استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
التميز في هذا اليوم
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول
بقلم : ام هُمام

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-26-2017, 08:18 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 375

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

شرح قصة آية وفاء المؤمنين

      


قصة آية وفاء المؤمنين

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾ الأحزاب)
الآية التي سنتوقف معها في هذه الحلقة هي متعلّقة بأحد الشهداء من الصحابة الكرام رضي الله عنهم الذين استشهدوا في معركة أُحُد وكانت له قصة روتها كتب التراجم وكتب السيرة ونزلت هذه الآية في هذه القصة.
هذه الآيات من سورة الأحزاب وسورة الأحزاب نزلت في المدينة في حادثة الأحزاب وهي يسمونها في بعض كتب السير معركة الأحزاب وبعضهم يسميها يوم الأحزاب وبعضهم يسميها معركة الخندق أو غزوة الخندق وكلها مسميات لشيء واحد عندما تجمعت قريش وبنو قريظة والأحزاب من حول المدينة لمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام. وهذه الآية تقف بنا عند مشهد من مشاهد هذه الأحداث التي مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم في المدينة تتحدث عن الثبات في الفتن وفي المواقف. والدين منذ كان من عهد آدم عليه الصلاة والسلام إلى اليوم لا يقوم إلا على جماجم الصادقين المخلصين وعلى أكتافهم ولاعلى دمائهم والنصر لا يُجنى بالأماني ولا يجنى بالكسل ولا يجنى بالأوهام وإنما يُجنى بالصبر التضحية والبذل والجهاد وكم من دماء سالت على الأرض في سبيل الله، في سبيل الدفاع عن الدين في سبيل الدفاع عن الأراضي وعن المقدّسات وعن الحُرُمات في تاريخ المسلمين منذ كان آدم إلى اليوم ولذلك الله سبحانه وتعالى يذكر لنا في هذه السورة فيقول (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) لاحظ كيف يقول (من المؤمنين) الحديث عن الصفوة من المؤمنين لأن المؤمنين هم صفوة الناس وهؤلاء صفوة الصفوة ومعنى الآية أن ليس كل المؤمنين فيهم هذه الصفة والله سبحانه وتعالى يذكر صفة الرجولة في مواضع في القرآن الكريم بالمدح عندما يقول الله سبحانه وتعالى (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ (37) النور) فيسميهم رجالاً هنا على وجه المدح والثناء وهنا أيضاً يقول (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ) يستحقون وصف الرجولة بكل معنى الكلمة، ماذا فعلوا يا رب؟ قال (صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) وقد سبق معنا قضية الصدق وأنها مبدأ من مبادئ الدين لا يتنازل عنه، المؤمن لا يكذب، لا يكذب في حديث ولا يكذب في وعوده ولا يكذب في عهوده ولذلك الله سبحانه وتعالى وثّق العهود والمواثيق وأكثر من ذكرها في القرآن الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ (1) المائدة) (وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً (91) النحل) هذه أساسيات في دين المسلم. فالله سبحانه وتعالى يصف هؤلاء الرجال المخلصين مع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) عاهدوا الله على ماذا؟ عاهدوا الله على الثبات وعاهدوا الله على الصبر وعاهدوا الله على حماية النبي صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه وفعلاً وفوا بذلك.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* كأس شاي
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* قصص القرآن الكريم
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة_آفات_اللسان

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2017, 08:20 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 375

