عرض مشاركة واحدة
قديم 11-15-2016, 10:34 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 404

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

الفائدة الثالثة
معنى الإيمان بالأسماء والصفات
هو الإيمان بما وصف الله تعالى به نفسه ووصفه به رسوله  من الأسماء الحسنى والصفات العلى وإمرارها كما جاءت.
تنبيهان:
أ- أسماء الله تعالى توفيقية؛ أي أن ليس كل فعل يتعلق بالله يشق له منه اسم إلا ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله .
مثال: قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} [البقرة: 20] فإنه لا يجوز اشتقاق اسم الذاهب على أنه اسم له تعالى ما دام أن الله لم يذكر ذلك اسمًا في كتابه، ولم يذكره رسوله .
ب- ورد في القرآن أفعال أطلقها الله على نفسه على سبيل الجزاء والعدل والمقابلة، وهي فيما سبقت له مدح وكمال، ولكن لا تطلق عليه عز وجل مجردة بدون ذكر ما تتعلق به.
مثال: قوله تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}
[الأنفال: 30]، وقوله تعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}
[البقرة: 15]، فلا يقال أنه سبحانه يمكر ويستهزئ ويخادع، ومن باب أولى لا يقال أن من أسمائه الماكر والمخادع و ... تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، لكن يصح أن يقال أنه تعالى يمكر بالكافرين ويستهزئ بالمنافقين ... وهكذا في كل ما ذكره الله تعالى عن نفسه من اسم أو فعل متعلقًا أو مقيدًا بشيء، أو مقترنًا بمقابله بحيث يوهم ذكره بدونه نقصًا لم يجز إطلاقه عليه تعالى مجردًا دون ذكر متعلقه، ومن ذلك قوله تعالى: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} [السجدة: 22] وقوله تعالى: {وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}
[آل عمران: 4] و [المائدة: 94].
ولم يرد إطلاق المنتقم، ومن ذلك المعطي المانع، والضار النافع، فلا يطلق على الله المانع الضار على الانفراد؛ بل لا بد من ازدواجها بمقابلاتها، فإنها لم تطلق على الله في الوحي منفردة ( ).
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* الأدعية المبتدعة المنتشرة
* الإعجاز.العلمي.في.القرآن.والسنة(جهاز الهضم )
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* فتاوى ورسائل يوم الجمعة
* الرسائل المنتشرة في مواقع التواصل الغير الصحيحة
* قصص منتشرة لا تصح
* فائدة في كل يوم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس