافي أوثق وأهم كتب الشيعة الإمامية الإثني عشرية

      

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

سياحة في كتاب الكافي
أوثق وأهم كتب الشيعة الإمامية الإثني عشرية

مقدمة :
فهذه ثمرة يانعة من ثمرات شيخنا الكريم عثمان الخميس ..
فجاءت هذه المادة موثقة منسقة قيمة في محتواها , وإني أسأل الله أن يجزي شيخنا الكريم خير الجزاء على ما قدم ويقدم , وأن ينفعنا بعلمه , وأن لا يحرمنا الأجر معه إنه سميع مجيب .
وسأورد اهم النقاط التي جاءت في محتوى هذه الماده على اجزاء لما فيها من الاهمية والفائدة وليعلم القارئ مافي هذه الكتب من العقائد الفاسدة والطامات الكبرى .. وأترككم مع الجزء الأول

فقد قاد الأعاجم التشيع في زمن الدولة البويهية , وذلك في القرن الرابع الهجري , ونسبوا إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس لهم , من الشركيات والكذب والطامات, وللأسف صدقهم الناس فيما نسبوه إليهم , وخير مثال على هذا كتاب الكافي الذي يعتبر صحيحاً كله عند غالبية علماء الشيعة الإثني عشرية , ومن لا يصححه كله يقرُّ بأنه أصح كتاب عندهم , فهو بالاتفاق لا يوازيه أي كتاب من كتب هذه الفرقة الضالة .

ومؤلف هذا الكتاب هو أحد هؤلاء الأعاجم , وهو محمد بن يعقوب الكليني , علماً بأن هذا الكتاب لم يؤلفه علي بن أبي طالب ولا أحد من أبناءه , وإنما ألفه هذا الأعجمي ونسبه إليهم كذباً وزوراً وبدون إسناد ..

عن محمد بن الحسن قال : قلت لأبي جعفر الثاني جُعلت فداك إن مشائخنا رووا عن أبي جعفر و أبي عبد الله , وكانت التقية شديدة فكتموا كتبهم ولم ترو عنهم فلما ماتوا صارت الكتب إلينا فقال : ( حدثوا بها فإنها حق ) , إذا لا توجد عندهم أسانيد متصلة إلى جعفر الصادق ولا إلى أبيه محمد الباقر فضلا عن أن تكون لهم أسانيد متصلة بالحسن والحسين وعلي بن أبي طالب فضلا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , ويزعمون أنهم بسبب التقية فعلوا ذلك , مع ادعائهم في الوقت نفسه أنه ما استطاع الشيعة أن يظهروا علمهم إلا زمن جعفر الصادق لأن التقية زالت , وهكذا نجد هذه التناقضات التي لا تنتهي أبداً .
وهذه المؤلفات ومنها هذا المؤَلف , أعني كتاب الكافي , تُرَسخُ التفرقة , وتدعو إلى الشعوبية , وإلى العنصرية , وتستحل الدماء والأعراض والأموال باسم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم , ظناً منهم أنها ثابتةٌ عنهم , وهذا لا شك أنه كذب وزور .

من هو الكُليني ؟ :
هو محمد بن يعقوب الكليني , ولد في مدينة كُلين , وهي في إيران , ويقال له الكُليني ويقال له الرازي كذلك ويُعرف أيضاً بالسلسلي البغدادي أبو جعفر الأعور , وكان شيخ الشيعة في وقته بالري ووجههم كذلك , وكان مجلسه مثابة أكابر العلماء الراحلين في طلب العلم , كانوا يحضرون حلقته لمذاكرته ومفاوضته والتفقه عليه , وكان عالماً متعمقاً محدثاً ثقة حجة عدلاً سديد القول ( عندهم ) .
يُعد , عندهم , من أفاضل حملة الأدب وفحول أهل العلم وشيوخ رجال الفقه وكبار أئمة الإسلام , مضافً إلى أنه , عندهم , من الأبدال في الزهد والعبادة والمعرفة والتأله والإخلاص , قال عنه النجاشي : شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم , وقال الطوسي : ثقة عارف بالأخبار , وقال بن طاووس : الشيخ المتفق على ثقته وأمانته محمد بن يعقوب الكليني , وعده الطيبي من مجددي الأمة , على رأس تلك المائة , أعني المائة الرابعة .
هذا الكليني مشهور عندهم , كما قال الميرزا عبد الله الأفندي بأنه : ثقة الإسلام , فإذا قيل ثقة الإسلام قالوا هو الكليني , قال أسد الله الششتري : ثقة الإسلام وقدوة الأنام وعلم الأعلام , المقدم المعظَّم عند الخاص والعام الشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني . هذا الرجل جمع كتاباً يُقال له الكافي , ويُعتبر كتاب الكافي عند الشيعة الإثني عشرية أصح كتاب في الوجود
منزلة الكافي عند الشيعة الإثني عشرية :
قد نقل من علمائهم الإجماع على صحته كله , وقد أنكر بعض علماء الشيعة أن يكون الكافي صحيحاً كله وذلك لما رأوا فيه من الطامات التي لا تُحتمل , الآن نأتي الى كلام علمائهم في هذا الكتاب :
- قال النوري الطبرسي , صاحب المستدرك : الكافي بين الكتب الأربعة(1) كالشمس بين النجوم , وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه , وتورثه الوثوق , ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها (2) .
- وقال الحر العاملي : أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم (3) .
- وقال عبد الحسين شرف الدين الموسوي , صاحب المراجعات : الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه , يعني الكتب الأربعة , متواترة مقطوع بصحة مضامينها , والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها (4) .
- وقال محمد صادق الصدر : والذي يجدر بالمطالعة أن يقف عليه , يعني القارئ , هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة , وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات غير أنها لا تطلق عليها اسم الصحاح كما فعل ذلك إخوانهم من أهل السنة (5) .

- بل إن مؤلف الكتاب وهو الكليني , قال عن سبب تأليف كتابه للسائل : وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كافٍ يجمع من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد , ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين (6) . ولذلك قال المحقق النائيني , عندهم ,إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حِرفة العاجز (7) .
- وأما محقق كتاب الكافي , علي أكبر الغفاري فقال : اتفق أهل الإمامة , وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه , وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان , إلى اليوم , وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث (8) .
- وقال المفيد: الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة (9)
- وقال الفيض الكاشاني عن كتب الشيعة : الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها , لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها (10) .
- وقال المجلسي : كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها , وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها (11) .

- وقال محمد أمين الإسترابادي : وقد سمعنا من مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه (12). وقال عباس القمي : الكافي هو أجل الكتب الإسلامية وأعظم المصنفات الإمامية , والذي لم يُعمل لإمامية مثله (13) .
إذا كلام الشيعة , عندما يقولون : ليس بصحيح كله , بل فيه ما هو صحيح وما هو ضعيف , إنما هو للخروج من إلزامات أهل السنة لهم , بل من إلزامات الشيعة الذين يؤمنون بالكافي كله كالإخباريين والشيخية وغيرهم , لكن مع هذا قد بينا أنه حتى على التنزل , وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحاً كله فهو بإجماع الشيعة أصح كتاب عندهم , وأحسن مؤلفاتهم ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط , بل في الإسلام كله , ولذلك يقول تيجانيهم المعاصر : ويكفيك أن تعرف مثلا أن أعظم كتاب عندهم , يعني الشيعة , وهو أصول الكافي يقولون بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة (14) .
أسانيد هذا الكتاب ورجال إسناده :
روى الكليني في الكافي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أُخبرَ أن عُفيراً حمار الرسول إنتحر فقال علي : ( إِنَّ ذَلِكَ الْحِمَارَ كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي السَّفِينَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ نُوحٌ فَمَسَحَ عَلَى كَفَلِهِ ثُمَّ قَالَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ هَذَا الْحِمَارِ حِمَارٌ يَرْكَبُهُ سَيِّدُ النَّبِيِّينَ وَ خَاتَمُهُمْ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِي ذَلِكَ الْحِمَارَ ) (15) .
ذكرنا هذا الحديث الذي يرويه الكليني بالإسناد , وإسناده , كما ترون , كله حمير , والعجيب في هذا الإسناد أنه في أعظم كتاب لهم , وليس في حمير بل هو مسلسل بالحمير فعفير يروي عن أبيه عن جده عن جد أبيه , فكرم الله تبارك وتعالى علياً من أن يروى عن حمار عن آباءه .
أما من الناحية الحديثية فللحديث أكثر من علة :
أولا : الإسناد فيه مجاهيل , وذلك أن أولئك الحمير لا ندري هل هم ثِقات حفاظ أم لا !! , ولم أجد من ترجم لهؤلاء الحمير , ولعل القارئ الكريم يبحث معي في تراجم هؤلاء الحمير في كتاب حياة الحيوان للدميري أو كتاب الحيوان للجاحظ لعلنا نصل إلى شئ هناك .
ثانياً : كيف يقول الحمار لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( بأبي أنت وأمي ) ؟؟!! ومن أبوه ومن أمه ؟؟ !! حتى يفدِّي بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم , وهذا لا شك أنه طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى , بل وإسفاف وقلة أدب ممن ينسب مثل هذا الكلام إلى سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه أن حمارا يقول له بأبي أنت وأمي !! .
ثالثاً : أن هذا الحديث فيه متهم بالكذب , وهو جد والد الحمار ( عفير ) وذلك أنه قطعاً لم يدرك نوحاً عليه السلام , وهو يدعي أن نوحاً مسح على كفله !! .
أما بالنسبة لما يتخلله ذلك الكتاب من المهازل أيضاً :
فنسبة البداء إلى الله سبحانه وتعالى , فعن أبي جعفر وأبي عبدالله عليهما السلام أنهما قالا : ( إنّ الناس لما كذبوا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم همَّ الله تبارك وتعالى بهلاك الأرض إلا علياً فما سواه لقوله { فتول عنهم فما أنت بملوم } ثم بدا له - أي لله - فرحم المؤمنين ثم قال لنبيه : { فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين } ) (1).

__________
(1) الكتب الأربعة هي الكافي والاستبصار والتهذيب وفقيه من لا يحضره الفقيه , التي هي مُعتمد الشيعة في دينهم
(2) مستدرك الوسائل للطبرسي ج 3 ص 532 .
(3) وسائل الشيعة ج 20 ص 104 .
(4) المراجعات للموسوي مراجعة رقم 110 .
(5) كتابه الشيعة ص 127 .
(6) مقدمة الكافي ص 24 .
(7) كتاب الإنتصار للمحقق النائيني في صحة الكافي ص 8 لعلي أبو الحسن .
(8) مقدمة الكافي ص 26 .
(9) أيضا .
(10) مقدمة الكافي ص 27 .
(11) أيضا .
(12) أيضا .
(13) الكنى والألقاب ج 3 ص 98 .
(14) فاسألوا أهل الذكر ص 34 .
(15) الكافي ج 1 ص 237 بتحقيق علي أكبر الغفاري طُبع في دار الأضواء في بيروت لبنان سنة 1405هـ - 1985م وهذه الطبعة التي أرجع إليها وعندما أعزو فإنما أعزو إليها


==== يتبع ====

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الرحمن ; 01-19-2013 الساعة 01:21 AM.

رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 12:06 AM   #2

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

كذلك من طاماتهم في هذا الكتاب طعنهم في كتاب الله فعن أبي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قال : ( مَا ادَّعَى أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ جَمَعَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ كَمَا أُنْزِلَ إِلَّا كَذَّابٌ وَ مَا جَمَعَهُ وَ حَفِظَهُ كَمَا نَزَّلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السلام ) وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ ( عليهم السلام ) ) (1).

وقيل لأَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام) : إِنَّا نَسْمَعُ الْآيَاتِ فِي الْقُرْآنِ لَيْسَ هِيَ عِنْدَنَا كَمَا نَسْمَعُهَا وَ لَا نُحْسِنُ أَنْ نَقْرَأَهَا كَمَا بَلَغَنَا عَنْكُمْ فَهَلْ نَأْثَمُ فَقَالَ : ( لَا اقْرَءُوا كَمَا تَعَلَّمْتُمْ فَسَيَجِيئُكُمْ مَنْ يُعَلِّمُكُمْ ) (2) .
أما ادعائهم لتحريف كتاب الله تبارك وتعالى :
فعَنْ سَالِمِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ قَرَأَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) وَ أَنَا أَسْتَمِعُ حُرُوفاً مِنَ الْقُرْآنِ لَيْسَ عَلَى مَا يَقْرَأُهَا النَّاسُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) : ( كُفَّ عَنْ هَذِهِ الْقِرَاءَةِ اقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ النَّاسُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ ( عليه السلام ) فَإِذَا قَامَ الْقَائِمُ ( عليه السلام ) قَرَأَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى حَدِّهِ وَ أَخْرَجَ الْمُصْحَفَ الَّذِي كَتَبَهُ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) ) (3) .
وعن أبي عبدالله قال : ( وَ إِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَ مَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ قُلْتُ وَ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ ) (4) . وهذه نُبَذٌ من تحريفاتهم :
قال أبو بصير لأبي عبد الله عليه السلام : جُعلت فداك قول الله سبحانه وتعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ , لِلْكَافِرينَ بولاية علي لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ } من إنّا لا نقرأها هكذا , فقال : هكذا والله نزل بها جبريل على محمد , وهكذا والله مثبت في مصحف فاطمة (5) .
وعن أبي عبد الله قال : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ إِنَّ الْقُرْآنَ الَّذِي جَاءَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) إِلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ آيَةٍ (6). وهذا لا شك أنه يعادل القرآن ثلاث مرات تقريباً , فهو إذا مصحف فاطمة الذي يدعون .
وبوب الكليني في كتاب الكافي باباً بعنوان : باب لم يجمع القرآن كله إلا الأئمة عليهم السلام .
وأما تحريفاتهم لكتاب الله تبارك وتعالى فأقرأ لكم نبذا منها :
عن زيد بن الجهم قال : قرأ أبو عبد الله أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَئِمَّةٌ قَالَ إِي وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ (7) قُلْتُ فَإِنَّا نَقْرَأُ أَرْبى فَقَالَ مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا (8) .

وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ وَ وَلَايَةِ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً هَكَذَا نَزَلَتْ (9) .
وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِهِ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ كَلِمَاتٍ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ ( عليهم السلام ) مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ فَنَسِيَ هَكَذَا وَ اللَّهِ نَزَلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) (10).

وعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) قَالَ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) هَكَذَا بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَلِيٍّ بَغْياً (11).

وعن أبي عبد الله قال : نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فِي عَلِيٍّ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ (12).

طبعا لاشك أن هذا الكلام كله مكذوب على أبي عبد الله وهو جعفر الصادق , كما قلنا في بداية حديثنا , ومكذوب على أبي جعفر وهو محمد الباقر وغيرهم من أئمة آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

و عَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ هَكَذَا فِي الْكِتَابِ مَخْطُوطَةٌ (13).
و عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ - الباقر - ( عليه السلام ) قَالَ : ( نَزَلَ جَبْرَئِيلُ ( عليه السلام ) بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) هَكَذَا فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ ) (14).

قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ : ( لَيْسَ هَكَذَا هِيَ إِنَّمَا هِيَ وَ الْمَأْمُونُونَ فَنَحْنُ الْمَأْمُونُونَ ) (15).

و عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي قَالَ : أُنْزِلَ عليه إِلَّا بَلَاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسَالَاتِهِ فِي عَلِيٍّ قُلْتُ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ .. ثم قال : وَ ذَرْنِي يَا مُحَمَّدُ وَ الْمُكَذِّبِينَ بِوَصِيِّكَ أُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا قُلْتُ إِنَّ هَذَا تَنْزِيلٌ قَالَ نَعَمْ (16) .

هذه نُبَذ من التحريفات وإلا لو جلسنا هذه الليلة كلها في قراءة ما جاء في قراءة ما جاء في هذا الكتاب الخبيث من التحريف وإدعاء ما ليس في كتاب الله أنه من كتاب الله لأخذنا الوقت كله ولكن لعل في هذا تنبيه وكفاية .

أما حرصهم على مخالفة أهل السنة فهذا ماستناوله في الجزء الذي يليه
__________
(1) الكافي ج 1 ص 228 .
(2) الكافي ج 2 ص 619 .
(3) الكافي ج 2 ص 633 .
(4) الكافي ج 1 ص 239 .
(5) الكافي ج 8 ( الروضة ) ص 49 . عندما يقولون لكم مصحف فاطمة ليس قرآناً , كذب وزور , يقول هكذا مثبت في مصحف فاطمة .
(6) الكافي ج 2 ص 634 .
(7) الآية الصحيحة أن تكون أمة هي أربى من أمة .
(8) الكافي ج 1 ص 292
(9) الكافي ج1 ص 414 .
(10) الكافي ج1 ص 416 .
(11) الكافي ج 1 ص 417 .
(12) أيضا .
(13) الكافي ج 1 ص 418 .
(14) الكافي ج1 ص 423 .
(15) الكافي ج 1 ص 424 .
(16) الكافي ج 1 ص 434 .


=== يتبع ===
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 12:07 AM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الحرص على مخالفة أهل السنة :
فعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخٍ لَهُ مُمَارَاةٌ فِي حَقٍّ فَدَعَاهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ - أي من الشيعة - لِيَحْكُمَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُرَافِعَهُ إِلَى هَؤُلَاءِ - إي من أهل السنة - كَانَ بِمَنْزِلَةِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ الْآيَةَ ) (1).

أما في غير الكافي ما يؤكد هذه القضية عندهم ما جاء عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال : إذا ورد عليك حديثان مختلفان فاعرضوهما على كتاب الله فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فردوه فإن لم تجدوا في كتاب الله فاعرضوهما على أخبار العامة - أي أهل السنة - فما وافق أخبارهم فذروه , وما خالف أخبارهم فخذوه (2) كذلك عن علي بن أسباط قال : قلت للرضا عليه السلام : يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته , وليس في البلد الذي أنا فيه أستفتيه أحد من مواليك , قال : فقال عليه السلام : ائت فقيه البلد - يعني من أهل السنة - فأستفته في أمرك فإن أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه (3) .

هل يقول هذا الكلام إنسان عاقل فضلا عن أن يقوله مسلم ؟!
ولذلك يقول الخميني : وعلى أي حال لا إشكال في أن مخالفة العامة من مرجحات باب التعارض (4) .
أما الكذب عندهم مما جاء في الكافي :
قال جعفر الصادق : ( رحم الله عبداً حببنا إلى الناس ولم يبغضنا إليهم , أما والله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا به أعز وما استطاع أحد أن يتعلق عليهم بشيء , ولكن أحدهم يسمع الكلمة فيحط عليها عشرا ) (5) .
وقال جعفر الصادق : ( إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب , حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه ) (6) .
وأما في غير الكافي فقد قال جعفر الصادق : لو قام قائمنا بدأ بكذابي الشيعة فقتلهم (7) .

وقال جعفر الصادق : ( لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً والربع الآخر أحمق ) (8), وقال جعفر الصادق : ( ما أنزل الله آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ) (9) . وقال موسى الكاظم : ( لو امتحنتهم - يعني الشيعة - لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم لما خلُص من الألف واحد ) (10) .
أما ماجاء في هذا الكتاب من المهازل والطامات فهذا ماسنتعرف عليه في الجزء الذي يليه ..
__________

(1) الكافي ج 7 ص 411 .
(2) وسائل الشيعة ؟؟ لم يكمل الشيخ المصدر .
(3) بحار الأنوار ج 2 ص 233 .
(4) الرسائل للخميني ج2 ص 83 .
(5) الكافي ج8 ص 192 .
(6) الكافي ج 8 ص 212 .
(7) رجال الكشي ص 253 .
(8) رجال الكشي ص 179 .
(9) رجال الكشي ص 154 .
(10) الكافي ج 8 ص 107 . الكافي ينقسم إلى ثلاثة أقسام : الأصول وهما الجزء الأول والثاني . وإلى فروع وهي الأجزاء من الثالث إلى السابع . ثم الروضة وهي الجزء الثامن من الكافي .
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 12:08 AM   #4

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

والآن نبدأ - كما قلنا - بذكر ما في هذا الكتاب من المهازل والطامات التي لا يمكن لإنسان يلتزم بدين أن يقبل أن يكون هذا الكتاب هو أصح كتاب في هذا المذهب أو في هذا الدين أو في هذا المعتقد , إذا كان يقبل أن يكون هذا الكتاب أن يكون عمدته وأن يكون مرجعه فعلى مثل هذا الإنسان السلام , وأنا - كما قلت - ما ذكرت كل شيء لأمور أهمها ضيق الوقت , لا أعني وقتي أنا ولكن أعني وقتكم أنتم , ولعل ما سأذكره طويل , ومع هذا لعل أن يكون فيه إن شاء الله تبارك وتعالى نفع وفائدة وعبرة لمن يعتبر .
روى الكليني في الكافي عن حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ : ( قلتُ لأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب مَا دَلَالَةُ الْإِمَامَةِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَتْ فَقَالَ ائْتِينِي بِتِلْكِ الْحَصَاةِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَطَبَعَ لِي فِيهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ لِي يَا حَبَابَةُ إِذَا ادَّعَى مُدَّعٍ الْإِمَامَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَطْبَعَ كَمَا رَأَيْتِ فَاعْلَمِي أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ وَ الْإِمَامُ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْ ءٌ يُرِيدُهُ قَالَتْ ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ ( عليه السلام ) وَ هُوَ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) وَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا مَوْلَايَ فَقَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ قَالَ فَأَعْطَيْتُهُ فَطَبَعَ فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ ( عليه السلام ) وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَقَرَّبَ وَ رَحَّبَ ثُمَّ قَالَ لِي إِنَّ فِي الدَّلَالَةِ دَلِيلًا عَلَى مَا تُرِيدِينَ أَ فَتُرِيدِينَ دَلَالَةَ الْإِمَامَةِ فَقُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي فَقَالَ هَاتِي مَا مَعَكِ فَنَاوَلْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا قَالَتْ ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) وَ قَدْ بَلَغَ بِيَ الْكِبَرُ إِلَى أَنْ أُرْعِشْتُ وَ أَنَا أَعُدُّ يَوْمَئِذٍ مِائَةً وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَأَيْتُهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً وَ مَشْغُولًا بِالْعِبَادَةِ فَيَئِسْتُ مِنَ الدَّلَالَةِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالسَّبَّابَةِ فَعَادَ إِلَيَّ شَبَابِي قَالَتْ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي كَمْ مَضَى مِنَ الدُّنْيَا وَ كَمْ بَقِيَ فَقَالَ أَمَّا مَا مَضَى فَنَعَمْ وَ أَمَّا مَا بَقِيَ فَلَا قَالَتْ ثُمَّ قَالَ لِي هَاتِي مَا مَعَكِ فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ( عليه السلام ) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ الرِّضَا ( عليه السلام ) فَطَبَعَ لِي ) (1) .
و عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : ( دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) سِتْراً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ شِيعَتَكَ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلَّمَ عَلِيّاً ( عليه السلام ) بَاباً يُفْتَحُ لَهُ مِنْهُ أَلْفُ بَابٍ قَالَ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) عَلِيّاً ( عليه السلام ) أَلْفَ بَابٍ يُفْتَحُ مِنْ كُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ الْعِلْمُ قَالَ فَنَكَتَ سَاعَةً فِي الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ مَا هُوَ بِذَاكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ وَ مَا يُدْرِيهِمْ مَا الْجَامِعَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْجَامِعَةُ قَالَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً بِذِرَاعِ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) وَ إِمْلَائِهِ مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطِّ عَلِيٍّ بِيَمِينِهِ فِيهَا كُلُّ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ حَتَّى الْأَرْشُ فِي الْخَدْشِ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَيَّ فَقَالَ تَأْذَنُ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا أَنَا لَكَ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ قَالَ فَغَمَزَنِي بِيَدِهِ وَ قَالَ حَتَّى أَرْشُ هَذَا كَأَنَّهُ مُغْضَبٌ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَيْسَ بِذَاكَ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ وَ مَا يُدْرِيهِمْ مَا الْجَفْرُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا الْجَفْرُ قَالَ وِعَاءٌ مِنْ أَدَمٍ فِيهِ عِلْمُ النَّبِيِّينَ وَ الْوَصِيِّينَ وَ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ مَضَوْا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ قُلْتُ إِنَّ هَذَا هُوَ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَيْسَ بِذَاكَ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَ مَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ قُلْتُ وَ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) قَالَ مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَ اللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اللَّهِ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ مَا هُوَ بِذَاكَ ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ إِنَّ عِنْدَنَا عِلْمَ مَا كَانَ وَ عِلْمَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا وَ اللَّهِ هُوَ الْعِلْمُ قَالَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ وَ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيُّ شَيْ ءٍ الْعِلْمُ قَالَ مَا يَحْدُثُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِ الْأَمْرِ وَ الشَّيْ ءُ بَعْدَ الشَّيْ ءِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) (2).
وأقول بدون تعليق ..
هذه رواية عن أبي جعفر محمد الباقر أنه قَالَ : ( لِلْإِمَامِ عَشْرُ عَلَامَاتٍ يُولَدُ مُطَهَّراً مَخْتُوناً وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتِهِ - أي على يديه - رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَ لَا يُجْنِبُ وَ تَنَامُ عَيْنَاهُ وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ وَ لَا يَتَثَاءَبُ وَ لَا يَتَمَطَّى وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ أَمَامِهِ وَ نَجْوُهُ - يعني البراز - كَرَائِحَةِ الْمِسْكِ وَ الْأَرْضُ مُوَكَّلَةٌ بِسَتْرِهِ وَ ابْتِلَاعِهِ وَ إِذَا لَبِسَ دِرْعَ رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) كَانَتْ عَلَيْهِ وَفْقاً وَ إِذَا لَبِسَهَا غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ طَوِيلِهِمْ وَ قَصِيرِهِمْ زَادَتْ عَلَيْهِ شِبْراً وَ هُوَ مُحَدَّثٌ إِلَى أَنْ تَنْقَضِيَ أَيَّامُهُ ) (3).
وعن إِسْحَاقَ بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : ( ... فَإِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي تَلِدُ فِيهَا ظَهَرَ لَهَا فِي الْبَيْتِ نُورٌ تَرَاهُ لَا يَرَاهُ غَيْرُهَا إِلَّا أَبُوهُ فَإِذَا وَلَدَتْهُ وَلَدَتْهُ قَاعِداً وَ تَفَتَّحَتْ لَهُ حَتَّى يَخْرُجَ مُتَرَبِّعاً يَسْتَدِيرُ بَعْدَ وُقُوعِهِ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يُخْطِئُ الْقِبْلَةَ حَيْثُ كَانَتْ بِوَجْهِهِ ثُمَّ يَعْطِسُ ثَلَاثاً يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ بِالتَّحْمِيدِ وَ يَقَعُ مَسْرُوراً مَخْتُوناً وَ رَبَاعِيَتَاهُ مِنْ فَوْقٍ وَ أَسْفَلَ وَ نَابَاهُ وَ ضَاحِكَاهُ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مِثْلُ سَبِيكَةِ الذَّهَبِ نُورٌ وَ يُقِيمُ يَوْمَهُ وَ لَيْلَتَهُ تَسِيلُ يَدَاهُ ذَهَباً ... ) (4) , أسمعتم هذا ؟‍! ألا يذكركم هذا الرسوم المتحركة ؟ , ولذلك في روضة الوعظين لما ولد علي بن أبي طالب ذهب رسول الله إليه ولكنه رآه ماثلا بين يديه واضعا يده اليمنى في أذنه اليمنى وهو يؤذن ويقيم بالحنيفية ويشهد بوحدانية الله وبرسالته وهو مولود في ذلك اليوم ثم قال لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أقرأ ؟ , فقال له : أقرأ فقرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن ) (5) . طبعا نسي صحف إبراهيم , والعجيب أن هذا قبل نزول القرآن ! .
كذلك جاء في هذا الكتاب في حديث طويل أن علي بن الحسين قال : ( ... فإذا كثرت ذنوب العباد وأراد الله تبارك وتعالى أن يستعتبهم بآية من آياته أمر الملك الموكل بالفلك أن يزيل الفلك الذى عليه مجاري الشمس والقمر والنجوم والكواكب فيأمر الملك أولئك السبعين ألف ملك أن يزيلوه عن مجاريه قال: فيزيلونه فتصير الشمس في ذلك البحر الذي يجري في الفلك قال: فيُطمس ضوء ها ويتغير لونها فإذا أراد الله عز وجل أن يعظم الآية طمست الشمس في البحر على ما يحب الله أن يخوف خلقه بالآية قال: وذلك عند انكساف الشمس، قال: وكذلك يفعل بالقمر، قال: فإذا أراد الله أن يجليها أو يردها إلى مجراها أمر الملك الموكل بالفلك أن يرد الفلك إلى مجراه فيرد الفلك فترجع الشمس إلى مجراها ... ) (6) . هذه هي الكسوف والخسوف , هذا الكلام يذكرنا بما كان عند النصارى في أناجيلهم من أمور تخالف الواقع والحق كقولهم أن الأرض مركز الكون كما في التوراة العهد القديم وغير ذلك من الأمور التي لا يصدقها عاقل , ولما رأوا أن هذا الكلام يخالف العلم الذي توصلوا إليه كذبوا تلك الكتب وردوها وعلموا أن هذا من وضع البشر فتركوا ذلك الباطل وأخذوا الحق الذي وجدوه في العلم , ثم صار لهم ردة فعل قوية , فنبذوا الإنجيل كله حقه وباطله , والمحرفون ما خطر في بالهم أن العلم سيتطور حتى يصل إلى الكون فيفحمهم , وكذلك الحال بالنسبة للكليني وأصحابه الذين ألفوا هذه الكذبات , لأنه في ذلك الزمان ما كان يمكن لأحد أن يصل لمثل هذه المعلومات , فعندما تكلموا في شأن الكون وكذوبوا تطور العلم وتبين كذب ما لفقوه , ولكن لِمَ رجع النصارى عن الباطل ولمْ يرجع الشيعة إلى الآن ؟ سؤال محير جداً , لم أجد له جواباً ولكن لعل بعضكم أن يوجد هذا الجواب .
اما عن احوال الشيعة قبل الباقر فهذا ماسنتعرف عليه ولكن في الجزء التالي
__________
(1) الكافي ج 1 ص 239 .
(2) الكافي ج 1 ص346 .
(3) الكافي ج 1 ص 388 .
(4) الكافي ج 1 ص 387 - 388 .
(5) روضة الواعظين ص 84 .
(6) الكافي ج 8 ص 70 .
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 12:13 AM   #5

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

ضياع الشيعة قبل الباقر :

عن أبي عبد الله قال : ( كَانَتِ الشِّيعَةُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ هُمْ لَا يَعْرِفُونَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ حَلَالَهُمْ وَ حَرَامَهُمْ حَتَّى كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ فَفَتَحَ لَهُمْ وَ بَيَّنَ لَهُمْ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ وَ حَلَالَهُمْ وَ حَرَامَهُمْ ) (1). ما أدري قبل أبي جعفر علي بن الحسين الحسن الحسين علي بن أبي طالب ماذا كانوا يفعلون .. لا أدري ‍‍!! .

وهذا سدير الصيرفي يقول أن أبا عبد الله قال له : ( وَ اللَّهِ يَا سَدِيرُ لَوْ كَانَ لِي شِيعَةٌ بِعَدَدِ هَذِهِ الْجِدَاءِ مَا وَسِعَنِي الْقُعُودُ وَ نَزَلْنَا وَ صَلَّيْنَا فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الصَّلَاةِ عَطَفْتُ عَلَى الْجِدَاءِ فَعَدَدْتُهَا فَإِذَا هِيَ سَبْعَةَ عَشَرَ ) (2) .
وعن أبي عبد الله أنه قال : ( كَانَ الْحَجَرُ ... - أي الأسود - مَلَكاً مِنْ عُظَمَاءِ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ اللَّهِ ) (3) .

و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( الْمُحْرِمُ يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الطَّيِّبَةِ وَ لَا يُمْسِكُ عَلَى أَنْفِهِ مِنَ الرِّيحِ الْمُنْتِنَةِ ) (4) . انظروا إلى هذا الفقه الأعوج , عذاب عذبوا أنفسهم به .
وهذه رواية يرويها الكليني عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( إِنَّ لِلرَّحِمِ أَرْبَعَةَ سُبُلٍ فِي أَيِّ سَبِيلٍ سَلَكَ فِيهِ الْمَاءُ كَانَ مِنْهُ الْوَلَدُ وَاحِدٌ وَ اثْنَانِ وَ ثَلَاثَةٌ وَ أَرْبَعَةٌ وَ لَا يَكُونُ إِلَى سَبِيلٍ أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدٍ ) (5). يعني أكثر شيء تلد المرأة أربع فقط ‍‍!! .. طبعا تورط الآن .. الآن فيه خمسة و ستة وقبل كم يوم ولدت واحدة عندنا في الكويت تسعة توائم , هذه جديدة أربعة منهم ماتوا وهي لازالت في المستشفى , لكن لا أظن هذه مرت على الكليني ! .

خذوا هذه المهازل :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) قَالَ : ( الْفِيلُ مَسْخٌ كَانَ مَلِكاً زَنَّاءً وَ الذِّئْبُ مَسْخٌ كَانَ أَعْرَابِيّاً دَيُّوثاً وَ الْأَرْنَبُ مَسْخٌ كَانَتِ امْرَأَةً تَخُونُ زَوْجَهَا وَ لَا تَغْتَسِلُ مِنْ حَيْضِهَا وَ الْوَطْوَاطُ مَسْخٌ كَانَ يَسْرِقُ تُمُورَ النَّاسِ وَ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ قَوْمٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ وَ الْجِرِّيثُ وَ الضَّبُّ فِرْقَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمْ يُؤْمِنُوا حَيْثُ نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ( عليه السلام ) فَتَاهُوا فَوَقَعَتْ فِرْقَةٌ فِي الْبَحْرِ وَ فِرْقَةٌ فِي الْبَرِّ وَ الْفَأْرَةُ فَهِيَ الْفُوَيْسِقَةُ وَ الْعَقْرَبُ كَانَ نَمَّاماً وَ الدُّبُّ وَ الزُّنْبُورُ كَانَتْ لَحَّاماً يَسْرِقُ فِي الْمِيزَانِ ) (6) . ومن ثم ننتظر واياكم حتى يأتون لنا بالأسد والنمر والثعلب , ماذا كانوا !!؟ كي نرى مسخ من ماذا !! .

الكافي أيضا يذكر لنا قضايا أخرى غريبة :
عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ يَعْنِي الْأَوَّلَ ( عليه السلام ) : مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً فَقُلْتُ لَهُ وَعَكٌ أَصَابَنِي فَقَالَ لِي كُلِ اللَّحْمَ فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ أَنَا عَلَى حَالِي مُصْفَرّاً فَقَالَ لِي أَ لَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اللَّحْمِ قُلْتُ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي فَقَالَ وَ كَيْفَ تَأْكُلُهُ قُلْتُ طَبِيخاً فَقَالَ لَا كُلْهُ كَبَاباً فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ إِذَا الدَّمُ قَدْ عَادَ فِي وَجْهِي فَقَالَ لِي الْآنَ نَعَمْ (7) .

وهذا أيضا من الطرائف المحزنة المبكية المضحكة في نفس الوقت ..
يقول علي لسلمان الفارسي رضي الله عنهما ) : يا سلمان هل تدري أول من بايع أبا بكر على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ , قلت : لا أدري , إلا إني رأيت في ظُلة بني ساعدة حين خُصِمت الأنصار وكان أول من بايعه بشير بن سعد وأبو عبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم , قال : لست أسألك عن هذا , ولكن أتدري أول من بايعه حين صعد على منبر سول الله صلى الله عليه وآله وسلم , قلت : لا , ولكني رأيت شيخا كبيراً متوكئا على عصاه بين عينيه سجادة شديد التشمير صعد إليه أول من صعد وهو يبكي و يقول : الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان أبسط يدك , فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد , فقال علي عليه السلام : هل تدري من هو ؟ , قلت : لا , ولقد ساءتني مقالته كأنه شامت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ) (8) . يعني أنه إبليس .

عن أبي عبد الله قال : ( الحزم في القلب , والرحمة والغلظة في الكبد , والحياء في الرئة ) (9) .

قال أبو بصير لجعفر الصادق : جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنَّا قَدْ نُبِزْنَا نَبْزاً انْكَسَرَتْ لَهُ ظُهُورُنَا وَ مَاتَتْ لَهُ أَفْئِدَتُنَا وَ اسْتَحَلَّتْ لَهُ الْوُلَاةُ دِمَاءَنَا فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ لَهُمْ فُقَهَاؤُهُمْ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) الرَّافِضَةُ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمْ وَ لَكِنَّ اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ أَ مَا عَلِمْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ .. ) (10) . الشاهد أن الله هو سماهم الرافضة ! يعني رفضوا الباطل , هذه ترقيعة .
اما عن مصر الكنانة فانظر الى هذه البشاعة من القول :
يقولون عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ( عليه السلام ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) ( لَا تَغْسِلُوا رُءُوسَكُمْ بِطِينِ مِصْرَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْغَيْرَةِ وَ يُورِثُ الدِّيَاثَةَ ) (11).

أما قصة الديك وما ادراك ماالديك مع الشيعة :

عن أَبي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قال : ( الدِّيكُ الْأَبْيَضُ صَدِيقِي وَ صَدِيقُ كُلِّ مُؤْمِنٍ ) (12) .

وفي نفس الصفحة عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( فِي الدِّيكِ خَمْسُ خِصَالٍ مِنْ خِصَالِ الْأَنْبِيَاءِ السَّخَاءُ وَ الشَّجَاعَةُ وَ الْقَنَاعَةُ وَ الْمَعْرِفَةُ بِأَوْقَاتِ الصَّلَوَاتِ وَ كَثْرَةُ الطَّرُوقَةِ - أي الجماع - وَ الْغَيْرَةِ ) (13) .

ومن الأخبار الطريفة المضحكة المبكية :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لَمْ يَرْضَعِ الْحُسَيْنُ مِنْ فَاطِمَةَ ( عليها السلام ) وَ لَا مِنْ أُنْثَى كَانَ يُؤْتَى بِهِ النَّبِيَّ فَيَضَعُ إِبْهَامَهُ فِي فِيهِ فَيَمُصُّ مِنْهَا مَا يَكْفِيهَا الْيَوْمَيْنِ وَ الثَّلَاثَ فَنَبَتَ لَحْمُ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اللَّهِ وَ دَمِهِ ) (14) . إذا من الذي أرضع الحسين ؟؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الطامة :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) مَكَثَ أَيَّاماً لَيْسَ لَهُ لَبَنٌ فَأَلْقَاهُ أَبُو طَالِبٍ عَلَى ثَدْيِ نَفْسِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ لَبَناً فَرَضَعَ مِنْهُ أَيَّاماً حَتَّى وَقَعَ أَبُو طَالِبٍ عَلَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ فَدَفَعَهُ إِلَيْهَا ) (15) . أيش هذا الكلام يا جماعة الخير !!!!!!!! .. أبو طالب هو الذي أرضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم !! فيكون علي عماً لفاطمة كيف تزوجها ؟ إسفاف .. يعني هذا أحسن كتاب في الدنيا !! لم يؤلف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه والعياذ بالله .

تكفير من عدا الشيعة :

عن الرِّضَا ( عليه السلام ) قال : ( لَيْسَ عَلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وغير شيعتنا ) (16) .
وعن أبي عبد الله قال : ( إن الملائكة سَأَلَتِ اللَّهَ فِي نُصْرَتِهِ - أي الحسين - فَأَذِنَ لَهَا وَ مَكَثَتْ تَسْتَعِدُّ لِلْقِتَالِ وَ تَتَأَهَّبُ لِذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ فَنَزَلَتْ وَ قَدِ انْقَطَعَتْ مُدَّتُهُ وَ قُتِلَ ( عليه السلام ) فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا رَبِّ أَذِنْتَ لَنَا فِي الِانْحِدَارِ وَ أَذِنْتَ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ فَانْحَدَرْنَا وَ قَدْ قَبَضْتَهُ - يعني لم ندركه - فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ أَنِ الْزَمُوا قَبْرَهُ حَتَّى تَرَوْهُ وَ قَدْ خَرَجَ فَانْصُرُوهُ وَ ابْكُوا عَلَيْهِ وَ عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ فَإِنَّكُمْ قَدْ خُصِّصْتُمْ بِنُصْرَتِهِ وَ بِالْبُكَاءِ عَلَيْهِ فَبَكَتِ الْمَلَائِكَةُ تَعَزِّياً وَ حُزْناً عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ نُصْرَتِهِ فَإِذَا خَرَجَ يَكُونُونَ أَنْصَارَهُ ) (17). المشكلة الآن أن الملائكة تورطوا , بعضهم راح مصر وبعضهم راح سوريا وبعضهم راحوا العراق وبعضهم راح أفغانستان سمعت أن هناك قبر للحسين !! فهم لا يدرون أين قبر الحسين الآن .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قَالَ : ( يَا بَشِيرُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَتَى قَبْرَ الْحُسَيْنِ ( عليه السلام ) يَوْمَ عَرَفَةَ وَ اغْتَسَلَ مِنَ الْفُرَاتِ ثُمَّ تَوَجَّهَ إِلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَجَّةً بِمَنَاسِكِهَا وَ لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ وَ غَزْوَةً ) (18) الأخ دقيق في الرواية يعني .

الطامة :
عَنْ يُونُسَ الْقَصْرِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ أَتَيْتُكَ وَ لَمْ أَزُرْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السلام ) قَالَ : ( بِئْسَ مَا صَنَعْتَ لَوْ لَا أَنَّكَ مِنْ شِيعَتِنَا مَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ أَ لَا تَزُورُ مَنْ يَزُورُهُ اللَّهُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ يَزُورُهُ الْأَنْبِيَاءُ وَ يَزُورُهُ الْمُؤْمِنُونَ ) (19) الله يزور قبر علي والعياذ بالله .

وهذا موقفهم من أهل السنة بشكل عام :

عن خالد القلانسي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ألقى الذمي فيصافحني ماذا أصنع قال : امسحها بالتراب وبالحائط قلت فالناصب قال : أغسلها .

وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أَنَّهُ كَرِهَ سُؤْرَ وَلَدِ الزِّنَا وَ سُؤْرَ الْيَهُودِيِّ وَ النَّصْرَانِيِّ وَ الْمُشْرِكِ وَ كُلِّ مَا خَالَفَ الْإِسْلَامَ وَ كَانَ أَشَدَّ ذَلِكَ عِنْدَهُ سُؤْرُ النَّاصِبِ (20).

وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( لَا تَغْتَسِلْ مِنَ الْبِئْرِ الَّتِي تَجْتَمِعُ فِيهَا غُسَالَةُ الْحَمَّامِ فَإِنَّ فِيهَا غُسَالَةَ وَلَدِ الزِّنَا وَ هُوَ لَا يَطْهُرُ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ وَ فِيهَا غُسَالَةَ النَّاصِبِ وَ هُوَ شَرُّهُمَا إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً شَرّاً مِنَ الْكَلْبِ وَ إِنَّ النَّاصِبَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْكَلْبِ ..) (21) .
إننا في مثل هذه الروايات لا نتهم أهل البيت , لا شك في ذلك , بل ندافع عن أهل البيت عن هذا الإسفاف الذي ينسبه إليهم أمثال الكليني وغيره .
و عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ : ( أَهْلُ الشَّامِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ الرُّومِ وَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ شَرٌّ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ أَهْلُ مَكَّةَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً ) (22).

وفي الصفحة التي بعدها يقول : ( إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ لَيَكْفُرُونَ بِاللَّهِ جَهْرَةً وَ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَخْبَثُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَخْبَثُ مِنْهُمْ سَبْعِينَ ضِعْفاً ) (23).

هكذا يقولون عن أنصار سول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن الذين هاجروا في سبيل الله عز وجل ! .

أما الصحابة فحدث ولا حرج :

فهذا الكليني في الجزء الثامن , أي الروضة , يروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ( لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغرباً أرضا بيضاء مملوءة خلقاً يستضيئون بنوره لم يعصوا الله طرفة عين ما يدرون خُلق آدم أو لم يُخلق يبرءون من فلان وفلان ) (24) . يعنون أبا بكر وعمر .

ولكن للإضافة نذكر هذا من الأنوار النعمانية لنعمة الله الجزائري يقول : قد وردت في أخبار الخاصة - يعني الشيعة - أن الشيطان يُغل بسبعين غلاً من حديد جهنم ويُساق إلى المحشر فينظر ويرى رجل أمامه يقوده ملائكة العذاب وفي عنقه مائة وعشرون غلاً من أغلال جهنم - ممكن أبو جهل ممكن فرعون ممكن النمرود ممكن أبو لهب ؟ - فيدنوا الشيطان إليه فيقول ما فعل هذا الشقي حتى زاد عليّ في العذاب وأنا أغويت الخلق وأوردتهم موارد الهلاك , فيقول عمر للشيطان : ما فعلت شيئاً سوى أني غصبت خلافة علي بن أبي طالب ) (25). صار عمر هذا الرجل !! .

والجزائري هذا الخبيث يقول : إن عمر كان مصاب بداء في دبره لا يهدأ إلا بماء الرجال (26) .

وهذه أيضا خارج الكافي بعض تكفيرات الصحابة عندهم :
عن علي قال : ( ألا إن أئمة الكفر خمسة طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري ) (27) . وقالوا إن أم طلحة بن عبيد الله كانت لها راية بمكة وإنها إستبضعت بأبي سفيان فوقع عليها وتزوجها عبيد الله وولدت طلحة فجاءت بطلحة لستة أشهر فاختصما فاختارت عبيد الله (28) .

وقالوا عن علي بن أبي طالب أنه قال لسعد بن أبي وقاص : ( ما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس ) (29) .

خاتمة :

وهناك الكثير الكثير التي تخدش الحياء فو الله إني لأخجل من ذكرها في هذا الملتقى فلذلك اكتفي بهذا القدر بما ورد في هذا الكتاب من مهازل وطامات ...

أخيرا نقول , هذه كلمة نوجهها إلى من ينتسب إلى هذا الدين الذي نقلت عنه مثل هذا الإسفاف ومثل هذا الخبث و الذي ينتسب إلى هذا الدين ويعتقد أنه من عند الله تبارك وتعالى ويدين بأن هذا الكتاب هو أصح كتاب عندهم , وليس له أن يدين غير ذلك لأنه بإجماع الشيعة , أنه ليس عندهم كتاب مثل هذا الكتاب أبداً , بل هذا أصح كتاب عندهم على الإطلاق , وإن الكلام الذي يدور بينهم هو هل هو صحيح كله , أو بعضه صحيح وبعضه ضعيف , لكن في النهاية هم متفقون أنه أصح كتبهم , نجد فيه مثل هذا الكلام ! , هل تقبل أن تكون من دين هذا هو مرجعك الأول والأخير , وهذا هو أصح كتاب عندك , فنقول اتقوا الله سبحانه وتعالى والرجوع إلى الحق لا شك أنه خير من التمادي في الباطل .

__________
(1) الكافي ج 2 ص 20 .
(2) الكافي ج 2 ص 243 .
(3) الكافي ج 4 ص 185 .
(4) الكافي ج 4 ص 354 .
(5) الكافي ج 6 ص 17 - 18 .
(6) الكافي ج 6 ص 246 .
(7) الكافي ج 6 ص 319 .
(8) الكافي ج 8 ص 284 .
(9) الكافي ج 8 ص 165 .
(10) الكافي ج 8 ص 28 .
(11 الكافي ج 6 ص 501 .
(12) الكافي ج 6 ص 550 .
(13) أيضا ً .
(14) الكافي ج 1 ص 465 .
(15) الكافي ج 1 ص 448 .
(16) الكافي ج 1 ص223 .
(17) الكافي ج 1 ص 283 .
(18) الكافي ج 4 ص 580 .
(19) الكافي ج 4 ص 580 .
(20) الكافي ج 3 ص 11 .
(21) الكافي ج 3 ص 14 .
(22) الكافي ج2 ص 409 .
(23) الكافي ج 2 ص 410 .
(24) الكافي ج 8 ص 193 .
(25) الأنوار النعمانية ج 1 ص 81 .
(26) الأنوار النعمانية ج 1 ص 63 .
(27) الشافي في الإمامة للمرتضى ص 287 .
(28) الأنوار النعمانية ج 1 ص 65 .
(29) الأمالي للصدوق ص 133 .
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2013, 01:10 AM   #6
مشرف ملتقى اللغة العربية


الصورة الرمزية أبو ريم ورحمة
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 115

أبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond reputeأبو ريم ورحمة has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرًا وبارك فيك.
والله إنى اتعجب من جهلهم ، لقد الغوا عقولهم تمامًا ، وأصبحوا أضل من الأنعام .
ماذا نقول لهم ؟
هل هذا هو دينكم ؟
ولكن أى عجب وقد ألفوا الكتب الضالة حتى تطاولوا على القرآن نفسه
سورة الشيعة المفتراة
هداهم الله واخرجهم من الضلالات إلى نور الإيمان .
التوقيع:
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إن غبت عنكم فنصيحتي لكم
اتقوا الله وصلوا من قطعكم واعفوا عن من ظلمكم وأعطوا من حرمكم
حتى تدخلوا جنة ربكم
رب اغفر لى ولوالدىَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب


وما من كاتـب إلا سيفنى ****** ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ****** يسرك في القيامة أن تـراه

من مواضيعي في الملتقى

* الأفعال التى تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر 3/5/2013
* هل حاول النبي محمد صلى الله عليه وسلم الانتحار؟!
* محاولات نبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم
* انصروا نبيكم صلى اللَّه عليه وسلم دون إفساد في الأرض ولا قتل نفس بغير حق
* بشارات العهد القديم بالرسول صلى الله عليه وسلم
* سيرة الرسول بكل لغات العالم
* هل مات النبي صلى الله عليه وسلم بالسم ؟

أبو ريم ورحمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أوثق, الشيعة, الإمامية, الإثني, الكافى, زيادة, عشرية, في, وأهم, كتاب, كتب
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة المرئية لكشف حقيقة الشيعة الاثنى عشرية .. اسطوانة رائعة لا تفوتك ..!! ابو عبد الله ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 6 08-07-2016 06:07 PM
الشيعة والقرآن كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 1 04-26-2013 04:40 AM
الشيعة والتشيع فرق وتاريخ كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 04-16-2013 01:09 PM
الشيعة الإمامية أبو ريم ورحمة قسم الفرق والنحل 5 12-12-2012 08:43 AM
زيادة الايمان ابو أمير ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 4 11-23-2012 09:13 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009