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

هذه الآية نزلت في أنس بن النضر وهو عمّ أنس بن مالك من عمومته فيقول أن عمه أنس بن النضر فاتته معركة بدر لأنها لم يكن مخططاً لها أن تكون معركة ولكنها في بدايتها كانت خروجاً لاعتراض قافلة قريش أشبه ما يكون بحرب اقتصادية كان يريدون أن يستولوا على القافلة ويضرون بقريش باعتبار أنها محارِبة لكن الذي حصل أن نجت القافلة وقريش جاءت فوجدت أن القافلة نجت فقالوا ما دام أننا جئنا لن نرجع حتى نحارب محمداً ومن معه. وكان عددهم ألف والذين كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثمئة وأربعة عشر، عدد قليل والمشكل في الموضوع أن عدداً من الصحابة لو كانوا يعلمون أن هناك حرباً ما تخلفوا في المدينة وكان منهم أنس بن النضر. فلما فاتته ندم وقال لو كتب الله معركة أخرى ليرينّ الله ما أصنع ولم يقل غير ذلك. فلما جاءت معركة أُحد وفى بوعده. ولما جاءت معركة أحد وجاء المشركون ووقع من الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا على جبل الرماة مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فالتفّ خالد بن الوليد بمن كان معه من جيش المشركين وقتلوا من المسلمين فكان ممن قُتِل وثبت أنس بن النضر وحمزة بن عبد المطلب وسعد بن معاذ أيضاً أصيب في تلك المعركة إصابة قتلته بعد ذلك. يقول أنس رضي الله عنه أنه لما انتهت معركة أحد وأخذوا يبحثون عن الجرحى والقتلى ما وجدوا أنس بن النضر ولم يستطيعوا أن يتعرفوا على جثته لأنهم وجدوا فيه بضع وثمانون ضربة بالسيف والرمح والسهام قال أنس فما عرفه إلا أخته الربيّع بنت النضر عرفته ببنانه أي بأحد أصابعه عرفت أن هذا أخاها أنس بن النضر فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه الآية (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) وهذا فيه إشارة أن الله سبحانه وتعالى يحبّ الوفاء بالعهد ولو كان في ذلك إزهاق الروح في سبيله وإلا الله سبحانه وتعالى في غنى عن أن يسيل أحدٌ دمه من أجل الله سبحانه وتعالى، الله سبحانه وتعالى قادر على أن ينتصر بأن يقول كن فيكون ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ (4) محمد) وهذه حقيقة يجب أن ندركها: الهدف من الجهاد والعمل والدعوة الابتلاء يبلو الله سبحانه وتعالى بعضنا ببعض. نحن نتحدث العربية ونتحدث عن التفسير والقرآن ونتحدث في هذا البرنامج ولا ندري أين يبلغ هذا الصوت، يبلغ شرق الأرض وغربها، مسؤولية عظيمة جداً مسؤولية إبلاغ هذا العلم وهذا الدين إلى الأمم كلها بكل طوائفها وبكل ألسنتها والدول الإسلامية ولله الحمد مليئة بالدعاة الذين أرجو أن يتحقق فيهم هذا المعنى الذي ذكره الله هنا (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) يدعون الله في شرقها وغربها وزارات الشؤون الإسلامية تبذل جهوداً رائعة بهذا الصدد ولا يمكن أن ينتشر هذا الدين ويبلغ ما بلغ الليل والنهار إلا بواسطة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* كأس شاي
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* قصص القرآن الكريم
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة_آفات_اللسان

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2017, 08:23 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 375

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الصحابة رضي الله عنهم لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم حملوا هذا الدين وبلغوا به ما بلغوا وجاء من بعدهم فأوصل الرسالة. ولا أنسى يوماً كنت في مدينة اسمها سكوبيا تقع في دولة مقدونيا محاذية لكوسوفا ومناطق شرق أوروبا منطقة وعرة ما وصلت إليها إلا بشق الأنفس فلما وصلت كانت عندي سيارة فلما وصلت إلى رأس جبل هناك وقفت بالسيارة فإذا بي اسمع في منطقة نائية جداً أسمع أذان العصر وإذا به يقول: أشهد أن محمداً رسول الله فوالله ما تمالكت دمعي أن بكيت وقلت في نفسي: اين محمد صلى الله عليه وسلم؟ أين قبره وأين وصلت دعوته في هذه المناطق الوعرة الصعبة واحد ينادي ويقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وغيري رأى في أدغال افريقيا وفي أقصى الهند وأقصى السند وفي كل مكان بلغته هذه الدعوة. ولا يمكن أن يتحقق هذا أبداً إلا بفض الله سبحانه وتعالى بالتأكيد لكن لا بد أن يكون هناك رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه قاموا ويقومون ولا زالوا يقومون بواجب الدعوة إلى الله ويبلغونها إلى هؤلاء وهذه أمانة ولذلك الله سبحانه وتعالى قال (فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ) منهم من قضى نحبه أي منهم من أدركه الموت مثل أنس بن النضر وعد الله سبحانه وتعالى قال لأرينّ الله ما أصنع في الدفاع عن النبي وعن الدين وفعلاً بذل كل ما عنده حتى قُتل ومثله حمزة ومثله سعد والصحاب رضي الله عنهم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وعد الله سبحانه وتعالى ويسأل الله الثبات ونحن نقول نسأل الله أن يرزقنا الصدق فيما عاهدنا الله عليه ويجعل ما علّمنا حجة لنا حنى نبلّغ ولذلك الله سبحانه وتعالى عندما قال في سورة الزخرف (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44)) هذه مسؤولية القرآن الكريم شرف للعرب وشرف للنبي صلى الله عليه وسلم وشرف لقريش أنه نزل بلغتنا وبلغة قريش، كيف نفعل؟ (وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ) كيف نصنع بها؟ هذا تكليف، هذه أمانة عظيمة. ماذا صنعت بهذا الدين؟ ولذلك كثير من يسلم الآن بعضهم يسلم وعمره خمسيت وستين سنة وقد قرأت كثيراً من هذه القصص ورأيت بعضها في التلفزيون يسلم أحدهم وعمره سبعين فيقول أين كنتم عنا من سنوات؟! ماذا نفعل؟ أين أنتم؟ لماذا لم تذكروا هذه الدعوة؟ لماذا لم تذكروا هذه الحقائق؟ وإذا به هو يتحمس للدين أكثر من حماسنا نحن. نحن مقصرون في واجب الدعوة إلى الله وإبلاغها وهذه تحتاج إلى رجال. وأذكر أول ما بدأنا في حلقات هذا البرنامج تحدثنا عن قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2)) وقلنا أن الله سبحانه وتعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم قُم وفهم النبي صلى الله عليه وسلم الرسالة وبقي قائماً بأعباء الرسالة حتى مات صلى الله عليه وسلم وينبغي على أتباعه ونسأل الله أن نكون منهم أن نقوم بأعباء هذه الدعوة وأن نصدق فيما عاهدنا الله عليه حتى نلقى الله سبحانه وتعالى ونحن على ذلك.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* كأس شاي
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* قصص القرآن الكريم
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة_آفات_اللسان

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-26-2017, 08:26 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 375

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      


أيضاً نلاحظ في سورة الأحزاب أن الله ذكر المنافقين يقول في أول السورة (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (1) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (2) وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (3)) السورة حديثها عن المنافقين كثير لكنها جاءت في هذه الآية فعادلت الكفّة المنافقون يبطنون ما لا يظهرون ويمكرون لكن يقابلهم فئة وإن كنت أحياناً تكون قليلة لكنها مؤثرة ومباركة وهم الصادقون المخلصون فقال الله (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ) هؤلاء هم صمام الأمان في مجتمعات المسلمين هم الذين حملوا رايات الجهاد هم الذين نصر الله بهم الأمم ولو رجعنا إلى تاريخ الإسلام هل نجد معركة من معارك المسلمين كان المسلمون فيها أكثر عدداً وعدة من المشركين؟ لا يوجد. وأحياناً أتأمل في قصة حنين في معركة حنين كان عدد المسلمين كثير 12 ألفاً لكن هل كانوا أكثر من المشركين أو موازين لهم؟ لا أذكر لكن قال بعض المسلمين لن نغلب اليوم من قلة فوقعت فيهم الهزيمة وكادوا يهربون لولا أن ثبت الله النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه فالمسلمون دائماً ينتصرون بفئة قليلة مخلصة وهذا يشير إلى أن الإخلاص مع القلّة أبلغ أثراً وأعمق أثراً في واقع الناس وعند الله سبحانه وتعالى من الكثرة التي تفتقد لهذه الصفات وهذا من فوائد هذه الاية في قوله سبحانه وتعالى (فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) فالثبات على المنهج والدفاع عنه حتى يسقط الإنسان كما قال تعالى (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ (99) الحجر) ونسأل الله أن يثبتنا لأن الثبات على طريق الدعوة والاستمرار عليها توفيق من رب العالمين من الناس من يوفق إليه ومنهم من ينقطع عنه نسأل الله أن يجعلنا من الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه وأن يتوفانا جميعاً ونحن على ذلك غير مبدّلين ولا مفرّطين.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* خالد بن سعيد - فدائيّ، من الرعيل الأول
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* كأس شاي
* القَواعِدُ.الْمُثْلَى.لِتَدَبُّرِ.الْقُرْآنِ.
* قصص القرآن الكريم
* العقيدة_والإعجاز للدكتور النابلسي
* سلسلة_آفات_اللسان

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أدب, المؤمنين, وفاء, قصة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رؤية المؤمنين لربهم ام هُمام ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 11-30-2016 11:16 PM
هل ” مارية القبطية ” من أمهات المؤمنين ؟ ام هُمام قسم التراجم والأعلام 1 05-04-2015 07:05 PM
سبب تسلط الكافرين على المؤمنين المؤمنة بالله ملتقى الحوار الإسلامي العام 6 09-29-2012 12:36 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009