عرض مشاركة واحدة
قديم 11-24-2012, 06:24 AM   #4


الصورة الرمزية صادق الصلوي
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 34

صادق الصلوي is a jewel in the roughصادق الصلوي is a jewel in the roughصادق الصلوي is a jewel in the roughصادق الصلوي is a jewel in the rough

افتراضي

      

حل الخلافات الزوجية من السنه النبويه

تقام الأسرة على الود والتراحم بين أقطابها ، وعصب حياتها النابض بزوجين حميمين اعتبر المولى عز وجل من زواجهما آية من آياته تعالى فقال

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) "الروم21"، وبذلك تكون الحقوق والواجبات الزوجية فى إطارها السامى من الود والتراحم اللذين لن يتحققا إلا بتحمل وتجمل وتضحية فتتحقق آيات القدرة والإبداع الإلهى للحفاظ على تلك الحياة الزوجية ، فتؤتى بثمارها المرجوة ll فليتدبر الطرفان ( أن الكلمة الطيبة صدقة) وهذا ما علمنا إياه المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم فما بالنا بزوجين ربطهما المولى عز وجل برباط وعهد مقدس ، وذلك مع علمنا الجيد أن هناك مشكلات يواجهها الزوجين خصوصا حديثى الزواج تحتاج للكثير من الحكمة التى قال عنها المولى عز وجل ( ومن يؤتى الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً ) .فنجد بعض النساء مطالبها المادية تفوق قدرة الزوج على تحقيقها ، وهنا على الزوجة أدراك حقيقة موقف زوجها المالى ببعض الصبر حتى لا تفقد حبه ووده تدريجياً وهى على غفلة من أمرها ، فتفاجأ بعد فترة يسيرةبقسوة طبعه ، والتى لا تصدقها أحياناً ، والزوج أيضاً عليه الانتباه إلى ممارسة الوعود المتفائلة مع الحرص على عدم الكذب ، حتى يتحقق بينهما الإخلاص لذلك البيت الذى يضمهما ، فلا تتراكم ثلوج الجفاء فيفقدوا كل الأحاسيس الدافئة ولو سطعت الشمس لبيتهم وحدهم ، وليتذكر الزوج قول وفعل المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين كان يحرص على مؤانسة زوجته السيدة عائشة أم المؤمنين ـ رضى الله عنها ـ فقال ( أنى لأعرف غضبك ورضاك ، فقالت : كيف تعرف ذلك يارسول الله ؟ فقال : إذا كنت عنى راضية قلت : بلا ورب محمد ، وإذا كنت ساخطة قلت : لا ورب إبراهيم ، فقالت عائشة : أجل.. ولكنى لا أهجر إلا اسمك )، كما وجدناه ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصا على مساعدة زوجاته فى كل مهامهم حتى المنزلية منها.. فيزداد العطف ويؤسس للحنان بالفعل لا بالقول .وقد قال ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى ) .فكان يخصف نعله ويرقع ثوبه ويحلب شاته كما أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ رخص للكذب فى ثلاثة أحوال من بينها حديث الزوج لزوجته والزوجة لزوجها فى حالات المجاملة بينهما كالإطراء على جمالها حتى ولو كانت رزقت منه القليل ، وكذلك العكس بالعكس بالنسبة للزوجة مع زوجها ، فإذا كان تبسم المسلم فى وجه أخيه صدقه ، فالتبسم فى وجه كل من الزوجين للآخر من أعظم الصدقات ، ولنجعل من سيرة المصطفى مع زوجاته والحرص على قراءتها نبراساً ونوراً نهتدى به خصوصا الشباب حديثى الزواج والذي لا يعرف الكثير منهم عن تلك السيرة العطرة إلا اليسير فيتخبطون فى أمواج متلاطمة لحياة زوجية صعبة لم يؤسس لها بأساس سليم بمرجعية قول المصطفى (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا كتاب الله وسنتى
صادق الصلوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس