استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
محمد أسامة المغربي 66 سورة من التراويح
بقلم : الحج الحج

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-12-2011, 09:12 AM   #1

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

قصة أننا لن نعطى حق الفقراء والمساكين ، كما كان يفعل أبونا رحمه الله !!

      




{ فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }سورة الأعراف آية 176


هكذا ..

نام الرجلُ الكبير الصالح وأصبح يعانى سكرات الموت ، ذلك الرجل الطيب ...

الذى لطالما كان يفتح بيوتا كثيرة ..ولا يدرى به أحد من الناس غيرُ الله سبحانه .

فقد كان رجلا ثريا ، أنعم الله عليه ببستان كبير ، حديقة مثمرة ،

وجنة تتدلى من أشجارها أفضلُ أنواعِ الثمار .. من أعنابٍ ونخيلٍ وزروعٍ كثيرة .

لا .. إنها ليست حديقة فقط ولا بستانا فحسب ! إنها .... جنة .

بكل ما تحمل هذه الكلمة من معانٍ وخيرات . وقابل الرجلُ الصالحُ هذا الخير العميم والنعم الكثيرة ،

بنفس مؤمنة .. وبفيضٍ من الشكرِ والثناءِ على الله فكان نعمَ المال الصالح للرجل الصالح .

وكان إذا حان وقتُ حصاد الزروع ، يرسل إلى الفقراء والمساكين ليشاركوه فى حصاده .

بل إن الفقراء والمساكين عرفوا طريق هذا الرجل الصالح .. فكانوا يذهبون إليه فى أوقات جمع الثمار

لِيُعْطِيَهُمْ من رزقِ الله. فيأخذون ما يأخذون ، ثم ينصرفون وألسنتُهم تلهثُ بدعواتٍ كثيرةٍ نابعة من داخل

قلوبهم ونفوسهم . ولم يكن الرجل الصالح يرجعُ إلى بيته بشئ من الثمار حتى يعطى الفقراء والمساكين حقوقهم .

وجمع الله تعالى لهذا الرجل بجوار نعمة المال نعمة الأولاد ، فكان له مجموعةٌ من البنين ..

وكانوا يرون أباهم يفعل ما يفعل .. وبينما كان الأبُ يعانى سكراتِ الموت خاف على أبنائه أن يغيروا ،

ويمنعوا حقوق الفقراء فيبدل الله حالهم .. خاصة أن بعض أبنائه قد طلبوا منه - قبل ذلك - أن يمتنع

عن إعطاء الفقراء والمساكين. فأوصاهم - وهو فى سكرات الموت - أن يحافظوا على طاعة الله ،

وأوصاهم ألا يمنعوا المساكين حقوقَهم ، بل أوصاهم بالمحافظة عليها ..فأجابه جميعُ الأولاد بالسمع

والطاعة . فهل يَصْدُقُونَ فى وعدهم لأبيهم الصالح !! هذا ما ستسفر عنه الأيام والفعال .

مات الرجل الصالح وأقبل على ربٍ كريمٍ ، بعد هذه الرحلة الطيبة .تَزُفُهُ دعوات صالحة من أهل

الأرض .. وتستقبله الملائكةُ الكرامُ الطيبون . وبقى الأبناءُ ورثوا ثروةَ أبيهم .. وورثوا الجنةَ

العظيمة . ورثوها مليئةً بالفاكهةِ والثمار ، فالأعنابُ قد تدلت ، والنخلُ يريد أن يبكى من كثرةِ ما يحمله

من الثمار. وقالوا فيما بينهم : هذه هى المرة الأولى التى نجنى فيها ثمار هذه الجنة .. قال أحدهم : إن

أبانا كان يعطى أموالنا وثمرة تعبنا لهؤلاء العالة ، إلى الفقراء والمساكين !

قال الثانى : لَكَمْ كلمتُ أبى فى ذلك ، ولا فائدة !

قال الثالث : وأنا أيضا كلمتُه ، ولم يستجب لى .

قال الرابع : لا بأس . فقد صارت الثمار ثمارنا ، ولسوف نجنى هذه الثمار بدون أن يشعر بنا أحد .
ضحك الجميع بضحكاتٍ ساخرة .

قال أصغرهم وكان أعدلهم وأفضله : أتقصدون أننا لن نعطى حق الفقراء والمساكين ، كما كان يفعل أبونا رحمه الله !!

قالوا : سوف نمنعهم تماما من المجئ إلى حديقتنا .

قال لهم : لقد أوصانا أبونا أن نعطيهم .

قالوا : إن هؤلاء المساكين يأخذون أموالنا بدون وجه حق .

قال : إن المال نعمة من الله ، وهذه الثمار أخرجها الله لنا ،فينبغى أن نقابل هذه النعمة بالشكر والثناء على الله ، بإعطاء الفقراء نصيبهم .

قالوا : لن نخرج لهم أى شئ .. وإذا كنت تريد أن تجبرنا على ذلك ،

فأنت أصغرُنا ونستطيعُ أن نحرمَك منها مثلهم . وتجاهلوا صوته تماما ، كأنه غير موجود . وأخذوا

يخططون .. ذهب أصحاب الجنة إلى جنتهم بعد العصر ، فوجدوا الثمار على أحسن حال وأطيب ثمر .

ولم يعد هناك إلا جمع الثمار وقطعها . وأخذوا يدبرون كيف يجمعون هذه الثمار دون أن يشعر بهم

المساكين والعالة . وأقسموا أن يجنوا ثمار الجنة بدون أن يشعر بهم أحد . ولم يضعوا فى أذهانهم أى

بدائل ولا أى احتمالات أخرى لأن يحدث أدنى خطإ . حتى إنهم لم يقولوا إن شاء الله . وإذا كان من

عادة الفلاحين أن يجمعوا الثمار بعد طلوع الشمس لكن أصحاب الجنة ، وخلافا لعادة الفلاحين ، وضعوا

خطتهم بإحكام ، حيث اتفقوا على جنى الثمار قبيل الصباح فإذا ما استيقظ الناس فى الصباح ،

وطلعت الشمس وانتشر الناس ..

وجدوا الجنة قد تم جمعها ، و ذلك لكي لا يعلم المساكين بالأمر فيحضرون طلبا للمعونة ،

وأخذوا يُقْسِمُونَ جميعا على ذلك ، بل أخذوا الأيمان والمواثيق بصفة خاصة على أخيهم الذى كان مخالفا لمثل هذه العملية .

وتعاهدوا على ذلك حتى لا يفشى أحدٌ منهم سرهم . وأرادوا أمرا ..وأراد ربك أمرًا آخر ..

حيث حدث ما لم يكن فى الحسبان ! كان الجزاء من جنس العمل ، فكما مكروا وخططوا فى منع

المساكين من الثمار ، وبينما كانوا نائمين لا يشعرون بشئ ، حيث ناموا أول الليل طمعا في القيام مبكرين .

وخلافا لظنهم فإن الله الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، ما كان ليغفل عن تدبير خلقه و إجراء سننه في

الحياة ،فقد أرسل الله على جنتهم طائفًا من عنده جعلها ، تبدو وكأنها قد تم جَنْىُ ثمارِها قبل ذلك ،

وليعيدوها الى حالها لو كانوا يستطيعون ! وهل يقف مكر الإنسان الضعيف أمام تدبير الله وقدرته ؟!!


كلا .. كلا

فقد حُسمت القضية وانتهى الأمر . وقد أرادوا خداع المساكين وتضليلهم ، فما خدعوا إلا أنفسهم

وهم فى غفلتهم نائمون لا يدرون ما حدث . و إذا استطاعوا أن يخفوا مكرهم عن المساكين ،

فهل استطاعوا أن يخفوه عن عالم الغيب و الشهادة ؟


كلا .. كلا

لقد أرادوا أن يَمْنَعُوا فمُنعُوا ، وأرادوا أن يَخْدَعُوا فخُدِعُوا . فهذه من تلك .


و لأن من طبيعة الإنسان انه يكون سريع الانتباه من الرقاد عند انتظار أمر هام ،

فإنهم كانوا أيقاظا قبيل الصبح . [ فتنادوا مصبحين ] نادى بعضهم بعضا ، و أجمعوا بالفعل على

ضرورة التبكير في الذهاب إلى الجنة و جمعها ، و استحث بعضهم بعضا لجنى الثمار ،

وكانوا ينادون على بعضهم البعض بأصوات متخافتة ، حتى لا يسمع بهم أحد .

حتى فى طريقهم إلى الجنة كانوا يتكلمون بصوت خفيض خافت ،

حتى لا يشعر بهم أحد من الناس فيفتضحوا . وانطلقوا وهم فى حذر بالغ ،

و كانوا في أثناء انطلاقهم يسرون الحديث و التآمر . و عملوا المستحيل من أجل ذلك

بل كان همُهم الشاغل الذي تخافتوا به طيلة الطريق إلى جنتهم ،

و هو إخفاء الأمر على المحتاجين حتى لا يسألوهم شيئا مما يجمعون .

وحتى لا يدخل عليهم مسكين فى هذا اليوم ....

وفى هذا اليوم بالذات .

وصل أصحاب الجنة إلى جنتهم ..

فما عرفوها ...

و أنكروها ..

وفركوا أعينهم جيدًا ليتأكدوا فوجدوا الجنة غير الجنة التى رأوها قبل ذلك ..

بل وجدوها قد استحالت على تلك النضارة والزهرة وكثرة الثمار ،إلى أن صارت سوداء مدلهمة،

لا يُنتفع بشيء منها ، فاعتقدوا أنهم قد أخطأوا الطريق ..

قالوا إنا لضالون ، وأخذوا يبحثون عن جنتهم مرة أخرى ...

و لكن كيف يضل الإنسان عن أرضه ؟!

كلا .. إنها أرضهم بعينها ، فتأكدوا أنها هى جنتهم .

وأخذوا يتعجبون ما الذى حدث ؟

وما الذى فعل ذلك بجنتهم ؟!

إنهم ضالون عن الحقيقة و ليسوا ضالين عن جنتهم ، وإنما حرمهم الله بمشيئته و حكمته .

فقالوا : بل نحن محرومون ، بسبب ذنوبنا .

و هناك علاقة بين ضلال الإنسان و حرمانه ، و بلوغ الإنسان إلى تطلعاته و أهدافه ، متصل بالمنهج

الذي يتبعه في الحياة ، فحينما يخطىء اختيار المنهج أو يضل عن المنهج الصحيح ،

فإنه بصورة طبيعية مباشرة ، سيُحرم ليس من أهدافه المعنوية فقط ، بل حتى المادية منها ،

فإن العبد يُحرم الرزق بالذنب يصيبه ودار بينهم حوار طويل ..

قال أخوهم الذى نصحهم قبل ذلك : ألم أقل لكم لولا تسبحون الله ، بشكر نعمته وبتأدية الزكاة للفقراء ؟!

فطأطأوا رءوسهم ، ثم نظروا إلى أخيهم الذى كان متحمسًا لعدم أداء حق الفقراء ،

وقالوا له : أنت الذى شجعتنا على ذلك ،

فأشاح لهم بيده : وأنتم أطعتمونى .

قال الأخ الناصح لهم : ليس المهم الآن من بدأ ومن أطاع .

قالوا : ما المهم إذن ؟

قال لهم : المهم أن نتوب إلى الله ونستغفره عن ذنبنا الكبير .
ثم أتبع حديثه ..

لقد كان أبونا رجلا صالحا ، ولذا فقد بارك الله له فى الجنة ،

أما نحن ...

فقد جحدنا نعم الله فأزالها عنا .

فالحمد لله أن الله لم يأخذنا بذنوبنا ، وكان قادرًا على أن يصيبنا بالموت والهلاك مع هذه الأرض .

ولكن ربما أراد الله لنا توبة من عنده ، بسبب أن أبانا كان رجلا صالحًا.

أو أن الله يريد أن نتوب إليه ..

قالوا : صدقت . وإنا تائبون إلى الله . والحمد لله أننا تبنا إليه قبل الممات .

وتفجرت صورة أبيهم الصالح فى أذهانهم وأخذوا يترحمون عليه ، بعدما كانوا يحاولون نسيانه .

وتذكروا جريمتهم .. فوجدوها جريمة بشعة .. ما أقبحها وأخسها

قالوا : يا ولينا إنا كنا طاغين

و هكذا أصبح الحادث المريع ، بمثابة صدمة قوية أيقظتهم من نوبة الضلال و الحرمان ،

و بداية لرحلة فى آفاق التوبة و الإنابة ، والتي أولها اكتشاف الإنسان لخطئه في الحياة .

ثم طمعوا فى رحمة الله سبحانه فى الدنيا والآخرة وقالوا : ( عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ) واتفقوا

فيما بينهم ..

وأقسموا وتعاقدوا على ما يلى ..

قالوا : إنْ أبدلنا الله خيرًا منها ، لَنَصْنَعَنَّ كما صنع أبونا

فأخذوا يدعون الله .

ويتضرعون ..
فأبدلهم الله ما هو خير من جنتهم .

أبدلهم توبة صادقة .. وعزما أكيدًا .. ونية صالحة .

بل من العلماء من يذكر أن الله أبدلهم بجنة أخرى ، لما رأى حُسنَ توبتهم وعزمهم الطيب ..

وقد سجل الله تعالى هذه القصة التى وقعت وعاشها أصحابها ..

فقال الله تعالى فى سورة القلم:

(( إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (17) وَلا يَسْتَثْنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (19) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (21) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلاوَمُونَ (30) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) ))




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-26-2011, 10:57 PM   #2
معالج بالقرأن الكريم
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 162

ابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond reputeابو احمد قنديل has a reputation beyond repute

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك كل خير
التوقيع:

من مواضيعي في الملتقى

* التحصينات المشروعة وبعض أدعية الشفاء
* ماذا يفعل الشيطان كي يتمكن من جسد وعقيدة الانسان
* علامات وجود الشيطان في حياة الانسان
* كم انت جميل ايها الانسان
* قمة الرعب وحقيقة ليست خيال
* تشخيص حالة المريض بين الإفراط والتفريط
* القول المبين في تكليف الشياطين.

ابو احمد قنديل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-27-2011, 11:55 PM   #5

الصورة الرمزية ابو عبد الرحمن
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 166

ابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond reputeابو عبد الرحمن has a reputation beyond repute

افتراضي

      

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكـــــــــــــم الله خيرا على المرور
التوقيع:



ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب

من مواضيعي في الملتقى

* غير مسجل ارجو منك الدخول للأهمية
* شهرَ شعبانَ بين رجبَ ورمضانَ
* فضل يوم عاشوراء
* الأحتفال بعيد الحب أصله وحكمه
* gيس من البدعة الاعتمار في رجب ( قاله الشيخ ابن باز )
* عيد الأم نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم
* ما هو حب الرسول صلى الله عليه وسلم ؟

ابو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-28-2011, 04:08 PM   #6

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابوشهد غير متواجد حاليا

افتراضي

      

يسلمووووو..
يعطيك العافيه..
ماننحرم جديدك ..
تقبل مروري المتواضع
ابوشهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبونا, أننا, الله, الفقراء, يفعل, رحمه, والمساكين, نعطى
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذكاء الشافعي رحمه الله شمائل ملتقى فيض القلم 5 04-14-2013 04:31 PM
تسجيلات شرح كتاب فقه السنة للسيد سابق رحمه الله مع الشيخ // أحمد رزوق حفظة الله ابو عبد الله قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 2 04-02-2012 07:44 AM
إبن القيم رحمه الله ام هُمام قسم التراجم والأعلام 4 02-04-2012 08:37 PM
من أقوال الحسن البصري رحمه الله ابومهاجر الخرساني ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 12-26-2010 11:24 PM
درر من كلام !!!!! الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله حارس السنة ملتقى الحوار الإسلامي العام 10 12-18-2010 12:17 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009