عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2018, 08:23 PM   #192
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 469

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

(وإذا المؤؤدة سئلت بأي ذنب قتلت) يؤتى بالمؤودة هذه الطفلة الصغيرة التي دفنت وهي حية فتُسأل حتى المؤودة تُسأل لماذا وئدت؟ فتقول سل من وأدني، فإذا كان الصادق والمظلوم سيُسأل فما بالك بالظالم والمعتدي والأفّاك والأثيم والكافر من باب أولى، حتى النبي صلى الله عليه وسلم يُسأل: هل بلّغت؟ يقول نعم يا رب قد بلغت، يقول من يشهد له؟ فتشهد له أمته نشهد يا ربنا أن هذا النبي قد بلّغنا ويشهد له إخوانه الأنبياء، لن يسلم أحد من السؤال.

ثم ذكر غزوة الأحزاب وكيف أن الله عز وجلّ نصر نبيه نصرا عجيبا عندما تكالب عليه الأحزاب وأطافوا به وكادوا أن يهلكوه هو وأصحابه طافوا به من كل جانب فنصره الله عز وجلّ بجند واحد من جنده وهو الريح ولذلك قال مذكّرًا بهذه النعمة على رسوله ومبينًا عظمة هذا الرسول عنده (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا ﴿٩﴾ إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ﴿١٠﴾) تدور الأبصار في محاجرها من شدة الخوف وارتفعت القلوب حتى وصلت إلى حناجركم من شدة ما أصابها من الهلع (هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿١١﴾) واستمرت السورة تذكر هذه القصة العظيمة وهي غزوة الأحزاب إلى أن ذكر الله عز وجلّ قوله (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴿٢١﴾ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿٢٢﴾)
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* قواعد_نبوية
* أسماء الله الحسنى في القرآن
* كأس شاي
* أحاديث مكذوبة وموضوعة
* مقاصد السور في القرآن الكريم
* فائدة في كل يوم
* قرة_عيني

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس