عرض مشاركة واحدة
قديم 10-11-2012, 09:08 AM   #1
ضيف ملتقى
 
الملف الشخصي:




 

موضوع حصري تاريخ القاهرة .....3

      

هذه سلسلة وأولها
بداية تاريخ القاهرة





حصن بابليون


من المرجح أن بابليون كانت مدينه قديمه فى مصر و عاصمتها الثانيه فى العصر الرومانى ، موقعها كان على الشاطئ الشرقي لنهر النيل عند حى مصر القديمه(حالياً). وفى العصر الفرعونى سميت (خرى-عحا)يعنى ساحة القتال ،
و كانت على الطريق الواصل من ممفيس (منف)إلى هليوبوليس. فى وقت الحروب الصليبيه. وكان الصليبيين يسمون القاهره{بابليون}و سلطان مصر سلطان بابليون.
وهناك أكثر من رأى تاريخى بالنسبه لبابليون ، فالبعض يعتبرون بابليون مجرد اسم للحصن الرومانى المعروف بهذا الإسم(حصن بابليون) ، وهناك من المؤرخين من يقول بأنه كانت هناك مدينه حول الحصن واسمها بابليون ويتزعم هذا الرأى المؤرخ الفريد بتلرAlfred J. Butlerوالذي يقول انه كانت فى عهد الفراعنه فى مكان مصر القديمه الحاليه مدينه مزدهره بيدل على وجودها وجود تماثيل مصريه فى المنطقه ، ومنها تمثال لأبى الهول ، و بقيا منها تماثيل ظلت فى مكانها حتى زمن الخليفه الفاطمى الحاكم بأمر الله. و فى القرن السادس قبل الميلاد أقام البابليون الذين دخلو مصر فى هذا المكان معسكر حربى و شيدوا حصناً على المرتفعات الصخريه(المقطم)واللتى عرفت فى العصور الوسطى بإسم "الرصد". ومن هذا المعسكر انتشر اسم بابليون لغاية ما شمل المنطقه اللى بجوارها و بقى اسم لمدينه كبيره تمتد من شمال الرصد لغاية اطراف مدينة هليوپوليس(عين شمس). و لما أراد الامبراطور الرومانى تراچان ان يعزز قوته عند راس الدلتا ترك قلعة الفرس على الرصد و بنى قلعه على شط النيل ، وهذا كي يضمن وصول المياه للحاميه فى الحصن ، و حتى تستطيع الحاميه عن طريق النيل أن تتصل بنواحى مصر ، و سمى هذا الحصن بحصن بابليون (يعنى حصن مدينة بابليون )أو قلعة مصر(قلعة خيمى)الذي حرف ل " قصر الشمع " بعد ما بنيت الفسطاط هناك. و بعد ذالك الاستعمال المحدود للإسم اختفى و بقى مقصور على دير صغير عند بوابة الحصن الجنوبيه و اسمه"دير بابليون".
وهذا يأيد الرأى الذي يقول انه كان فى مصر في العصر البيزنطى مدينتين مهمين هما اسكندريه وكانت وقتئذ هي العاصمه الاولى بسبب موقعها على البحر المتوسط ولأنها قريبه من الدوله البيزنطيه صاحبة السياده وقتها ، و المدينه الثانيه كانت بابليون والتى تعتبر عاصمة مصر الثانيه بسبب موقعها من راس الدلتا مما يعطيها قدره على مراقبة الوجهين القبلى و البحرى و الاشراف على النيل الذى بيسمح لها بالاتصال ببقية مصر ، و لإن موقعها مابين النيل(مصدر المياه)و جبل المقطم (حد دفاعى)كان المصريين يختارون هذه المنطقه كمقر للحكم كممفيس و هليوپليسوبنيت بابليون بينهما

ويقول جمال الدين الشيال ان ذكر المقريزى انه كان هناك هياكل و كنائس و اديره فى المنطقه ويأكد ان المنطقه كانت مأهولة بالبيوت ويقطنها أناس كثيرون لان بطبيعة الحال المبانى الدينيه تبنى فى الاماكن المآهوله وليس فى الاماكن المهجوره.

سنتحدث في المشاركة القادمة بإذن الله
عن تاريخ القاهرة في العصر الإسلامي
تحت عنوان تاريخ القاهرة .......4


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

  رد مع اقتباس