عرض مشاركة واحدة
قديم 05-16-2017, 11:39 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

عبدالرحيم آل حمودة غير متواجد حاليا

افتراضي " معاني وغريب القرآن، والحديث ".

      

*معاني وغريب القرآن، والحديث - للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: 00966509006424*

قوله تعالى
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا}: الفرقان (54).

*قوله {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا}:* مِنَ الْمَاءِ: من النطفة.
قاله البغوي.

قال ابن ابي زمنين: خلق من النطفة إنسانا.

*قوله {فَجَعَلَهُ نَسَبًا}:* يعني قرابة النسب.

*قوله {وَصِهْرًا}:* يعني قرابة النكاح.

قال الزمخشري في أساس البلاغة: " ص هـ ر ": بينهم صهر وصهورة وهو حرمة الزواج.

قال برهان الدين الخوارزمي المُطَرِّزِىّفي المغرب في ترتيب المعرب: النسب ما لا يحل نكاحه والصهر الذي يحل نكاحه كبنات العم والخال وأشباههن من القرابة التي يحل تزوجها.

قال السمين الحلبي في عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ: قوله تعالي: {فجعله نسبًا وصهرًا} أي قريبًا من جهة النكاح. والأصهار: أقارب الزوج أو الزوجة.

قال السمعاني في تفسيره: النسب نسبة من قرابة، والصهر خلطة من غير النسب.

قال الفراء في معاني القرآن: فأما النسب فهو النسب الذي لا يحل نكاحه، وأما الصهر فهو النسب الذي يحل نكاحه كبنات العم والخال وأشباههن من القرابة التي يحل تزويجها.

قال الجرجاني في درج الدرر في تفسير الآي والسور: {نسبا وصهرا} أي: مناسبا ومصاهرا يناسب بعضه بعضا؛ لتبقية الإلفة وحفظ الأصل، وتصاهر بعضه بعضا لاستفادة الإلفة، وإنشاء النسل.

قال ابن عطية في المحرر الوجيز: و «النسب والصهر» معنيان يعمان كل قربى تكون بين كل آدميين، ف «النسب» هو أن يجتمع إنسان مع آخر في أب أو في أم قرب ذلك أو بعد، و «الصهر» تواشج (1) المناكحة، فقرابة الزوجة هم الأختان (2)، وقرابة الزوج ثم الأحماء والأصهار يقع عاما لذلك كله.

قال أبو السعود في تفسيره: {فجعله نسبا وصهرا} أي قسمه قسمين ذوي نسب أي ذكورا ينتسب إليهم وذوات صهرا أي أناثا يصاهر بهن كقوله تعالى فجعل منه الزوجين الذكر والانثى.

*قوله {وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا}:* ومن جملة قدرته أن جعل من نفس واحدة - وهي التي خلقها من ماء - قرابات؛ نسبا وصهرا، ولا يشبه أحد أحدا مع عظم كثرتهم.

قال ابن كثير في تفسيره: (فجعله نسبا وصهرا)، فهو في ابتداء أمره ولد نسيب، ثم يتزوج فيصير صهرا، ثم يصير له أصهار وأختان وقرابات. وكل ذلك من ماء مهين؛ ولهذا قال: (وكان ربك قديرا).

..........................
(1): في المعجم الوسيط: وشَجالشَّيءُ اشتبك وتداخل والتفّ :- وشَجت الأغصان ، - وشَجت الهمومُ في قلبه .
وشَجقرابَتَه : شبَكَها ووصلها وربطها.

(2): الخَتَن: كل من كان من قِبَل المرأة كأبيها ، وأخيها ، وكذلك ، وزوج البنت أو زوج الأخت والأنثى:خَتَنَةٌ.
كذا في المعجم الوسيط.
.................

كتبه: أبو المنذر عبدالرحيم بن عبدالرحمن آل حمودة المصري المكي.
للاشتراك، للإبلاغ عن خطأ: 00966509006424

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

عبدالرحيم آل حمودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس