استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
أصُول وَآداب النَقد
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة > قسم الفرق والنحل
قسم الفرق والنحل القضايا الفكرية والعقائدية في الاسلام والرد على الشبهات.
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-11-2012, 05:16 PM   #1


الصورة الرمزية ابونواف
 
الملف الشخصي:







 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

ابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهر

درس يا أدعياء التسامح والديمقراطية: من يكره من؟

      




يا أدعياء التسامح والديمقراطية: من يكره من؟






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فإن العداء القائم ضد الإسلام والمسلمين وخاصة في كثير من الدول الغربية هو نتيجة طبيعية للصورة النمطية التي رسمها كثير من الكتاب والباحثين والمستشرقين والمنصّرين والتي تقوم على رسم المسلمين على أنهم عنصريون وأغبياء ومتخلفون وقتلة، وأنهم لا يستحقون الحياة، ومن ثم تتم الإساءة لدينهم ونبيهم عليه الصلاة والسلام، وهذا ما يسوّدون به كتاباتهم منذ قرون.
ولم يكن ذلك وليد ما حصل مؤخراً مما أثارته صحيفة دانماركية بنشرها عدداً من الكاريكاتيرات وما أحدثته تلك الهجمة من ردود أفعال كبرى من المسلمين نصرة لنبيهم عليه الصلاة والسلام، ورفضاً لكل ما يسيء له؛ فإن ديمقراطيتهم المزعومة التي ينشرونها ويطالبون بتطبيقها وتتولى كثير من دولهم المقاتَلة على إقرارها مما هو معروف للجميع، وسنوضح كذبها وعدوانيتها وكراهيتها للإسلام ووصم ثقافته بأنها تقوم على الكراهية كما يزعمون!!
ونحن نتساءل بكل صراحة: هل من الديمقراطية والحرية الإساءة للآخرين والسخرية من أديانهم؟ وهل من الديمقراطية والحرية إهانة أنبياء الله المرسلين؟ أو حتى الإساءة والإهانة ولو لإنسان واحد بدون وجه حق؟
ثم أين ما يزعمون من حقوق في حرية الدين؟ وأين ما يدَّعونه من دعاوى حقوق الإنسان؟ وأين احترامهم لما في دساتيرهم من احترام للقيم الدينية والإنسانية؟ ولماذا يقتصر الاحترام لأمور بعينها تخصهم؟ حتى إنهم يجرِّمون من يتجرأ على مجرد ذكرها والتشكيك فيها كما في «مسألة الهولوكست» إلى حد أنه يمكن أن يعاقب ويسجن كل من ناقشها ولو ببحث علمي بحت كما حصل في حق «جارودي» حيما ألف كتابه الشهير «الدولة الصهيونية والأساطير المؤسسية» حيث شُهِّر به وعوقب وهو في أرذل العمر.
وأخيراً وليس آخراً نشرت وكالات الأنباء العالمية إدانة محكمة نمساوية في 21/2/2006 المؤرخَ البريطاني (ديفيد ارفنج) لإنكاره (الهولوكست) وحكمت عليه بالسجن 3 سنوات وكان معتقلاً منذ نوفمبر 2005، والويل لمن يجرؤ على الكلام بالنيل من الصهاينة حتى ولو كان ذلك بالحقائق!!
بيـنما الإساءة للإسلام والمسلمين قائمة في وسائل إعلامهم المرئـية والمكتـوبة والمسـموعة؛ حيـث تؤثـر تأثيراً سلبياً وسيئاً في حق دين سماوي، ومن ثم التنفير من أن الإسلام مع أنه هو الدين الذي احترم الأديان الأخرى ولا يصح إسلام مسلم ما لم يؤمن بالإله ـ جل وعلا ـ وملائكته وكتبه ورسله، ولا يفرق بين أحد منهم، وأشاد بالأنبـياء كلهم وسـاق قصصهم، وصحح كثيراً من الأخطاء التي نُسبت لهم مما يدفـع كل قارئ منصـف لأن يُعجَـب بهذا الديـن ويـعلن إسـلامـه؛ ولذلك يـعـلن كثـيـر من الغربـيين إسـلامـهم ولسـان كل واحد منهم: (لقد كسبت محمداً (-صلى الله عليه وسلم-) ولم أخسر المسيح) وهـذا ما جعل متطرفيهم يعلنون العداء والعنصرية البغيضة ومحـاربة دينـنا الحنيف بدون وجه حق؛ خوفاً من أن ينتشر هذا الدين بيـنهم لما يتـميز به مـن قـيم أخلاقية ومبادئ إنسانية، وكما قيل: الإنسان عدو ما جهل. هذه مواقفهم غير الموضوعية؛ فمن يكره من؟
إن المتابع المنصف يلمس عداء القوم للإسلام والمسلمين في صور شتى معروفة كثيراً ما يسيئون بها لديننا، ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
1 ـ الإساءة والإهانة لنبي الإسلام من خلال تلك الرسـوم الكاريكاتورية المهينة، وهو ما أحدث ردود فعل كبرى لدى المسلمين في شتى ديار الإسلام، وحينما طالب المسلمون الدانماركيون بالاعـتذار عـن تلك الخـطيئة رفضـت الصحيفة في شخص رئيـس تحريرها الاعـتذار، وحينـما رُفِعَ الأمـر للقـضاء رفــض القـضاء عـنـدهــم الشــكوى بـدعـوى أن ذلك حــريـة رأي لا يملكون حيالها رداً، وزاد طغيـانهم وعنصـريتهم وحقـدهم يـوم قـامت المقاطعة الشـعـبية لمنتـجات المستهزئـين بنا والتي لم يتـوقعوها، وأحدثـت في أيـام محـدودات أضـراراً كبـرى على اقتــصادهـم ممـا جـعل رئـيس وزرائـهم بـعد عـدة أشـهر يطالب بتـهدئة الأمـور؛ فهو تارة يعـتذر، وتارة يـصرّ على عدم الاعتذار؛ فمن يكره من؟
2 ـ إعادة العديد من الصحف والمجلات الأوروبية في فرنسا وإيطاليا والسويد والنرويج لتلك الرسومات المهينة نفسها مع ما فيها من إساءة وإهانة للمسلمين؛ فمن يكره من؟
3 ـ ارتكب حزب عصبة الشمال الإيطالي حماقة جديدة وخـرجت صحـيفة (لابـدانيا) برسـوم كاريكاتورية جديدة مسيـئة للرسول -صلى الله عليه وسلم-، وطالب رئيس تحرير الصحيفة المذكورة في افتتاحيتها باتباع خطى الحكومة الدانماركية في رفض الاعتذار للمسلمين قائلاً: (أيها الرسامون اتحدوا من أجل معركتنا في مواجهتهم حتى لا يضعونا تحت أقدامهم...)، مع دعـوته لبابا الفاتيـكان الحـالي لشـن حـرب صلـيبية ضد المسلمين وأنه سيحشد الشباب الكاثوليك ضد ما أسماه بالتغـلغل الإسـلامي، واتصـل بالسـفارة الدانمـاركية مؤيداً موقفهم من عدم الاعتذار للمسلمين، وهذا ما نشرته كثير من الصحف العربية؛ فمن يكره من؟
4 ـ اليمين المتطرف في دولة السويد رفع سقف الإساءة لرسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإعلانه في صحيفة حاقدة عن مسابقة كاريكاتورية جديدة لرسم النبي -صلى الله عليه وسلم- في مارس المقبل، وقالت الصحيفة على لسان رئيس تحريرها: إن حرية التعبير تتجاوز المنع بشأن محمد؛ لافتاً إلى ضرورة دعم الصحيفة الدانماركية، وداعياً للتقدم برسوماتهم!! هكذا وبكل وقاحة! فمن يكره من؟
5 ـ أن القوانين الوطنية في كل الدول الغربية تحترم حقوق الإنسان ومنها حقه في التدين؛ ومن ثم تجريم الإساءة لمعتقدات المتدينين؛ فأين القوم من هذا التجييش الحاقد؟ وهذا العمل يجرمونه هم، وهو ما يسمونه بـ (التجديف) وهو ممنوع نظاماً لديهم؛ فكيف يتناسى أولئك العنصريون هذه الأمور بدعوى أنها حقوقهم في الحرية المزعومة؟ فمن يكره من؟
6 ـ معاناة المسلمين المهاجرين في جُل دول الغرب؛ فما زالوا يعانون الأَمَرَّين من المضايقات والسخرية وخاصة بحجاب الفتيات اللاتي يُمنـعن من ارتـدائه بدعوى أنـه رمـز ديـني، بينما لباس المتدينات النصرانيات أقرب ما يكون للحجاب الإسلامي ولا يُمنع، فلماذا؟ لا شك أن ذلك يذكِّرهم بالإسلام؛ والتزام أهله به يسوؤهم، وخاصة أن قبولهم المهاجرين المسلمين كان متوقعاً منه في مخططاتهم دمجهم في مجتمعاتهم الغربيــة وإذابتهم فيــها تمـاماً، لكنـهم فوجـئوا بالـتـزام الأجـيال الجديدة بإسلامه واعتزازهم به، ورفضهم الذوبان في المجتمعات الغربية، وما لمسه الغرب من انتشار الإسلام بين الغربيين أنفسهم حتى صار الإسلام الديانة الثانية في أوروبا، وتناقصت أعداد الغربيين حتى صرخ أحد رموزهم محذراً من تلاشي قومه في كتابه «موت الغرب». هذه فلسفتهم ورؤيتهم التي تقوم على الخوف من الإسلام مع أنه دين يحترم دينهم وله أخلاقياته المحـترمة وقـيمه الإنسـانية الرفـيعة، ومع ذلك يكرهونه ويحذرون منه؛ فمن يكره من؟
لقد أصبحت كراهية الإسلام ظاهرة مَرَضية يعانون منها كثيراً حتى سموها «الإسلام فوبيا» وقد ضرب على وتره العنصريون وذوو الاتجاهات اليمينية المتطرفة.
وللحق والحقيقة؛ فإن هناك أفراداً واتجاهات موضوعية في الغرب ترفض ذلك النهج العدواني وتحذر منه، ومن ذلك المستعرب (الألماني) الشهير (فريتس شيبات) في كتابه القيم «الإسلام شريكاً»، الذي تحدث فيه عن المفاهيم والأفكار الخاطئة التي يُروَّج لها في الغرب ضد الإسلام؛ داعياً قومه إلى تصحيحها، وأمرهم بتعديل مواقفهم الخاطئة من الاتجاهات الإسلامية، ومحاولة فهمها بشكل موضوعي بعيداً عن التعصب والنظرات الشوفينية.
ونحن نعتقد أن الشرق والغرب لم يكونوا برؤية الشاعر الإنجليـزي (كبلـنج) حيـنما قال: «الشـرق شـرق، والغـرب غرب؛ ولن يلتقيا» بل سيلتقيان وإن اختلفت الأديان بعدما أصبح العالم قرية كونية، وذلك بإشاعة العلم والمعرفة والدعوة، وبتفعيل وسائل الاتصال، وبعد إزالة الشبهات المغرضة وكشف الاتجاهات العنصرية وفضحها؛ وخاصة بعدما صدر عام 2004م من قرارات أممية تجرِّم التطرف العنصري وتدين الربط بينه وبين الإسلام أو ربط الإسلام بالإرهاب، وكذلك رفض الممارسات والتمييز العنصري؛ وهذا يزيل العوائق التي يستشهد بها أعداء الإسلام في محاولاتهم البائسة في الإساءة للإسلام بهدف وضع العراقيل ضد انتشاره بينهم.
ونعتقد جازمين أنه لو فُتح المجال لدعاة الإسـلام وبشـتى الأساليب الإعلامـية المختلفة لأمكن للغربيين أن يدخلوا في دين الله أفواجاً، وخصوصاً بعدما لمسناه مؤخراً من إدانة صريحة لتلك الموجة العارمة ضد الإسلام ونبيه من بعض رجال الدين النصارى وعلى رأسهم بابا الكاثوليك، ورؤساء بعض الكنائس الغربية في بريطانيا، وغيرهم.
ولقد تناولنا في هذا العدد ملفاً علمياً موضوعياً عن كشف منطلقات الإساءة للنبي الكريم -صلى الله عليه وسلم-، نصرةً له ـ عليه السلام ـ وكشفاً للاتجاهات المعادية لديننا الحنيف، آملين أن يجد فيه القارئ ما يشفي ويكفي، كما تطرقنا في ملف آخر عن انتصار حركة حماس الإسلامية في الانتخابات النيابية الأخيرة في فلسطين، وفيه يتضح مدى كراهية كثير من الغربيين للإسلام من زاويتين:
1 ـ الحقد الدفين المتمثل في الإعلان منذ وقت مبكر وقبل ظهور نتائج الانتخابات الفلسطينية من عدم تعاون الغرب مع حماس إن فازت، بل إنهم سيقطعون الإعانات الإنسانية عن الشعب الفلسطيني إن رشَّحَ حماس.
2 ـ سـكوت الغرب حيال استفزاز الصهاينـة للشـعب الفلسـطـيني بالـقتل والغارات العدوانـية بعـد فـوز حــماس، ولا نكاد نسـمع أي اعتـراض غربي على هـذه الهجمات الهمـجية، ولسان حالهم يقول للصهاينة: اعملوا ما تريدون، ولعل المقصود هو إفشال مشروع حماس في الإعداد القائم للحكومة المنتظرة، مع معاناتها من رفض التعاون معها حتى من رفاق السلاح والمقاومة؛ فهل يليق أن يكونوا مع العدو ضد (حماس)؟ سبحان الله العظيم!
ويبقى السؤال قائماً ومشروعاً: من يكره من؟
وهل ثقافة الكراهية المنسوبة زوراً للمسلمين صحيحة أم لا؟ أم هي ثقافة الآخر المعادي لنا ولديننا ولنبينا -صلى الله عليه وسلم-، والمخالفة لكل القيم والنظم الإنسانية؟
ندع الإجابة للقارئ الكريم؛ فقد اتضح لذي عينين أين تكمن ثقافة الكراهية وعند من.
ومما يبشر بالخير أن تلك الموجة العدوانية ضد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الدانمارك جعلت الكثير من عامة الناس يبحثون عن حقيقة الإسلام، ومن هو هذا النبي الذي هوجم وسُخِرَ منه فثار له أتباعه والمؤمنون الذين يدافعون عنه؟ ونؤكد على أن الاحتجاج يجب أن يكون بعيداً عن العنف والتدمير؛ إذ لا مبرر له، بل إنه يضر أكثر مما ينفع.

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
.

.
.

.



.
..َ لا نتَسوُنَا مًن صالًح الَدُعاءَ ..

من مواضيعي في الملتقى

* علاج النسيان الي كل الاحبة
* يا أدعياء التسامح والديمقراطية: من يكره من؟
* الأحباش اهداء من ابو نواف للجميع
* فضل يوم عرفة
* سـمعنا وأطـعنـا
* التنبيهات للأخوات المصـليات
* سارع بالمتاب قبل الممات

ابونواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-20-2012, 09:16 AM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

Abdulmohsin غير متواجد حاليا

افتراضي

      

موضوع رائع يستحق الثناء ... جزاك الله خيرا
Abdulmohsin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-25-2012, 12:50 AM   #3


الصورة الرمزية ابونواف
 
الملف الشخصي:







 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

ابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي الحبيب انا لا استحق هذا الموضوع ليس لي ..

تحياتي لك..
التوقيع:
.

.
.

.



.
..َ لا نتَسوُنَا مًن صالًح الَدُعاءَ ..

من مواضيعي في الملتقى

* علاج النسيان الي كل الاحبة
* يا أدعياء التسامح والديمقراطية: من يكره من؟
* الأحباش اهداء من ابو نواف للجميع
* فضل يوم عرفة
* سـمعنا وأطـعنـا
* التنبيهات للأخوات المصـليات
* سارع بالمتاب قبل الممات

ابونواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2013, 06:11 PM   #4


الصورة الرمزية حافظة القرآن
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 35

حافظة القرآن has a spectacular aura aboutحافظة القرآن has a spectacular aura about

افتراضي

      

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بوركت اخي على الموضوع الذي هو واقعنا المؤلم
التوقيع:
اللهم انا امتك ابنة عبدك ابنة امتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك
اسألك بكل اسم هولك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احد من خلقك او استأثرت به في علم الغيب
ان تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء احزاني وذهاب همومي
اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولها
اللهم اني اعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لايخشع ومن نفس لاتشبع ومن دعوة لايستجاب لها
اللهم اني اعوذ بك من نفحة الكبرياءِ
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
type="text/"> new TypingText(document.getElementById("930869")); TypingText.runAll();

من مواضيعي في الملتقى

* حياة ابي بكر الصديق
* قصة الصحابي سراقه مع الرسول سيد ولد ادم
* الألماس في الفضاء
* عالج نفسك بالتمر
* لمــاذا لعن الله النامصة ؟؟
* البناء الكوني" كلمات قرآنية يردّدها علماء الغرب"
* الشهاب الثاقب: آية من آيات الخالق عز وجل

حافظة القرآن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2013, 11:30 PM   #5


الصورة الرمزية ابونواف
 
الملف الشخصي:







 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 84

ابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم

وفيكم يبارك الله اختنا الفاضله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
التوقيع:
.

.
.

.



.
..َ لا نتَسوُنَا مًن صالًح الَدُعاءَ ..

من مواضيعي في الملتقى

* علاج النسيان الي كل الاحبة
* يا أدعياء التسامح والديمقراطية: من يكره من؟
* الأحباش اهداء من ابو نواف للجميع
* فضل يوم عرفة
* سـمعنا وأطـعنـا
* التنبيهات للأخوات المصـليات
* سارع بالمتاب قبل الممات

ابونواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2016, 08:30 PM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 377

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحيـاة.أجمــل.بــ.الإستغفــار

‏[ وَمَا كَانَ اللّه ُمُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يّسْتَغْفِرُونَ ]
املأ صحيفتــك بالإستغفـار ..
وآستغفــر بإخـلاص

ربّ أستغْفركَ منْ كُل ذَنب يُعقّب الحَسرة ويورثُ النَدامة ويحْبس الرِزق ويَرد الدُعاء...
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* من أنت
* أصُول وَآداب النَقد
* سنن منسية
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم
* كأس شاي

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدعياء, من, من؟, التسامح, يا, يكره, والديمقراطية:
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا عجزت عن التسامح .. فأحفر قبرك بيدك !!! صادق الصلوي ملتقى فيض القلم 2 01-10-2013 11:34 PM
التسامح وثمار البطاطس أبو ريم ورحمة ملتقى فيض القلم 1 06-30-2012 05:11 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009