ملتقى أحبة القرآن

ملتقى أحبة القرآن (http://www.a-quran.com/index.php)
-   ملتقى اللغة العربية (http://www.a-quran.com/forumdisplay.php?f=101)
-   -   الميزان الصرفى والأفعال الخمسة 29/3/2013 (http://www.a-quran.com/showthread.php?t=10413)

أبو ريم ورحمة 04-04-2013 05:58 PM

الميزان الصرفى والأفعال الخمسة 29/3/2013
 
:1:

الميزان الصرفى والأفعال الخمسة 29/3/2013
الأفعال الخمسة
http://www.gulfup.com/G.png

http://www.gulfup.com/?va9dtz


الميزان الصرفى
http://www.gulfup.com/G.png

http://www.gulfup.com/?36bQNs

تم رفعها بصيغة الفيديو 3gp وذلك لتقليل الحجم لتسهيل الرفع.

الحلقة القادمة
إنَّ وأخواتها
المجرد والمزيد
:3:

:2:

أبو ريم ورحمة 04-04-2013 06:10 PM

علم الصرف
تعريف الصرف :
الصرف في اللغة :
الصرف لغوينا مأخوذ من المادة المعجمية ( ص ر ف ) ومن ذلك قولهم : لا يقبل منه صرف ولا عدل … وقولهم : لأنه ليتصرف في الأمور … وصرْف الدهر حدثانه ونوائبه . والصريف : اللبن ينصرف به عن الضرع حارا إذا حلب … والصيرف المحتال المتصرف في الأمور … والصيرفي : الصراف من المصارفة ، وغيرها من التراكيب اللغوية التي تدل على معنى التحويل والتغيير والانتقال من حال إلى حال .
أما في الاصطلاح :
فهو تحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعان مقصودة ، لا تحصل تلك المعاني إلا بهذا التغيير . وذلك كتحويل المصدر " قطْع " إلى الفعل الماضي " قطع " ، والمضارع " يقطع " ، والأمر : اقْطَعْ " ، وغيرها مما يمكن أن نتوصل إليه من مشتقات تتصرف عن الكلمة الأصل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، وغيرها ، وهو إلى جانب ذلك علم يبحث فيه عن المفردات من حيث صورها وهيئاتها ، أو من حيث ما يعرض لها من صحة ، أو إعلال ، أو إبدال . ولم يرد عن النحاة الأوائل تعريفا جامعا مانعا لعلم الصرف ، وغاية ما عرف به هذا العلم ما ورد عن ابن الحاجب في حاشيته حيث قال : " التصريف علم بأصول تعرف بها أحوال أبنية الكلم التي ليست بإعراب " 1 . وقد ناقش شارح ( الرضي ) في شرحه للشافية التعريف السابق وبين أوجه قصوره ، كما عرفه ابن جني بقوله " أن تأتي إلى الحروف الأصول فتتصرف فيها بزيادة حرف ، أو تحريف بضرب من ضروب التغيير ، فذلك هو التصرف فيها والتصريف لها "
ولم يصب ابن جني أيضا في حده لمفهوم الصرف ، لأن علم الصرف ليس الغرض منه " إنتاج الكلم بمعنى الأتيان إلى الحروف الأصول والتصرف فيها " على نحو ما ذكر ابن جني ، بل هو " معرفة القوانين التي تمكن من إنتاج الكلم ، والقوانين المفسرة للتغيير فيها " 2 .
وباختصار " إنه علم بقواعد تعرف بها أحوال أبنية الكلمة التي ليست بإعراب ، ولا بناء " .

ميدان علم الصرف :
يقتصر التصريف على نوعين من الكلام :
1 ـ الأفعال المتصرفة .
2 ـ الأسماء المتمكنة .
وما عدا ذلك من أنواع الكلام لا يدخل تحت طائلة الصرف ، وذلك كالحروف ، والأسماء المبنية مثل " إذا ، وأين ، وحيث " ، والضمائر مثل " أنا ، وأنت ونحن " ، وأسماء الإشارة كـ " هذا وهذه " ، وأسماء الموصول كـ " الذي والتي ، وأسماء الشرط كـ " من وما ومهما " ، وأسماء الاستفهام كـ " من وما ومتى " ، والأسماء المشابهة للحرف مثل " كم " ، و " إذ " ، والأسماء الأعجمية كـ " إبراهيم وبشار وإسماعيل " ، والأفعال الجامدة كـ " نعم وبئس وعسى " ، وما كان من الأسماء ، أو الأفعال على حرف ، أو حرفين ، إلا ما كان مجزوما منه ، لأن أقل ما تبنى عليه الأسماء المتمكنة ، أو الأفعال المتصرفة ثلاثة أحرف .

الميزان الصرفي
تعريفه :
مقياس جاء به علماء الصرف لمعرفة أحوال أبنية الكلمة ، ولما تبين بالبحث والاستقصاء أن أكثر الكلمات العربية ثلاثية الأحرف ، فإنهم جعلوا الميزان الصرفي مركبا من ثلاثة أحرف أصلية
هي : الفاء ، والعين ، واللام " ف ع ل " وجعلوه مقابل الكلمة المراد وزنها ، فالفاء تقابل الحرف الأول ، والعين تقابل الحرف الثاني ، واللام تقابل الحرف الثالث ، على أن يكون شكل الميزان مطابقا تماما لشكل الكلمة الموزونة من حيث الحركات والسكنات .
وقد أختار الصرفيون كلمة " فَعَلَ " لتكون ميزانا صرفيا لأسباب نجملها في الآتي :
1 ـ لأن كلمة " فعل " ثلاثية الأحرف ، ومعظم ألفاظ اللغة العربية مكونة من أصول ثلاثة ، أما مزاد على الثلاثة فهو قليل .
2 ـ أن كلمة " فعل " عامة الدلالة ، فكل الأفعال تدل على فِعْل ، فالفعل : أكل ، وجلس ، ومشى ، ووقف ، وضرب ، وقتل ، ونام ، وقام ، وغيرها تدل على الحدث بمعنى فعْل الشيء .
3 ـ صحة حروفها ، فليس فيها حرف يتعرض للحذف ، كالأفعال التي أصولها أحرف علة كالألف ، والواو ، والياء ، فالأفعال المعتلة قد تتعرض للإعلال بقلب ، أو نقل ، أو حذف .
4 ـ أن كلمة " فعل " تشتمل على ثلاثة أصوات تشكل أجزاء الجهاز النطقي ، فهي تضم الفاء ومخرجها من أول الجهاز النطقي وهو الشفتين ، والعين من آخره أي من أخر الحلق ، واللام من وسطه

المجرد والمزيد
الفعل من حيث التجرد والزيادة نوعان ( فعل مجرد ، وفعل مزيد )
أولاً الفعل المجرد :
تعريفه : وهو ما كانت جميع حروفه أصلية ولا يمكن الاستغناء عن أي حرف فيها وإلا تغير المعنى.
أنواع الفعل المجرد : ( المجرد الثلاثي ، والمجرد الرباعي )
المجرد الثلاثي : وهو كل فعل عدد حروفه الأصلية ثلاثة مثل ( كتب ، شرب ، خرج ، أكل ، عمل ، شرح ، فهم ، لعب )
المجرد الرباعي : وهو كل فعل عدد حروفه الأصلية أربعة حروف مثل ( دحرج ، زلزل ، وسوس ، هندس ، طمأن ، هزهز ، حصحص ، سلسل ، سيطر ، قلقل )
ثانياً الفعل المزيد : تعريفه : وهو ما زاد على حروفه الأصلية حرف أو حرفان أو ثلاثة أحرف
ملحوظة مهمة : لا يقبل الفعل من حروف الزيادة أكثر من ثلاثة حروف
الفعل المجرد الثلاثي لا يقبل من حروف الزيادة أكثر من ثلاثة أحرف
الفعل المجرد الرباعي لا يقبل من حروف الزيادة أكثر من حرفين فقط
حروف المضارعة وهى ( أ ، ن ، ي ، ت ) والضمائر المتصلة بالفعل لا تعد من حروف الزيادة وتاء التأنيث لا تحسب من حروف الزيادة وحروف الزيادة مجموعة في كلمة (سألتمونيها) أو ( هناء وتسليم)


المحبة في الله 04-07-2013 10:48 PM

جزاكم الله خيرا استاذنا الفاضل , على هذا الشرح الكريم الوافي

بارك الله فيكم

ام هُمام 08-31-2016 08:46 PM

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ ﴾ 199. هذه الآيةُ جامِعةٌ
لحُسن الخُلُق مع الناس، وما ينبغي في مُعاملتِهم، فالذي ينبغي أن يُعاملَ به
الناس، أن يأخُذَ العفو، أيْ: ما سَمَحَت به أنفُسُهم، وما سَهل عليهم من
الأعمال والأخلاق، فلا يُكَلِّفهم ما لا تَسْمَحُ به طبائِعُهم، بل يَشكُرُ مِن كُلِّ أحدٍ
ما قابله به، مِن قولٍ وفِعلٍ جَميلٍ أو ما هو دُونَ ذلك، ويتجاوزُ عن تقصيرهم،
ويَغُضُّ طَرْفَه عن نَقْصِهم، ولا يتكبَّرُ على الصغير لِصِغَرِه، ولا ناقص العقل
لِنَقْصِهِ، ولا الفقير لِفَقْرِه، بل يُعامِلُ الجَميعَ باللُّطفِ والمُقابلةِ بما تقتضيه الحالُ،
وتنشرحُ له صدُورُهم. ﴿ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ﴾ أيْ: بكُلِّ قَولٍ حَسَنٍ وفِعلٍ جَميلٍ،
وخُلُقٍ كامِلٍ للقريب والبعيد، فاجعل ما يأتي إلى الناس مِنكَ، إمَّا تعليمُ عِلْمٍ،
أو حَثٌّ على خَيرٍ؛ مِن صِلةٍ رَحِمٍ، أو بِرِّ والدين، أو إصلاحٍ بين الناس،
أو نصيحةٍ نافعةٍ، أو رأي مُصيبٍ، أو مُعاونةٍ على بِرٍّ وتقوى، أو زَجْرٍ عن
قَبيحٍ، أو إرشادٍ إلى تحصيل مَصلحةٍ دِينيَّةٍ أو دُنيويَّةٍ. ولَمَّا كان لا بُدَّ مِن
أذيَّةِ الجاهِل، أمَرَ اللّهُ تعالى أنْ يُقابِلَ الجاهِلَ بالإعراض عنه، وعَدَمِ مُقابلته
بجَهْلِهِ، فمَن آذاكَ بقَولِهِ أو فِعلِهِ لا تُؤْذِه، ومَن حَرَمَكَ لا تَحرِمه، ومَن قَطَعَكَ
فَصِلْهُ، ومَن ظَلَمَكَ فاعدِل فيه.
"تَفسيرُ السَّعدِيّ"


الساعة الآن 05:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009