استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 12-16-2016, 02:48 PM   #1
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

قرآن كريم صحبة سورة يوسف

      


سورة يوسف يظن البعض أنها مجرد قصة وعلاقتهم مع سورة يوسف أنه (تاه ووجدوه) لكن لسورة أعمق من هذا بكثير ونحن نحاول أن نصنع علاقة صحبة مع السور والحبة ليست فق بالحفظ ولكن حت لو عندك فهم عام لمعاني السورة. عندما يُذرك أمامك صاحب لك تأتي في نفسك وفي صدرك أشياء عنه أخلاقه، شكله، ذكريات بينكم، هذه هي الصحبة.
تكلما عن سورة هود وذكرنا أنها شيبت النبي صلى الله عليه وسلم والسورة ذكر فيها مصارع الأمم وكيف واجه الأنبياء هذه الأمم المكذبة الظالمة.
سورة يوسف امتداد لمدرسة الأنبياء ولكن بشكل مختلف. أغلب قصص الأنبياء في القرآن تكون كلاماً مجملاً سريعاً لكن في قصة يوسف سورة بالكامل تتكلم عن قصة نبي، كل السورة تتحدث عن قصة سيدنا يوسف عليه السلام ما عدا آخر صفحة أو صفحتين لكن القصة بشكل عام كلها في تفاصيل دقيقة جداً في حياة النبي يوسف عليه السلام. وهذا له علاقة بتوقيت النزول. سورة يونس وسورة هود وسورة يوسف هذه السور الثلاث التي سميت بأسماء أنبياء وهي متتالية نزلت في فترة واحدة وقيل أن سورة يوسف نزلت في عام الحزن الذي توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها وتوفي فيه عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو طالب وحصل فيه الاستضعاف الشديد وكانت الأحزان شديدة جداً على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فكانوا بحاجة إلى تثبيت وهذا من أحد مقاصد ذكر قصص الأنبياء كما ذكرنا في سورة هود (وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ (120) هود) هذا تثبيت للنبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً هذه السورة التي بين أيدينا التي فيها قصة ابتلاء شديدة جداً قصة سيدنا يوسف عليه السلام، أيّ مبتلى ينظر إلى ما حلّ بيوسف عليه السلام من جفوة بينه وبين إخوته ومن ظلم وقع عليه ومن وِحدة أصابته في البئر. كثيرٌ منا يقرأ قصة يوسف عليه السلام ولا يتخيل نفسه لحظة أنه هو نفسه في البئر المظلم وكان يوسف في ذلك الوقت غلاماً صغيراً في بئر مظلم قد يكون فيه ما فيه من دوابّ الأرض والظلام وما إلى ذلك ويكفيه جفوة الأهل أن إخوته هم الذين رموه في البئر وأبعدوه عن حضن أبيه. ابتلاءات وراء ابتلاءات وهو الكريم ابن الأكرمين يصبح عبداً يُباع ويُشترى، كل هذه ابتلاءات لما نعرض كيف تعامل معها سيدنا يوسف عليه السلام يمكن تلخيص سورة يوسف بكلمة (إعمل الصحّ) سيدنا يوسف عمل الصح في كل موقف، مواقف صعبة جداً وُضع فيها سيدنا يوسف عليه السلام وابتلاءات شديدة جداً وفتن شديدة جداً سواء فتن سرّاء أو فتن ضرّاء، سواء فتن شهوات أو فتن ابتلاءات وفي كل مرة كان يوسف عليه السلام يفعل الصحّ.
قصة سيدنا يوسف عليه السلام قصة نموذج ناجح، موضوع السورة يتجاوز مسألة سرد قصة بأحداثها للتسلية، لا، (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ (111)) وقصة سيدنا يوسف قال الله الله سبحانه وتعالى في نفس السورة (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ (3)) هي أحسن القصص لا تقال للتسلية، وإنما القضية أكبر من هذا، نحن نتعلم العقيدة عملياً وهذه هي مدرسة الأنبياء التي تحدثنا عنها في سورة هود، مدرسة الأنبياء تخرّجك عالم بالعقيدة بشكل عملي. قد تسمع كلاماً طويلاً عن التوكل وفضائل التوكل لكن هذا الكلام يمكن أن يُختصر عندما ترى مشهد توكل حقيقي وتستشهده وتعيشه، مثلاً لما تعيش قصة سيدنا هود التي ذكرت في سورة هود وهو واقف أمام أقوى قوة على الأرض في ذلك الوقت ويقول لهم (فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56) هود) تتعلم من هنا القوة في الحق، تتعلم قوة موسى عليه السلام وهو يواجه فرعون، كل هذه مدرسة، مدرسة الأنبياء تعلم عقيدة عملية، مدرسة أناس عملوا الصحّ ومن ضمنهم قصة يوسف عليه السلام.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-16-2016, 02:50 PM   #2
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

كلنا يعرف تفاصيل قصة يوسف عليه السلام وهي من أكثر السور التي فيها فوائد لكننا سنمر على نموذج النجاح في كل شيء، يوسف عليه السلام ناجح في دينه، ناجح في عمله، ناجح في فهمه، ناجح في كل الابتلاءات التي تعرض لها وكان يلخص لنا هذا المعنى في كل تصرف من تصرفاته. تجد دركاً شديداً وأمراً محزناً للغاية ثم فجأة يرتفع بك سيدنا يوسف إلى أعلى السحاب لما ترى تصرفه وكلمته في مواجهة كل فتنة وكل شيء محزن. لن نسرف في الإسرائيليات كما يفعل البعض وهم يتحدثوا عن قصة يوسف وإنما نحن سنكتفي بالقرآن، نحن نتعلم سورة يوسف وليس فقط قصة يوسف.
معاني نتعلمها من سورة يوسف
سورة يوسف تعلمنا معاني ودروس عظيمة:
الدرس الأول: الثبات على العمل مهما كانت الفتم.
أول معنى نقف عليه في معاني هذه السورة العظيمة: معنى الثبات على العمل مهما كانت الفتن. مهما كانت الفتن أنا أعمل، سيدنا يوسف عمل الصواب في كل موقف، في كل موقف وفي كل مغريات أو ابتلاءات القصة تجد سيدنا يوسف عليه السلام واقفاً مشهد عظيم جداً. في السورة خمس مواقف ليوسف عليه السلام تظهر الثبات على العمل وكيف أنه يعمل الصواب في هذه المواقف:
الموقف الأول: موقفه مع المراودة من امرأة العزيز ومن النسوة. من أعظم مشاهد السورة التي يمكن للإنسان أن يُشده لما يراها مشهد امرأة العزيز وهي تراوده عن نفسه. ولنتخيل الموقف: سيدنا يوسف شاب بلغ أشدّه (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (22)) في ريعان الشباب، جميل جداً وجمال يوسف يضرب به الأمثال والنسوة قطّعن أيديهن لما رأوه، غريب ليس من مصر، عبد والعبد عقوبته ليست كعقوبة الحرّ. كل هذه الظروف تدعوه أن يعضي. ليس هذا فقط في المقابل امرأة العزيز امرأة ذات منصب ذات جمال غلّقت الأبواب حتى لا يراه أحد، تهدده (وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ الصَّاغِرِينَ (32)) وليست هي الوحيدة التي راودته وإنما كل نسوة المدينة يراودنه يدل عليه قول الله عز وجل (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33)) وهناك رجال أيضاً يدعونه رجال نُزعت عنهم الرجولة لما رأى سيدها لدى الباب أي كان واقفاً هناك. ما هذا الجو المقيت المظلم جو الشهوة المستعرة، امرأة تغلّق الأبواب وتريد أن تفعل الفاحشة فنجد سيدنا يوسف يصعد بنا إلى أعلى عليين بعد أن كنا ننظر إلى دركات من الشهوة والمعصية يقول يوسف عليه السلام كلمة واحدة تطيش بكل هذه الشهوات (معاذ الله) كلمة رقيقة وجميلة وبسيطة. كثير من الناس يتعرضون لشهوات وفتن ولا يتمكنوا من قول هذه الكلمة لكن سيدنا يوسف قالها (قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)) لا يفعل إلا الصحّ. قد يصل الإنسان إلى مرحلة من مراحل ولاية الله عز وجل أن يكره المعصية ولا يطيق فعلها. لكن أن يصل بغض المرء للمعصية أن يفضّل السجن عليها هذا سيدنا يوسف عليه السلام. وصل يوسف عليه السلام إلى مرحلة قال (رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ) لو فكّرنا في معنى هذه الكلمة أن السجن أحبّ إليه، في الوقت الذي نجد فيه بعض الشباب يبحث عن المعصية ويبذل كل وسعه ليعمل المعصية. سيدنا يوسف تُعرض عليه المعصية ويُهدد حتى يفعلها ويؤذى لأجل ذلك ومع هذا يقول: لا، السجن أحب عندي من أن أعصي الله، هذه درجة عالية من المعرفة معرفة الله عز وجل ومن التقرب إلى الله ومن تقوى الله عز وجل. هذا هو الموقف الأول. سيدنا يوسف مع كل المغريات والفتن ثبت على الصواب وثبت على الحق ولم يزلّ ولم يأخذه اإغراء ولا التهديد.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-17-2016, 07:55 AM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الموقف الثاني: موقفه مع الملك والرؤيا
يوسف سُجن وأوذي في الله جاءه الملك يريد تأويل رؤيا، لو كان مكان يوسف إنسان عادي كان ممكن أن ينتقم ويتشفّى لأنه أوذي وهُدد وراودته عن نفسه واتهموه لكن سيدنا يوسف لما جاءه الرجل الذي كان معه في السجن يريده أن يعبر له رؤيا الملك لما رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لم يفعل يوسف عليه السلام أياً من الأمور التي كان من الممكن له أن يفعلها كالتشفّي أو الانتقام أو المساومة على خروجه من السجن أو حتى الرفض. لكن سيدنا يوسف كان يفعل الصواب ويقدّم منفعة الناس على منفعته هو، ففسّر لهم الرؤيا وليس هذا فقط وإنما دلّهم على طريق النجاة من المجاعة (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46) قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ (47)) (فَذَرُوهُ) فعل أمر وسيدنا يوسف يوجههم ويضع لهم برنامجاً وليس يفسر لهم الرؤيا فقط. (ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ (48)) توجيه، (ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)) هذه ليست في رؤيا الملك، هذه السنة الإضافية توجيه من يوسف عليه السلام. سيدنا يوسف لم يفسّر الرؤيا فقط. تفسير الرؤيا أن هناك سبع سنين فيهم خير وفيهم مطر وزرع وسبع سنين مجاعة، هذا هو تفسير الرؤيا. لكن سيدنا يوسف عمل الصواب وعرّفهم كيف ينجوا من المجاعة وكيف ينفعوا الناس وعلمهم ما هو الحل وعملهم ماذا يفعلوا (فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِي سُنبُلِهِ) يعطيهم توجيهات علمية أن يخزّنوا الحب في سنبله حتى لا يفسد. (إِلاَّ قَلِيلاً) توجيه بالاقتصاد في الأكل لأنها ستأتي أيام مجاعة فيخزنون شيئاً لأيام المجاعة وحتى في أيام المجاعة سيحصنوا (إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ) لأنهم لو أكلوا كل الحب والثمر لا يجدوا ما يزرعوه. ثم يأتي العام الذي فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ويعلمهم سيدنا يوسف أن هذا العام سيأتي وستحل فيه مشاكلهم. سيدنا يوسف فيهذا الموقف فعل الصواب وعرّفهم وعمل لهم خطة خمس عشرية لينجوا من المجاعة.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2016, 10:31 PM   #4
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الموقف الثالث: موقفه مع رسول الملك
كان من حق يوسف عليه السلام بعد أن أنقذ الناس من المجاعة وقال الملك ائتوني به (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي (54)) لأنه يحتاجه ويأتيه رسول الملك وأول كلمة يقولها يوسف له (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)) أنا قضيتي ليست قضية دنيا وليست مجرد خروجي من السجن فقط لكن كيف أخرج؟ أنا داعي إلى الله وأنتم شوهتم سمعتي وأدخلتوني السجن بتهمة مخلّة بالشرف (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) إذا كنت سأخرج من السجن أخرج بريئاً (فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللاَّتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ) يجب أن يظهر الحق أولاً وليس مجرد خروج فقط.
النبي صلى الله عليه وسلم قال كلمة جميلة جداً في هذا الموضوع ” لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبتُ الداعي” يعرّفنا النبي صلى الله عليه وسلم قيمة الكلمة التي قالها سيدنا يوسف عليه السلام كلمة (ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ) ليس مجرد خروج من السجن ولكن كداعية يجب أن يبرّئ ساحته ولا يقال عنه كلمة مخلّة بالشرف.
الموقف الرابع: موقفه مع إخوته بعد كل الذي حصل منهم
استرجع مشهد إخوة يأخذون أخاهم ليرموه في البئر فتخيل كيف كانوا يكلموه وكيف يتعاملون معه، موقف فيه كراهية. سيدنا يسوف يسترجع كل هذا الموقف وإخوته أمامه، ويتذكر أحواله وهو في البئر وأحواله وهو يباع ويُشترى، ومع ذلك ورغم كل هذه الدركات من الكراهية يرتفع بنا سيدنا يوسف بكلمة جميلة جداً (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)) يدعو لهم أيضاً. موقف ثبات على الصواب. أول درس نتعلمه من قصة يوسف عليه السلام “الثبات”. كان بإمكانه أن ينتقم لكنه قال (لاَ تَثْرَيبَ) لا لوم ويحافظ على وعده إلى آخر لحظة لما استرجع اللام عما حصل قال (مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي (100)) مع أن إخوته هم الذين رموه في البئر ينسب الأمر للشيطان لأنه قال لهم (لاَ تَثْرَيبَ).
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2016, 10:50 PM   #5
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الموقف الخامس:موقفه مع صاحبي السجن ودعوتهما
الدرس الثاني: شهود نعمة الله بالقلب
الدرس الثاني الذي نتعمله من قصة يوسف عليه السلام: شهود نعمة الله بالقلب. سيدنا يوسف عليه السلام نموذج لهذه القيمة، قيمة الإحساس بنعمة الله دائماً. لم يُبتلى أحد كما ابتلي سيدنا يوسف، قصة ابتلاءات شديدة ورغم هذا نجد كمية شكر متكرر في هذه القصة غريبة جداً وهو في السجن وصاحبي السجن يكلموه قال لهم (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ (38)). في السجن في الابتلاء في الأسر في العبودية في المراودة فيظلم الإخوة وجحودهم ورغم هذا كله رأى النصف الممتلئ من الكوب ولم ير إلا نعمة الله عز وجل (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ) أنني أوحد الله عز وجل (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ (38)) هذا التوحيد وهذه العقيدة وهذه القيمة التي يحمد يوسف ربه عليها (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ) (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللّهِ مِن شَيْءٍ) نحن لا نُشرك (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ) لكن أنت يا يوسف لست من هؤلاء، أنت تشكر حتى وأنت في قعر السجن. حتى في آخر السورة سيدنا يوسف يشكر، كان ممكناً في آخر السورة أن يقول سيدنا يوسف كلمة مثلاً (وقد ابتلاني) فقد حصل له ابتلاءات شديدة جداً لكنه رغم هذا يقول (وَقَدْ أَحْسَنَ بَي) مع أن لو قال “وقد ابتلاني” فقد صدق لكنه لم يقل هذا وقال (وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)) كلام جميل. المعنى الذي نركّز عليه هو شهود نعمة الله في القلب ما دام الدين سليماً لا يوجد ما أحزن عليه. كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما تحصل مصيبة أو ابتلاء فيقول: وتذكرت مصيبتي في رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمدت الله لأنها أهون وتذكرت أنها ممكن أن تكون أكبر فحمدت الله وتذكرت أنها لم تكن في ديني. ما دام الدين سليماً لا يهمّ ما سواه “اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا” لندعو الله بهذا الدعاء. مع كل الذي حصل لسيدنا يوسف قال (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ) لأنه موحّد لله، لأنه يعرف الله عز وجل لأنه كل ما حصل له في ناحية وأن يخدش توحيده في ناحية ولذلك قال (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33)) أدخل السجن لكن لا يُصاب ديني وما دام ديني سليماً (ذَلِكَ مِن فَضْلِ اللّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ). ويتذكر يوسف دائماً نعمة الله سبحانه وتعالى عليه فيقول (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)) نتعلم من تواضع يوسف عليه السلام فلم يكن يزكّي نفسه، سيدنا يوسف رغم كل هذا يقول (تَوَفَّنِي مُسْلِمًا) وبعض الناس في يومنا هذا غافل ومع هذا ضامن لنفسه الجنة! عنده إحساس دائم أنه بعيد عن الفتنة! أما يوسف عليه السلام فيدعو الله عز وجل أن يبقه مسلماً ويدعوه أن يُلحقه بالصالحين. يريد أن يلتحق بالصالحين فمن تواضعه لا يعتبر نفسه منهم. نتعلم من سيدنا يوسف هذا التواضع الجمّ وهذا الأدب الشديد.
نتعلم من سيدنا يوسف الحرص على الدعوة إلى الله. فهو في السجن لم يترخص بل دعى صاحبي السجن (أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39)) هم جاؤوا إليه يسألوه عن رؤيا ولكنه عليه السلام استغل الفرصة ليدعو إلى ربه لأن مهمته ليست تفسير رؤى للناس ولكن مهمته أن يدعو إلى الله عز وجل..
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-22-2016, 06:44 AM   #6
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 395

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الدرس الثالث: سبيل الأنبياء
هذه السورة فيها معنى من أهمّ المعاني وهو معنى سبيل الأنبياء، سبيل الأنبياء الذي ظهر في قصة يوسف عليه السلام والذي أمر الله عز وجل رسوله في هذه السورة أن يقولها وأن يقولها من اتّبعه. سبيل الأنبياء الذي نتعلمه في السورة هو الدعوة إلى الله. الدين ليس علاقة روحانية بين العبد وربه كما يقول العلمانيون، الدين علاقة متفاعلة، دعوة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر وإصلاح في الأرض وجهاد في سبيل الله، الدين ليس محبوساً داخل الصدر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي) سبيلي وطريقي (أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ) على علم وليس وحدي (أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي). يقول ابن القيم: لا يكون الرجل تابعاً للرسول صلى الله عليه وسلم حق الاتباع حتى يدعو بما دعا إليه. أين نحن من الدعوة إلى الله عز وجل؟! نتعلم من سورة يوسف عليه السلام.
نتعلم من سورة يوسف أن لا نيأس (وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)) (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَاءهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاء وَلاَ يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (110)) نتعلم من سورة يوسف الأمل، سيدنا يوسف لم يفقد الأمل قطّ لأن الأمل في الله عز وجل لا ينقطع.
الدرس الرابع: معرفة الله باسمه اللطيف
آخر قيمة نأخذها من قصة يوسف والقصة مليئة بالقيم ووقصة عميقة. نختم بالدرس الأخير وهو اسم الله اللطيف. نتعلمه من سؤال واحد: ما الذي مكّن سيدنا يوسف؟ سيدنا يوسف أصبح عزيز مصر في نهاية القصة وصار ممكّناً وجُمع مع أهله، كيف بدأ الفضل العظيم؟ ما هي البداية لتمكين سيدنا يوسف من هذه المكانة ومن هذه النهاية السعيدة في القصة؟
قد يقال هي رؤيا الملك وتأويل سيدنا يوسف لهذه الرؤيا، لكن هل كان الملك سيعرف أن يوسف يأول الرؤيا لو لم يدخل السجن؟ فهل يكون إذن دخوله السجن هو بداية التمكين؟ وهل كان سيدخل السجن لو لم تتم مراودته من نسوة المدينة وامرأة العزيز؟ إذن هل المراودة التي كانت شهوة وإغراء هي بداية التمكين؟ وهل كان سيحصل هذا لولا العبودية وأن يوسف استُعبد؟ فهل يكون الاستعباد بداية التمكين؟ وهل كان سيُستعبد من غير أن يُلقى في البئر؟ هذا هو المعنى: (فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) النساء) هذا هو معنى اسم الله اللطيف الذي يفعل ما يشاء من مصلحة العبد دون أن يعرف العبد من طرق قد تكون خفية على البعض، من طرق قد تكون مكروهة من البعض (وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ (216) البقرة) لكن الله اللطيف لطيف بعباده الذي يعرف ما يُصلحك ويعرف ما هو خير لك ولا تعرفه أنت. ولذلك تختم السورة بكلمة سيدنا يوسف في آخر القصة (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء) بعد أن ذكر إحساسه بشهود نعمة الله سبحانه وتعالى (وَقَدْ أَحْسَنَ بَي) قال (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاء إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)).
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قصص منتشرة لا تصح
* الإعجاز العلمي في القرآن والسنة( الحمل الجنين الولادة )
* المناهي اللفظية في ميزان الشرع
* فائدة في كل يوم
* لا تهــجـــــــروا القــــــــرآن
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
يوسف, صحبت, صورة
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مالك شيبة الحمد مصحف كامل 114 سورة بجودة رهيبة تلاوات برابط 1 و مزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 10-24-2017 07:57 PM
عندليب العريش القارئ هاني عبد الله ابو شيتة مصحف 114 سورة تلاوات برابط 1 ومزيد الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 09-05-2017 03:25 PM
صحبة سورة هود ام هُمام قسم تفسير القرآن الكريم 17 12-15-2016 10:34 PM
اعجاز اللفظ القرآني في تشابه سورة يوسف و سورة القصص محمد الرقيه قسم تفسير القرآن الكريم 1 08-05-2016 08:50 PM
مصنف ابن أبي شيبة كتاب الكتروني رائع عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 03-27-2014 05:26 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009