استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-02-2011, 01:34 PM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

موضوع منقول الدولة بين المدنية والدينية

      



الدولة بين المدنية والدينية



فإن مما يؤلم أن تجتمع أصوات طائفة من المسمين بالدعاة الإسلاميين من الإخوان المسلمين وغيرهم كالقرضاوي والسويدان مع الليبراليين ينادون بالدولة المدنية، ويحذرون من الدولة الدينية، وحاول بعض الملبسين أن يفرق بين الدولة الإسلامية والدولة الدينية، وذكر أن الإسلام أتى بالدولة المدنية دون الدينية، وحقيقة حالهم استعمال الألفاظ المجملة لتمرير باطلهم، وهي طريقة أهل الباطل كمابينه الإمام أحمد وغيره،ولتبيين حقيقة هذا التلبيس؛ أذكر أشهر سمات الدولة التي جاءت بها الشريعة، وهي الدولة الدينية والدولة الإسلامية، وما عداها فليست دولة دينية ولا مرضية لرب البرية، سواء سميت بالدولة المدنية أو بغير ذلك .

إن للدولة الإسلامية سمات منها:


السمة الأولى: لا تقدم شيئاً على شرع الله، فالدولة محكومة بكتاب الله وشرعه؛ لذا تحكم بما أنزل الله فيما يتعلق بالراعي والرعية، والتعامل مع الآخرين من الدول الكافرة، ولا ينتقل عن هذا إلا لمصلحة راجحة في حدود ما جوزته الشريعة بقواعد وضوابط يعرفها أهل العلم .
قال ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (5 / 96): بل واجب على كل أحد إذا تبين له حكم الله ورسوله في أمر أن لا يعدل ولا يتبع أحداً في مخالفة حكم الله ورسوله، فإن الله فرض طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم على كل أحد في كل حال، فقال تعالى: ( فَلَاوَرَبِّكَ لَايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَاشَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَايَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) وقال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْلَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) وقال تعالى: ( وَمَاكَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَامُؤْمِنَةٍ إِذَاقَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ). وقد صنف الإمام أحمد كتابا في طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا متفق عليه بين أئمة المسلمين. فطاعة الله ورسوله، وتحليل ما أحله الله ورسوله، وتحريم ما حرمه الله ورسوله، وإيجاب ما أوجبه الله ورسوله واجب على جميع الثقلين الإنس والجن واجب على كل أحد في كل حال سراً وعلانية ا.هـ
وقال ابن القيم في الصواعق المرسلة (3 / 828): وقال سبحانه
( فَلَاوَرَبِّكَ لَايُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَاشَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَايَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا )

فأقسم سبحانه بنفسه أنا لا نؤمن حتى نحكم رسوله في جميع ما شجر بيننا وتتسع صدورنا بحكمه فلا يبقى منها حرج ونسلم لحكمه تسليما فلا نعارضه بعقل ولا رأي ولا هوى ولا غيره فقد أقسم الرب سبحانه بنفسه على نفي الإيمان عن هؤلاء الذين يقدمون العقل على ما جاء به الرسول وقد شهدوا هم على أنفسهم بأنهم غير مؤمنين بمعناه وإن آمنوا بلفظه وقال تعالى (وَمَااخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ )

وهذا نص صريح في أن حكم جميع ما تنازعنا فيه مردود إلى الله وحده وهو الحاكم فيه على لسان رسوله فلو قدم حكم العقل على حكمه لم يكن هو الحاكم بوحيه وكتابه وقال تعالى (اتَّبِعُوا مَاأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَاتَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ) ا.هـ



السمة الثانية: الدولة الإسلامية والدينية تقدم العلم الشرعي وعلماءه؛ لأنهم مبلغون دين الله، لكن لا تراهم حجة، بل أقوالهم وأفعالهم يحتج لها لا بها، وغاية وظيفة العلماء البلاغ، أما التغيير والسلطة التنفيذية فهي بيد ولي الأمر المسلم .
والدولة مطالبة بالرجوع إلى العلماء وسؤالهم عما جهلوا من شرع الله قال تعالى (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِإِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) وقال (وَإِذَاجَاءَهُمْ أَمْرٌمِنَ الْأَمْنِ أَوِالْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى أُولِي الْأَمْرِمِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَافَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا )

وقال ابن تيمية في السياسة الشرعية ص 25 : والقوة في الحكم بين الناس ترجع إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب والسنة وإلى القدرة على تنفيذ الأحكام ا.هـ
السمة الثالثة: الحاكم والسلطان يسمع ويطاع له في غير معصية الله، وإذا أمر بمعصية الله فلا تجوز طاعته في هذه المعصية ، ويحفظ مقداره ومنزلته، ولا يجوز الخروج عليه ولا نزعه بما أنه مسلم ولو فسق وظلم، بل يصبر على أذاه وظلمه حتى يستريح بر، أو يستراح من فاجر ، وكم حاول الخوارج قديماً وحديثاً مخالفة هذا الأصل تمسكاً بعمومات نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تاركين النصوص الخاصة في الصبر على جور الولاة الفسقة .
قال الإمام أحمد في أصول اعتقاد أهل السنةوهو يحكي عقيدة أهل السنة : والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر، ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة ا.هـ ولما خالف في هذا الأصل الحسن بن صالح بن حي ضلله سفيان الثوري والإمام أحمد وغيرهما .قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (3 / 249): ولكن علي أن أطيع الله ورسوله وأطيع أولي الأمر إذا أمروني بطاعة الله، فإذا أمروني بمعصية الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . هكذا دل عليه الكتاب والسنة واتفق عليه أئمة الأمة قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) . وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" لا طاعة لمخلوق في معصية الله " " إنما الطاعة في المعروف " وأن أصبر على جور الأئمة وأن لا أخرج عليهم في فتنة ؛ لما في الصحيح عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رأى من أميره شيئا يكرهه، فليصبر عليه، فإنه من فارق الجماعة قيد شبر فمات فميتته جاهلية "، ومأمور أيضاً مع ذلك أن أقول: أو أقوم: بالحق حيث ما كنت ، لا أخاف في الله لومة لائم كما أخرجا في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قال : " بايعنا رسول الله على السمع والطاعة في يسرنا وعسرنا ومنشطنا ومكرهنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله ، وأن نقول - أو نقوم - بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم " . فبايعهم على هذه الأصول الثلاثة الجامعة وهي: الطاعة في طاعة الله، وإن كان الآمر ظالما، وترك منازعة الأمر أهله ، والقيام بالحق بلا مخافة من الخلق . ا.هـ
السمة الرابعة : لا تعارض الدولة الإسلامية الحضارة والاختراعات الحديثة، ما لم تخالف شرع الله، أو تستعمل في معصية الله، فإن الأصل فيها الحل والإباحة .قال الشيخ سليمان بن سحمان في الدرر السنية في الأجوبة النجدية (10 / 487): والساعة صنعة من الصناعات، التي تدرك بالحذق والفكرة، ليست من البدع، ولا من السحر؛ إذ البدع المذمومة ما كانت في القرب الشرعية، وأما العادات والصناعات، فليست من قسيم البدع. ا.هـ
قال الشيخ ابن باز في مجموع فتاواه (2 / 358): أما الأمور الأخرى التي لا تعلق لها بالعبادات ولا بأمر الجاهلية، فالأصل فيها الحل إلا ما حرمه الشرع، كأنواع المآكل والمشارب والصناعات ونحو ذلك ؛ لأن الناس أعلم بأمور دنياهم . ويستثنى من ذلك ما حرمه الله ورسوله كلبس الذهب والحرير للذكور , وكتشبه الرجال بالنساء ونحو ذلك مما نص الشرع على النهي عنه فهو مستثنى من هذه القاعدة .ا.هـ
السمة الخامسة: الدولة الإسلامية تحفظ للكفار حقوقهم سواء كانوا ذميين أو معاهدين أو مستأمنين، فلا تسمح بظلمهم ولا قتلهم بلا حق ، أخرج البخاري عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة " والمراد بالمعاهد في لفظ الشرع من ليس حربياً.

وفي مقابل هذا لا تسمح لهم في نشر كفرهم ،والدعوة إلى عقائدهم الكفرية؛ لأن هذا من المنكر الذي يجب إنكاره ومنعه .
السمة السادسة: الدولة الإسلامية لا تمانع من التعامل مع الكفار وعقد العهود والمواثيق وتبادل التجارة، وتعاملهم مع الكفار يختلف من حيث الجملة بين قوة وضعف .
ثبت في البخاري عن عائشة رضي الله عنها: توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير .
وصالح النبي صلى الله عليه وسلم كفار قريش في صلح الحديبية كما في الصحيحين، وقال الله سبحانه (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ )
وقرر هذا الفقهاء منهم ابن قدامة في المغني (5/109)



السمة السابعة : لا تقر الدولة المسلمة الديمقراطية؛ لأنها مخالفة للشريعة كما أبنت هذا في مقال: الديمقراطية ليست من الإسلام في شيء

http://islamancient.com/mod_stand,item,86.html



ولاتقر الدولة المسلمة الخروج على حكام المسلمين والثورة عليهم، ولا نشر الباطل من الأفكار الإلحادية والبدعية والانحلالية باسم الحرية المنفلتة؛ لأن هذه منكرات ، والحاكم قائد الدولة الإسلامية مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

قال ابن تيمية في السياسة الشرعية (1 / 87): وهذا القسم الذي ذكرناه من الحكم في حدود الله وحقوقه ومقصوده الأكبر هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالأمر بالمعروف مثل: الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، والصدقة، والأمانة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وحسن العشرة مع الأهل والجيران، ونحو ذلك .

فالواجب على ولي الأمر أن يأمر بالصلوات المكتوبات جميع من يقدر على أمره ويعاقب التارك بإجماع المسلمين، فإن كان التاركون طائفة ممتنعة قوتلوا على تركها بإجماع المسلمين، وكذلك يقاتلون على ترك الزكاة والصيام وغيرهما، وعلى استحلال ما كان من المحرمات الظاهرة المجمع عليها، كنكاح ذوات المحارم والفساد في الأرض ونحو ذلك، فكل طائفة ممتنعة عن التزام شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة يجب جهادها حتى يكون الدين كله لله باتفاق العلماء ...ا.هـ


هذه سمات الدولة الإسلامية -في الجملة- التي يريدها الله ونحن مأمورون بهاسواء سميت دولة دينية أو دنيوية أو إسلامية ، والليبراليون ومن تشبه بهم من الإسلاميين لا يرضون بدولة هذه سماتها ويسمونها دولة دينية، بل يريدون دولة دنيوية قائمة على مخالفة الشريعة المحمدية باسم الحرية المفلوتة، وينفرون من الدولة الدينية التي سبق ذكر بعض سماتها بدعوى أنها دولة كهنوتية وهكذا ... وهذا من الظلم والبغيأو الجهل وكلاهما داء وبلاء، فإن الدولة الكهنوتية التي خيمت على دول أوربا في القرون الوسطى كان السيطرة كلية بيد علمائهم علماء السوء، وكانوا يحاربون كل تحضر وتقدم واختراع ، فعاش الناس تحت وطأة ظلمهم واستغلال الدين لمصالحهم الشخصية قروناً وصدق الله القائل ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) وشتان بين هذا وما تقدم ذكره من الدولة الإسلامية والدينية .
ومن أعظم نماذج الدول عموماً دولة الإسلام في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين رضي الله عنهم ، ودولة أفضل ملوك الإسلام بالإجماع معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ، قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (4 / 478): واتفق العلماء على أن معاوية أفضل ملوك هذه الأمة ا.هـ
وتقدمذكر بعض سماتها فلم تفتح الباب للفساد والدعوة إلى الكفر والبدعة باسم الحرية ، فنحن عبيد لله والعبد لا يخرج عن الحرية التي حدد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وانظر غير مأمور مقالاً لي بعنوان : الإسلام والليبرالية ضدان لا يجتمعان

http://islamancient.com/mod_stand,item,19.html



وكم حاول دعاة السوء – حمى الله المسلمين منهم –إقرار نشر الكفر والفساد في الدول الإسلامية مستدلين على ذلك بقوله تعالى ( لَاإِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) ولا ممسك لهم بهذه الآية لأنها إما في عدم جهاد الكفار ، وهذا قبل فرض الجهاد ، أو بعد فرض الجهاد ولكنها في أهل الذمة إذا دفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون كما قال تعالى (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) أو أنها في عدم إلزام الناس الدخول في الإسلام وهذا شيء، والسماح لهم بالدعوة إلى كفرهم وفسادهم الديني شيء آخر ، فلا يفيد ألبته عدم إنكار المنكرات بفتح الحانات، وترك أهل البدع يدعون إلى بدعهم، ومثلهم الكفار؛ لتواتر الأدلة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
قالالإمام عبد العزيز ابن باز - رحمه الله رحمة واسعة- في مجموع فتاواه (3/198) : والآيةالثانية التي احتج بهامن قال بأن الجهاد للدفاع هي قوله تعالى : ( لَاإِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) وهذه لاحجة فيها؛لأنهاعلى الأصح مخصوصة بأهل الكتاب والمجوس وأشباههم , فإنهم لايكرهون على الدخول في الإسلام إذابذلوا الجزية , هذا هوأحد القولين في معناها .
والقول الثاني: أنها منسوخة بآية السيف ولاحاجة للنسخ،بل هي مخصوصة بأهل الكتاب كما جاء في التفسير عن عدة من الصحابة والسلف،فهي مخصوصة بأهل الكتاب ونحوهم ، فلايكرهون إذا أدوا الجزية وهكذا من ألحق بهم من المجوس وغيرهم إذا أدوا الجزية فلاإكراه ا.هـ
وانظر تفسير ابن كثير –رحمه الله - .

أسأل الله أن يحفظ الإسلام والمسلمين من كل دخيل وإفساد للدين .
اللهم إله الحق أكثر في الأمة من ينفي عنها تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وإفساد المبطلين .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د.عبدالعزيز بن ريس الريس
المشرف على موقع الإسلام العتيق

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* العمر يمضي وانت ّ, كما انت ..!!‏
* يا أهل مصر .. احذروها فإنها فتنة ...
* اعلم أن عيب الدنيا من عشرة أوجه
* سكن للتمليك
* شيعي يدعو نصرانيًّا ويهوديًّا إلى التشيّع فماذا أجابوه؟؟
* أدب الصداقة والعتاب
* إلى كل مسلم بعد الحج

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الرحمن ; 11-02-2011 الساعة 02:19 PM.

رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 11:07 PM   #2


الصورة الرمزية ابونواف
 
الملف الشخصي:







 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 88

ابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهرابونواف لديه مستقبل باهر

افتراضي

      

بسم الله
اخي الفاضل ابو عبد الرحمن جزاك الله خير الجزاء علي هذا الموضوع القيم جداا جدااا جعله الله في ميزان حسناتك
تقبل تحياتي
التوقيع:
.

.
.

.



.
..َ لا نتَسوُنَا مًن صالًح الَدُعاءَ ..

من مواضيعي في الملتقى

* علاج النسيان الي كل الاحبة
* عقوبة الظلم والبغي تعجل في الدنيا بخلاف ما في الآخرة
* أحكام الجنائز.
* هل الزواج العرفي حرام ام حلال!!!!!
* صلاة الجنازة ^^
* صفة الصلاة مصورة !!!
* شروط الصلاة !!!

ابونواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2011, 01:18 PM   #3

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 170

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بارك الله فيك اخي ابو نواف على مرورك وجزاك الله عنا خير الجزاء
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* العمر يمضي وانت ّ, كما انت ..!!‏
* يا أهل مصر .. احذروها فإنها فتنة ...
* اعلم أن عيب الدنيا من عشرة أوجه
* سكن للتمليك
* شيعي يدعو نصرانيًّا ويهوديًّا إلى التشيّع فماذا أجابوه؟؟
* أدب الصداقة والعتاب
* إلى كل مسلم بعد الحج

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2011, 12:49 AM   #4
مراقب قسم البرامج والتقنيات

الصورة الرمزية خالددش
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 286

خالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond reputeخالددش has a reputation beyond repute

رساله

      



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أروع ما سطره قلمك جمعت ونقحت وسردت وطرحت وشملت وعدلت
فأصبت . ... ونسأل الله تعالى أن يفرج كرب المكروبين أحمعين اللهم آمين

التوقيع:


================================================== =======

بلغنا عن روابط لا تعمل في ملتقي ►◄البرامج والتقنيات ►◄

================================================== ======


=============================================


من مواضيعي في الملتقى

* قصه الملك وزراءه رائعة بالعربية/francais
* أقصر و أعجب و أعظم محاكمة فى التاريخ
* برنامج Calibre المجاني لإدارة و تنظيم الكتب الإلكترونية 2017
* حكم بالإعدام وقصة لاتنسى
* الرحمة ... قصة معبرة
* غير مسجل اسلام فرنسيه عن طريق......
* امريكيون يضعون كاميرا في قبر مسلم

خالددش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المدنية, الدولة, بين, والدينية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التاريخ الإسلامى العام: الجاهلية - الدولة العربية - الدولة العباسية ابو عبد الله ملتقى التاريخ الإسلامي 9 01-31-2016 06:48 AM
لا تشرب الماء الدافئ لبلع الأدوية أبو ريم ورحمة ملتقى الصحة والحياة 3 12-30-2012 01:22 AM
سورة من أقوى الأدوية لمن أصيب ( بالعين ) مطيع ملتقى الرقية الشرعية 8 09-04-2012 11:36 PM
الأدوية التى لا تستعمل بعد فتحها بفترة فادي احمد قسم الطب العام 4 01-18-2012 02:56 PM
التدخلات الدوائية بين الأدوية والأعشـاب جندالاسلام ۩ الطب البديل ۩ 0 12-09-2011 08:30 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009