عرض مشاركة واحدة
قديم 02-10-2017, 08:15 PM   #3
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة


الصورة الرمزية ام هُمام
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 386

ام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond reputeام هُمام has a reputation beyond repute

افتراضي

      

ثم يقول (ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ). يدركه الموت فيها إشارة أن الأجَل هنا مقدّر ولا علاقة له بسفر ولا علاقة له بهجرة ولا علاقة له بحرب، أن الموت هو الذي أدركك ولذلك قال اللَّه سبحانه وتعالى في سورة النساء نفسها (أيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ (78)) ولذلك أحياناً بعض الناس عندما يُدعى إلى الهجرة – طبعاً الهجرة فيها صعوبة تخرج من بلدك وتخرج من بيتك، ولاحظ في الآية قال (مَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ) فيها إشارة إلى أنه ضغط على نفسه حتى خرج، لأنه مَنْ هو الذي يترك بيته؟! وإلى أين يذهب؟!! المهاجر في ذلك الوقت يذهب إلى المجهول لأنه ليس لديه بيت يذهب إليه وليس لديه مال يأخده معه وإنما كان المشركون إن سمحوا لك بالخروج فإنك تخرج بثيابك التي عليك فقط حتى صهيب الرومي كان تاجراً من تجارهم خرج بثوبه الذي عليه وسيأتي معنا إن شاء الله في إحدى القصص .
هنا ضمرة ابن جندب خرج وأدركه الموت في الطريق فقال كما قلت أنه ضرب كفّاً بكفّ فأخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم وقال “اللهم هذه بيعتي لنبيك” فنقلها الله للنبي صلى الله عليه وسلم فقال (فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) هنا عندما يقول (فقد وقع أجره على الله) إبهام الأجر يدل على عظمته. أنت تفرح لو قال لك رئيسك في القسم مكافأتك عندي مثلاً لو أعطى لزملائك أنت خذ 5000 وآخر 5000 ولكن أنت مكافأتك عندي، يشعر أحدنا بنوع من الثقة ما دام رئيس القسم هو الذي يتكفّل بمكافأتي سوف تكون بالتأكيد أحسن من زملائي فكيف إذا كان الملك؟! لو قال لنا الملك يا فلان إن مكافأتك عندي كيف سيكون شعور العبد حينها؟!!! أكيد سيكون شيئاً عظيماً لأن المكافأة ستكون مكافأة مجزية، ولله المثل الأعلى، فكيف الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم ذكر مثل هذا (فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) يعني أجره عليّ، تسألني عن عظمته يذهب الذهن في تخيّل عظمة الأجر كل مذهب. ولذلك عندما قال الله سبحانه وتعالى (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) الزمر) لن تستطيع التكلم عن هذا الأجر، كيف بغير حساب؟ يعني بغير حساب.
التوقيع:
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. وَالْعَصْرِ
  2. إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ
  3. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ )

من مواضيعي في الملتقى

* سهيل بن عمرو - من الطلقاء الى الشهداء
* سلسلة علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم 4
* مراحل التربية للطفل على الصلاة
* أصُول وَآداب النَقد
* فقه البيوع
* سلسلة الوضوء والغُسل والصلاة
* قصص القرآن الكريم

ام هُمام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس